.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ما الذي استفاده الشيعة من تحالفهم مع الأكراد

حيدر الفلوجي

سؤال لابد من وجود سلسلة من الإجابات عنه ، وربما تكون الإجابة سلباً كما يمكن ان تكون ايجاباً.

ونقول ربما استفاد الشيعة(السياسيون) من المنطقة الكردية بعد حرب الكويت التي جرت في عام 1990-1991.

وقد استفادت المعارضة العراقية كثيراً من تلك الفترة، وذلك من خلال تواجدهم في (كردستان) وهي المنطقة التي أمّنتها الامم المتحدة في شمال العراق وجعلتها منطقةً ليست خاضعة لحكم المقبور صدام حسين، واستفاد أولئك من تواجدهم وتجاراتهم كما استفاد بعضهم من تهريب بعض البضائع القادمة من ايران وغيرها، ومنها الإصدارات العراقية(المزورة) مثل الجوازات وغيرها من المطبوعات التي كانت تأتي الى سوريا لتباع هناك للعراقيين الراغبين في طلب اللجوء الى بلاد الغرب، وكان المعارضون قد استثمروا تلك الفترة بهذا الاتجاه وغيره من الأهداف والأغراض التي كانوا يحملونها ويتمتعون بها.

ومن تلك الأهداف هي مقارعة النظام من كردستان كما تدّعي المعارضة سابقاً والحكومة والبرلمان حالياً، وكان معظم هؤلاء لم يتوقعوا ان يمسكوا بحكم العراق ولو ليوم واحد، وقد مرّت الايام وتسارعت الأحداث ، فصار الامر كما تعلمون، من سقوط الطاغية وتووالي الاحداث حتى بلغ الامر على ما هو عليه وتآلف الشيعة( سياسيوا الشيعة) مع الأكراد ، ولا نعلم على اية أسس تآلفوا وتحالفوا، وفجأة كتب الدستور العراقي، وكان في كثير من فقراته لصالح الاكراد، وكالتالي: قسم كبير من ميزانية الدولة للأكراد، الرئيس كردي / وزارة الخارجية للأكراد/ وزارت اخرى بيد الأكراد / رئاسة الأركان بيد الأكراد/ المراتب العسكرية العليا بيد الأكراد/ و و و وهناك امتيازات لا تحصى للأكراد ، في ظل لا يسمح للسياسي غير الكردي ان يتصرف اي تصرف اداري او عسكري وما شاكل فيما يسمى بمنطقة كردستان، وفي المقابل نجد الكردي لا يستقبل اخاه العربي اذا ما اراد الأخير ان يزور كردستان الا ان يتكفله مواطن كردي، ولا يحق للعربي العراقي ولا التركماني العراقي ان يمتلك ارضاً او عقاراً باسمه هناك إلّا ان يكون العربي لديه كفيل كردي او انه يسجل العقار باسم شخص كردي وهكذا، فضلاً عن المعاملة السيئة التي يتلقاها العراقيون من غير الأكراد بسبب زيارتهم لمحافظات العراق الشمالية، والتي أبتلعها سياسيوا الأكراد، نعم هناك فوائد وامتيازات في كردستان لبعض السياسيين العراقيين، وهم اصحاب المصالح ، فمنهم من تصّدق عليه ساسة الأكراد وأعطوه اما قطعاً من الاراضي، او انهم سجلوا عقاراتهم بأسماء الساسة الكرد وما أشبه بذلك ، فهناك مصالح شخصية من قبل بعض السياسيين العرب في كردستان ، وتلك المصالح تمنعهم من اتخاذ اي موقف ضد البرزاني وغيره، فالمصالح هي المدار، ولذلك فإننا لم نجد ولم نسمع بإيٍ من المواقف من قبل بعض الساسة ومنهم المعممين تجاه خيانة مسعود البرزاني وغيره، وعلى العكس من ذلك ، فبدل من ان يعلن هؤلاء عن موقفهم تجاه الأكراد وطلباتهم وسرقاتهم التي لم تقف عند حد معين، فإننا نسمع عن بعض السياسيين الشيعة يتعاملون مع الأكراد وكأنّ شيئاً لم يكن، على الرغم من اعلان حالة الحرب من قبل الساسة الأكراد على الشعب العراقي وتواطئهم مع داعش، ومساهماتهم في إسقاط الموصل وما شملها من تداعيات.

