..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


"اجيبك" للدرب والله اجيبـــك

حامد الحمراني

ازمة الثقة والعنف اللذان يتميزبهما وضعنا السياسي في العراق انعكسا من غير ان ندري على ابسط الحلقات الاجتماعية بما فيها كيفية ادارة مشاجراتنا اليومية البسيطة التي كنا نحسمها ( ببوكس وكله) مرورا بعلاقاتنا العاطفية وانتهاءً باغانينا التي ما برحت تكيل الاتهامات بين الحبيب والمحبوبة..
فقد سمعت ورأيت كيف تشاجر أحد سواق التاكسي مع زميله على خلفية المكان المخصص بساحة الوقوف، وكيف هدد الاول زميله بانه اذا لم يستجب وينسحب من الساحة فانه سياخذ السيارة منه!!! ، ويبدو انه جاد في ذلك بدليل انسحب الاخر بتلقائية وفورية ، وعندما سالته هل يستطيع أخذ السيارة منكْ ؟ فاجاب للاسف نعم وعندها ساذبح خروفاً لانه اخذ السيارة فقط وتركني ولم يقتلني!!
اما صديقي ابوشمس فقد اخبرني ان زوجته مدرّسة في الابتدائية وقص لي خبرا مفاده ان زوجته نبهت يوما احد التلاميذ بان يكون مؤدبا ويقلل حركته المشاكسة في الصف ، فما كان من هذا الطالب في اليوم التالي الا ان دّس لها ورقة مكتوبا فيها اذا لم تكفّي عن اهانة ابني فساضطر الى ان اهجّرك من بيتك غير مؤسوف عليك!!
قد يكون ذلك نتيجة سيناريو التهجير وبكتريا العنف وغياب سلطة القانون وتكديس الاسلحة في البيوت بدلا من المكتبات ، ولكن ان تتحول العلاقات الاجتماعية والعاطفية بالاكراه وتتعرض للفساد الاداري ، فهذه سابقة في ثقافتنا ، فانت ترى وتسمع المطرب عقيل موسى وهو يقول لحبيبته او لمن يعتبرها مشروعا لحبه " اجيبك للدرب والله اجيبك " وهو لا يكتفي بالقسم الغليظ وانما يضيف بانه " انا قافل عليك الا اجيبك " وانا شخصيا لا اشك في قدرته وامكانياته في تحقيق مبتغاه ليست العاطفية والاخلاقية فان اغلب المطربين يمتلكون من الحراسات والمليشيات ما يشجع المطربين على هذه اللغة الاقصائية والعنيفة..
ولكن قد تستطيع هذه البنت الافلات من هذا ( العاشق القافل، والمتراهن ) سواء بتهجيرها او بتغيير مكانها(نزوح مؤقت) ، ولكن ما بال هذه الاتهامات التي يقول عنها آخر الذي اكن له الحب خاصة اغانيه الوطنية واخصها(اشبكك ياوطن لو كلك سجاجين) ، ولكن اتهاماته بان جميع البنات كذابات ملعونات قفاصات، فهذه مشكلة!!! ، ولا يكتفي بذلك وانما يدعو الله ان يعذّبهنّ اشد العذاب لانهن بنظره تقول احداهنّ له احبك وتظهر عندها علاقة بعشرة اشخاص ، ونسى انه يقول في اغنية ثانية "يمه البنات .. سبعة واكول كليلات"..
في هذه الاثناء سمعت صديقي ابو شمس يدندن حيث يقول "من وره التنور اتناوشني الرغيف .. يارغيف الحلوه يكفيني سنه " ..
قلت له كيف رغيف الحلوه يكفيك سنة قال : طبعا القضية ليس لها علاقة بطحين الحصة التموينية وانما بصدق المشاعر وقداسة العلاقات وسمو الحب..

حامد الحمراني


التعليقات




5000