..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من شرب البحر ؟ !...

الـسعيـد مـرابطي

   لديّ  أقوال هي على درجة من الأهمية بمكان ؛ أرجوك تأذن بسماعها و تسجيلها في محضر الجلسات يا سيدي الرئيس!..لـكن الرئيس تفادى ذلك و لم يلق بالا له  و راح تحت الأضواء الأرجوانية ينطق بقرار المحكمة القاضي بنفي صاحبيه إلى الثلث الخالي و الإلقاء به هو في قاع بئر بترولية عسى تجيء سيارة فتدلي دلوها.

 كيف خرجت من قصر الدهشة بدهشة القصر لا أذكر؟..!..  وجدتني أطلق ساقيّ للريح وأنا ذاهل ذلك الذهول إلى حين . ولعل للمقادير يدا خفية هيأت لي حتى تطأ قدماي قصر عدالة تلك الجزيرة و أخرج منه لأنقب عن سر الحكاية . حكاية هؤلاء المحاكمين على ذلك النحو بالطريقة تلك . ظللت كالتائه بين الأزقة ، ضيقها و فسيحها ، أفتش  الواحة البحرية حتى جمعت خيوط القصة واحدا واحدا ...

  ...  عرفت أن هؤلاء إنبعثوا من رحم الأرض ، لم يورقوا إلا أنسا وارفا يبدد وحشة الكهوف . بأحضان دفء إفريقي أخذهم فردوسهم الذي ما لبث أن فقدوه على وجه الكوكب الأزرق . جاسوا يفسرون الطلاسم التي صارت بقعر ذواتهم ، تتكور و تنتفخ . أوجسوا في النفس ذعرا ، دفنوا الأذقان في الأسفار!..  تورطوا حتى النخاع في مخزون الإنسانية ثم تجلوا ينفضون الزهد الغامر عن شجن أيامهم الشبيهة بلياليهم . همّوا بإسقاط قليله عبر عدم الاكتراث المفتعل .

  بوجه ضحى ممشوق بتفاعلات زمن خارج عن صيرورة  أزمنتهم ، أسند الثلاثة كتلا مضرجة بالعلل إلى جذع نخلة بعمر أبي البشر . تتحدى القهر و الجور  تقاوم العوادي مع زمرة النخيل و قد بات منذ عهد يحرس الشاطئ العريض . شاهدوهم يوغلون في التيه ؛ رموشهم يغازلها اللون اللازوردي تأسرهم صفرة عاجية . تخالطها زرقة عذبة الأشعة المنكسرة .

  شمس أغسطس تقبل صفحة براقة على مرمى عشر دقات قلب . أشلاء أبدانهم تطفح للموج  و الملح و أنى لها بذلك . حدقاتهم غائرة ، كأنما غاصت للعمق تصطاد عرائس البحر .

  » ثلاثة قال لي الفران ورابعهم طائرهم المذبوح على صدورهم ، منتف ريشه مقيد الساقين  يجلسون ، قال ، وقت السحر  إلى سمار الجزيرة ، دوما ينقشون جمرهم على القلوب و الثقوب  يروون بمرارة قصة طائرهم المذبوح على صدورهم و ذلك قبل أن ترجف الراجفة بالفردوس المفقود . «

   أما المداح و يده على قلب ربابه ، استجمع نفسا ، عكف ساقا و مد أخرى بسوق اليتامى و اختزل الحكاية في شهقتين و عبرتين : »  إثنان كالملائكة و ثالثهم نبي ! «

   وهج الشمس يؤجج بصدورهم عرقا و ضيما . يضرم بمهجهم ألسنة طوالا  تفسّـخ السكينة تسبكها فتستحيل صراخا ما انفكت تكتمه القضبان و الفؤوس

