..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الى من يشكك في وصية الرسول (ص) بخلافة الامام علي ابن ابي طالب (ع)

د. اياد الجصاني

الى من يشكك في وصية الرسول (ص) بخلافة  الامام علي ابن ابي طالب (ع) ويدعو الى سقوط حكومة المالكي  قبل تحرير العراق من غزو البعثيين!

  ارسل لي احد الاصدقاء من اساتذة التاريخ و الحضارة الاسلامية المحترمين مقالة بقلمه تحت عنوان :"هل سنبقى نقدس التراث ...أم نقرأهُ من جديد ...؟ العراق مثالاً". ولا ادري ان قام بنشر هذه المقالة ام لا . اقدم هنا تعليقي على ما ورد في المقالة التي كما ارى ان استاذنا يشكك فيها  بالوصية التي قدمها الرسول محمد ً(ص) الى الامام علي (ع ) وابين ان ما جاء في المقالة يلغي الحقائق التاريخية وينكر حق الامام في الخلافة واقدم هنا  التعليق بهذا الخصوص واقول ان استاذنا غير مقبول  في طرحه  للاسف الشديد في امر خلافة الامام علي (ع) وهو امر يرفضه العقلاء والمؤرخون ايضا  .  وبدون ادنى شك لا اعتقد ان الاكثرية من شيعة آل البيت في العراق وغيره من البلدان  يؤيدون راي استاذنا بل يستنكرونه  لانه يفتقرالى المصداقية ويمثل انحيازا الى الجماعة التي تنكر ذلك الحق التاريخي واختصر التعليق حصرا على ما جاء في  قول استاذنا  من   : 

                                                                                                 

 " ان الرسول الكريم لم يترك وصية يحدد فيها من يأتي لحكم الدولة من بعده لان ذلك ينافي آية شورى الاختيار. أما ما يقال انه اوصى لعلي في خطبة حجة الوداع- ان صحت - فهو لايعدو سوى تذكير بالكفاءة والمقدرة في ادراة الدولة لهذه الشخصية العظيمة، فهي وصية معنوية لا دخل للسياسة فيها أبداً" .                                                                                                 

                                                                                                

وبناء على ذلك  اقول لن اوافق على هذا الراي وابين لاستاذنا وللاخرين ان مثل هذا الامر يتناقض  ومبادئ العلوم السياسية  . لان مهمة السياسة العامة لاي نظام سياسي هي ادارة شئوون الدولة والمجتمع او بما يصطلح عليه هي فن ادارة شئوون الدولة . وان ما اقدم عليه الرسول محمد (ص) في كل من خطبة حجة الوداع وفي وصيته ينبع من ادراكه باهمية استمرار ادارة شئوون الامة ولم تكن الوصية معنوية او للتذكير فقط بالكفاءة والمقدرة كما يدعي استاذنا اذ قال الرسول (ص) : " لا يحل لثلاثة ان يكونوا بفلاة من الارض الا امروا عليهم احدهم ". فالادارة والقيادة والامامة امر لازم  في حياة الجماعة الى الحد الذي قال فيه الرسول (ص) ايضا :" ان من مات ولم يكن له امام مات ميتتة جاهلية " وفي خطبة النبي (ص) في حجة الوداع وفي وصيته ليلة وفاته اكد للمسلمين على خلافة  علي (ع) من بعده . ويتفق علماء المسلمين بما فيهم الشيعة والسنة على ما جاء في حجة الوداع عندما أوصى النبي محمد (ص) بالتمسك بالقرآن والعترة الطاهرة وقد امسك بيد علي (ع)  وعينه خليفة من بعده بأمر من الله تعالى وقال في جمع حاشد من المسلمين "  من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله ..."  و ما لبث أن أنهى حتى نزلت عليه الاية من سورة المائدة " الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا  ". ويؤكد  الشيخ المحقق الطوسي المتوفي سنة 469 للهجرة على ما جاء في  وصية النبي محمد (ص) انه قال لعلي (ع) " يا أبا الحسن أحضر صحيفة ودواة فأملا رسول الله (ص) وصيته الى ان انتهى الى هذا الموضع فقال " يا علي انه سيكون من بعدي اثنا عشر اماما ومن بعدهم اثنا عشر مهديا فانت يا علي اول الاثني عشر امام  سماك الله  تعالى في سمائه عليا ... وانت خليفتي على امتي من بعدي " .                                .                                     وارجو ان اذكًر استاذنا الكريم بما جاء في كتاب حسن العلوي بعنوان : "عمر والتشيع" الذي ذكر صراحة فيه ان الامام علي (ع)  هو رجل دولة وسياسي عندما قال في كتابه "ان الامام علي لم يعترض على السقيفة بالانشقاق المسلح بل بالاحتجاج والاعتكاف والانصراف لامور الدين في وقت كانت القاعدة العربية المعمول بها عند العرب والمسلمين ان الاعتراض السياسي ينتهي بالاحتكام الى السيف اما الامام علي فقد اعتكف لشهور من القطيعة ليؤسس لظاهرة السياسي المثقف والخليفة الفقيه . ولكن الامام علي قرر في نهاية الامر ان لا يكون من ساهم في بناء الدولة الاسلامية سببا في تقويضها فانهى القطيعة وقرر البدء في مرحلة المشاركة في العملية السياسية قائدا بارزا واسما لامعا في تاريخ التاسيس الاسلامي الاول " . كما  يذكر لنا العلوي في نفس الكتاب  من ان " الامام علي كان الشريك الاول في صياغة مشروع الدولة وادارتها زمن خلافة عمر الذي قال عنه " لا ابقاني الله في ارض ليس فيها ابو الحسن "  .                                                                                             

