..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المعارضة الشعرية بين المطابقة و المفارقة

سوف عبيد

قصيد ـ يا ليل الصّبّ ـ نموذجا                    
                                       
ورد في لسان العرب : عارضته في المسير أي سرت حياله
وحاذيته ، و يقال عارض فلان فلانا إذا أخذ في طريق و أخذ في طريق آخر فاِلتقيا ، و عارضتُه بمثل ما صنع أي أتيتُ إليه بمثل ما أتى و فعلتُ مثل ما فعل
       أما في الشعر  فإن ـ المعارضة ـ  هي ضرب من الأساليب الشعرية التقليدية الموغلة في القدم ويمكن أن نجد لها أصلا في المساجلات بين الشعراء منذ العصر الجاهلي مثل تلك التي وقعت بين اِمرئ القيس و علقمة الفحل و غيرها ـ 1 ـ
 وقد حظيت كثير من القصائد الشهيرة بالنسج على منوالها مبنى
ومعنى وقد يتراوح المضمون في المعارضة من الاِحتذاء و المطابقة  إلى التشابه و المقاربة و قد يصل إلى الاِختلاف والمفارقة، غير أن  الاِلتزام  بالبحر والقافية وببعض تضمينات القصيدة الأصلية يظل من أهم خصائص المعارضة

ـ يا ليل الصب متى غده ـ قصيد ذاع بين عديد الأمصار وعلى مدى    
   توالي الأعصار منذ أن أنشده علي الحصري القيرواني أمام صاحب مرسية الأمير أبو عبد الرحمان محمد بن طاهر في أواخر القرن الخامس الهجري والقصيد في غرض المدح و الاِعتذار، وجاء في تسعة و تسعين بيتا ،منها ثلاثة وعشرون بيتا في النسيب هي الأولى وهي التي اِشتهرت
وعورضت

 و من دواعي شهرة هذا القصيد أنه قيل في مناسبة حرجة حيث ألمّت بالشاعر  سعاية الواشين إلى الأمير فغضب عليه غضبا شديدا و كاد يوقع عليه صارم عقابه فاِنبرى الشاعر إليه بهذ القصيد وقد جمع فيه المدح و الدفاع عن نفسه مستهلا بالنسيب على عادة  القدامى فجاء على إيقاع نادر هو بحر الخبب من  ناحية و على رويّ الدال و الهاء من ناحية أخرى بالإضافة إلى أن الشاعر جعل النسيب في صياغة المخاطب المذكّر مما مكنه من تحويل الخطاب بيسر و سلاسة و في حسن تخلص بديع من الغزل إلى المدح و ذلك في قوله

إني لأعيذك مــن قتلــي    و أظنك لا تتعمّـــدُهُ
بالله هَب المشتاق كرًى    فلعلّ خيالك يسعده
   ما ضرّك لو داويت ضنَى    صبٍّ يدنيه و تبعـده

 من أوّل الشعراء الذين عارضوا علي الحصري في قصيده ـ ياليل الصب الشاعر ناصح الدين الأرجاني  ـ 2 ـ وهو  معاصر للحصري حيث أنه من شعراء النصف الثاني من القرن الخامس و النصف الأول من القرن السادس الهجري من بلاد فارس ، فيبدو أن القصيدة قد اِشتهرت في زمانها وتجاوزت شهرتها بلاد الأندلس وإفريقية ومصر والحجاز بل
وطبقت آفاق بلاد الشام والعراق حتى وصلت بلاد فارس
 فقصيدة الأرجاني وردت معارضة لها في الغزل والمديح ومطلعها
 
هل أنت بطولك مُسعده    ياليل فصُبحك موعده
   لا كان قصير الليل فتــى    ميعاد مَنـيّـته غـــــده

أما القسم الغزلي فقد ورد فيه قوله

عيناكَ لسفك دمي جنتا    فالصدغ على مَ تُجعّده
و دمي لا يَحسُنُ مَحملَه    في الناس فلِمَ تتقلده
رشأ قد أفلت من شَركي    و البينُ غدا يتصـيده

