..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كتاب قراءات معاصرة في منهج البحث العلمي للدكتور عصام حسن أحمد الدليمي

د. حسين سرمك حسن

كتاب قراءات معاصرة في منهج البحث العلمي للدكتور عصام حسن أحمد الدليمي عن دار تموز : 

   بغداد المحروسة - 11/6/2014

في مواقف كثيرة نلتقي بها بمختصّين يتناولون مشكلات معينة - وهذا ما يميز أغلب العاملين في حقل العلم والثقافة عندنا - وإذا بهم يقفزون من جانب إلى آخر من جوانب المشكلة ، لا يضعون أفكارا أو افتراضات مسبقة ، ولا يفحصون ما يطرح عنها ، ولا يقدّمون خلاصة بنتائج مناقشاتهم . أنظر إلى مثقفينا حين يجلسون إلى مائدة مستديرة للنقاش حول موضوع معيّن ، ولاحظ كيف تتطاير الأفكار والآراء من هنا وهناك . حتى مدير الجلسة لا يعرف كيف ينظّم أفكار المتحاورين وتسلسل أطروحاتهم . ولاحظ أيضا مواطنينا حين يتحدثون على شاشة التلفاز كيف يتلعثمون ويلفون ويدورون ولا نخرج من أحاديثهم بغير عشرات الإعادات لكلمة : يعني . والسبب - كما أظن - هو أننا لا نُدرّس ولا نُدرّب - ومنذ الطفولة الباكرة - على طريقة للتفكير العلمي من حيث تحديد الهدف / الموضوع / الفكرة ، والأسئلة المرتبطة بها ، والغاية منها ، واستخلاص نتائجها . في الولايات المتحدة كانت هناك 5000 جمعية لتعليم الفلسفة للأطفال .. والفكرة الأساسية هي تعليمهم أسس التفكير المنطقي الموصل إلى البحث العلمي المحكم .

وقد وجدتُ الكثير من خريجي الكليات بل الأساتذة لا يعرفون الطرق المنهجية لكتابة البحث أو المقالة العلمية . ويأتي هذا الكتاب (قراءات معاصرة في منهج البحث العلمي) للدكتور (عصام حسن أحمد) ليسد فراغا كبيرا في هذا المجال ، خصوصا أن الباحث وضعه - كما يقول في المقدمة - ونصب عينيه عامل التيسير للطلبة في إيجاد مقررهم الدراسي في كتاب منهجي يضم كل حاجاتهم ومتطلباتهم الدراسية :

(فقد صُمّمت مفردات هذا الكتاب على وفق مفردات المنهج الدراسي لطلبة أقسام علم النفس في العراق - ص 14) .

وقد وُضع الكتاب ، من وجهة نظري ، بلغة مبسّطة غير معقدة تعزّز فائدته وتيسّر فهمه ، بخلاف كتب عربية أخرى طغت عليها الترجمة المعقّدة والأساليب الصعبة على الفهم ، وكأنها مكتوبة للمختصين فقط . كما أن محتويات الكتاب قد صّمّمت لتجعل الكتاب شاملا في بحثه لموضوع البحث العلمي ومناهجه المتنوعة . فقد قدّم المؤلف تعريفات شافية عن مفهوم العلم ومصطلح البحث العلمي يكامل بعضها بعضا ، وعرض شروط البحث العلمي وشروط البحث الجيد وصفات الباحث الناجح ، كتمهيد ضروري للإنتقال وتناول إجراءات البحث العلمي.

وقد تضمّن الكتاب ثمانية فصول تناول الباحث في الأول منها نشأة البحث العلمي والعلم وأهدافه ، وتعريف البحث العلمي وخصائصه . وعرض في الفصل الثاني إجراءات البحث العلمي من اختيار المشكلة وصياغة الفروض البحثية إلى تصميم خطة البحث وكيفية كتابة البحث (الكتابة والأسلوب وكيفية جمع المادة وتبويبها وكيفية استخدام المصادر) .

