..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فخامة الرئيس اوباما.. أأنت وأميركا مع فتوى السيد السيتاني أم ضدها؟!

محمود الربيعي

فخامة الرئيس اوباما.. أأنت وأميركا مع فتوى السيد السيتاني أم ضدها؟!

العراق ينتظر مواقف عملية من الجانب الأمريكي ولايعول على المواقف النظرية

محمود الربيعي

" وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ "

يمر العراق في أصعب فترة من حياته وتجربته الديمقراطية الفتية وأصبح الشعب العراقي في أزمة وفي شك من موقف الولايات المتحدة والرئيس الاميركي من هذه التجربة! فهل أن مشروع الديمقراطية في العراق كان مجرد لعبة أم ماذا؟

لقد تدخلت المرجعية الدينية بإيجابية وفي الوقت المناسب بعد تهديدات حقيقية لأمن العراق وشعبه وأصبحت الحاجة ضرورية لفتوى المرجع الدينى الأعلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني الذي وضع النقاط على الحروف ليقوم بواجبه الشرعي والإنساني والوطني وكانت هذه الفتوى واضحة تمام الوضوح في الدفاع عن العراق وشعب العراق.

ونحن نذكر الولايات المتحدة الأميريكية والعالم عن الموقف الدولي بعد أحداث 11 سبتمبر حينما أعلنت أمريكا عن بدء حملتها على الإرهاب ومحاربة العصابات الإرهابية، وفعلاً تمكنت أمريكا من تشخيص تلك العصابات وإبتدأت حربها ضد تنظيم القاعدة في منطقة أفغانستان وتابعت حملتها وقامت بتغيير بعض الأنظمة الدكتاتورية التي تحكم العالم ومنها نظام صدام البغيض، كما ساعدت على قيام النظام الديمقراطي الجديد في العراق ليكون انموذجاً يقتدى به في منطقة الشرق الأوسط والعالمين العربي والإسلامي الذي يرزج تحت سيطرة الأنظمة الدكتاتورية الحاكمة، ولقد غاظ هذا الموقف الكثير من الدول المتضررة من التوجه الديمقراطي وهي دول متطرفة وهزيلة.

وفي هذه الظروف الحرجة التي يمر بها العراق حيث تتعرض التجربة الديمقراطية الفتية الى خطر محاولات الإفشال والإغتيال بسبب السياسات الرجعية في المنطقة ودسائس الشركاء السياسيين في الداخل، فهل نسمح لهذه الديمقراطية الفتية أن تنتهي بعد كل هذه الجهود العظيمة والتضحيات التي بذلتها أميركا والشعب العراقي وبعد أن دفع كل منهما الثمن غالياً؟

سعادة الرئيس اوباما

يمر العراق هذه الأيام بمحنة شديدة لاحدود لها بعد أن فتح الإرهاب أذرعه مهددا العراق وأمنه وتم ذلك بأيادي لاتعرف معنى الإنسانية، لذلك أطلق السيد علي السيستاني فتواه الأخيرة للوقوف ضد الإرهاب ومحاربته بعد أن شعر أن العراق مستهدف وأن العملية الديمقراطية تتعرض الى الخطر.. فهل أنتم ياسعادة الرئيس مع فتوى السيد السيستاني الذي توقرونه وتحترمونه أم ضدها؟! وهل أنتم مع الشعب العراقي أم ضده؟! وهذه الأسئلة مشروعة بعد أن أحس شعبنا العراقي بالبطئ في مواجهة العدو المشترك الذي يهدد أمن العراق وأمن أمريكا والعالم.

فبالأمس القريب تركتمونا وقت الإنتفاضة الشعبانية ثم ندمتم ورجعتم لتصحيح ماوقعتم فيه من الندم.. فهل ستخذلونا مرة ثانية وفي هذا الوقت العصيب الذي كلما مر أكثر زاد عدد الضحايا؟

إن المنطقة العربية تتعرض الى هجمات وحشية تحت مسميات الجهاد وإقامة دولة الخلافة الإسلامية بوسائل القتل التي طالت العُزَّل من الناس وانتُهِكَت فيها الأعراض وقتل فيها الشيوخ والأطفال والنساء والشباب من دون ذنبٍ إرتكبوه سوى أنهم مختلفون معهم في الأفكار.. فداعش تقتل تقتل المسيحي كما تقتل والصابئي والإيزيدي ولاتفرق بينهم.. كما أنهم يقتلون السنة الذين يختلفون معهم.. فهل يعقل أن تقف أمريكا متفرجة بعد أن تعهدت بحماية التجربة الديمقراطية وآمنت بحقوق الإنسان؟! وهل يقبل الشعب الأمريكي بالذي يحصل داخل العراق؟! وهل يقبل الأمريكيون الذين تصافحت أيديهم مع قيادة التجربة الديمقراطية الجديدة في العراق بكل مايرتكب ضدها من جرائم لاإنسانية؟

إن ماتؤمن به القيادة الأميريكية من قيم العدالة والسلام وحقوق الإنسان ينبغي أن يدفعها بقوة الى الإلتزام بكل ماتعهدت به من وجوب الدفاع عن الشعوب المضطهدة التي تتعرض الى الإرهاب والوحشية.. فعدونا اليوم هو عدو مشترك ولابد من الوقوف سوية وفي خط واحد في مواجهتنا للقوى الظلامية التي تعبث بالتراث وتشوه فيه المعالم الواضحة لقيم العدالة والمحية والسلام.

‏28‏/06‏/2014

 

محمود الربيعي


التعليقات




5000