.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سباحة نوري المالکي في بحر الميغالومانيا والبارانويا

د. سامان سوراني

المصطلح التاريخي "جنون العظمة" أو ما يسمي باللغة الإغريقية بالـ"ميغالومانيا" ، (بالإنجليزية: Megalomania) توصف حالة من وهم إعتقاد الإنسان بامتلاك قابليات إستثنائية وقدرات خارقة وجبارة أو مواهب مميزة أو قوة عظيمة ليس لها وجود حقيقي. والشخص المصاب بهذه الحالة يمكن إعتباره مريض عقلي يعيش في حالة ذهانية تتميز بالهذيان الواضح والمستمر أو يعيش أفكارا متسلطة تسبب له الهذيان. أما الإعتقاد الجازم بفكرة خاطئة يوصف بالبارانويا ، لأن المصاب بهذه الحالة المرضؔية النفسية يملك جهازاً عقائدياً معقّداً وتفصيلياً يتمركز حول أوهام واقعية لها ، هذه الأوهام تقنعه بأنه يُضطهد من قبل الآخرين ، وبأنّ السبب الرئيسي لإضطهاده من قبلهم هو كونه شخص عظيم ومهمّ للغاية.

بداية نقول ، لکل شيء زمنه و لكل سياسي موقعه و دوره و إيقاعه ، بقدر ما يسهم بتشكيل خريطة الواقع السياسي بعلاقاته وتراكيبه أو تجاوزاته‌ وتراكباته. ومن لايعترف بالحقائق لا يستطيع المساهمة في خلق وصناعة الحقيقة.

فبعد تاريخ 9/6/2014 والتغييرات التي طرأت علي العراق ، حيث تمكن مسلحي تنظيم داعش السيطرة علي الموصل ثاني اكبر المدن العراقية وعلي الرمادي والفلوجة وتكريت وبعد محاولاتهم الزحف نحو بغداد العاصمة ظهرت أعراض مرض رئيس الوزراء العراقي الفيدرالي المنتهية ولايته السيد نوري المالكي بشکل واضح للعيان. فنراه يردد يومياً رغم هزيمة عساكره وجيوشه بأنه هو المنتصر، إذ لاغالب عليه وهو المقتدر. وما خطابه الاخير وتهديداته اللاشرعية ضد دولة كوردستان، واتهاماته التي لا أساس لها ، إلا دليل آخر علي إصابته بمرض جنون العظمة والبارانويا.

السيد نوري المالكي وضع بسياساته الخاطئة ونرجسيته وتفرده في الحكم والقرار وحدة العراق في مهب الريح ، بعد سعيه بفرض الوحدة بالقوة وتجاهلە مطالب وقضايا المكونات الأساسية الأخري في العراق وحقوق شعب كوردستان في تقرير مصيره ، والذي لم يفهم من المتغيرات والثورات والمفاجآت إلا القليل ، كونه يعيش ولحد الآن في سبات سياسي وجمود عقائدي بعيد عن الثورة المعلوماتية والتقنية الرقمية والتواصل عبر الشبكات الإجتماعية وغيرها يريد اليوم بلغة التهديد والوعيد والاتهامات الباطلة والتصريحات اللامسٶولة كالقول ، بأن عاصمة كوردستان ، " أربيل تحولت الي ملاذ آمن للإرهابيين و الدواعش"، التغطية على فشله وهشاشة دوره وقصوره في السنوات الثمان الماضية.

لقد قام برلمان كوردستان باسم شعبە كما قبله رئيس دولة كوردستان بإدانة تهديدات السيد المالكي ، معتبرا أياها بمحاولة يائسة "للتغطية على فشله السياسي والجماهيري والعسكري الذي تعرض له".

السيد نوري المالكي نسي بأن كوردستان كان في السابق ملاذاً لحماية المعارضة ضد هجوم وحملات النظام الدكتاتوري الصدامي وهو اليوم ملاذ آمن لأكثر من نصف مليون مواطن هربوا بسبب إنعدام الأمن والعدالة والمساواة أوالحرب من مدن الموصل وبغداد ووسط وجنوبي العراق ليصبحوا لاجئين في دولة كوردستان المستقرة. شعب كوردستان الپيشمرگه المناضل يدين بشدة كل عملية إرهابية و يواجه ويكافح بصرامة وعزم الإرهاب والتطرف الديني والسياسي إذا ما أقترب من أراضيه أو أراد النيل من أمنه وإستقراره و كرامته.

السيد المالکي سعي في السابق بلا هوادة الي قولبة المجتمع العراقي لإطاعته و أراد أن يملي أفعاله علي كوردستان ، بإعتبار أقواله وأفعاله نبوغ و إبداع والهام ، ليبرهن سلطته المطلقة ، التي لا تقيده قيود قانونية أو دستورية أو عرفية ، لكن القيادة الكوردستانية جاهرت بالعدل والحق ووقفت في وجه المستبد وأعوانه وبطانته ، وسعت بسحب الشرعية منه ، بعد أن كشفت نواياه في الحرب علي الشعب الكوردستاني و رأت بأنه تراجع عن المسار الديمقراطي والنظام الإتحادي محاولاً بشكل عدواني هدم التجربة الكوردستانية وكسر إرادة شعب كوردستان بقطع وإيقاف رواتب موظفي كوردستان وسعيه في ضرب وجرؔ العملية السياسية الي الطريق المسدود. 

