..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الصناعات الكيمياوية العراقية وآفاق التنمية المستدامة

صباح محسن جاسم

تحقيق / صباح محسن جاسم
برعاية عمادة كلية الهندسة – جامعة بغداد ، في الأثنين الموافق 7 نيسان 2014 من على قاعة مهدي حنتوش – كلية  الهندسة ، أقام قسم الهندسة الكيمياوية ندوة علمية بعنوان (( تطوير الصناعات الكيمياوية في العراق)) ،. وقد تضمن المنهاج  عددا من المحاضرات :-

- الهندسة الكيمياوية والصناعة .. نظرة مستقبلية القاها أ.م.د. ماجد ابراهيم.

- آليات التعاون بين مؤسسات البحث العلمي وقطاع الصناعة- القاها المهندس رياض محمد

- تعدد مصادر الهيدروكربونات الأوليفينية ضمان لتطوير الصناعات البتروكيماوية العراقية. القاها أ.م.د. حسين قاسم حسين

 

 

 


 

-  (أ) نبذة عن شركة الفرات العامة للصناعات الكيمياوية ومفاصل تطوير صناعة حامض الكبريتيك المركّز- المهندس باسل ناصح

  (ب) استخدام التكنولوجيا الحديثة في صناعة الصودا والكلور – المهندس جليل حساني

- الأتجاهات الحديثة لخزن الطاقة الكهربائية من خلال البطاريات – أ. م. د. طالب احمد الصفار

-عملية تصنيع المنظفات  أ. م. د. ندى احمد زكي

تجدر الأشارة إلى أن قسم الهندسة الكيمياوية يعد من اهم اقسام كلية الهندسة - جامعة بغداد ينصبّ اهتمامه على الصناعة النفطية والغاز والبتروكيمياويات والصناعة الدوائية والغذائية والسيراميكية والأسمدة والمنظفات والأصباغ والبطاريات وعمليات تخليص البيئة من الملوثات ومعالجة المياه الخ. اضافة الى كونه منهلا  للدراسة لفروع هندسية اخرى كالهندسة النووية والطاقة والبيئة والوراثة والهندسة الطبية والكيمياء الأحيائية ..

ركزت ورقة د. ماجد ابراهيم عبد الوهاب  على النظرة المستقبلية لمهمة تطوير الهندسة الكيمياوية والصناعة من حيث التحديات التي يواجهها العالم حاليا وفي المستقبل  والمتمثلة بمشاكل الطاقة والرعاية الصحية وتوفير فرص العمل وايضا المشاكل البيئية. ففي خضم هذا الواقع تبرز هندسة الصناعات الكيمياوية اهميتها في خلق الأفكار الجديدة لتطوير آليات هذه الصناعات وتحسين الخدمات مما يوفر فرصا للعمل والمحافظة على البيئة ودعم الأقتصاد. تسليط الضوء على حجم الصناعات الكيمياوية وما تشكله في الأقتصاد العالمي وهي صناعة ذات استثمارات عالية جدا ، تقريبا اكثر من 70 الف منتج في هذا القطاع وتصل المبيعات الى 2,2 تريليون دولار . وهذا الرقم يشكل جزء كبير من هذا الأقتصاد كما تظم اكثر من 10 مليون مهندس وخبير اضافة الى 50 مليون شخص معني في هذا القطاع .. اما عدد المصانع الكيمياوية المنتجة الى الأسواق العالمية التي تعمل في هذه الصناعة فهي بحدود 300 الى 400 مصنع كبير سنويا .. كما تحصل عملية هجرة باتجاه الشرق اذ اغلب القطاعات الكيمياوية تحوّل الى دول الشرق بنسبة تصل الى 10% بما فيها دول الشرق الأوسط ودول شرق آسيا اذ غالبا ما تحاول الصناعة الكيمياوية الأقتراب من مصادر الطاقة.