أمّأ الفصل الثالث فقد خُصص لعرض أدوات القياس في البحث العلمي : الإستبيان (تعريفه ومزاياه وعيوبه وأنواعه : المفتوح والمغلق والمركب) وأخطاؤه الشائعة وخطوات تصميمه . ثم طريقة الملاحظة (تعريفها واساليبها وعيوبها) ، وطريقة المقابلة (تعريفها والتخطيط لها وأنواعها وعيوبها) ، وطريقة الإختبارات (مفهوم الإختبار وتعريفه وتصنيفه وشروطه وأنواع الصدق والثبات وخصائص الإختبار الجيد وغيرها) .

في الفصل الخامس يطرح الباحث مناهج البحث أي الطرق والمسالك التي تساعد الباحث في حال سلوكها على الوصول لحل قضية ما (ص 155) . ويبدأ أولا بمنهج البحث التاريخي (تعريفه وأنواع مصادر المعلومات وأهميته وعناصره ومراحله وأخطاؤه العامة) . ثم منهج البحث الوصفي (الفصل السادس) من ناحية مفهومه وأهدافه وخطواته وأنواعه (المسح المدرسي ، المسح الاجتماعي ، تحليل الوثائق ، مسح الرأي العام ، دراسات العلاقات ، البحث الإرتباطي ، البحث التتبعي ، منهج دراسة الحالة (مساوئه وخطواته) وأدوات جمع المعلومات) . ثم المنهج التجريبي (الفصل السابع) من حيث تعريفه وخطواته ومميزاته وعيوبه ، وأسس التجربة وأنواعها .

أمّا المنهج الأخير وهو منهج البحث الإكلينيكي ، فقد خصص له الباحث الفصل الأخير من كتابه ، واستعرض فيه مسلمات هذا المنهج ومبادئه واساليبه وخطواته .

# ملاحظات نقدية :

-------------------

# قال الباحث في الفصل الأول وفي فقرة (كيف نشأ البحث العلمي) :

(إن نشأة البحث العلمي قديمة قدم الإنسان على سطح الأرض ، فمنذ أن خلق الله آدم ... إلخ) (ص 19) .

وأعتقد أن هذا التصوّر لا محل له في البحث العلمي . ولنأخذ واحدا من أشهر التعريفات للبحث العلمي كما يقول الباحث (ص 32) وهو :

(البحث العلمي هو عملية فكرية منظمة يقوم بها شخص يسمّى (الباحث) من أجل تقصّي الحقائق في شأن مسألة أو مشكلة معينة تسمّى (موضوع البحث) باتباع طريقة علمية منظمة تسمى (منهج البحث) ، بغية الوصول إلى حلول ملائمة للعلاج أو إلى نتائج صالحة للتعميم على المشكلات المماثلة تسمى (نتائج البحث) - ص 32) . وأعتقد أن هذه الخصائص لا تنطبق على مرحلة التفكير الأسطوري والسحري التي مرّ بها الإنسان آنذاك .

# في الصفحة 35 طرح الباحث فقرة (البحث الجيد والباحث الناجح) ، وفي الصفحة 37 طرح (صفات الباحث الناجح) وكان فيهما بعض التكرار .

# في الفصل الأول أيضا طرح الباحث موضوعة (البحث العلمي في العصور القديمة) وذكر جهود المصريين القدماء واليونان والرومان وإسهاماتهم . أما البابليون (شعبه) فقد ذكرهم بالأسم فقط ، ولم يذكر السومريين وهم أصحاب الحضارة الأم التي سبقت الحضارة المصرية . هل نذكّر بالمؤلفات الغربية التي تعلن صراحة عن أن العلم بدأ في بابل ؟!

وفي كل الأحوال فإن هذا الكتاب لا غنى عنه لطلبتنا الأعزاء من حيث شموله وتبسيطه بذل فيه الباحث جهدا يستحق التقدير والثناء .  

 

 

د. حسين سرمك حسن


التعليقات




5000