و تلجمه المرايا لئلا ينعكس فيحدث الطوفان . كانوا يتملصون مؤقتا بنضرات ضائعة  تلاحق قوارب الصيادين  و هي تتمايل فوق العباب ، يدفعها أصحابها الميل بعد الميل على أمل الظفر بكنوز الأغوار المائية . ثلاثتهم تـتوارى أحلامهم. تتكسر على الصخور و أعينهم مرشوقة بالقوارب التي شقت بعدُ طريقها ، تاركة الساحل مهجورا إلا من أجناس لا تشبه أهله في شيء . كانت تبتعد..  تتميع أشكالها ، تتحول شيئا فشيئا إلى نقاط استفهام سوداء ؟؟؟  

  » جلست إليهم ، قال لي الملاح ، مستعذبا حديثهم مصفقا له بالجوارح. في يقظة و في حلم  لم أزل أحفظ لهم آخر صورة قبل أن تنسل أرجلهم من الطريق ، قال ، وتطأ حصايات الرمل. كان في أعصابهم ثمت زوبعة عصماء تعصف. تعلقت أبصارهم عنوة برأس نخلة ؛ و لأن لا ذنب لهم سوى أنهم ورثوا عن قامتها الشموخ  و سعفاتها الطموح  وعن عراجينها العطاء,  درجت أقدامهم مثل الريح تنتهك حرمة محمية وحوش الحضارة .«

   بخرق جوارح  ، يلوذون بها رثة ، شابكت أصابعهم مثلثات السياج النحاسي المضروب على امتداد الشاطئ الغاص بشقروات بلاد الجن, الكاسيات بآدمية رقطاء.  تلطخ مياهه نجاسة عشاقهن و ميوعة بعولتهن . المشهد ظل طويلا يستنفر حواسهم . يدق نواقيس أفـئدتهم.. يصيرها في الحلق .

  

 هكذا طلعوا يرمقون الزبد و حرائق  الحنين  . صمتهم ينـزل ثقله على المكان كأنما هم بين برزخ و بعث !.. إلى أن انفرجت شفاه صاحبهم المؤرخ عن جمر و رماد :

  » أواه !.. تحصلوا على شاطئنا الجميل ثلثا بعد ثلث ، إثر عمليات التقسيم المقدسة  . لهم أن يستحموا بالنهار و يقيدوا عليه شموع عنابرهم بالليل . ما أشقانا و ما أتعسنا ! « .

   لم يلبث أن سبح السنمائي بين سياق هتول

: » - أهل الجزيرة يا صديقيّ  ما انفكوا يشاهدون البحر في الخرائط و على كارتات المناظر . هم يهربون لون الموج إلى أحلامهم ليعرضونه بالديابوزيتيف * .

       في تلك الآونـة ، الجزيرة تحت الكيـّي تأوهت .. و الحديث فيها بدأ يعلوه حديث آخر  و ينتفخ ... أفواه الأهالي تنفخ  على الجذوة ، يتـقد جمر غضب يرغب في حريق ...

      على قاب قوسين من ذلك تململ المؤرخ بحشرجة صوته ثم استطرد : » لم أعد أذكر منذ متى كان لنا اصطيـاف ؛ أو حتى بقت للأهالي قـدرة على لمس السيـاج اللهم إلا خلسة      و إلا لقوا ما لقـيه سيزيف «.

      كأنما يدون يوميات سجين تحامل الأديب على السياق :

     » إن آباءنا حين خلصوا واحتنا البحرية من الأشباح ، ضنوا المساكين أنهم طردوهم إلى غير رجعة .و ذلك بعد أن استرجعوا طقوسها و تقـاليدها الأصيلة ، هاهم يفـقدون البهجة بفعل فاعل «.

      قبل تخفّي الراوي ، سمعت من ردد أنه أخبرهم بأن الجزيرة انتفخت . تعاظم انتفاخها فاستحال منطادا بحجم  هيليوم الشمس ، أوشك على الانفجار أولـربّـما على الإقلاع ...

  

    أما الثلاثة فظلوا قابعين هناك كأنما يضربون الموعد المؤكد . هكذا استفهمهما السنمائي و عيناه عدستان بالأبيض و الأسود : » من يعـمّـر الديار غير أهلها ؟ «

   الأديب و في صوته نبرة الطفولة و الكهولة :

ما من وجه منا إلا وقد  سرقوه . أغرقوا طفولتنا في الدموع . قطعوا علينا حبل تفكيرنا . شاطئ كشاطئنا هذا أبدا لن أقايضه بسعة قارون « .