في الجزء الثاني من المحاضرة  تطرق المحاضر الى وضع الصناعات الكيمياوية حاليا ودور المهندسين الكيمياويين في ايجاد الحلول كونها تمس عصب العديد من التحديات ، من ذلك زيادة عدد السكان في العالم للسنوات 1950-2100، وفي حال تطبيق البرامج الخاصة في تحديد السكان يفترض ان تؤدي دورها سيّما لازلنا بحدود 7 بليون نسمة من سكان العالم ومتوقع ان يصل حجم السكان العالمي عام 2100 الى 10 بليون انسان  وهذه الزيادة تلقي بظلالها على الأقتصاد وعلى الطاقة وعلى كمية الأنتاج كذلك المناخ وتؤدي الى الكثير من المشاكل . من التحديات الأخرى هناك مشكلة المناخ وما تسببه الأنبعثات الحرارية مثل غاز ثاني اوكسيد الكربون اذ نعاني حاليا من انبعاث 30 بليون طن من هذا الغاز مما يؤثر في حدوث مشاكل مناخية كبيرة  كظاهرة الأحتباس الحراري
Global Warming . العالم يتجه الى ارتفاع في درجات الحرارة وهذا له اسبابه فسيرافق استخدام الطاقة عام 2050 الى انبعاث حراري يصل الى 65 بليون طن . حاليا  يمثل 57% من اسباب ارتفاع درجات الحرارة  واستخدامات الكلوروكاربون 17% كذلك استخدامات المبيدات الزراعية والتي تمثل 14% واستخدامات الأراضي التي تمثل تلوثا قدره 9%  وتأثيرات اخرى تمثل 3% وهذه تحتاج الى حلول حيث تعقد العديد من المؤتمرات بهذا الشأن بخاصة تلك المتعلقة بالتغيرات المناخية غير الطبيعية وتأثيرها على مستويات سطح البحر - السناريو المعتدل والسناريو العالي الكارثي له تأثيرات بيئية وتأثيرات على معدل ارتفاع مستوى سطح البحر وتأثير ذلك على الزراعة . على ان الغابات في كل العالم تساهم بنسبة كبيرة في تقليل مستوى غاز ثاني اوكسيد الكربون فضياعات مساحات بلغت 16% من الغاباات قد اثر سلبا في زيادة نسبة غاز ثاني اوكسيد الكربون وبالتالي اثر من تماسك التربة.

 في الجزء الأخير من المحاضرة اشار المحاضر الى مستقبل الصناعات  الكيمياوية والحقول الجديدة بغاية احتواء مشاكل الطاقة والبيئة والمياه. تحديات كبيرة  اوجبت حلول عهد جديد يشكل فيه المهندسون الكيمياويون دورا مميزا في ايجاد الحلول آخذين بعين الأعتبار اهمية التوازن بين ما هو اقتصادي وبيئي من خلال البحث عن مصادر جديدة للمواد الأولية كالأعتماد على المنتجات الزراعية وعلى طاقات متجددة . نحتاج الى تقنية مستدامة
Sustainable Technology  وتدوير الفضلات الصناعية وتطوير الوحدات الأنتاجية تماشيا مع ما يجري من تطور عالمي في مثل هذا النوع من الحقول والدراسات عبر ادخال التكنولوجيا الحديثة وقواعد البيانات والبرمجيات الحديثة الخاصة بالنمذجة الرياضية والنانوتكنولوجي التي ستشكل بديلا لما يوجد حاليا من الصناعات الكيمياوية. كما يمثل اتجاه الصناعة الكيمياوية نحو البيولوجيا من اهم ما يميز المرحلة القادمة بما في ذلك تطوير انتاج وقود الديزل الحيوي كذلك اعتماد الطاقة المتجددة وزيادة كفاءتها كالطاقة الشمسية والرياح والطاقة النووية ومغادرة التكنولوجيا القديمة. كما يساهم القطاع الزراعي للحصول على ما هو اكفأ للصناعة وتحقيق شعارSmall Skills  - المهارات الصغيرة - ومن ذلك الديناميكا الحرارية ومفهوم الكاينتك في تقدير السرعة وصولا الى العمليات الصناعية المرجوة . الصناعات الكيمياوية امام معرفة تقليدية ومعرفة حديثة تتمثل بعلم الوراثة -Genetics  - وعلم البروتين - لتحسين المواصفات كذلك المايكروفلويد والنانوتكنولوجي اضافة الى كل ما يتعلق بالمهارات المتعددة . فالتطورات الحديثة ذاهبة حتما الى عهد جديد يتمثل بالنانو وتقنية المعلوماتية والبايوتكنولوجي والعوامل المساعدة البايولوجية واعادة التدوير والتي تشكل الهندسة الكيمياوية محور هذا التأثير.