ان ما  يمكننا قوله عن  ما وقع يوم السقيفة الذي تمثل في تآمر البرجوازية في الجزيرة العربية والانقلاب على ما اوصى به النبي هو امر واضح لنا وقد ترك هذا الحدث اثره في تاريخ المسلمين والعرب بالذات الذي ما زلنا نراه في تداعيات الصراع والخلاف القائم بين المسلمين وبالاخص على الساحة العراقية حتى يومنا هذا . فسلام على العراق وتراثه العريق  المنهوب  والضائع وسلام على اهلنا فيه الذين يلفون ويلهثون ويدورون حول حلقة الدماء كل يوم من اجل الاستقرار والامن وبناء الوطن والوصول الى مرحلة التغيير الذي ظل وهما بعيد المنال  واصبح حلما بعد هجوم البعثيين من جديد المدعومين من ال سعود وامراء الخليج واسرائيل والمخابرات الامريكية لتدمير العراق كما تم تدمير ليبيا وسوريا وانكشاف المؤامرة التي تهدف الى وقوع العراق في نفس مستنقع الدماء الذي بدأه البعثيون في انقلابهم الدموي في 8 شباط 1963 الذي اسقطوا فيه  حكومة عبد الكريم قاسم بعد اعدامه وعرضوا العراق والعراقيين للدمار والتخلف حتى هذا اليوم. **                                                 

واليوم يعيد التاريخ نفسه  وبالرغم من مطالبتنا المتكررة سابقا بتغيير حكومة المالكي اصبح المطلوب اليوم كاولوية ان يقف الجميع في العراق حكومة وبرلمانا وقوى الجيش والشرطة ومن تطوع للجهاد وابطال العشائر وكل الشرفاء في صف واحد للدفاع عن العراق والقضاء على المؤامرة وان كل من يبقى يهاجم المسئوولين في الدولة ويطالب باسقاط الحكومة هذا اليوم رغم اخطائها  فهو يقف الى صف  المؤامرة التي بدأت تضرب العراق .  ومما يبدو لي ان استاذنا هذا قد اطلع  على مقالتي المنشورة في صحيفتكم بعنوان " واخيرا عاد البعثيون بقطار اسلامي" بتاريخ 18 حزيران 2014  ولم يعجبه موقفي الذي استجد والمشار اليه بعنوان مقالتي تلك بل استاء واساء لي  مهاجما بشكل غير متوقع في رسائل على الانترنت   . حقا انه لامر محزن ومخجل ان يصل  من يخالفني الراي حول مصير العراق الذي استجد فيه كل شئ هذا اليوم الى هذا المستوى من التفكيرالضيق والمؤسف والاسلوب غير اللائق باستاذ جامعي يدعي الوطنية والامانة والمعرفة بالتاريخ  ! واجد نفسي مضطرا ان انشر الرسائل الثلاث التي وردتني من استاذنا الكريم ليطلع القارئ عليها وليحكم . ففي رسالته الاولي كتب يقول :" حقيقة استغربت من مقدمة مقالتك التي تدعو فيها لتاييد الحكومة الفاسدة وتؤيد فتاوي الجهاد في الوقت الذي تحثني على توجيه الفتوى لاسقاط المالكي . لم افهم التناقض وهل استجد شئ؟" ويستمر في رسالة ثانية قائلا :" مبروك وقوفك الى جانب المالكي والمرجعية " . بل اكثر من ذلك كتب في رسالته الثالثة يقول :"  لم يدر بخلدي يوما ان من صادقته من ثلاثين سنة  يغشني بلا سبب ودون معايير لكن لا عتب فالتغيير في العراق انسحب بكل مساوئه حتى على المتعلمين والمثقفين .  والا هل من المعقول اياد الجصاني الكاتب المعروف يامر بالمعروف وينسى نفسه في المصير. دعني اقول لك كنت صديقي ولم اندم على صداقتك كل هذه السنين لكن اقول لك انت لم تعد صديقا عندي بعد على مر السنين ان ابقى لنا الله من عمر طويل".                                                                                           