المنطاد حالـئذ أقـلع من الجزيرة صوب شاطئ البحر, يغلّف هيـئـته صمت ثـقـيل ضاج و طالع ما عاد بظهر الغيب ...

  

     أمـا هم فلقد تورطوا في حيز الـمجال  و حدسهم يسبق مغناطيس الشمس أن يدرك المد و الجزر . في لحظة عارية عارمة  ، لا تنفلت من بين أصابع القدر شعر ثلاثتهم بحفيف كحفيف الطير ، بهدير كهدير النهر ، بضيق كحرج البحر .

     مالـوا ركبـوا الحشـد و قد حط المنطـاد دونما تأخيـر . وقفوا عليه .  شمروا سراويلهم .. قمصانهم .. عمالقة راحوا يشربون ماءه  من ضحاهم إلى أصيلهم حتى بلغوا القاع و لم يعـد ثمت للزرقة أثـر غـير زرقة السمـاء . ثم عادوا إلى بيوتهم في سكينـة الأئمة و الرهبان .

      يومها لم يـعِ الساسة ما حدث !.. لا دونت الصّـحافة الخبر ببنطها العريض  ولا علق عن الحدث مراسل أمين . غير جدة و أنا بإحدى الأمسيات أمرّ بحارة يتيمة ، سمعتها تغزل لأحفادها الحكاية تقول:

-        لو مرة بالليل يا صغاري

 فاجأكم الغول و العنقاء بالسؤال :

-        من شرب البحر أب الأهوال ؟!..

         لا تهلعوا أحبتي ، أيا صغاري ..

         قولوا فقط للغول ..

   قولوا للعنقاء في إكبار :

-        من غير البحر قد شرب البحر ؟ !..

 

 

 انــتهـت .

 

‑‑‑‑‑‑‑‑


الهامش

* الديابوزيتيف : الحركة الساكنة

 

الـسعيـد مـرابطي


التعليقات

الاسم: الســعيد مـــرابــطي
التاريخ: 10/11/2008 20:03:23
حــسان أيهــا المعــتكف في دكــان الــخياطة..

مــثلك يــاصاحبي لا يلوكه الصــمت وقــد التف من حــوله من لبسوا العمر فأبلوا الثياب!..
فاغـش مدناتــليق بمــخيالك..زركــش جــدرانها بــلون آمالك ..ســر بين أزقة رصــعت ممــراتها بزهــريات الفــصول الأربعــة وابتغ لتــدوين صــوت خطــاك أوراقا
وأقلاماعــلى مقاس حــلمك وحــجم أفــكارك الني تبدو فوق
مــرجل!..تــلك أمانيك أدري.. وذاك تــحديك للــوهن ..فســابق الأيام ولا تتــوان ..فــألصبح آت، ومــثلك لا يخشى نفــخ الريح وعزم الإعصار،وقد حاط بك
هاجـس القول الذي لا يكمم.
على الطريق أراك دوما.محــبتي
الــسعيد

الاسم: حسان بن سي السعيد
التاريخ: 10/11/2008 11:38:01
الى الملك السعيد ذو الكلام السديد
يروقني استاذ ان اقتحم الحزن واحاول فك طلاسمه ولكن ...هناك هاجس يقف حيال ذلك...يمنعني من شق الانفس التي انهكت خيالاتي ....و اجد نفسي مشدودا الى التزام الصمت حتى اكسب الرهان اللذي قطعته على نفسي ...
استاذي تقبلني تلميذا لا يزال في مرحلةالطفولة يعبث بالاشياء ..و يمارس التمرد الملون بروح الابداع ....الكلمات خانتني ذات ليلة قمر...و الان احاول بناء صرح ذاتي التي لن تجد ما تلوكه سوى الصمت اللذي تنبعث منه رائحة الامل والالم معا
تحية تقدير و اجلال من تلميذك حسان اللذي يهوى الهذيان