كما قدم المحاضر عددا من الجداول الزراعية وجداول البايوتكنولوجي لمعالجة فقدان وضياعات الغابات كذلك الأتجاه الى الأنزيمات وانتاج الطاقة من الكتلة الحيوية .. وصولا الى مصادر الطاقة البديلة وبالمثل الأستفادة من تطوير مصدر الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والسعي لأستحداث جيل جديد من المفاعلات النووية لأنتاج الطاقة الكهربائية وما يرافق ذلك من بحوث المحافظة على البيئة ومعالجة مخلفات الطاقة النووية وبالمثل الطاقة المستحصلة من خلايا الوقود.

محاضرة المهندس رياض محمد تضمنت - آليات التعاون بين مؤسسات البحث العلمي وقطاع الصناعة-. عالج القسم الأول منها اهمية هذا التعاون  والثاني تجربة وزارة الصناعة والمعادن في انشاء مؤسسات بحثية وعلاقتها بالشركات الصناعية من جهة والمؤسسات البحثية من جهة اخرى. ومما لاشك فيه ان ما حصل من اكتساح وتغيير في عالمنا هذا اليوم في ظل تحرير التجارة  والأنفتاح الحر على السوق  قد ساهم بدوره في بروز اجواء تنافسية حادة للبحث عن كل ما يفيد في مواجهة المتغيرات الأقتصادية والتركيز على عناصر التنافس الأقتصادي سيما بعد الأنفتاح الحاصل حديثا صوب كل ما هو عالمي وحر. ومما يتضح ان امتلاك التكنولوجيا وحده لا يكفي مقابل توطين التقنية عبر تأهيل وتدريب الكادر الوطني. كما يؤدي هذا التعاون الى تطوير الكوادر البشرية والأبداع وتحويل الأفكار الخلاقة الى سلع منتجة تساهم في الدخل القومي كما يساهم في التقليل من هجرة العقول مما يؤدي الى زيادة مكانة المؤسسة البحثية وزيادة الشعور باهميتها في المجتمع. تجربة وزارة الصناعة والمعادن في التعاون بين الشركات البحثية والمؤسسات الصناعية  اهم مؤسسات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة العلوم والتكنولوجيا ومؤسسات البحث العلمي والتطوير التكنولوجي التابعة الى وزارات الدولة المختلفة ومن امثلتها هيئة البحث والتطوير الصناعي وهيئة المسح الجيولوجي في وزارة الصناعة والمعادن، وحدات وتشكيلات البحث العلمي التابعة لشركات القطاع الخاص والعام. 

كما اشار الى ان الصناعة تقدم المعلومات الجديدة والخبرات والتجارب واعداد البرامج من قبل الهيئة وتقييم البحوث العلمية ونشر المجلات والاسهام في تشكيل الحاضنات البحثية والأستشارية وتنظيم الدورات وعقد المؤتمرات وورش العمل لمختلف التوجهات عبر مراكز علمية وبحثية متنوعة  والأشراف على بحوث محددة. من المؤسسات البحثية هيئة البحث والتطوير الصناعي التي أسست عام 1994 ، لتكون الجهة المسؤلة في وزارة الصناعة والمعادن التي تعنى بالبحث العلمي والتطوير الصناعي من خلال اعداد الخطط البحثية ومتابعة تنفيذها في المراكز التابعة لها وفي اقسام البحث والتطوير في شركات الوزارة.

