.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشاعر حسين عبد الطيف نورس اخر يغادرشط العرب

ريسان الفهد

البصرة/

 فقدت الاوساط  الادبية والثقافية عموما الشاعر البصري حسين عبد اللطيف عن عمر ناهز ال69عاما اثر مرض عضال الم به شهورا عديدة ..

ويعد الشاعر البصري حسين عبد اللطيف  من أبرز الشعراء العراقيين المعاصرين، وله عدة مجموعات شعرية هي (نار القطرب) و(لم يعد يجد النظر) و(على الطرقات أرقب المارة) و(قصائد الهايكو)، كما له الكثير من الدراسات النقدية المنشورة في صحف ومجلات عربية وعراقية، وكان خلال التسعينيات رئيساً لفرع اتحاد الأدباء والكتاب في البصرة.

وان الشاعر حسين  عبد اللطيف من بين أهم الشعراء اللذين أخلصوا للقصيدة والهم الشعري وحدهما، من دون أن يتأثر بالشائع والمتكرر في المشهد الشعري آبان عقدي الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي.

ويصفه  النقاد  انه من الاسماء الشعرية الفارقة على خارطة الشعر العراقي الحديث، حيث اسهم بجهده الشعري والنقدي منذ ستينات القرن الماضي بإضاءة المشهد الثقافي بمنجز وضعه في مصاف الأسماء اللامعة في العراق بشكل عام والبصرة بشكل خاص.
ورغم ان الشاعر الراحل من المقلين على صعيد النشر الا انه أثار اهتمام العديد من الكتاب والنقاد فكتب عنه كل من محمد خضير، محمود عبد الوهاب، طراد الكبيسي، ، حاتم الصكر، د. محمد صابر عبيد، ياسين النصير، د. فهد محسن فرحان، جميل الشبيبي، حيدر عبد الرضا، رياض عبد الواحد ومقداد مسعود والشعراء مصطفى عبد الله، عبد الكريم كاصد، شوقي بزيع وأديب كمال الدين.

وقال عنه الناقد جميل الشبيبي " تمتد تجربة الشاعر العراقي حسين عبد اللطيف الشعرية إلى أكثر من أربعين عاما اصدر خلالها خمسة دواوين شعرية ومجموعة من المقالات ،وكان خلالها يتأمل حياته وحياة الناس من حوله، ولم يكن ديوانه الأول (على الطرقات ارقب المارة ) الصادر عام 1977 هو بداية طريقه الشعري ، بل أن نتاجه يرقى إلى منتصف الستينيات ، غير أن الظروف الصعبة التي عاشها مع مجايليه من الشعراء والمثقفين البصريين ، في الهامش المهمل من الثقافة العراقية كان سببا في تأخر ظهور نتاجاته الأولى ،وخلال ثمانية عشر عاما ابتداء من عام 1977 لم يصدر لهذا الشاعر سوى ديوان واحد.

ويضيف الشبيبي "  أن معظم أدباء مدينة البصرة ممن ظهرت نتاجاتهم منذ نهاية السبعينيات وحتى وقت قريب كانوا قد استفادوا من تجربة هذا الشاعر ومن نصائحه وتصحيحاته لنتاجاتهم ، وبذلك يكتسب الشاعر حسين عبد اللطيف مكانة خاصة في المشهد الأدبي والشعري في البصرة بشكل خاص ،ويمثل نتاجه الشعري عصارة حياة ثقافية ومعاناة في استخلاص جوهر الشعر من خلال النأي عن اليومي والمألوف ،باستثمار لغة شعرية تكتنز بالمجازات والصور المبتكرة ،وباطلاع واع على منجزات الشعر العربي والتأثر بترجمات الشعر الغربي ، في مزاوجة اتضحت معالمها في دواوينه الصادرة وخصوصا ديوانه الثاني (نار القطرب -وزارة الإعلام -بغداد 1995).. بالعبارة القصيرة تبلغ المسافة الطويلة

وقال الشاعر كاظم الحجاج "حسين عبداللطيف وأنا من جيل شعري واحد، غير انه سبقني في منتصف الستينات إلى التفعيلة التي كانت تجديدا في وقتها، في حين أنا بقيت على شعر العمود التقليدي حتى بداية السبعينات",

واضاف "ان عبداللطيف في بواكيره لم يظهر بأية قصيدة عمود واحدة لا بالنشر الأولي ولا بالمشاركة في احتفالات شعر العمود مع انه يتقن هذا الشعر".

