..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أغاني المثقفين (16) (تذكرين) لـ راشد الماجد

محمد رشيد

 (تذكرين) لـ راشد الماجد

 ذكريات صامتة...تشعل حرب في أعماقه وسلام مع الآخرين


        الفنان القدير راشد الماجد واحد من الفنانين المهمين على خريطة الغناء العربي ولد في المنامة /البحرين من أب سعودي و أم بحرينية بتاريخ 27 يوليو 1969 , يعد من الفنانين السعوديين الذين وضعوا بصمتهم في الغناء العربي بفترة قياسية من خلال جمهوره الذي امتد من الخليج إلى المحيط , ترعرع طفلا وأكمل دراسته في البحرين والدمام , انطلقت مسيرته الفنية وهو في ربيعه الخامس عشر حينما تنبأ له أستاذه حامد الحامد بمستقبل فني باهر ، احتضنه حامد الحامد فنياً ورعاه ولحن له وكتب له مجموعة من الأغنيات في بداياته الفنية. أول أغنية له كانت بعنوان حلوة يا لبحرينية قدمها من خلال تلفزيون البحرين في برنامج (باب السندباد), ألبومه الأول قدمه عام 1984 حمل عنوان (آه يا قلبي)وفي عام 1986 طرح الألبوم الثاني بعنوان (لي بنت عم) ، وقد كان للأغنية التي حملت عنوان الألبوم صدى ممتاز لدى المستمع السعودي بشكل خاص والخليجي بشكل عام , شارك في (مهرجان الجنادرية) خلال دورة المهرجان الرابعة وذلك من خلال أوبريت غنائي استعراضي كلمات والحان حامد الحامد , عام 1990 قدم ألبومه (طال انتظاري) و(حب الوطن) , عام 1996 أطلق راشد الماجد ألبوم (المسافر) وقد احتوى على أغنية المسافر التي كتبها الشاعر بدر بن عبد المحسن ولحنها الدكتور عبد الرب إدريس الذي تحدثنا عن تجربته المثمرة سابقا من خلال واحدة من سلسلة مقالات حملت عنوان (أغاني المثقفين) , و(المسافر) هي الأغنية التي أضافت لرصيده الفني والاجتماعي الشيء الكثير ويذكر أنها احتلت المراكز الأولى لعدة شهور في مسابقات عديدة ضمن فضائيات فنية في عدد من الدول العربية , عام 2002 قدم ألبوم (مشكلني) وقد أحدث ضجة فنية وإعلامية شديدة وانتشار واسع في جميع أنحاء الوطن العربي من خلال أغنية مشكلني التي لحنها الفنان المبدع الفنان حسين الجسمي الذي سنتناوله قريبا من خلال أغانيه التي تركت بصمات واضحة على قلوب المحبين .

 اخترت أغنيته العاطفية الجريحة (تذكرين) للكتابة عنها كونها تحمل مشاعر نبيلة وأحاسيس مرهفة طواها زمان غادرنا  تاركاً في ذاكرتنا ومشاعرنا أصالته التي لا تنسى ابدا (تذكرين ذاك الزمان...يوم كان يجمعنا الحنان ؟!...تذكرين ذاك الوله...وإحساسنا في أوله...الله يا ذاك الزمان..الله يا ذاك الزمان...يا ماعطيتيني من حبك كثير...كم كان إحساسي من إحساسك يغير...كانت عيون الحب ترعانا...كانت نجوم الليل سلوانا....كل همنا لقا وموعد...ما هقينا فيوم نبعد!...كل ما رجعنا إلى الماضي كان الزمان ...أحلى كان الحنان أغلى...كان وقتنا غير هذا الوقت....وإحساسنا غيره ..آآه ياما اشتقت...كان الشعور يملى الصدور والحب له أهله....الحب نور يضوي القلوب عايش أنا لا جله....الله يا ذاك الزمان).

تأثري بأغنية ( تذكرين ) هي من كلمات الشاعر محمد بن عبد الرحمن ولحن المبدع احمد الهرمي للفنان المبدع راشد الماجد الذي وصفه لي صديقي الشاعر الغنائي المبدع حازم جابر بأنه أمير في تعامله مع الآخرين وسلوكه المتحضر قلما نجده على الساحة الفنية انبثق من خلال انصهار الكلمات والموسيقى مع صوت المتألق الماجد بمشاهد مختارة بعناية وإتقان من مسلسل تركي (ايزل) ثيمته الأساسية هي حبيبة البطل التي ترتبط بصديقه بعد غيابه القسري  الأمر الذي احسبه أصعب شيء في الكون , فحينما يشاهد الحبيب حبيبته التي ولدت من شذى الياسمين التي أحبها (بعمق وتحدي) وأحبته (بصدق وإخلاص) لسنين طوال يشاهدها وعلى مقربة منه كل يوم تعانق صديقه وتحبه وهو واقف أمامهما ولم يستطع أن يفعل أي شيء... أي شيء بالمرة او بالأحرى لم يستطع أن يكشف هويته أو حتى أن يبوح بمشاعره لهما لأسباب ارتبطت بشخصيته وشجاعته ونبله ولكنه يلجأ إلى نافذة ذكرياته الصامتة ليهرب منها هذه النافذة القاتلة والمخلصة في الوقت نفسه التي عبر عنها الشاعر الاسباني انطونيو ماتشادو حينما قال (أعيش حرب في أعماقي وسلام مع الآخرين).هذه النافذة السحرية الصامتة التي تأخذه صوب الماضي حيث ملاذه الأخير الذي تجسد بالنور يغسل قلبه بعدما أطبقت عليه عباءات عتمة الحاضر .

محمد رشيد


التعليقات




5000