..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الكلمة الطيبة

منيرة عبد الأمير الهر

الكلمة اداة الإنسانية الفعالة اذ يمكن أن ترتقي بالمجتمعات لتجعلها آمنة مطمئنة ويمكنان تهبطبها الى ادنى دركات الهمجية  والوحشية .

الكلمة يمكن ان تكون نسيم عليل  وعطر فواح ينشر الامل ويهدي لمستقيم السبل  او عواصف ورعود  تدمر الارواح وتجرح الافئدة.

الكلمة يمكن ان تكون جنة غناء تزهو بالجمال وتبهج  النفوس وتمهد لبناء المستقبل  الزاهر وتفتح الآفاق لكل الطيبات.

هي الكلمة ...ان اردتها بلسما  ستكون.

هي الكلمة ...ان اردتهاجرحا ستكون.

هنا يطرح السؤال...ما اختيارك ...الحياة  او الموت...؟

وما فعلك الذي يقرر الاختيار... ان تبني او ان تهدم...؟

وكما هو معلوم  تعتبر الكلمة الحرة في الصحافة من أهمال وسائل المتقدمة التي تضمن للإنسان حرية التعبير،بحيث يمكن القول إن حرية الكلمة الصحفية تعد مقياس الحرية الشعوب ، اذ تتوضح حريتها من خلال حرية الرأي والتعبيرعن الافكار والمبادئ في مختلف الاوعية الثقافية كالجريدة أوالكتاب أوفي خط اب مصور أو مذاع او ما يتم نشره من تعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي (الفيسبوك).

وقد نصت على هذه الحريات الإعلانات الوطنية والإقليمية والدولية، وجميع الشرائع والدساتير العالمية انطلاقا من الشريعة الإسلامية مرورا بالإعلانات العالمية وصولا إلى الدساتير الوطنية.

فالصحافة ومن خلال الكلمة إذن تلعب دورًا هامًا في نقل مختلف الأفكار ولها دور سياسي واجتماعي هام في تنوير العقول ورفع اللبس ونشر الحقائق للناس ، لكن بالرغم من كل هذا ، لاتعفى من المسؤولية عندما يتجاوز الصحفيون او الكتاب الحدود بإحداثهم أضرار تمس الفرد وحتى النظام العام للدولة التي يقعون تحت نظامها القانوني خاصة في ظل الظروف السياسية والاجتماعية التي تمر الاوطان او حالات الحرب المعلن وبحسب القوانين السائدة اذ قدتكون الكلمة رصاصة قاتلة تقود الى المآسي والشرور  وسفك الدماء ووسيلة لهدم بنى المجتمع وتمزيق وحدته او تكون بلسما شافيا تشد العزائم وتوحد الارادات وتقوي الايمان وتجدد الامل فيكون المجتمع ارادة واحدة تهزم الريح الصفراء الباغية.

الكلمة من السياسي المتصدي لحمل اعباء الدفاع عن الوطن يجب ان تكون على مستوى المسؤولية فما يصاحبها من تأثير يختلف وقعها عن تأثير كلمة يتكلم بها افراد الشعب وان كان لزاما على الجميع الالتزام بالحدود الاخلاقية والاجتماعية .

 

...................

بجلال الكلمة خاطب الله تعالى  الرسل وهدى خلقه  السبل .

بجلال الكلمة بنيت الحياة  وبجلال الكلمة  وضعت التشريعات  والقوانين  وعرف الخير  والشر .

فأختر ان تكون انسانا او ان تكون (    ) .

الكلمة ركن من اركان الشخصية وهو ركن مهم فقد قال الامام على عليه السلام :(المرء مخبوء تحت طي لسانهوليس طيلسانه).

وهل ابلغ من هذا الوصف يبين جلال الكلمة التي ترتفع بالإنسان ان اراد لنفسه ان يكون انسانا يرتقي للخير والصلاح.

كم من الناس سليم المظهر مزدهيا يعجب الناظر فإذا تكلم  علم  مستمعه مبلغ جهله وبهذا تتدنى حظوظ منزلته بل ربما دفع المستمع الى الفرار من كراهة ما يسمع  وقبيح ما يؤول وهو بالإضافة الى ذلك  يدعي التدين ويحاول ان يتوشح الصلاح والصلاح بريء منه كيف لا وهو لا يتورع عن ظلمه للناس بزرع الفتن  واضرام نار الحقد  والتقول بما تشتهي نفسه المريضة وتزييف الحقائق وتمويه الحق والحكم بما يصور له ذهنه القاصر ثم لا يكتفي بهذا بل هو ينبز بالألقاب من يقف ازاء تصرفاته  الباطلة ويحاول ان يبين وجه الحق مما يدعي  كأنه لم يقرأ كتاب الله العزيز  وآياته المحكمات  التي تنهى عن الفتنة  والنبز بالألقاب  فهو يستحق اللقب الذي نزل به  الكتاب المقدس الا وهو (الفسوق ) اذ يقول الله في كتابه الكريم )):لا تنابزوابالألقاب  بئس الاسم الفسوق بعد الايمان ومن لم يتب فأولئك هم الكافرون)) وهو بالإضافة الى هذا يستحق العقاب الذي وعده الله تعالى الا وهو (الويل ) (ويل لكل همزة لمزة).