أما المدح فهو على هذا المنوال

لا أرجع عن شغفي بكمُ    و هوى في القلب أؤيده
سام في الناس بمحتده   وبه يتسامى محــــــتدُه
الليث غدا يستأمــــنه      و الغيث غدا يسترفــده
في العز يظللك شامخه    و العيش يخصّك أرغده

و من شعراء القرن التاسع الهجري في الشام الذين عارضوا القصيدة الشاعر  اِبن مليك الحموي وقد مدح اِبن فرفور بقصيدة فجاءت في نحو ثلاثين بيتا أغلبها في الغزل على نفس سياق الحصري تقريبا غير أن اِبن مليك الحموي جعل من السّمرة إحدى أهم خصائص المتغزل به في مثل قوله

إياك و أسمر قامـــتــــه    واحذر يرنو لك أسوده
ذو فرع ساد كلون دجى    يتجلّى جَلّ مُــســـوّده

  أما بقية القصيدة فهي في نفس معاني الحصري تقريبا إذا اِستثنينا الاِعتذار الوارد في ـ ياليل الصب ـ و قد سار على منوال القصيدة ذاته جميع الشعراء القدامى الذين توصّلنا إلى معارضاتهم مثل الشاعر اِبن الأبّار وهو من شعراء بلنسية بالأندلس في القرن السابع الهجري وهاجر إلى تونس هاربا من الإسبان و قد مدح الأمير أبا زكرياء الحفصي بمعارضته هذه لكنه مات مقتولا بطعنه بالرماح حيث نجحت السعايات ضده لدى الأمير ولم يجده الاِعتذار ، أما قصيدته فقد حافظ هو أيضا فيها على صيغة التذكير في  الغزل حيث يقول في مطلعها ـ 3 ـ

منظومُ الخدّ مورّدُه    يكسوني السّقم مُجرّدُه
شفّاف الدرّ له جسد    بأبي ما أودع مَجســده
في وجنته من نعمته        جمر بفؤادي موقده
 
و من الشعراء المعاصرين الذين نسجوا على نفس منوال ـ يا ليل الصب ـ الشاعر أحمد شوقي في قصيده الذي يقول فيه

ُمُضناك جفاه مرقدُه         و بكاه و رحّم عُـــوّدُه
حيرانُ القلب مُعذّبه        مقروحُ الجفن مُسهّده ـ4 ـ

فلم يخرج أحمد شوقي في معارضته الغزلية عن القسم الأول من قصيد الحصري في النسيب الذي أورده في صيغة المذكر فيقول شوقي مضمنا قاموس شعر الغلمانيات

 الحُسن حلفت بيُوسفه      و السورة أنك مفرَده
 قد ودّ جمالك أو قبسا       حوراءُ الخُلد و أمردُه

، و نرى أن شوقي يؤكد ذلك الاِحتذاء حتى في بعض صور ذلك الشعر كقوله في وصف الخد
 
جححدتْ عيناك زكيّ دمي    أكذلك خدك يجحـده
قد عزّ شهودي إذ رمتا     فأشرتُ لخدّك أشهدُه

والبيتان هما من نفس نسيج قصيد الحصري الذي قال

يا من جحدت عيناه دمي   وعلى خديه تــورّده
خداك قد اِعترفا بدمي    فعلام جفونك تجحده
إنّي لأعيذك من قتلــي    و أظنك لا تتعمــــده

و من شدة مطابقة شوقي في معارضته أن بيتيه أوردهما في نفس ترتيب بيتي ـ يا ليل الصب ـ

 و يبدو  أن بعض الشعراء المعاصرين قد فطنوا إلى سياق الغزل في صيغة  المذكر لقصيدة ـ يا ليل الصب ـ فتجنبوا النسج على منواله و أوضحوا بلا اِلتباس أن المقصود أنثى مثل الشاعر بشارة الخوري الذي يقول في معارضته

النجم بثغركِ أرصده      و الليل بشعرك أعبده
و الظبي لجيدك أعلَقه       و لعينك لا أتصــيده
 يا أخت البدر و ذا شرف   لأخيك فمن لا يحسده ـ 5 ـ

