..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


على رصيف الوطن / لعبة الحياة

ابتسام يوسف الطاهر

للهروب من حالة الاحباط والغضب التي تقدمها الفضائيات العربية والاجنبية بجرعات سامة. شاركت الملايين ممن يتابعون بطولة العالم في كرة القدم. لعل ذلك يبعد شبح الغباء السياسي والجشع السلطوي ونحر العراق من اجل كراسي تدر بعض الملايين على المتسلطين المتناحرين على مغارة علي بابا!. متناسين جحور الامس ولعنة التاريخ على من دمر العراق وجيشه وعرضه لكل صنوف الهوان والحرمان.

أتطلع للعبة واتابع قوانينها والعقوبات الصارمة لمن لا يلعب بنظافة وبروح رياضية. ومن لا يلعب بروح الفريق او اللاعب الذي يصر ان يحقق اهداف دون مشاركة زملاءه، يتعرض لخسارة مهينة ويحرم من النجاح والفوز الذي يمنح فرحا للبلد الذي يمثله ولملايين المشجعين  لاسيما المحرومين من الفرح.

حتى الهدف الذي يسدد بتغافل او غفلة من دفاع الخصم سيعتبر (اوف سايد) الامر الذي اعترف بجهلي وعدم معرفة وافية به. اما الاهداف التي تمنح الفريق فخرا واعتزازا وتجعله مصدر الهام واضواء للجميع هي التي تسدد بذكاء وحزم وبالتعاون مع الاخرين وستبقى تتناقلها الاجيال الرياضية.

لاشك ان هناك تحايل ومحاولات استغلال نقاط الضعف في الخصم. لكن كلها تتم تحت جناح القوانين التي وضعت على مدى عقود طويلة وجهود مضنية وتطورت مع الحياة ومتطلبات المنافسة الشريفة والنظيفة.

كم تمنيت لو ان السياسة تعرف هكذا تنظيم وقوانين تحرم على البعض التآمر والتحالف مع الاعداء المبطنين والظاهرين.. او ان يتم اختيار القيادات على اسس الكفاءة والقدرات والنزاهة واللعب بنظافة، بلا غدر ولا قتل او طعن من الخلف او استخدام الشعب وسيلة لا انسانية ولا رحيمة من اجل الوصول للسلطة. ففي دول العالم التي احبها الله هناك من يخسر بالانتخابات او يستقيل من الوزارة. ولنظافة صفحته السياسية سيصبح اغنى من قبل لان الطلب عليه يصبح دوليا. يحاضر هنا ويستشار هناك. بينما بلداننا ابتليت بمن يسرق ويطعن ويتحالف مع الاعداء ويقتل الشعب ويدمر البلد من اجل المنصب الذي سينتهي به في جحر او مزبلة التاريخ.

تذكرت ابني حين كان لايتجاوز الست سنوات حين كان يلعب بالكمبيوتر لعبة كرة القدم..كان يختار احسن الاسماء اللامعة في سماء كرة القدم حينها ليشكل فريق (العراق) البلد الذي لم يره ولايعرف عنه الا ما يكرره اهله من ذكريات. فكان فريقه الذي اخترعه اقوى الفرق بل ويتغلب على الكمبيوتر.

هذا مايحتاجه العراق على ارض الواقع السياسي. فريق كل اعضاءه يعملون من اجل العراق وشعبه ويسعون للفوز برضا الشعب كله حتى لو تطلب الامر استحضار مدرب اجنبي من الخارج شرط ان يعمل على توحيد الفريق وتطوير كفاءاته. فريق لا يعرف سنّة ولا شيعة ولا كرد ولا عرب فريق اسمه العراق.

 

ابتسام يوسف الطاهر


التعليقات




5000