السيد المالكي ، الذي يعيش أنفاسه السياسية الأخيرة ، يحمل في طيات معتقده الإصطفائي نظرية ولاية الفقيه فهو يري بعد هزائمە السياسية والعسكرية الأخيرة بأن برنامجه الحزبي أو نصه المقدّس يأتي بالفرج والسعادة لكافة العراقيين وهكذا يطغي المحتوي السلفي الإرتدادي علي البعد التنويري والمستقبلي وعقلية الإستبعاد والإقصاء علي لغة الإعتراف والشراكة والتبادل و المآل هو فشل صناعة الحضارة و ممارسة القوة الهادئة.

شعب كوردستان لا يريد بعد اليوم أن يعيش مع أصحاب العقليات التي تقوم بالحملة التبشيرية من أجل المركزية ويرفض السباحة في بحر السبات القومي والحصن الديني أو يعيش مرة أخري في جمهورية الخوف ونهاياتها الكارثية أو يتنفس تحت رحمة القوقعة الإصطفائية والوكالة الحصرية ، التي تجلب الجور والتعسف والتعريب والتهجير والأنفال والإبادة الجماعية ، لذا يقرر مصيره بيده و ينتخب الإستقلال.

السيد المالكي الذي لم يلتزم بإتفاقياته مع حلفائه في العملية السياسية وبالأخص مع التحالف الكوردستاني ، التي ساعدت علي تشكيل الحكومة العراقية ، أعاد بفعلته عقارب الساعة الي الوراء و وأكمل الصورة المشوهة للعراق تحت ظل الزعيم الأوحد والقائد الأسطوري المنقذ من الضلال والمفصح عن الأحوال.

في هذا الزمن ، زمن الإنفجارات التقنية والطفرات المعرفية ، يسعي حکومة كوردستان الي العمل علي خلق لغة مشتركة ووسط للمداولة أو مساحة للمبادلة ويرفض الشراكة مع كل من يحاول أن يستغرق في الإستبداد ويعيش في ثنايا الإرث الدكتاتوري أو يسير نحو إحياء الترسانة المنطقية المصنوعة بمفردات الكلي والضروري والأحادي والمتعالي والماهوي.

وختاماُ نقول:

من يکون قادراً علي إلقاء خطب مليئة بالتهديد والإتهامات الباطلة والشعارات القوموية المستهلكة لكي يخلق العداء بين الكيانات الرئيسية في العراق ويشنّ في خطبه حرباً ضد حكومة وشعب كوردستان و لا يقدر علي اجتراح الإمكانات لتأمين فرص العمل و أسواقه و شبكاته ، أو لتحسين شروط العيش لأوسع الفئات من الشعب العراقي ومن يأتي بحجج مموهة أو مغلوطة أو واهية ترمي الي التغطية والمساويء ، بإتهام الغير لفشله السياسي و حمل المسؤولية عليه ، و ذلك للهروب من استحقاقات الكيانات وإيجاد الحلول للمآزق والكوارث والحروب والويلات ، بإختراع أعداء ، هدفه دفع عجلة تفاقم المشكلات واستعصاء الحلول نحو الأمام وهمّهُ إنتاج أناس هم أعداء للفهم ، يدرّبهم علي إتقان لغة التصديق والتصفيق والتهليل ، كأرقام في حشد أعمي أو كأبواق ترجِّع صدي الخطب والكلمات، أو كدمي يتم تحريكها عند إعطائها كلمة السر. وهذا هو مصدر التخلف والفقر والتسلط والإستبداد.

د. سامان سوراني


التعليقات

الاسم: م. ي. الجليلي من ابناء ام الربعين الموصل العربية
التاريخ: 12/07/2014 15:18:11
ما يقوم به اليوم بار زاني لا علاقة له ابدا بالنبل والشهامة والرجولة.