إلى أن يقول

  مولاتي و خدك معترف   بدمي و اللحظ يؤيده
شرفت دما ألبستِ به    خديك فزاد تــــورّده

و قد سلك هذا المسلك في المخالفة الشاعر العراقي خضر عباس الصالحي الذي أوضح منذ الكلمة الأولى في معارضته أن غزله في حسناء حيث يقول في المطلع

حسناء جمالك أعبده        و الشِّعر بحبّك أنشده
 و الخمر بعينك أرشفها    و الخال بخدك أحسده ـ 6 ـ

 و لئن خالف بعض الشعراء في معارضاتهم الصيغة الغزلية الأصلية للقصيدة فإن بعض الشعراء الآخرين قد خرجوا عن أغراضها ومعانيها أصلا فنسجوا معارضاتهم بسدى آخر و لحمة أخرى من المواضيع و المعاني
والصور و لكن على نفس المنوال الإيقاعي لقصيدة ـ يا ليل الصب ـ

 من هؤلاء الشعراء أبو القاسم الشابي الذي صاغ معارضته بعيدا عن الغزل و المدح بل اِرتفع إلى معاني الرمز محلقا في سماوات كونه الشعري الخاص كأنه بذلك يعلن القطيعة مع الشعر الذي لا يتجاوز الحسّ في التصوير و الغرض المادي في الفنّ فجاءت معارضته تنمّ عن مفارقة للسائد من المفاهيم و الأغراض حيث يقول

غنّاه الأمسُ وأطربــــــه    وشجاه اليومُ فما غده
      قد كان له قلب كالــطّفـ       ل يد الأحلام تهدهـده
مذ كان له ملك في الكو      ن جميل الطلعة يعبده

إلى أن يقول

و يرى الآفاق فيببصرها     زُمرا في النور تُراصده
و يرى الأطيار فيحسبها    أحلام الحُـــبّ تغـــرّده
و يرى الأزهار فيحسبها    بسمات الحب تُــوادده
   فيخال الكون يناجـــيه    و جمال َ العالمِ يُـسعده

و من أولئك الشعراء الذين لم ينساقوا وراء التقليد التام للحصري ولم يطابقوه في معارضاتهم الشاعر أحمد خيري الذي بدأ معارضته برسم لوحة طبيعية في مشهد بديع شامل للبر و البحر و المطر و الطير و الشجر
والزهر والشبان والفتيات وهم يستقبلون الحياة في تناغم و اِنسجام حيث يقول  ـ 8 ـ

    الدهر صفا لك أحمدُه    و الحسن سعى لك أصيده
و البحر تــبسّم رائقه    و البر تــلألأ جَــــــــــلمده
و المزن ترقرق ناصعها    و النبت ترعرع أجـــرده
و الدوح صحا غصنا غصنا    واِخضرّ و أينع أملـــده

وبعد تصوير هذا المشهد العام بما فيه من حسن ووئام يسلط الشاعر الكاميرا على حبيبين في مشهد لهما بديع و هما يسيران إلفين في ناحية وسط الطبيعة الغناء فيقول

و تميّز نور إثنين هــــــما :    غــــيداء الحسن و أغيدُه
صنوان تساوى شكلهما    كالدرّ تشــــــابه مـــــفرده
مشيا و عذول من كثب    يسترق السمع و يرصــــده
ظبي و مهاة في دعــة    من لي بالواشي أجلــــــده

أما بقية القصيدة التي جاءت في سبعة و سبعين بيتا فهي في غرض مدح الرسول صلى الله عليه و سلم و قد أنشأ شعراء آخرون معارضاتهم في هذا الغرض أيضا من بينهم محمود بيرم التونسي و الطاهر القصّار ـ 9 ـ بينما صاغ البعض من الشعراء معارضتهم ضمن التعبير عن الهواجس الوطنية والاِجتماعية منهم الشاعر العراقي خالد عبد الهادي الغواص الذي جعل من قضية القدس موضوعا لمعارضته حيث يقول ـ 10 ـ

