..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الخيانة والعقاب

ابتسام يوسف الطاهر

في المتوسطة نعتت احدى المدرسات طالبة مشاكسة بـ(ادبسز) فاستنكرنا ذلك التعبير القاسي الذي لايتماشى مع فعل المشاكسة! فقالت: قلة الادب ليست طمغة على جبين احدهم وانما اي سلوك يتجاوز حدود اللياقة والذوق الاجتماعي هو قلة ادب.

كذلك الخيانة ليست لون ولا زي يميز الخائن. فالخائن للوطن والانسانية والشعب تعرفه من مواقفه وتصريحاته حتى لو قالها لمغازلة بعض الفئات. والعراق ابتلى بكمّ من الخونة تكاد تعادل كم الجهلة والمخدوعين. فمن يحلم او يؤيد او يمهد لعودة البعث بقيادة داعش او الدوري او الدليمي. هو خائن وحل عليه العقاب. خائن للشعب الذي مازالت مواكب ضحاياه تتقاطر منذ الوزراء التسعة من قيادات حزب البعث الذين قتلهم القائد المقبور اذا نسي بعض البعثيون تلك الجريمة!

كل من يستقبل الداعشيون بعثيون كانوا او قاعديون، تحت طائلة الاغراء بمبالغ يشترون فيها ضميره وكرامته وشرفه، او خوفا من تهديد، هو خائن. فلم يسلم احدا من صدام اذا نسوا الفواجع التي طالت الجميع عربا واكرادا سنة وشيعة . بل حتى العرب في الدول الاخرى اذا نسي السعوديون خسائرهم من تاييد صدام وخسائرهم بالوقوف ضد العراق، وخسائرهم اليوم بابتزاز الدولة الكبرى لهم واستنزاف القاعدة صنيعتهم!

كل من يطالب بالمصالحة مع البعثيين داعشيين كانوا او رؤساء كتل، هو خائن للعراق وشعبه ومستعد لبيع شرفه مقابل كرسي في مغارة علي بابا! وقد عرفنا ان شراكتهم بالحكومة (سنة وشيعة) كانت بلاءا على شعب العراق والطوائف التي يمثلوها. وخطرا على سلامة ارض العراق ووحدته.

كل اعلامي يهلل او يبرر لعمليات القتل والتفجيرات على انها مقاومة وتمهد لافشال الحكومة.او الوقوف مع طائفة دون اخرى. او من يطبل لتخويف طائفة من اخرى. هو خائن لكل الطوائف ومنها طائفته، لاسيما الذين اعتقدناهم بالامس القريب معارضين للظلم والاستبداد والتلاعب بمصير العباد، وسياسيين لهم رأي واذا بالاقنعة تسقط لنرى استنساخ لوجه من حصد ارواح العراقيون عقودا ومن سلم بغداد للاحتلال والارهابيين لاحقا.

فالعالم بين متفرج على مأساتنا لعله يفبرك سيناريو لفيلم. ومن يعد العدة ليبيعنا اسلحة مصانعه التي تكاد تنتهي صلاحيتها. فلابد ان يشعل حربا هنا وارهاب هناك لتبقى تجارته مشاية. وآخر يستغل تناحرنا ليقضم من اراضينا او يستغل شعبنا.

ففي كل العالم القيادات والسياسيين يضعون الاولويات قبل اي شيء ولاتوجد اولوية أهم من حماية ارض الوطن وسلامة الشعب، يقفون يدا واحدة حتى مع القيادة التي يعارضونها للخروج من الازمة باقل الخسائر. وبعد استتاب الامن. لهم ماشائوا من التعارض والتناحر على الكرسي والمناصب. اما استخدام الشعب وسيلة للضغط وافشال الحكومة ويؤلبون فئة ضد اخرى! فتلك هي الخيانة العظمى ولا اظن ان الشعب العراقي خروفا احمق ليقبل بقاتليه ولا يطالب بمعاقبتهم.

 

 

 

ابتسام يوسف الطاهر


التعليقات




5000