..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ارحل يا رجل واستر على ما تبقى؟

كفاح محمود كريم

قبل أكثر من أربعة وعشرين عاما ذهب العديد من العقلاء إلى صدام حسين ينصحونه من مغبة تطور الخلاف مع الكويت إلى حماقة عسكرية تحرق الأخضر واليابس، وقبلها بعشر سنوات ذهب آخرون يترجونه بعدم اختيار الحل العسكري مع الجارة إيران، لكنه العقل السيئ الذي انزوت فيه شياطين الشر فاختار  بالحالتين لون الدماء التي صبغ بها أبواب كل العراقيين من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب، فلم تبقَ امرأة  ثكلى بزوجها أو ابنها أو أبيها إلا ولعنته ولعنت اليوم الذي تسلط فيه على رقاب الأهالي إلى يوم الدين!

 

     ودفع العراقيون خيرة شبابهم إلى أتون الحروب وهم صاغرون، إما قتيلا في طاحونة الجبهات أو معدوما رميا بالرصاص خيانة وتخاذلا أو هاربا إلى ارض الله الواسعة وهم قلة قياسا بالضحايا، ومن تبقى خرج من الحرب مجروحا أو معاقا أو ممسوح الجيوب من كل شيء، حتى تم تسريحه بعد هزيمة أم المعارك المخزية ليدخل مرحلة الإذلال الدولي والمحلي في واحدة من أبشع عمليات الحصار والتدجين المذلة والتي استمرت منذ دخول الكويت في آب 1990م وحتى سقوط هيكل النظام في حرب ما يسمى بتحرير العراق ومن ثم احتلاله.

 

     أقول قولي هذا وأنا أعيد للذاكرة كيف إن صداما في نهاية كل حروبه تنازل وقبل بأقل مما بدأ من شروط ومطالب، فكانت هزيمته المخزية مع الحركة التحررية الكوردية في العام  1975م حينما تنازل لإيران عن شط العرب ومساحات واسعة من شرق البلاد مقابل محاصرة الزعيم مصطفى البرزاني وقمع ثورته، وفي حربه مع ايران احرق البلاد ودمر العباد من اجل كرسيه، وحينما أوهموه وعاظ السلاطين من حوله بأنه بطل القادسية ذهب خياله بعيدا فتوهم انه عنترة عصره ليغزو جارته الكويت ببطولات سوبرمانية مضحكة، حتى حمى الوطيس فرأيناه تحت افياء  خيمة صفوان في 28 فبراير/ شباط 1991 ذليلا مخزيا، ولم يتعظ وقد احرق ما تبقى من جنده وأهله حتى اسقط بغداد والعراق بأسره تحت الاحتلال وانزوى هو وعصابته في حفرة الهزيمة النكراء!

 

     واليوم يعيد التاريخ نفسه لكي يدفع للعراق شخصية جديدة لكنها تبدو والعلم عند الله نسخة أخرى من أولئك الذين تولوا أمر هذه البلاد ليدمروها ويدمروا أنفسهم، انه يكرر ذات السيناريوهات حتى في أسلوب الخطابة والحماسة والتهديد والتفرد ومحاولة إلغاء الآخر أو تفريغه، فيرفض أي رأي مخالف ويهمش أي كيان معارض، ويراوغ ويتحايل ويغدر ولا يفي بوعد أو اتفاق، ولا يقبل أي نصيحة أو  تنبيه لإحساسه بالعظمة أو العزة بالإثم، خاصة وقد أوهمه أولئك المحيطون به من مستشارين ومساعدين من ( لحاسين الغيم ) كما يقول المثل العراقي في توصيف وعاظ السلاطين الذين يؤسسون في مخيلته التي يشحنوها بداينمو مختار العصر الذي لا يعطيها لأحد مرة أخرى، بأنه على رأس جيش جرار وإمبراطورية نفط وموازنة بأكثر من مائة مليار، وان الآخرين ليسوا أكثر من أهداف بسيطة حينما يمتلك طائراته ( F16 ) التي لم يصبر على وصولها، فطلب من الشقيقة الحنونة جارتنا الغالية إيران أن ترسل طائراتنا الأسيرة هناك لتقوم بواجب الأخوة ضد الشعب العراقي المفجوع، بالتضامن مع جارتنا في العقيدة والبراميل المتفجرة سوريا الثورة والصمود!؟

 

     أنهم يدفعوك يا دولة الرئيس إلى هاوية الغرور والعزة بالحكم والسلطة تحت يافطة الكتلة الأكبر متناسين إن كتلتك إنما هي الأكبر في محيطك ليس إلا، فلم يكن بين من انتخبوكم من خارج الشيعة إلا عدة آلاف هنا وهناك لكونكم في السلطة فقط، فلا تأخذك نتائج الانتخابات لكي تعتلي عرش العراق فما أنت إلا رئيسا لحزب وكتلة نالت أصواتها في محيطها المذهبي ليس إلا، وآخر دعوانا من العلي القدير أن يلهمكم العقل والحكمة وقبول النصيحة فارحل يا رجل واستر علينا فإننا لم نر من أيام حكمك خيرا ولا نجد في ما تبقى من أيامك وإصرارك على الولاية إلا مستقبلا اسودا لبلادنا!؟

 

 

كفاح محمود كريم


التعليقات

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 08/07/2014 14:48:14
الأستاذ الفاضل والعزيز كفاح محمود كريم مع التحية. احييك بكل التقدير والأعتزاز والمحبة وانت العراقي الكردي الأصيل وقد اختلف معك في الرأي لكني احترم جدا رأيك فمن حقك الطبيعي والمشروع ان تعبر عن ما تؤمن به وارجو ان تسمح لي ياأستاذي العزيز ان(اقول قولي هذا وأعيد للذاكرة) بأنه منذ الأحتلال الأمريكي البغيض للعراق عام2003 وحتى اليوم وشعبنا العراقي بكافة مكوناته يعيش معاناة مريرة فغالبية الشيعة يعانون من قساوة العيش بينما قادتهم يتصدرون الحكم في العراق ويملكون ثروات البلد وغالبية السنة يذوقون مرارة العيش في حين ان قادتهم يتنعمون بغنيمة المحاصصة الطائفية في العملية السياسية وهم يشغلون العديد من المناصب الوزارية والمقاعد في مجلس النواب وغالبية الأكراد يعيشون حالة الفقر المدقع بينما قادتهم مترفهين وهم يملكون ثروات اقليم كردستان فأين الخلل؟؟ فكما تفضلت انت بأن المالكي محاط (بوعاظ السلاطين) السيئين فأيضا ان قادة السنة وقادة الأكراد محاطين بوعاظ السلاطين السيئين لأن قادة الشيعة وقادة السنة وقادة الأكراد يفتقدون اليوم الى اهم خصائص قيادة الحكم الوطني الصحيح والتي هي الحكمة والشجاعة والولاء فقط للشعب والوطن وعليه فالخلل لا يوجد ابدا في غالبية الشيعة ولا في غالبية السنة ولا في غالبية الأكراد لأن هذه المكوناة الثلاث اصلا متلاحمة ومتآلفة ومتحابة ماضيا وحاضرا ومستقبلا للعيش سوية في شعب عراقي واحد وفي وطن عراقي واحد. مع كل احترامي




5000