قسمٌ يـاقـدسُ أردّده    و دم الشهداء يؤكــــده
قسما بالنصر طريق العودة بالأشـــلاء أمهـــده
قسما بترابك يا وطني    لن أترك وغـدا يفسده

إن النفس الحماسي واضح من نبرة القصيدة التي يختمها بالأمل في النصر
 الذي يقود إليه النضال المسلح

فالنصر قريب موعده    مادام المدفع يسنده
فنشيد المدفع لا قولي   سأظل الدّهرَ أردده

وبنفس الأمل في النصر ختم كذلك الشاعر أحمد حسن الرّحيم معارضته   التي خصّ بها حرب تحرير الجزائر و قد اِستهلها بخطاب مباشر للاِستعمار الفرنسي و في أسلوب حجاجي حيث يقول ـ 11 ـ

شعب بالحق علت يده    أفنـاك و أنت تهــدده
من أين وصلت به نسبا     بالإفك أخذت تردده

 ثم كأن بالشاعر يعرّض في معارضته بمن يرى أن الهوى لا يكون إلا  للحسان ومن لفّ لفهم بينما الشاعر أن الهوى الصحيح إنما يكون للأوطان في محاربة الطغاة طلبا للحرية و للعزّة

لهوى الأوطان تركت هوى     و نأى عن فكري أغيده
     فهوى الأحرار له سِـــــمة    بالعزّ توهّج فـــــــرقده
سيعود العـــــزّ لأمــــــتنا    و يحل ّ النصر و سُؤدده

ومن المعارضات التي لم تنسج على منوال الغزل والمدح واِتخذت من المواضيع الاِجتماعية محورا لها معارضة الشاعر لقمان وهو اِسم مستعار لأحد الشعراء العراقيين المعاصرين ـ 12 ـ حيث جعل قصيدته تعبيرا عن معاناة الفئة المستضعفة في المجتمع و دعوة إلى قيم الإخاء والتضامن قائلا

الناس يمضُّ نفوسهمُ    فقر كالمـــوت ترصُّـــــدُه
فترى المسكين أبا الأطفــال يحار و قد عجزت يده
الجوع يهدد صـبــيته    والعُريُ تبلّج أنـــكَــــــــــدُه
فالخبز الأسود مأكله    و الماءُ الآسن مــــــــورده
  و اللحم عزيز مأخذه    بل قد يحلم من يُـنشـــــده
و البيت الباكي منظره    كالكهف حزين مـشهــده

إلى أن يقول

أفلا ينشأ في موطننا    من يمحو الفقر و يَخضده
فمتى و متى يا ليل فقد    كِدنا لليأس نُـبَغـْــــدِدُهُ

وقد اِتخذ الشاعر فوزي المعلوف من المعارضة مناسبة للنقد الاِجتماعي في أسلوب هزلي و ذلك بإدخاله بعض الكلمات العامية عند وصفه للسيل الذي جرف إحدى البلدات حيث ورد قوله ـ 13 ـ

هل سيلُُ يَهدر جارفُه     أو بحرُُ يَزخر مُـــــــزبــــدُه
أم وحل يغطس عابره    للرأس وما مَن يُنـــــــجده
لا ينفع ـ كالوش ـ فيه     و ـ الكَنز ـ وما يتــــــــزوده


و قد جعل مصطفى خريف معارضته مناسبة لبيان نظرته إلى الشعر بعد أن اِستهلّها برسم منظر للواحة بديع مع تقليد واضح للقسم الغزلي من قصيدة الحصري

وكانت معارضة البشير العريبي بمناسبة الاِحتفال بيوم العلم حثا للسعي في الأخذ بناصية العلوم باِعتبارها السبيل إلى التقدم والنهضة حيث يقول في مطلعها ـ14 ـ

يوم سنظل نــــردده    أبدا و الدهر يجـــدّده
و يسجله التاريخ لنــا    بمداد الفخر فنحمده

فهذه المعارضات جميعا قد اِستلهمت القصيدة الأصل بدرجات
 متفاوتة و جعل منها الشعراء إما منوالا يماثلونه و يطابقونه في المبنى
والمعنى و إما شكلا فنيا يبثون من خلاله شجونهم وهمومهم

