..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أمي

منيرة عبد الأمير الهر

أيتها السماء ...رفقا فما عدت احتمل...

إن ما أعانيه يهد الجبال الرواسي  ويزلزل النفوس الصابرة بكل عنفوان صبرها وجلدها ويمزق القلوب  بخنجر مسموم  اسمه(          )

يالله ويا ل(   )

أمي وما قدرت لها الأقدار من الم ليس باليد احتماله وهم عظيم ليس بالإمكان زواله.

يالله ..هي أمي ...احتملت من الأمور ما لا يطاق  وكانت كالجبال الرواسي لا تهاب  ولا تخشى ولا تيأس وقد وثقت في  صفحات الذكريا  وقائع شتى كلما استذكرتذكرى قامت اخرى لتعيد تسلسل الاحداث من جديد وتتمايز فيها اشراقات الصور صورة  وصورة .

كانه ذلك الحدث المميز في ذاكرتي  حين كان اخي سجينا ومن المقدر له ان يحكم بالإعدام لتطاوله على شخص الرئيس وتهجمه على الدولة  وهذا في ظل الدكتاتورية ذنب عقابه الموت اضافة لما سيلحق بعائلته من الم ومضايقات وحرمان  ولهذا تحفز احدهم وجاء  امي ناصحا ..كأنه اليوم اسمع من جديد صوته قائلا عبارته وكأنها امر محتم عليها اطاعته وكانت العبارة هي ( اذهبي الى المحكمة وتبرئي منه) ..!!!! لم يستطع لان يتم عبارته واذا بصرختها تصك مسامعه وكلماتها تتلاحق كأنها الجحيم قائلة( لن افعل ذلك  ولن أتبرء من ابني  ولن اسمح بأن يمسه اي اذى ولو ارادوا ان يعدموه فليعدموني معه) ولبست عباءتها وتوجهت نحو ضريح سيدي ومولاي الامام الحسين ومن ثم الى ضريح سيدي ومولاي ابي الفضل العباس عليهما السلام وهناك بكت بكاءا مرا وهي تتوجه لرب العزة وفي تلك الاماكن المقدسة سائلة شفاعتهما عند الله تعالى  وحفظ ابنها السجين  والفرج العاجل عنه...

 امي هي من ملكت تلك الشجاعة وتحدت ذلك الجبروت  وهذه الصورة غيض من فيض  وما يثير المي اليوم ان اراهابحالة صحية متأخرة جدا ولا استطيع أن افعل لها أي شيء لأرسم البسمة على شفاه كثيرا ما توجهت بالدعوات  الصادقات المستجابات للخير  والمحبة والسلام ...

لا استطيع أن أتحدث بأكثر من هذا  فالحوادث كثيرة جدا واكتفي بتوجهي لله عز وجل أن يخفف عنها وطأة الألم ..انه سميع مجيب.

منيرة عبد الأمير الهر


التعليقات




5000