لهذه الهيأة - هيئة البحث والتطوير الصناعي-  ثمانية مراكز علمية مختلفة التوجهات من ابرزها مركز البحوث الكيمياوية والبتروكيمياوية  ومركز بحوث الطاقة والبيئة ، ومركز ابحاث ابن سينا للتركيبات الدوائية البشرية ، ومركز بحوث وانتاج الأدوية البيطرية  ومركز الرازي للبحوث وأنتاج العلوم التشخيصية ومركز ابن البيطار للأستخلاص النباتي والمركز الوطني للتعبئة والتغليف واخيرا مركز دار الطراز للبحوث النسيجية .

كما استعرض الباحث نشاطات مركز البحوث الكيمياوية والبتروكيمياوية منذ تأسيسه عام 2002 اذ يتولى المركز اعداد البحوث والدراسات الخاصة بالصناعات الكيمياوية والبتروكيمياوية والأسهام في نقل وتوطين التكنولوجيا حيث يشتمل المركز على خمسة اقسام علمية رئيسية اضافة الى الأقسام العلمية والادارية الساندة وابرزها قسم المعالجات، قسم البوليمر ، قسم الحماية الكاثودية ، قسم النانوتكنولوجي وقسم السيطرة النوعية. قام المركز بانجاز اكثر من 60 بحثا للأعوام 2007-2014، في مجال البحوث الكيمياوية والبتروكيمياوية شملت بحوثا في مجال تدوير المخلفات الصناعية واخرى في مجال الصناعات الصديقة للبيئة ومشيرا الى تطوير مختبر المركز عام 2014 لتأهيله لأستيعاب البحوث المتقدمة في تقنيات النانوتكنولوجي .

يتعاقد المركز مع قسم من الأساتذة ليكونوا استشاريين لعام 2014.

المحاضرة الثالثة القاها ا. م. د.  حسين قاسم حسين . وتمحورت حول الصناعات البتروكيمياوية منوها الى شحة المادة الأولية لمثل هذه الصناعات بسبب اعتمادها الكلي على الغاز الطبيعي في توليد الطاقة الكهربائية عملا بالتوسع الحاصل في منافذ الطاقة الكهربائية لتطوير الصناعة البتروكيمياوية مما يتطلب تعددية مصادر نتائج المغذيات لهذه الطاقة من الوقود الخام. هذه الصناعة تعتمد بالأساس   على مركبات الأوليفيك الهايدروكاربونية. باختصار الحصول على مركبات الأثيلين، بروبلين والبيتلينز. كذلك تعتمد على
C6-C8 .

عملية الحصول على هذه المركبات يعتمد على الغاز الطبيعي وما يرافق استخراج النفط الخام. على سبيل المثال ينبغي اجراء عدة معالجات مثلا عمل معالجة لهذه المركبات من قبيل عملية التكسير والتي بدورها تحتاج الى طاقة بواسطة الغاز الطبيعي.

ينبغي اجراء المعالجات الخاصة بالمخلفات العضوية . وتحويلها من مركبات برافينية الى مركبات اوليفينية ( مخلفات البلاستك او البوليمرات) بعد تحويلها مع المخلفات الشمعية لأنتاج المركبات الأوليفينية والعطرية.

تتوفر لدينا صناعة  بتروكيمياوية وينصح  ايلاء الأهتمام بالصناعات البتروكيمياوية بعد ان كان للعراق موقعا رياديا في هذا المجال.