الاسم: الـــسعيد مــرابـــطي
التاريخ: 04/10/2008 21:11:35
الــغالي حــسان

مــا أرق الــتفاتاتك الــمفعمة بسلال الــمحبة والــطيوب! ومــا أبــهى لــغة طيعة بين يديك تتــوسد هذه الــفسحة الافتراضية !لــقد أفرحتنــي يا رجل بهذه الإطلالة فدعني أتمـنى ديمــومة منك وبــوح ابــداعي تفــيض به ورقياتك كالبشرى لــتمسح الــحزن من على وجه الــدنيا وتنــظر الأفق إن صــحوا وإن غــدقا.
الــبحر بحرك لست وحدي من شربه.
كن بألف خير.مــحبتي.

الاسم: حسان بن سي السعيد
التاريخ: 03/10/2008 21:20:06
ومن غيرك شرب البحر ايها الملك الاتي من زمن الانتصار و الفن الجميل ...ارى الكلام خجول امام يراعك المليء بزرقة الكبرياء..اظنني قد مزقت كل الكتب لكن بستانك الفلي يعيد الي جمالي و رغبتي في اقتحام كل العصور
مدينة الونزة تنحني تقديرا لك ايها الملك السعيد ذو الكلام العجيب
انا لم ارتوي بعد من بحرك

الاسم: الــســــــــعـــــيد مــــرابـطــــي
التاريخ: 28/05/2008 14:29:40
أسـعـفنـي يا واقـعا من الـقلب في ســويداءئه!..
كـيف لـي -وأنـا في حضرة الشاعر الأنيق- مجاورة
الكـلم ؟ والصعوبة في الكلام على الكـلام!
يـاحارص النـهرين من هــناك ...من هـنا تبلـغك أوراس تــحية الـمجد ، وتقرأ عـلى جـبينــك الـمـعوذتين وعـلى قـلبك "الإخـلاص" وعلى فؤادك ، نــصر من الله وفتــح مبين.
يـا عامري ..لا تحـزن إن الله معـنا.

الاسم: الــســــــــعـــــيد مــــرابـطــــي
التاريخ: 28/05/2008 14:04:39
يـاكـناني..ياالمـهذب!..وكم أنت كذلـك..
إن ابــتهاجي هو أعــظـم حيـن يلـتفت كـاتب بقـامــته الـفارعة إلـى نـصي ليــدرأ الـشـبهة بـالـتذوق .
كــما رأيـت ووعـيت أن الـنص لــم يكــن لـيحـدد حدود جغـرافيا موطــن بــعينها لأن إنـسان هـذا الـعـالم قـد تسوقه تضاريـس ظـروفه الـمختـلفة ، وحـاله أوكـد بــمرات مـن أهل الأرض جـميعا ،عـلى أن يــكون هو الـمعـجزة.
إن حـال بـواديكم االـماضية فـي الـبهوت والـعذابات الــشقية ...تجـرعنا أيضا هـاهنـا علـقمهـا ولـفـنا دون شـك أساهـا ..فلا غـرابة إذا أن كـون هـناك
بيـنما أنا شـاخـص هـنا.
لـك مـني كـل الإجـلال والإكـبار والإحـترام.

الاسم: الــســــــــعـــــيد مــــرابـطــــي
التاريخ: 28/05/2008 13:19:00
الـحذقة الــكريمة..لــمـياء

أدركـت وبـلا مواربـة بــأنك الـمتأدبة رفيعة الذوق الـي تتــحسس مواطـن الجـمال في اللغة الـرؤوم الـمشتـهاة.
تــأكلين من فاكــهتها الـملقاة عـلى الـطريق.. لــغتـنا، لغتــك ، فــأما الـنـص فـأثـناءه تعــبره اللـغات من حيث لا ندري ؟ أتـكون قراءاتنا هي مـمر الـحرير إلى ألـسنة الـنار التي نـنـصهر فيـها نـحن واللـغة سواء بسـواء، ليــتطهـر كـلانا مـن شـوائـبه ونــمضي فـي لــوننا الشـفيف نقــرع علـى القـلوب بــأحرف وضـاءة؟!..
لـك يـا أخـية في الـبال رفـعة أن مـررت وكـم مــرورك هاهنا لافت.. وإني عـلى قاب اعتـقاد بـأنك عـلى مقربة وشـيكـة مـن الـقبض عـلى نـاصسية لـغة هـي أبـهى وألذ من الـتي قرأت بهـا نصــي وشربت بــها معي الــبحر.