 وأشار الحجاج إلى أن قصائد التفعيلة التي ابتدأ بها عبداللطيف مسيرته في النشر هي "قصائد تنبئ عن ميل شبه غريزي إلى التجديد ومن ثم التفرد".

 وتابع "استطيع أن ازعم انه سبقنا جميعا إلى ما يمكن أن يسمى (نثر التفعيلة) من خلال جملته اليومية التي تشبه ترابا يلمع تحته شيء براق خاطف".

وقال المخرج والكاتب فائز ناصر "حسين عبداللطيف احد الاساتذة الذين اثروا في حياتي .. مسيرتي .. منعطفاتي .. وتفكيري .. حسين ابو ( على الطرقات ارقب المارة ) و ( نار القطرب ) يكره الضوء والمنصة لكنه مخلوق شعري .. فضاؤه .. هواؤه .. الثقافة .. الورق .. النص ... المعنى .. حسين كان نصيرا للشباب البصريين الواعدين في الثمانينيات الذين اصبح  لهم شأنااليوم .. لم تكن له شلة .. يجلس في اطرف مصطبة في المقهى .. كما في السرير الذي غادر منه حياتنا التي تسمى مجازا حياة لولا ان النبض فيها دليل ... حسين عبداللطيف قبل وفاته كان يجمع لادب وادباء البصرة في كتاب ..

وقال عضو اتحاد الادباء المركز العام عبد السادة البصري "حسين عبداللطيف معلم الكثير منا ،حيث اسس في اواخر ثمانينيات القرن الماضي وحينما كان مسؤولا للشؤون الثقافية في اتحاد الادباء والكتاب في تلك الفترة تجمعا ادبيا لعدد كبير من الادباء الشباب حينها تحت اسم (ملتقى الجمعة الادبي) ،كانت جلساته تقام صباح كل جمعة قدم خلاله وجوها كثيرة من مبدعي تلك الفترة الشباب(شعراء ،قصاصين،نقاد..الخ) والذين لمع نجمهم بعد ذلك وظهرت اسماؤهم في الساحة الادبية،اذكر منهم (جابر خليفة جابر ،عبدالسادة البصري،طالب عبدالعزيز،عادل مردان،لؤي حمزة،كريم جخيور،عبدالغفار العطوي،خالد خضير الصالحي،عبدالامير محسن،عبدالرزاق منهل ،عادل علي عبيد .......الخ) والقائمة تطول "

ويضيف ".لقد كان حسين عبداللطيف مشرفا ومتابعا على هذا الملتقى وناصحا ومصححا وناقدا مخلصا للادب والابداع ،حريصا على هؤلاء الشباب ليكونوا نجوم المستقبل في الابداع البصري العراقي وتحقق حلمه في ذلك..ظل يتابع كل نتاجاتهم في تسعينيات القرن الماضي وحتى بعد الالفية الثالثةوليوم رحيله .

الشاعر حسين عبد اللطيف  كتب القصيدة المغايرة وجدد فيها من خلال دواوينه (على الطرقات ارقب المارة، نار القطرب، امير من اور..... الخ) اضافة الى كتاباته النقدية ومتابعاته الصحفية الثقافية وارشفته لكل انتاج بصري وبالاتجاهات الابداعية كافة...شغل حسين مسؤولية الشؤون الثقافية في اتحاد ادباء البصرة منذ الثمانينيات ثم رئيسا للاتحاد اواخر التسعينيات ولغاية 2003...عانى كثيرا من مرض السكري ودخل المستشفى اكثر من مرة وفيها بترت اصابع احدى قدميه ......رحيله خسارة كبيرة للابداع البصري بشكل خاص والعراقي بشكل عام....

