..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مصطفى أصلان..أهذا أوان الرحيل؟ وما علاقة هذه "الأشيرة" بالشهداء؟

يوسف شرقاوي

مصطفى أصلان..أهذا أوان الرحيل ؟ أم أن حتى الشهداء لانوفق بتوقيت رحليهم عنّا،أو ربّما هم من يختارون ساعة رحيلهم عنّا ،ليستريحوا منّا في العلا  ويفارقون عجزنا المزمن.
كم كنا نراقب مدخل مخيّم "قلنديا" ونحن ذاهبون الى رام الله او عائدون منها علنا نصادفك على باب المخيم بوجهك المشرق وابتسامتك الجميلة، لنلقي عليكَ التحيّة ونواعدك في رام الله، لكن بعد اليوم كيف سنشفى من الإلتفات الى مدخل المخيم علّنا نرى أثر طيفك،لكنّا نخاف أن أثر الشهيد لايرى أيضاً يا مصطفى،كيف سنقنع "الأشيرة"هذه المجبولة بالمأساة كما شاعر التراجيديا اليوناني ايسخولوس،بأن الشهيد يسمع ويرى

لم يكن قلبي المنفطِر الما لينقصك أنتِ وابتسامة الشهداء،من اين لهؤلاء الشهداء تلك الإبتسامة الجميلة؟ من معتز الى ساجي الى نديم الى الى احمد الى مصطفى،ماعلاقة هذه "الأشيرة" بالشهداء؟.تطرق ثم تغرورق عيناها بالدموع..كأنها تتتوجس خيفة من أن غداً ستسير في عرس شهيد آخر،حدثتنا كثيراً بالأمس عن الحناء والثوب الفلسطيني، وزفاف صديقتها ، والتصوير وأعداد البرامج التلفزيونية،فإذا بها تسير بعد عصر اليوم في عرش الشهيد مصطفى تحمل صورته على صدرها .
اعدت شريط الذاكرة للخلف قليلا لاربط سر العلاقة مابين "أشيرة" والشهداء،فأصبحت قلقاً عليها
عندما صادفتها اليوم في رام الله ،قبل وصول جثمان الشهيد مصطفى، تحدثنا قليلا،سألتها ماهي امنيتك يا "أشيرة" قالت لي أن أحرر فلسطين،أو أن أراها محررة واجلس على صخرة على شاطئ  عكّا..عكّا حبّها السرمدي،فإذا من يهاتفها من مخيم "قلنديا" لقد وصل جثمان الشهيد مصطفى،فتركتني على عجل. لتذهب الى المخيم لوداع الشهيد مصطفى،فماعلاقة هذه "الأشيرة"بالشهداء؟


يوسف شرقاوي


التعليقات




5000