.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ما بين (العلاقات العراقية- الأمريكية) وهجوم داعش الإرهابي لتقسيم العراق؟

د. كامل العضاض

خلاصة: قرأت المقال الجديد للدكتور عبد الخالق حسين، بعنوان، "العلاقات العراقية- الأمريكية، الى أين؟" الذي أحيل لي ونُشر في موقع صحيفة الأخبار الغراء أمس، (1) فإستغربت لإسلوبه هذه المرة، ولعدم إتساق مضامينه مع عنوانه الذي توقعنا أنه سيبحث فيه بحثا تشخيصيا مسار العلاقات العراقية- الأمريكية، في صلتها بموضوع الإنفصال والوحدة الوطنية، لكن الربط كان معدوما تقريبا، إذ يحيل موضوع دعم الإرهاب ومحاولة تقسيم العراق الى تدخل دول، كالسعودية وغيرها، علما بإنه في مقاله السابق؛ "تقسيم العراق لصالح إسرائيل"، كان يشير الى الدور الأمريكي، بوضوح، حيث يبيّن تغاضي الولايات المتحدة، او إمتناع رئيسها أوباما من التحرك لدعم العراق عسكريا ضد هذا الهجوم الإرهابي المتحالف مع عصابات إرهابية أخرى، محلية وإقليمية. نسجل في أدناه بعض الملاحظات حول هذا المقال.

 

أولا؛ يبدو أن هذا المقال الجديد المشار إليه اعلاه، جاء في جوهره كرد على مقالي، بعنوان، " بين الوحدة الوطنية القسرية وتقسيم العراق"، (2)، الذي ناقشت فيه مقالين سابقين للسيد الكاتب عبد الخالق حسين؛ وهما؛ "لا للوحدة الوطنية القسرية"، و"تقسيم العراق لصالح إسرائيل". (3و4)، والغريب أن هذا الكاتب إستنكف عن ذكر اسم وعنوان المقال الذي يرد عليه؛ وهو، بالأساس مقالي، مما أثار إستغرابي، لإني عهدت فيه، في كل مقالاته السابقة، الأمانة والدقة في ذكر مصادره ومراجعه، لكنه هذه المره أشار الى من يرد عليهم، أي أنا وربما غيري، بكلمة البعض، بدون تثبيت مصادره عن هذا البعض. وهذا الأمر قد يُعزى الى التعالي أو محاولة تهميش غيره من الكتاب، مما يفقد رده الموضوعية المطلوبة في النقاش العلمي، ناهيك عن مخالفتة لقواعد الحوار الديمقراطي التي تستلزم إعطاء القاريء الفرصة لمراجعة المصادر التي يستقي منها الكاتب معلوماته أو مناقشاته لكتابات الغير، سلبا اوإيجابا.

