.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الأطباء يغزون الأدب

د. باسم عبود الياسري

صدر عن دار ضفاف كتاب جديد هو رواية للدكتورة حنان المسعودي وهذا مقال عنها

لا أدري لماذا يقبل الأطباء أكثؤ من غيرهم على التعاطي مع الأداب والفنون، ربما لدراستهم للجسم البشري ومعرفة خفايا لا يعرفها غيرهم يوظفونها فيما بعد في الشعر والرواية واللوحة ؟ ربما . قبل أيام صدر للدكتورة حنان المسعودي رواية (خمس نساء) تطرح من خلالها حكاية هؤلاء النسوة ، ولابد أن يكون محور الرواية العلاقة بين الرجل والمرأة، فبدونهما لا تستقيم الحياة ولا تجري، ترى كيف عالجت حنان المسعودي حكايات نساءها؟

تتميز الدكتورة حنان المسعودي بقدرتها على التعامل مع اللغة بطريقة مدهشة ، فهي تمددها إن ارادت وتكثفها حين يحتاج الامر الى ذلك ففي بداية القصة تحتزل الرواية ببضعة اسطر "رنين ..هديل..سحر...منال...زينب..خمس صديقات مقربات، تعود صداقتهن  الى الطفولة والمراهقة وبالرغم من انهن افترقن بعد الاعدادية وخاضت كل منهن في مجال مختلف، إلا ان الحب الطفولي الفطري الذي جمعهن ذات يوم..أبى ألا أن يستمر...اعتدن اللقاء في كل عام في هذا المطعم وعلى هذه الطاولة، كان اخر مكان ضمهن معا حين احتفلن بنجاحهن قبل اكثر من عشرين سنة خلت، لذلك قررن اللقاء فيه حيث يستعدن ضحكات الطفولة وبساطة الحياة متناسيات ذلك الشعر الأشيب الذي تسلل بخبث الى مفارقهن"

في هذه الرواية يجد القارئ نفسه في هذه الشخصية أو تلك، فهي تحكي لنا بهمس لذيذ عنا نحن وما نصادفه من حوادث ومفارقات، انها تنقل لنا حياتنا او حياة تشبه حياتنا على الورق، فالحياة جميلة بتفاصيلها ، ومن خلال تلك الشخصيات نرى أنفسنا وبصياغة فنية جميلة للأحداث وبسرد ينم عن ذائقة وذكاء تجعلنا نصدق أنها شخصيات حقيقية. وفي هذا العمل كما في الحياة لا وجود لشخصية متكاملة.

تتعامل مع المضيء أو ما بقي مضيئا من حياة العراقيين، دون أن تنسى الإشارة الى ما يمر به العراق من أحداث موجعة، لكنه مرور سريع، فهي تسعى الى بث الأمل في نفس القارئ. أتوقع أن يكون لهذه السيدة شأن في حرفة الأدب، بعدما نجحت طبيبة، وإذا كانت هذه روايتها الأولى، فإن لها حضور ناشط وكتابات في مواقع كثيرة..

 

د. باسم عبود الياسري


التعليقات




5000