.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشيباني والولاية الدائمة

جواد الماجدي

كذب المنجمون ولو صدقوا!

في نهاية كل عام، يطل علينا من على شاشات الفضائيات مجموعة من المنجمين المشعوذين، وكل يدلوا بدلوه، وتوقعاته، منهم من أصاب كجوي عايد التي توقعت بالانقلاب على الإخوان، وتنصيب السيسي برئاسة مصر.

أبو علي الشيباني، واحد من هؤلاء المنجمين الذين توقعوا بان المالكي سيكون أخر رئيس وزراء للعراق! أما كيف؟ لم يفسر ذلك هل بالانقلاب على الدستور، أم بتزوير الانتخابات البرلمانية أو التصرف بالأموال العامة لإغراض شخصية؟ أم بطرق أخرى؟.

المتتبع للإحداث الأخيرة التي حصلت بالعراق، واحتلال الموصل، وانسحاب الجيش العراقي منها بمشهد دراماتيكي، وبتوقيتات كأنما تكون مؤقتة، حالها حال الأزمات التي عشناها على مدى ثمان سنوات في ظل حكومة المالكي، قد تكون هذه التوقيتات مدروسة، ومحسوبة من بعض الأطراف، وبغض النظر عنها من البعض الأخر كونها تصب لمصلحتهم، وتؤثر على سير تشكيل الحكومة المرتقبة.

السيد السيستاني ولأول مرة يدخل على الخط السياسي بكل قوته، ليفتي بالجهاد بعد أن أحس بخطورة الموقف، وانهيار كامل للجيش العراقي، وانعدام معنوياته وتخاذل قياداته ليسحب البساط من تحت أقدام السياسيين ليثبت لهم إن وجودهم، أو غيره لا قيمة له مقابل كلمة واحدة يتفوه بها فمه الشريف.

عملية الانفلات العسكري قد يكون هدفه الولاية الثالثة، أو الدائمة بعد أن يتم تطبيق قانون الطوارئ، ليبقى السيد المالكي هو قابض على كل مرافق الحكم بالعراق، مقابل الاستيلاء على كركوك من قبل الكورد.

 

جواد الماجدي


التعليقات




5000