آمنت بالله ان استاذنا من المتخصصين في التاريخ  ويريد ان يعطي رايه حول وصية الرسول (ص) بخلافة الامام علي (ع) وهي قضية تاريخية منذ قرون بعيدة وكذلك يحق لنا ان نرد عليه، لكن كيف يسأل استاذنا  عن ما استجد في العراق ويتجاهل الوقائع وهو على اطلاع ومقربة من مراكز القرار في البنتاغون ؟ الم ير بعينه قوات الكوماندوز والطائرات الامريكية تصل العراق بعد زيارة وزير الخارجية الامريكية   ورئيس وزراء بريطانيا بغداد ويقدمان الدعم بعد ان اصبحت مصالحهم مهددة ومعرضة للخطرتمهيدا لاحتلال العراق من جديد بعد ان دمروه سابقا ؟ الم ير  ان ايران تؤكد على دعمها واستعدادها تقديم الاسلحة والمساعدات لشيعة العراق  واخرون ينكرون عليها تدخلها بينما عصابات قطر وداعش السعودية والبعثيون يعيثون فسادا في العراق  بعد ان عاد بندر ابن سلطان مهندسا للاشراف على نشاط هذه المجموعات الارهابية التي دخلت الاراضي العراقية ؟ . الم يسمع ان آلاف  المسلمين الشيعة في الهند تطوعوا للجهاد والدفاع عن الشيعة في العراق بينما نحن في العراق نجد من المحزن ان السنة واخرون يحاربون اخوتهم الشيعة  بحجة اسقاط الحكومة او الصديق  يندد بصديقه ؟ . نعم كل هذا استجد  واستاذنا يسألني ما الذي استجد في العراق ! .  ولقد وجدت ان اعطي راي بصراحة حول اصرار الكثيرين على سقوط حكومة المالكي وما سيتبع ذلك من فوضى عارمة في البلاد في مثل هذا الظرف العصيب قبل تحرير الموصل التي سقطت في ايدي هذه العصابات والمناطق الاخرى المحتلة من العراق وقبل القضاء على الارهابيين والبعثيين الذين اصبحوا على اطراف العاصمة بغداد . اليس من الواجب ان يحمل العراقيون الهم العراقي اولا وان يقفوا في خندق واحد  بعد تاجيل خلافاتهم  حتى الانتهاء من العمليات الحربية ومن ثم الالتفات والتوافق على تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة ؟  ولو جاز لي ان اصور لاستاذنا ما استجد في العراق بالقول  لو ان جارا له  الذي كنا جميعا على خلاف معه قد شبت النار فجأة في داره فهل سنبقى جميعا متفرجين حتى تاتي النار على من في الدار والدور الاخرى من اطفال ونساء ؟ ام ان النخوة  والشهامة العراقية تتطلب منه و منا نسيان الخلاف حاليا والاسراع بمد يد العون والمساعدة في اطفاء الحريق ؟ كما وارجو ان اطرح السؤال على استاذنا وهو " اذا لم تؤيد الوقوف في صف واحد لجميع العراقيين قبل سقوط الحكومة لمواجهة الخطر الجائم فوق رؤوس العراقيين فما هو الخيار الذي تفضل يا استاذنا ؟ فهل  تريد دعم البعثيين وعصابات الداعشيين لاسقاط حكومة المالكي بعد احتلال بغداد ؟ ام ما هو الخيار الاخر الذي تريد حفظكم الله ؟                        .                                  .                                                                                  في مقالة قيمة بعنوان :" اذا ما سقط العراق .. مضامين وابعاد" نشرت بتاريخ 15 حزيران 2014 *** ارجو ان يسمح لي القارئ بنشر جزء منها جاء فيه :"  كنا ننقد أداء الحكومات المتعاقبة، منذ عقد من الزمن، ولكن ذلك لم يمنعنا من أن نقول لها أحسنت حينما تحسن، ونشجبها حينما لا تحسن . ولكن حينما تتعرض البلاد الى خطر كبير خارجي، متمثلا بهجمة الإرهاب المقيت الذي تقوده الآن عصابة أشرار ومرتزقة، مسماة داعش، وبتحالف، أصبح الآن واضحا، مع فلول النظام الإستبدادي الصدامي السابق . أمام هذا المنعطف يجب أن نتوقف وقفة مراجعة وإستنفار، فالخطر أكبر من الإختلاف مع الحكومة، والدواعي الوطنية تستدعي رص الصفوف وتأجيل المناقشات السفسطائية ومحاولات الضرب في خاصرة الحكومة، مهما إختلفنا معها، ذلك ببساطة لإن الوطن الآن قد أُحتل في عقر داره وفي سويداء قلبه في الموصل، أم الربيعين الغالية، وفي بلدات إستراتيجية أخرى، كالفلوجة وبيجي وغيرهما. وزحف الجراد لا يزال مستمرا . نهيب بأهلنا في العراق للتنادي لنصرة الحكومة المالكية الآن ولتوحيد الصفوف والتطوع والدفاع الباسل عن وحدة أرضكم وأرض آباكم وأجدادكم. المسألة ليست الآن مسألة توجية الإتهامات وتفريق الصفوف، فهذه سيأتي أوانها، أما الآن فكل الجهود يجب أن تتجه لتصفية أسراب الجراد. أما تقاعسنا أو إستنكافنا، فسيكون معولا مساعدا لداعش لتواصل هدم الوطن العراقي ". يا ترى ماذا نقول لهذا الكاتب ؟ هل نهاجمه على رايه وهو الصديق المقرب منا ؟ ارجو من استاذنا ان يتقي الله وان لا يشكك في قضايا تاريخية  تدفع المسلمين الى تعميق الخلاف بين السنة والشيعة وان لا يسئ لاصدقائه عند التعبير عن أرائهم فحرية الراي مصونة ومحترمة عند  اصحاب الفكر المحترمين من امثاله  !                                     .                                                                                            