الاسم: الســـــعيد مـرابـطي
التاريخ: 28/05/2008 00:32:19
ياأخي كمال أبو سلمى الـجزائري..
هذا نحن التقينا هنـاوبلا عنـاء!..قـد تظلمناالـجغرافياأحياناوينصفناالتاريخ.
ربـما؟!
لقـد جعلتموني أخجل يا رجل بعد هذه التعاليق الصادرة عن قلوب لا تعرف سوى المحبة الغامرة!...هذاأنت نجاوز بي البحر ووجه الطفولة منك ومني منزه وسافر..هل تنفسنا برئة واحدة طيلة العبور وأبدا ظل محور مجلسنا ذا شجون.؟ذاك إسم دونـاه على الورق، وذاك بحر...حين يزج بالخلق في برك المستنقع..يستحيل الناس بالضرورة
مخلوقات سحريةالتقابل..أسطوريةالأطوار،
فتقع منهاخوارق الثورات الحديثةالذي لم تخطر على بال.
عبقت أرجاء هذا الفضاء إذأنت آثرت أن تشاركناوتشرب معنا البحر الذي لم تعد لنا به حاجةمادامت زرقته أوكلت للوحوش الضارية.
لك وردة من فؤادي ومودة لا تبلى.

الاسم: كمال أبوسلمى الجزائري
التاريخ: 27/05/2008 12:46:36
أخي وصديقي الذي لم ألتقه السعيد مرابطي الأعز/
أيها اليراع الباسم ,القاص المتمرس ,الإنسان الجميل السوي ,المتجلي عند غفوة البهاء ’’المترنح في أخاديد السؤال ,,
هل يثيبك أن يشرب البحر ,وتنأو حيتانه ,,وتبور الأرض ,وتشح السماء ,ونظل نحن عطاشا لوهجك ,,يارجلا يكتبنا لاتغب فنحن نشتاقك,,

الاسم: لمياء الالوسي
التاريخ: 27/05/2008 08:44:42
وهج الشمس يؤجج بصدورهم عرقا و ضيما . يضرم بمهجهم ألسنة طوالا تفسّـخ السكينة تسبكها فتستحيل صراخا ما انفكت تكتمه القضبان و الفؤوس
كم اغبطك كم اتمنى لو لي لغة كلغتك ان هذه العبارات وتلك وهذه حرت اي العبارات والجمل احلى وارق واكثر شفافية فوجدتك تغني الاعذب والاحلى منذ الجملة الاولى الى الاخيرة
اني سعيدة اني قرأت لك هذه المعزوفة الراقية

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 26/05/2008 19:32:43
قولوا فقط للغول ..

قولوا للعنقاء في إكبار :

من غير البحر قد شرب البحر ؟ !..

انت تبهجني جدا حينما تنقلي الى اجواء نعيشها هنا , هناك في بوادي القحط والانكسارات الروحية المركبة . { يمها لم يع الساسة ما حدث ولن يعوا ابدا طالما لا جواب الى { من غير البحر شرب البحر؟ }
تسلم يا عربي يا اصيل




الاسم: سامي العامري
التاريخ: 26/05/2008 17:01:58
انت هناإذن أيها النسيم الجزائري العابق , السعيد مرابطي !
هذا أمر مُبهِج وأعرف أن عملك الأدبي هذا نال جائزة مرموقة أنت أهل لها ولسواها
أتمنى لك السعادة الدائمة
وتحية ملئها شذى الفراتين




5000