.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لا ايها الاردن الشقيق

طالب قاسم الشمري

يظهر ان مؤتمر عمّان الارهابي التآمري  جاء لانقاذ  الفشل الكبير للمؤامرة المتمثلة بداعش وشركاءها ومن ازرها وقدم لها الدعم والعون  بكل اشكاله.

نعم جاء المؤتمر لدعم الاخفاق الكبير الذي حدث لـ "داعش" وعدم قدرته على تحقيق  الهدف المرسوم  للعدوان على العراق بحيث ادى هذا الفشل   الى الفوضى بين رؤوس التآمر وحلفاء "داعش" في الداخل والخارج   وماذا يعني مؤتمر كهذا، المؤتمرين فيه اناس صدرت بحقهم احكام مختلفة مطلوبين للقضاء بجنح وجرائم مخلّة بالشرف الوطني والانساني مطلوبين بتهم الارهاب والتآمر على الوطن والعمل على تخريبه  وتقطيع الجسد العراقي وتفكيك مجتمعه.

وهنا سؤال يطرح نفسه هل ان احتضان الاردن لهكذا مؤتمر تآمري خطر على العراق دليل وعلامات ومؤشرات على انزلاق فعلي في سياسة المملكة الاردنية اتجاه العراق، وهو يمر بضروف صعبه جدا؟ وان صح ذلك، ان هكذا انزلاق وتراجع في سياسة الاردن اتجاه العراق يعني تراجع عن ثوابة العلاقات المتفق عليها بين البلدين مع سبق الاصرار، وهذا يعني الكثير جدا للعراق، وفي هكذا ظروف تتخللها سفك دماء الابرياء من العراقيين في الموصل  ومناطق في محافظة صلاح الدين وديالى  وغيرها الكثير، بعد أن جاء هذا المؤتمر لنصرة "داعش" يعني هو مؤتمر داعشي برؤوس متعددة، معروفة بسلوكياتها في الغدر والخيانة والارهاب والتآمر على الوطن بلا حدود  نحن العراقيون لا نرغب ان يضع الخونة والارهابيين، و"داعش" الاردن في طوق النار الذي هي في غنا عنه من خلال هذا المنزلق  السياسي الخطر المعادي للعراق.

لا ايها الاردن الشقيق حسبناك تحمي  ظهورنا  ونحن نقاتل شياطين "داعش" وابناء عمومتها، وان كانت لدى البعض منا هواجس اتجاه صمت النظام في المملكة على التحركات المشبوهة ضد العراق واهله منذ زمن ولكن لم نتوقع ان تكون هناك مؤتمرات ارهابية تآمرية برعاية رسمية  تخطط لاسقاط العملية السياسية في العراق والتجاوز على حرمات اهله في وضح النهار وهم أي العراقيون  يمدون الاردن شعبا وحكومتا بمالهم وثرواتهم  معززين اقتصادهم المتهرء، منذ عقود أما كان من الاولى  بالاشقاء  في الاردن وعلى جميع المستويات ان تلتزم  بالاتفاقيات المعقودة بين البلدين وباعراف ومواثيق حسن الجوار؟  والالتزامات الخلقية والمصرية والانسانية اتجاه العراق وشعبه وهو امام تحديات تأرخية ومصرية كبيرة.

ان من يريد  لشعبه الامان والاستقرار والعز في حاظرة ومستقبلة عليه ان لا يتعاون مع الارهاب وحواضنه وان  ولا يساعد على غزوا الاوطان وتقسيمها والتجاوز على حرمات اهلها والتدخل في شؤونها الداخلية بل يكون نموذج للاخوّة والصداقة والتعاون وحسن الجوار معترفا بالجميل لا ناكرا له.

طالب قاسم الشمري


التعليقات




5000