اسأل الله تعالي رب العالمين ان يهدي استاذنا الى الطريق السوي السليم وعدم السقوط في مستنقع الطائفية وان يُفشل مخطط البعثيين والارهابيين المرتزقة المهددين مصير العراق وان يساعد ابطالنا في اطفاء الحريق الذي شب في العراق من جديد وان يجنب اهلنا كل سوء وان ينصر مقاتلينا الابطال في كل الجبهات على اعداء العراق في شهررمضان المبارك شهر التسامح و  الامن والسلام والايمان والمحبة اعاده الله على العراقيين بالوحدة وتطهير اراضيهم من اعدائهم انه سميع مجيب !                                                        

د. اياد الجصاني


التعليقات

الاسم: Un known
التاريخ: 15/06/2015 10:59:07
بصراحه الحقيقه ضاعت .. مع احترامي الشديد لك واحترامي للسنه وللشيعه كذلك
الحقيقه ضاعت بسبب أناس كارهَ لاهل البيت والصحابه .. وهو من اعوان مسيلمه الكذاب ...
حسبنا الله ونعم الوكيل

الاسم: د . اياد الجصاني
التاريخ: 06/10/2014 11:19:54
الى الاخ السيد الزبيدي المحترم
قرأت تعليقك يوم عيد الاضحى المبارك واشكرك على هذا التعليق المهذب النابع من مشاعر انسان مثقف وعقلاني وانا بدوري اوافقك على ما تقول في معالجة مشاكل العصر من خلال دراسة احداث التاريخ وقضاياه المستعصية ان الامر لا يتعلق بالامام ع وحده بل بكثير من الامور في تاريخنا الاسلامي التي يجب طرحها على طاولة النقاش العلمي والمنهجي . فانا لا يحق لي ان اثبت وصية الرسول كمؤرخ اقتصادي ولكن هناك من المختصين هم اهل لهذا ولكن في عصر الخلافة الاسلامية الجديدة المحتلة ارض العراق والمعلنة عن قطع رؤوس البشر والعراقي يقتل العراقي او المسلم يقتل المسلم وتهجير الناس الابرياء بسبب الهوية الطائفية والمصالح والمؤامرات فهل ترى هناك من امل في معالجة امراض هذه الامة المزمنة لاعادة ترتيب تاريخها كما ترى بعد ان اصبحت اضحوكة امام العالم كله؟؟

الاسم: د . اياد الجصاني
التاريخ: 06/10/2014 10:55:05
الى الشيخ اسامة اليوم يوم من ايام عيد الاضحى ولا استطيع الرد عليك بمثل ما جاء في حديثك من لغو وجهالة. فلا عيد لكم الا بالغاء الاخرين و قطع رؤوسهم . انك تذكرني بشيوخكم الكثيرين في التاريخ الاسلامي الذين شقوا الاسلام وضيعوه وبنوا اليوم عصابات الارهاب الدولية وان الحديث مع امثالكم لا ياتي بنتيجة عقلانية ومهذبة فانتم قد أُكلت ادمغتكم وضاع عنها رؤية الحق الحقيقة منذ زمن بعيد منذ ان انكرت البرجوازية في السقيفة ما تركه الرسول ص من وصية وادلة التاريخ كثيرة منذ ان شق الاسلام ابو سفيان ومعاوية في ملكهم العضوض عندما نادوا تلاقفوها يا بني امية وهذا هو العالم اليوم يتفرج عليكم يا ابناء واحفاد بني امية وعلى اصحابكم مدعي الخلافة الاسلامية في قطع رؤوس البشر الابرياء وتدمير آثار الحضارة البشرية باسم اسلامكم الزائف المحرف واالله والاسلام منكم براء. ولا حول ولا قوة الا بالله .

الاسم: OUSSAMA
التاريخ: 04/10/2014 12:04:59
كلام مكذوب ومفتري على اهل السنة فالذي يدعي محبة علي بن ابي طالب رضي الله عنه وعلى اله لا يصفه بهذا الجبن والغباء .كما ان قاتله وقاتل ابنه الحسين رضي الله عنهما كانا من شيعته ?!!واليوم يدعون اتباع قتلته ان الاسلام قد حرف وحجة ووصية النبي صل الله عليه وعلى اله قد مزقت !! وبما ان النبي صل الله عليه وعلى اله وسلم قد بين ان الدين كامل في حديثه?! لما يدعي محبي ال البيت الاطهار ان الايمان بامامة محمد بن الحسين المنتظر من اربعمائةونيف وستين سنة ليخرج من سرداب سامراء اهم من الايمان بالله وملائكته وكتبه ولقائه?? فان كان ما بايديكم كافيا في الدين فلا حاجة الى المنتظر وان لم يكن كافيا فقد اقررتم بالنقصوالشقاء.حيث كانت سعادتكم موقوفة على امر لم تعلموا بماذا امر ? واما قولكم ان الامام احد اركان الدين فهو جهل وبهتان.فان النبي صل الله عليه وعلى اله وسلم فسر الايمان وشعبه ولم يذكر الامامة في اركانه.

الاسم: حسين علي الزبيدي
التاريخ: 12/07/2014 12:24:35
استاذي الفاضل بعد الحيه
سواء ان اثبتم وصية الرسول (ص) بخلاقة الامام علي (ع) ام لا فاين هو الامام الان لكي نعيد ترتيب التاريخ وفق ما تذهبون اليه ...؟ ليس من الافضل استاذي العزيز ان نعالج مشاكل عصرنا بلغته وبانماذج منه ...؟ ولك كل شكري وامكتناني




5000