وللشاعرات المعاصرات نصيب أيضا في معارضة ـ يا ليل الصب ـ منهن الشاعرة زينب عبد السلام التي اِستلهمت منها رثاءها لأحد أقربائها قائلة ـ 15 ـ

الحزن بقلبي معهده    و حنايا ضـــلوعي مرقده
و البين حليفي من صغري    و قديما كنت أكابده
 و النار تمشّت في كبدي   و الجفن أطال تسهده
لم يُبق الدهر على ثكْلي    ما يَصلُح إلا أفـــسده

 غير أن الشاعرة عاتكة الخزرجي قد جعلت معارضتها في الشوق  إلى حبيبها تناسب صيغة التذكير في القصيدة واقع الحال حيث أوردت قصيدتها
على هذا النحو

يفنى المشتاق و تجحده    و يُرجّي الوعد و توعده
أكذلك الحب قضى أبدا    أن يُضني المولى سيّدُه
أسراك تشكي ضارعة    و قتيلك ذاك أتـــنجّـــده
قسما بالحب و دولته      قسم بالله أؤكـــــــــده
عيناك أصابت من كبدي    مرمى قد عزّ مُضمِّده
لم تبق بها إلا نفســا    لا تقوى اليوم تُصــعّـــده ـ 16 ـ

وبعد استعراض نماذج من معارضات ـ ياليل الصب ـ يمكن أن نخلص إلى الملاحظات التالية

 ـ 1 ـ إن قصيد الحصري ـ ياليل الصب ـ مثّل مرجعا فنيا لدى
 الشعراء العرب عل مدى العصور واِختلاف البلدان منذ أن أنشئ  فصار الأنموذج الذي يحتذى والأثر الذي يقتفى

ـ 2 ـ تراوحت المعارضات من التقليد التام في المبنى والمعنى إلى التقليد في بعض المعاني إلى اِتخاذ المبنى أداة فحسب لقول مواضيع قد تختلف اِختلافا كبيرا عن أغراض القصيدة الأصلية

ـ 3 ـ إن الشكل الفني في قصيدة ـ ياليل الصب ـ اِنسجم إلى حد التماهي مع جل المواضيع و المعاني والأغراض التي جعلها الشعراء لمعارضاتهم مما يؤكد أن المعارضة أسلوب شعري قديم قادر أن يستوعب عديد الأشجان
والأحوال والمواقف في مختلف العصور و البلدان والمناسبات

فهل أضحت قصيدة  ـ ياليل الصب ـ شكلا فنيا يستوعب مختلف المضامين ؟

الهوامش

ـ 1 ـ كتاب الأغاني لأبي فرج الأصفهاني ـ دار الثقافة ـ بيروت ـ 1981  ج 21 ـ ص226       
ـ 2 ـ ياليل الصب و معارضاتها ـ محمد المرزوقي و الجيلاني بن الحاج يحي ـ الدار العربية للكتاب ـ 1976 ـ ص 81

   ـ 3 ـ نفس المصدر ـ ص 42  و انظر مقدمة ديوان ابن الأبار ـ الدار التونسية للنشر تونس ـ 1985 و القصيدة ص 154

ـ 4 ـ نفس المصدر ـ ص 27

ـ5 ـ نفس المصدر ـ ص 45

ـ 6 ـ نفس المصدر ـ ص71

ـ 7 ـ نفس المصدر ـ ص 18

ـ 8 ـ نفس المصدر ـ ص 22

ـ 9 ـ نفس المصدر ـ ص 96 و 160

  ـ 10 ـ نفس المصدر ـ ص 68

 21 ـ 11 ـ نفس المصدر ـ ص

   140ـ 12 ـ نفس المصدر ـ ص

ـ نفس المصدر ـ ص128

 ـ14 ـ نفس المصدر ـ ص 46

  ـ 15 ـ نفس المصدر ـ ص79

   ـ16ـ نفس المصدر ـ  ص 98

سوف عبيد


التعليقات




5000