ثانيا، يقع مقال السيد عبد الخالق عن العلاقات العراقية الأمريكية، الى أين؟ المشار إليه، في فقرتين كبيرتين؛ في الأولى يتناول إستعراض علاقات الولايات المتحدة مع دول العالم الثالث، قبل وبعد الحرب الباردة؛ وان هذه العلاقة صارت بعد إنتهاء الحرب الباردة مع كتلة الإتحاد السوفيتي إيجابية وبناءة ومساعدة لهذه الشعوب لبناء نظم ديمقراطية، بل هي ساعدت العراق، بعد أحداث 11 أيلول لعام 2001، بالإطاحة بنظام صدام حسين الديكتاتوري في عام 2003 وأخذت بيد العراق الذي إحتلته في 9 نيسان من ذلك العام، لبناء نظام ديمقراطي تعددي، وكان يمكن أن تنمو وتتطور العلاقات بين العراق والولايات المتحدة بشكل إيجابي وفعال لصالح تقدم الشعب العراقي، على غرار ما حصل لليابان وكوريا الجنوبية، بعد إحتلالهما من قبل الولايات المتحدة في الحرب العالمية الثانية! إلا أن إدارة الرئيس أوباما بدأت تتأثر، حسب رأيه، بلوبي المحافظين الجدد، مما دفع أوباما الى التملّص عن الإلتزام بإتفاقية الإطار الإستراتيجي التي تقتضي قيام الولايات المتحدة، حتى بعد مغادرة قواتها العراق في نهاية عام 2011 بحماية وحدة العراق ونظامه الديمقراطي، وصد الإرهاب والعدوان الخارجي علية ولمنع تقسيمه. هكذا إذن، إن العلاقة الآن لم تكن بمستوى الطموح، بسبب ضغوط لوبي المحافظين الجدد، وكأن أوباما لا حول له ولا قوة، وان المحافظين الجدد هم من يحكمون الولايات المتحدة وسياساتها الخارجية؟! وكأن صيحات الفوضى الخلاقة لكوندليزا رايس، أو تصريحات بايدن نائب الرئيس أوباما، لتقسيم العرلق هي صرخات في الهواء. كما وكأن مشروع بردراند لويس لتقسيم الدول العربية والإسلامية هو مجرد إجتهاد أكاديمي. وما نفع الشجب اللفظي الأمريكي أمام مخطط يعد لصالح إسرائيل؛ وهو مخطط لتقسيم العراق ولإنهاء وجوده موحدا؛ فالموصل وصلاح الدين والأنبار وغيرها هي الآن تحت اسياف الإرهابيين، حيث يُشرد الأبرياء وتُسفك دماءهم، فليس هنا فقط غياب لدعم أمريكي فعال، بل بدلا عن ذلك هناك مخاتلة لفظية وإستغلال لمحنة العراق بفرض شروط متبناة على وفق إدعاءات سلفيين وساسة متناغمين مع النظام السعودي المموّل والمستفيد من داعش واخواتها، كما في إشتراطات كيري على المالكي بضرورة قيام حكومة جديدة تنصف السنة المعزولين والمنتهكين!! أوالتلميح له بالتنحي عن منصبه، كرئيس وزراء، وهو ما اشار إليه هذا الكاتب نفسه في مقاله الثاني عن تقسيم العراق لصالح إسرائيل. كيف يُفسّر ذلك بدون أن تكون الولايات المتحدة ذاتها وراء هذه اللعبة الخطيرة؛ وما يضرّها لو تقسّم العراق بما يتوافق مع مصالحها البترولية وأمن إسرائيل. يترتب علينا، كوطنيين عراقيين، أن نضع النقاط على الحروف للدفاع عن وجود وطننا، وليس إسترجاء أوباما، كما فعل صاحبنا هذا، لإعادة النظر في موقفه. فالسيد عبد الخالق نفسة اشار في تصه ما يلي؛ (في السياسة ليس هناك  صداقات دائمة ولاعداوات دائمة، بل مصالح دائمة!). وبالمقارنه مع مقاله السابق؛ "تقسيم العراق لصالح إسرائيل" نجد هذا الكاتب قد تراجع عن نقد الموقف الأمريكي الى مجرد إستصراخ أوباما لتعديل موقفه من محنة العراق، لاسيما وأنه كان دائبا في مقالاته السابقة للدفاع بقوة عن رئيس الوزراء نوري المالكي!!

ثالثا، أما الفقرة الثانية من مقال السيد عبد الخالق، موضوع البحث، فتتناول موضوع الإنفصال والوحدة الوطنية، وهو هنا هذه المرة لا يدعو الى إستفتاء لتقرير تقسيم العراق من عدمه، كما فعل في مقاله الأسبق؛ "لا للوحدة الوطنية القسرية"، (5)، بل هو ضد التقسيم ويدعو العراقيين من السنة والشيعة لمواجهة الخطر المشترك؛ خطر تفتيت العراق، لإنه في حقيقة الأمر يمثل صراعا ما بين السعودية وإيران. وهنا غاب العامل الأمريكي وغاب مشروع أمن إسرائيل أو تضبّب، ولم يتعد سوى تحذير أو إسترجاء للولايات المتحدة بإنها إذا خذلت العراق فسوف تدفعه صوب إيران وروسيا. اليس العراق، كدولة مستقلة، حر في بناء علاقاته الخارجية مع دول العالم، إنطلاقا من مصالحه الوطنية؟؟ نلاحظ بوضوح أن الكاتب في القسم الثاني من مقاله غير مرتبط عضويا مع ما طرحه في مقاله الثاني عن تقسيم العراق لصالح إسرائيل، ولا في القسم االأول من طرحه في مقاله الأخير عن العلاقات العراقية الأمريكية.

رابعا،ختام: من سياق ما تقدم من كتاباته، يبدو لنا أن الكاتب عبد الخالق حسين، اما مرتبكا في بحثه أو محاولا تجنب تحديد مسؤولية الولايات المتحدة عما يجري اليوم من هجمة دموية خطيرة تستهدف تقسيمه، مع علمه بأن الحليفة الأمريكية لا تلتزم ببنود إتفاقية الإطار الإستراتيجي التي عقدتها مع العراق في أيلول من عام 2011، لضمان وحدة العراق ونظامه الديمقراطي.

د. كامل العضاض

بعض المراجع:

•1.    عبد الخالق حسين، "العلاقات العراقية- الأمريكية، الى أين؟"؛

http://alakhbaar.org/home/2014/7/171945.html

•2.    كامل العضاض، "بين الوحدة القسرية وتقسيم العراق"؛

http://alakhbaar.org/home/2014/7/171816.html

•3.   أنظر المصدر السابق.

•4.   عبد الخالق حسين، "تقسيم العراق لصالح إسرائيل"؛

http://alakhbaar.org/home/2014/7/171676.html

•5.   أنظر المصدر رقم 2.

 

د. كامل العضاض


التعليقات




5000