والمؤلم ان بعض من يدعي بالعروبة والقومية العربية يضع يده مع بار زاني حليف اسرائيل وبائع النفط المسروق من العراق لاسرائيل والعدو الاول لعروبة الموصل
نأسف ان يمثل الاكراد شخص متشنج مثل مسعود ونقول له بملئ الفم خسأ اعداء العراق فالعراق اقوى بكثير مما يظن مسعود سليل ملا جيجو الذي قدم للعراق قبل 150 سنة من هكاري التابعة لتركيا وسيرى ذلك قريبا وسيرى اعلام العراق ترفرف على كركوك وعلى كل المدن في ديالى وتكريت والموصل التي اختطفتها داعش بالتأمر مع عائلة تركية زرعها الانكشاريون فيها

كركوك ليست محافظة كردية بل انها تاريخيا محافظة تركمانية وبه مسيحيين اشوريين وعرب من عشائر الكروية والعبيد ويوجد في بهض قراها اكراد لكنهم ليسوا من سكانها الاصليين
فليأخذ الاكراد محافظاتهم الثلاثة اربيل وبالمناسبة فهذه المدينة من اسمها مدينة عربية مكردة وسليمانية وهي مدينة ايرانية تنازلت عنها الدولة القاجارية قبل مائمة وخمسين سنة لصالح العثمانين والثمن هو اغتصاب واقتطاع عربستان العراقية ومنحها للايرانيين ودهوك المدينة المختلطة المقتطعة من الموصل

ان العراقيين في شمال العراق من عرب ويزيديين واشوريين وسريان وكلدان وعرب وتركمان كلهم لا يفترقون مع عرب العراق عبر مئات عشرات القرون والاف السنيين ولا يسمحوا باغتصاب بار زانيين لاراضيهم التي تشكل الروح في شمال العراق
وليعلم بارزاني وامثاله ان كركوك هي جوهرة العراق الغالية التي لا يتنازل عنها وهي محافظة الاخاء العراقي التاريخي على الرغم من عمليات الاستكراد المخطط لها كما ان الموصل هي روح الامة العربية التي قررت انها عراقية منذ تشكيل الدولة العراقية

ان سياسة التعصب والتجهيل التي اتبعتها البرزانيين بتوجيه من الخبراء الصهاينة لا تنطلي على اي عراقي شريف وسنرى قريبا ان الاكراد انفسهم ستخلصوا بانفسهم من وصمة عار تاريخية الحقها بعض الغرباء من مجهولي الاصول بتاريخهم

وقبل ختام التعليق نرجو من الرئيس المالكي ان يقدم مصالح الامة العراقية والعربيو والاسلامية في هذه المرحلة على مصالحه الحزبية او الشخصية فالقضية تهم العراق كل العراق

الاسم: أياد الزهيري
التاريخ: 12/07/2014 10:28:05
عجبي كل العجب ان اقرأ كلمات لأنسان يدعي انه دكتور ,والدكتور درجه علميه رصينه , وأكيد لم يصبح دكتور الا بعد بحوث علميه تعتمد الموضوعيه والواقعيه لكي تعتمد كبحث علمي , ولكن الأخوه الكرد لما يكون الكلام عن سياسة سياسيوهم ذوي الأتجاه القومي يتصرفون خارج اصول البحث والأمانه العلميه.
عزيزي سامان ما تريد من رئيس وزراء العراق ان يعمل أزاء تصرفات المتجبر والمتغطرس مسعود البرزاني عندما يسرق نفط العراق ويبيعه بدون علم الحكومه المركزيه , والأدهى يبيعه لأسرائيل الذي لم يربطها بالعراق بأي علاقهولا يدفع موارد الكمارك للمركز ويأوي الخارجين عن القانون في أربيل ويتدخل لدى امريكا لكي لا تبيع معدات عسكريه للعراق , اسألك بالله هل هذا عراقي وهل يمكن الوثوق به والأطمئنان عليه . انا اقول يكفيكم غرور والأيام دول والذكي من يتعض , واذكرك بأستجداء مسعود العون من صدام وهو من ادخل قوات صدام الى اربيل لمقاتلت ابناء جلدته فهل يمكن الوثوق بمثل هكذا سياسين. ارجوا ان تكون عراقيين او لا تكونوا واعلنوها فأن في الصدق السلامه
أياد الزهيري

الاسم: د. ياسين سرحان
التاريخ: 11/07/2014 23:47:05
د. سامان سوراني المحترم اود ان اسألك سؤالا واحدا فقط وارجو الاجابة عليه بصدق وعلمية : انت تقول: سباحة نوري المالکي في بحر الميغالومانيا والبارانويا فهل برزاني ليس غرقان بهذا البحر؟؟
اليس برزاني يمثل قمة الانفعالات والتشنج والعصبية؟
للاسف بعض الاكراد يعيشون حالة تأزم نفسي مستمر تجعلهم يكيلون التهم للاخرين وينزهون انفسهم من العيوب

اخي سامان كل من الرجلين له طموحاته الفردية وانانيته السياسية وهما وامثالهما من سياسيين عراقيين سيدمرون العراق.. فهل تستطيع ان تتعامل مع عقد بارزاني والميغالومانيا والبارانويا التي يعاني منها ويدفع ثمن ذلك الاكراد خصوصا والعراقيين كذلك بموضوعية كما تتتعامل مع عقد المالكي؟؟
اعتقد انه ان الاوان ان يظهر بين النخبة الكردية رجال عندهم الموضوعية والشجاعة في نقد المشاكل القاتلة التي تتمركز في شمال العراق الحبيب




5000