المحاضرة الرابعة توزعت بين السيدين المهندس باسل ناصح بشير والمهندس جليل حساني. الجزء الأول تحدث عن شركة الفرات للصناعات الكيمياوية والمصانع التابعة لها منذ عام 1968 . كما جيء على ذكر انواع المنتجات الكيمياوية من الصودا الكاوية  وحامض الكبريتيك وحامض الهيدروكلوريك والكلورين المسيّل . كذلك مصنع النشا والدكسترين ومصنع الأكياس البلاستيكية. كما تحدث عن الصودا الكاوية وطريقة الأغشية التنافذية الجديدة المعتمدة في انتاج الصودا الكاوية. كما ركز حديثه على مشروع حامض الهيدروكلوريك ومشاكل الغازات  الخارجة واهمية اعتماد التقنيات الحديثة لأعادة تأهيل هكذا مصانع مؤكدا على موضوع برج الأمتصاص المزدوج واستخدام الكاربون المفعل والنوعية المتطورة من العوامل المساعدة..  كما تناول موضوع الخسارات .

المهندس جليل  حساني افاد في الحديث عن التقنيات الحديثة المعتمدة في انتاج الصودا الكاوية والكلور عن طريق الأغشية التنافذية. ذاكرا  مقدمة تاريخية عن استخدامات انتاج  الصودا .. ثم عرج على الأسلوب الحديث في تقنيات صناعة الصودا الكاوية مؤكدا الفارق سواء في كمية الأنتاج او الأقتصاد في الحجوم والأشغالات.

فضلا عن تطرقه الى عملية اجراء التفاعلات والتراكيز المتقدمة للأحماض وغاز الهيدروجين اضافة  الى انتاج الصودا بنوعيها السائلة والقشرية وبتراكيز عالية جدا.

 

 

 

على هامش المؤتمر التقينا السيدة بسمة عباس عبد المجيد رئيسة قسم الهندسة الكيميائية - جامعة بغداد مديرة المؤتمر والتي اكدت على ضرورة التطبيق الفعلي للمخرجات البحثية ومعطياتها الواعدة .. تابعت " وزارة التعليم العالي في الواقع تدعم المشاريع الريادية وتقدم الدعم للباحثين بما فيه  المبالغ المخصصة لتغطية قيمة شراء الأجهزة مع ذلك توجد بعض المعوقات وهي في الغالب روتينية. نعم هناك نكوص في الوعي البحثي من قبيل ان الباحث الأكاديمي يصيبه نوع من التعالي على زميله الفني او من هو في الكادر الفني مما يتطلب التنازل او التواضع العلمي من قبل الطرفين من ثم هناك اشكالية الروتين الذي اثّر على عرقلة الكثير من البحوث  التي غالبا ما يعاني منها الباحث.

في الجزء الثاني من المحاضرة القى أ. م. د. طالب احمد الصفار محاضرته بشأن الأتجاهات الحديثة لخزن الطاقة الكهربائية من خلال البطاريات حيث استعرض اهمية الأستفادة من خزن الطاقة الكهربائية بواسطة البطاريات لدورها في التعويض عن فرق الجهد او النقص في فرق الجهد بحيث يبقى ثابتا ومستقرا وهذا يحافظ على اطالة عمر التورباين مما يحقق استقرارية  الفولتية  للمستهلك حتى على نطاق الأجهزة المنزلية.

 

 

 

كما عرّج الى وجود نقص في العراق من ناحية صناعة البطاريات في سد  حاجة البلد للبطاريات فلا يزال المعمل بسيطا غير متطور وتقتصر صناعته على بطاريات السيارات في الوقت الذي ينبغي فيه تطوير العمل لأنتاج بطاريات صناعية ضخمة يكون قطبها من الرصاص  النقي وذات  تيار عالٍ  يصل احيانا الى 3000 امبير لكل خلية.

ثم ختمت الدكتورة أ. م. د. ندى احمد زكي متحدثة عن واقع صناعة المنظفات مشيرة إلى وجود 30 شركة في العراق تعنى بـصناعة الصابون والمنظفات..  اضافة الى شركات القطاع الخاص والتي اختفى معظمها . كما لخصت صناعة المنظفات بواسطة عملية السلفنة سواء بالتقنية القديمة او الحديثة التي أمكن اعتمادها بغية تحسين كفاءة ونوعية الأنتاج. من ثم تطرقت الى موضوع البدائل وحتى تصنيع الصوديوم زيولايت ومما لاشك فيه الأخذ بعين الأعتبار الجانب البيئي واهمية اعتماد منظومة ترشيح كبيرة لمنع انتشار الغازات والغبار الى البيئة المحيطة.