انهم سادرون في غيهم يتقولون بما لا يعلمون  ويتخبطون الزلل والخطايا بل وبعضهم يحبون ان يشيعوا الفحش من القول والعمل بين الناس اذ يجئرون بباطل زيفهم ينثرون  اشواك سمومهم هنا وهناك يدعون الحق وهم الباطل .

..........

قال لي احدهم وبنبرة حزينة  خافتة وهو يفضي لي بسر شخصي ليخبرني انه قرر ان يقاطع تواصله الاجتماعي عبر صفحات الفيسبوك فاستغربت الامر لما اعلم من مبلغ اهتمامه بالأمر وكلماته الطيبة  وتعليقاته المميزة التي يتابع بها مجاميع الاصدقاء وقبل ان اوجه له السؤال عن السبب قال بعبارة قاطعة لأنني تلقيت كلمات غير اخلاقية على خلفية عبارات اردت بها الخير .. فقد وجدت منشورا  وقد كتب احدهم ضمن التعليق (     لا يخرج مطي ويكول   فلان  تاج على الراس) وهذا الفلان منتخب من قبل ملايين الناس و هو بهذا يجعل هذه الملايين  حمير والاكثر سوءا ان عبارة تاج على الراس عادة لاتقال للشخصية التي ذكرت وانما تردد حول شخصية يقدسها الشعب بملايينه ولهذا بادرت الى كتابة تعليق بينت فيه ضرورة الالتزام الاخلاقي  واختيار الكلمات الطيبة والاشارة الى مانريد ان نبين بأسلوب حضاري وراقي حيث بدأت بكتابة البيت الشعري (انما الامم الاخلاق ما بقيت   فأن هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا) فكان جواب ذلك الجاهل الغر الحاقد ( البعير لو ايشوف حدبته   جان انكسرت ركبته)  هذه العبارة اكدت لي مبلغ الحقد الدفين الذي يحمله وهو يغمزني بتصرفات من يعنيه امرهم بمستوى ما يعنيني  وهم في حقيقة الامر مصدر فخر واعتزاز لكن نفسه المريضة ومستواه الاخلاقي المتدني جعله كالأعمى  يتخبط القول والعمل ولذا  كتبت له ان الكلام صفة المتكلم فقد فقال الامام على عليه السلام: المرء مخبوء تحت طي لسانه وليس طيلسانه)  كنت اود من اعماق نفسي ان يلتفت لحقيقة ماهو متشبث به من سوء واجتراء على الحرمات وظننت ان هذه الاشارة قد ترفع بعض ماهوعليه من جهالة وحقد اسود ارداه مهاوي الضعة والتشظي .فكتب جوابا على ذلك ..هذا الكلام جميل  ولكن للإنسان السوي والتاريخ يكتب  والحرباء المتلونة مثلها مثل الذي يقول قول موسى ويفعل فعل قارون ...

راجعت اوراقي وصفحات تاريخي بل ورحت اسأل المقربين والاصدقاء ان كانصدر مني خلال الزمن ما يدل على تأييد هذه الصفة التي يغمزني بها فما وجدت لذلك سبيلا بل ويشهد الله انني تخليت عن كثير مما كان يمكن ان يميزني ويرفع منزلتي لأني لا استطيع ان اكتم ما اعتقد او اقول ما يخالف الضمير وتحملت ذلك بصبر وجلدوبقيت خطواتي واثقة يرسمها طريق ايماني العظيم بالله تعالى وضمير نقي ..سرت تحت الشمس دائما رغم وعثاء الطريق وخطورة المواقف وكانالصدق ديدني فيما افعل وحملت الامانات التي امتحنني الله تعالى بها فأديتها وان كان ثمنها الكثير من الحرمان والالم ..

هالني ما سمعت من كلمات واشرت له بان تراجعه خطأ فادح فذلك الفعل اللاأخلاقي لايجب ان يكون سببا لانقطاع وسيلة مهمة يمكن من خلالها ان نرتقي ونحاور ونناقش وندافع عن افكارنا وآراءنا   حيث نحترم عقائد الآخرين كما نحب ان يحترم الاخرون عقائدنا ولذا يتوجب علينا ان لانيأس حين يفعل البعض اعمالهم الجاهلة.. واضفت علينا ان نصارع جبروت الجهل  وننتصر عليه ولا تهزمنا جيوش الظلام.

وذي سفه يحاورني بجهل   واكره ان اكون له مجيبا

يزيد سفاهة وازيد حلما      كعود زاد في الاحراق طيبا

هكذا وكما تبين الامر في بيتي الشعر اعلاه المنسوبان للإمام علي عليه السلام يجب ان تكون خارطة طريقنا نحو العلم والفهم والثقافة  للارتقاء بالإنسانية الى ما يناسبها من الخير والصلاح وتدعيم اسس المحبة والسلام في ارجاء الارض كل الارض .

 

 

منيرة عبد الأمير الهر


التعليقات




5000