..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مشاهد من الكارثة الالمانية البرازلية

محمد عماد زبير

مشاهد من الكارثة الالمانية البرازلية

دقائق مجنونة ...وكلوزه يحطم الارقام ...واذلال اصحاب الارض

محمد عماد _ ريو دي جانيرو

 

لم يكن احد يتوقع بما فيهم اباطرة عالم الساحرة المستديرة ان يشاهد ثمانية أهداف في مباراة بحجم نصف نهائي كاس العالم وان تكون حصة سبع منها للماكينات الألمانية على حساب اصحاب الارض البرازيل  والذين ذهلوا من هول الصدمة المدوية فتساقطت الجماهير البرازيلة وهي تذرف الدموع وغير مصدقة سيناريو المباراة ففي اقل من 300 ثانية تلقت شباكهم أربعة أهداف !! خلال سير احداث الشوط الاول ... فكان مشهداً يصعب تفسيرة وتحليلة حتى اشهر اطباء علم النفس لم يتمكنوا من تفسير ماحدث للبرازيل وإذا كانت البرازيل تعتبر ان أسوء كوارثها الكروية كانت في نهائي عام 50 ضد الارغواي عندما خسرت على ارضها في الماركانا 2-1 فأن حادثة السباعية الألمانية هي الأسوء للمنتخب البرازيلي على مدار قرن من تأريخيه الكروي وتستحق لقب المباراة ( العار) بعد البكاء والخجل والأذلال الذي تلقاه لاعبي البرازيل 

قميص نيمار!

بداية اللقاء حمل معه حماس برازيلي منقطع النظير من قبل الجماهير وحتى اللاعبين الذين أصروا على حمل قميص نيمار مع عزف النشيد الوطني فزاد المشهد من اثارة الأجواء ولكن مع سير الدقائق العشر الاولى  من اللقاء بدا واضحاً العجز البرازيلي  في جميع خطوطة بينما تسيد الألمان أرجاء المستطيل الأخضر ليفتتحوا التسجيل عن طريق هداف الفريق في المونديال مولر

دقائق مجنونه

ثم جاءت الدقائق الستة المجنونة (23-29) والتي أجهض فيها الألمان على الحلم البرازيلي وبقسوة وأسقطوا اصحاب الضيافة في غابات الامازون وجعلتهم تائهون غير مدركين مايحدث اللهم بأستثناء مشاهدة للكرة تداعب شباكهم اربع مرات والشاشة في الملعب تشير الى خماسية للألمان مع اول 30 د 

ولو راجعنا شريط المباراة سنجد خلال هذه الدقائق ان لاعبي البرازيل لم يتمكنوا من العبور الى نصف الملعب من الدقيقة 23 بأستثناء تنفيذ ركلة البداية ( السنتر) بعد كل هدف يدخل مرماهم  !! 

كلوزه يدخل التأريخ

مع هذه الأهداف والنتيجة الكبيرة حطمت ألمانيا العديد من الأرقام القياسية حيث باتت اكثر المنتخبات وصولاً الى المباريات النهائية على مدار تاريخ بطولات كأس العالم ببلوغها بعد هذا الفوز الكاسح للمرة الثامنة كما انها الأكثر وصولاً الى الدور النصف النهائي 12 مره ولأول مره تحدث نتيجة 7-1 في مباراة بحجم دور نصف نهائي على صعيد كأس العالم كما ان تسجيلها 4 أهداف في غضون اقل من 6 دقائق يكون الأسرع في تاريخ البطولات ان مادخلت هذه الدقائق موسوعة غينيس للأرقام القياسية وضرب لاعبها ميرسيلاف كلوزه (عصفورين بحجر ) الاول  بتسجيله الهدف الثاني في المباراة  الذي كان بمثابة رصاصة الرحمة المبكرة في النعش البرازيلي والثاني بتحطمية الرقم القياسي لأكثر لاعب يسجل أهداف في تأريخ بطولات كأس العالم بـ 16 هدفاً على مدار مشاركاته في اربع نسخ مونديالية (مونديال2002 خمس أهداف ، ومثلها في مونديال 2006واربعة أهداف في مونديال 2010 وهدفين في المونديال الحالي بضمنها في مرمى البرازيل) 

دموع متأخرة واخرى مبكره

وإذا كان لاعبي البرازيل قد انهمروا في بكاء بعد نهاية المباراة فأن جماهيرهم أجهشت بدموع المرارة منذ الدقيقة 25 وبعد ظهور لاعبي البرازيل بهذا المستوى الهزيل وحالهم اقرب الى (خيال المآته )

وطحنهم من قبل الماكينات التي لم ترحمهم ولم ترأف بحال بطل العالم لخمس مرات

الفوضى تعم المدن

سادت بعض المدن البرازيلية حاله من الفوضى مع احتمال ان تعم المظاهرات بعض المدن وخصوصا الجماهير التي كانت تندد بأقامة المونديال بينما سادت حاله من الهدوء والصمت في شوارع مدينة ريو دي جانيرو وبدأت وكأنها خاوية في الوقت الذي تساقطت فيه أمطار غزيرة أيضاً لمدينة كوباكابانا بعد نهاية المباراة لتختلط الأمطار بدموع الجماهير والتي بقي البعض منها وهو يفترش الارض غير مصدق ماحدث وان الكارثة لم تكن كابوساً بل كانت حقيقة!! 

 

 

 

‏‫

محمد عماد زبير


التعليقات




5000