هذا وقد اثير على هامش الحديث وضع شركة الزيوت النباتية والأسباب وراء عرقلة منتجاتها الوطنية. حيث اشار د. حسين قاسم الى اهمية مادة  الـ" لينير الكيل بنزين " باعتباره عصب الصناعة والمنتج  في الشركة العربية لكيمياويات المنظفات في منطقة بيجي عبر عملية السلفنة ومع ذلك يفتقر العراق الى صناعة المنظفات عموما ، حيث نوهت المحاضرة ان هناك عدة عوامل خلاصتها: 1- دخول المنتج المماثل المستورد دون فرض حماية للمنتج المحلي مما يضعف منافسته للمنتج المستورد 2- جميع المنتجات المستوردة يهتم صانعوها بطريقة التغليف واحكام التعبئة اضافة للألوان واخراج العبوات والعلامات. 3- بغض النظر عن افضلية نوعية منتجنا الوطني هناك تحايل على الزبون كزيادة الرغوة على حساب المادة الفعّالة في التنظيف والترويج للمنتج . 4- التنويع في المنتج وعرض كل ما هو جديد ومشابه للمنتج العالمي . 5- ديمومة الأنتاج مما تحافظ على تواصل الزبون في شراء بضاعته. على ان السبب الرئيس يكمن في ارتفاع كلف الأنتاج الناجمة عن اجور العمالة والبطالة  المقنّعة مما يحول دون منافسة للمنتج المستورد.

ارتأينا الأستئناس برأي ا. م. د.  حسين قاسم حسين خارج  نطاق ما هو أكاديمي فأجابنا عن تفاؤله بآفاق دعم الصناعة الكيمياوية في العراق مؤيدا وجود الكادر الكفء والمتدرب والمواكب لكل ما هو اكاديمي وعلمي وصناعي لما يجري في العالم مضيفا: " حاليا افضل من الأول حيث اقامة الدورات والتدريب وهناك من يتابع في المجال الأكاديمي الآ اننا نأمل تفهّم الحكومة العراقية لهكذا صناعات كي تزيد من تفاعل الصناعة مع ما يجرى من بحوث علمية وتطورات.

ومن سؤالنا للمهندس المحاضر باسل ناصح بشير حول السبل الناجعة في تطوير الصناعات الكيمياوية اجاب:

هناك جانبان احدهما يقع على عاتق الباحث او المهندس الكيميائي والفني المختص من المعنيين بالصناعات الكيمياوية  والجانب الآخر يقع على عاتق الدولة سيما والبلد منفتح الآن وهناك تحديات كبيرة تواجه الصناعة الوطنية.

يبقى على عاتق الدولة ان تساهم من جانبها بوضع البرامج لمواجهة هذه التحديات وفرض الضرائب على المنتجات المماثلة او المستوردة ولحين ما يتعافى المنتج العراقي ذلك سيساهم من جانبه في ان يوجد تنافسا شريفا وليأخذ كلّ نصيبه.

صباح محسن جاسم


التعليقات

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 02/09/2017 23:10:28
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. الأخ احمد علي الوندي .. تحية وعيد مبارك لك وللأهل والأصدقاء .. شكرا لك على سؤالك .. لا تتوفر بحسب علمي دورات تخص المنظفات .. ما أن تتوفر سأعاود اعلامك .. تقبّل عميق احترامي لمرورك .. مع عابق الشكر والأمنيات

الاسم: احمد علي الوندي
التاريخ: 02/09/2017 13:01:48
سلام عليكم اكو دورات تعليمية المنضفات




5000