وقال الكاتب والروائي جابر خليفة جابر"

رحل حسين عبد اللطيف بعد ان  عاش حياة شاعر سلوكا وظروفا وكتابة مات امير من شعر نعم حسين عبد اللطيف كله شعر وهو بعد هذا شاعر كبير بمنجزه الشعري لكن الاضواء لم تسلط عليه ربما لظروف العراق قبلا وبعد التغيير وربما لانه كما قلت يحيا كشاعر

رحل استاذنا وراعي جيل التسعينات في البصرة كله شعراء وقصاصين وفنانين كلنا كنا بشكل او آخر ممن رعاهم حسين عبد اللطيف ،وما يقلقني كمبدع ،هو تراثه الكبير، اوراقه ،قصائده اتمنى من ابنتنا رسل ابنة الشاعر الراحل ان تلتفت الى هذا التراث المهم"

وقال الشاعر سعد جاسم

الى حسين عبد اللطيف :

المراثي لاتليقُ بكَ ياشاعر بصرياثا الرهيف

حسين : صديقي الشاعر العذب

 لأنكَ ملاكٌ جنوبيٌّ ناصعٌ ورهيف

  فلا تليقُ بكَ المراثي

  لكَ فراديسُ الحبِّ والشعرِ والنورِ والذكرياتِ العاطرة

  ابا علي اللطيف  : أرجوكَ لاتبتئسْ ولا تقلقْ

  انتظرْنا هناااااكَ نحنُ اصدقاؤكَ وأحباؤكَ الذينَ تعبْنا مثلكَ

تعبْنا من الحروبِ

 والخيباتِ والخسائرِ والجحودِ والتهميشِ والإقصاءِ

 والشظفِ والمنافي الخادعة

حسين الرقيق :

 نَمْ هانئاً حتى نجيئكَ ونوقظكَ من اغفاءتكَ الفردوسيةِ اللذيذة

ولاتنسَ ان تُهئَ لنا كؤوسَ الندى والنبيذِ

 حتى نحتفي بكَ ومعكَ

ونقرأ في حضرتكَ قصائدَنا التي كنتَ تُحبُّها

 وتحتفي بها بمحبتكَ وحنوٍّكَ وشغفكَ المضئ

وسنطلبُ منكَ ونُحرّضكَ أن تقرأً لنا قصائدَكَ الجديدةَ

 التي ستكتبُها حتماً في وطنكِ الاخير

 وأعْني : فردوسك الابدي

 أبا علي الحنون : إنتظرْنا أرجوكَ

 فنحنُ قادموووون اليكَ

ياابنَ بصرياثا وشاعرها الشفيف

وكتب الشاعر احمد العاشور

الى / روح الشاعر حسين عبد اللطيف

بمَنْ نستظلُّ.

غصن اخر يسقطُ،

والمطرُ الأَسودُ يَهطلُ.

لم يبقَ من موعدِنا

إلا بعضُ التَّجلّي

و قهوتُنا المُرّةُ،

نَستغيثُ ، ويَلوينا الرَّدى،

وقبورُنا على طولِ المدى،

مازال ضجيجُ الموكبِ يُؤلمني

ونحن نسير بحِلمِنا إِلى الوراء.

عندما سَرَقَ البرحيَّ من نخلتِنا

معذرة سألحق بك

لاني اخشى الان ان تكون مشغولا

باستقبال المواسين

او اخشى انت تكون مشغولا

باستقبال المهنئين من الملائكة

نحن العابرون تباعاً

ببراقِنا المقدَّس

منذ العصورِ، وموتُنا

مسفوحٌ على شجرِ الآس،

لكننا سنرقب الان بعينيك

ما تبقّى على الطرقات

من المارة

ريسان الفهد


التعليقات




5000