أقول اين موقف السياسيين اليوم من الأكراد وأهدافهم الدنيئة؟ من قبيل استحواذ هم على كركوك، بيعهم النفط لإسرائيل، تمكين داعش من قتل وتهجير التركمان كركوك وصلاح الدين، تمكين داعش من احتلال الكثير من القرى والأقضية والمساحات الشاسعة من بلادنا وغيرها، والقائمة طويلة....
فيا تُرى متى يفكر السياسيون بمصلحة البلد ومحاربة المد الكردي والهيمنة الكردية على مقدرات الشعب العراقي فضلاً عن استغلالهم واقتناصهم للفرص، والاستحواذ على المناطق المتنازع عليها ومن ثم المطالبة بإعلان ما يُسمّى بدولة كردستان. 

وبتصوري ان الشيعة لم يستفيدوا من الأكراد شيئاً، سوى في فترة من الفترات ، حيث جمعت الشيعة والأكراد محنة واحدة وكانت المصالح متبادلة بينهما وأخص بالذكر مصلحة السياسيين وليست مصالح الشعب، ربما استفاد بعض الشيعة من تلك المناطق بسبب هروبهم من بطش النظام البائد، فالسياسي الشيعي استفاد كثيراً من الكرد في الماضي ، وأقول استفاد هو ولمصلحته الشخصية سابقا ، واما اليوم فإننا نجده يتعانق مع مسعود ومع زيباري وغيرهم من الاوغاد وكأن شيئاً لم يكن.

اما الشعب فهو مفلس، لا من هؤلاء ولا من هؤلاء. وانا لله وانا اليه راجعون ، وربما ستكون الحرب القادمة بين الشيعة والأكراد او ربما تكون بين العرب والكرد لا قدر الله، وكل ذلك سببه السياسة الخاطئة لسياسيي الشيعة وهم يتحملون كل تلك الفوضى ، فضلاً عن الدماء التي سالت ولاتزال تسيل اليوم في بلاد اهل البيت، وعراق عليٍّ والحسين ( عليهما السلام). والسبب هو مجاملاتهم الدؤوبة مع مجرمي الأكراد ومع مجرمي البعث الصدامي، متناسين دماء الشهداء ومواقف المجاهدين، ومعانات المضحين.

واليوم ربما سوف يستغل هؤلاء السياسيون تضحيات ومواقف المتطوعين والمجاهدين ليجيّروها لصالحهم ولأحزابهم، وربما سيجيرون حتى فتوى المرجعية الرشيدة لمصالحهم الشخصية، وأرجو ان تلتفت المرجعية الرشيدة من هؤلاء تجار الدماء ومستغلي النوايا الصادقة لشيعة امير المؤمنين وسيد الموحدين(عليه السلام). 
واحذر العراقيين من غير الكرد المقيمين في كردستان وأقول لهم، ان مسعود البرزاني يسير على خطى المقبور صدام ، وربما يُصادر البرزاني جميع ممتلكات العراقيين من غير الكرد ومن ثم طردهم ، مع افتعال الاسباب كما فعل ذلك من كان قبله وهو المقبور صدام حينما قام بتهجير الكثيرين من الشيعة بتهمة وبذريعة انهم فرس بعدما صادر جميع ممتلكاتهم وحجز على اموالهم المنقوله وغير المنقوله. وما شاكل فالحذر ، فالذي فعله مسعود بالعراق عموماً وبالشيعة خصوصاً هي الخيانة بعينها وجمع البرزاني بأفعاله جميع القبائح من الافعال، والسؤال التالي هو :

بعد كل ما تقدم ذكره كيف يتعامل الشيعة مع هؤلاء الكرد؟

والمقترح الذي اود ذكره في هذا المقام هو التالي:

يجب ان تتغير الوجوه المفاوضة مع الكرد، وان لا تكون الوفود المفاوضة ممن تربطهم مصلحة او علاقة بالساسة الكرد، لكي يكون الطرف المفاوض حر الارادة وبعيد عن جميع القيودات التي تجعله اسيراً امام الإرادات الكردية التي لا تنتهي عند حد.

احذر ابناء الجالية العراقية(غير الكردية) المتواجدة في كردستان من غدر الساسة الاكراد، وان يعدّوا العدة ويتهيؤا لأسوأ الاحتمالات من جرّاء السياسة الكردية القائمة على اساس العنصرية والانتهازية والمصلحية، فالتجارب اثبتت ان هؤلاء ليس لديهم عهداً ولا ذمّة.


 

حيدر الفلوجي


التعليقات




5000