.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الرئاسات الثلاثة ومن يزط اخرا؟

جواد الماجدي

من الجلسة الأولى، مارس ثقاتنا، وممثلينا بالبرلمان دور القط، والفار! وما أن أعلن عن افتتاح الدورة البرلمانية الثالثة، وتم ترديد القسم، حتى انسحب اغلب الأعضاء من الجلسة، ضاربين بعرض الحائط يمينهم الغموس، الذي اقسموا به باللغتين العربية، والكردية على خدمة العراق، والمواطن.

مرة أخرى، يبرهن سياسيو العراق على عدم احترامهم للدم العراقي، وحقوق شعبه بانسحابهم من قبة البرلمان بعد أن ضمنوا حقوقهم، وامتيازاتهم الشخصية بعد ترديد القسم المشبوه؛ غير آبهين بدماء العراقيين، وإعراضهم التي تهتك باسم الشرعية، والمقاومة، وفقدان العراق لمساحات واسعة من أرضه، وإعلان الخلافة الإسلامية من قبل قوى الشر، والظلام.

موقف تشكيل الحكومة  ذكرني كثيرا بالطفولة، وبالتحديد إلى لعبتي (الدعبل والجعب)! حيث كنا غالبا ما نتشاجر على من يرمي الصول(يزط) أخراً كي يكون له الكعب المعلى بتحديد الهدف، وهو ما يمارسه أعضاء البرلمان، أو الكتل السياسية خوفا من طرح مرشحهم أولا، كي لا يرشح ما لا يرغبون به من الكتلة الأخرى، تخوف الكتل السنية من طرح مرشح بدل النجيفي، ليتم ترشيح المالكي للمنصب والعكس صحيح، وبهذا يكون المواطن العراقي متحير بين البيضة، والدجاجة، وأيهما الأول.

العراق؛ والمنزلق الكبير الذي يمر به ألان، لا نعرف لمصلحة من يبقى بدون حكومة، أو برلمان، هل لمصلحة المالكي الذي يأمل البقاء بالحكم، وان كان طوارئيا؟ أما السنة الذي يبدو إنهم لم يحزموا أمرهم بشأن رئيس البرلمان، واختلاف الهوى مابين سعودي وتركي؟ أو الكرد، وطموحاتهم وأمالهم بالانفصال بعد أن نفذوا المادة 140 على طريقتهم الخاصة لإعلان دولتهم المزعومة، ومباركة وتأييد إسرائيلي واضح.

  

 

 

 

جواد الماجدي


التعليقات




5000