..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثقافة الإستخفاف بالوعي العام، وبمشاعر الشعب

يوسف شرقاوي

ثقافة الإستخفاف بالوعي العام، وبمشاعر الشعب

قبل ايام كنت من بين المدعووين الى برنامج "اصوات من فلسطين" وهو برنامج مشترك مابين فضائية فلسطين ومحطة b,b,c العربية، وكانا ضيفيّ الحلقة الاخت امل خريشة مديرة جمعية المرأة العاملة للتنمية، والاخ حسن العوري المستشار القانوني لرئيس السلطة،وكان يدير البرنامج من طرف ال b,b,c الإعلامي المخضرم نور زروقي الدين، وعن طرف فضائية فلسطين الإعلامية هدى القدومي.

كان شَرطي قبل بدء الحلقة ان لاتحذف مداخلتي كما حدث سابقا عندما حذفت مداخلتي ومداخلة الزميل زيد الشعيبي،من الحلقة السابقة والتي كانت بعنوان مقاطعة اسرائيل الb,ds فوافق الاخ نور الدين.

كانت مداخلتي مقتضبة جدا لضيق الوقت، وبكلمات قليلة كثّفت كلماتي بما يلي

1- ان رئيس السلطة لايقيم وزنا للوعي العام الفلسطيني

2- ان رئيس السلطة لايأبه برأي الشارع الفلسطيني ولا بمشاعره

3-ان رئيس السلطة لايخشى من محاكمة اداءه شعبياً

4-ان الشعب الفلسطيني لم ولن يقدّس المفاوضات ،ولم ولن يقدّس التنسيق الأمني،وان المشروع الوطني لشعبنا وهو يرزح تحت ربق الإحتلال هومقاومة الإحتلال،للتحرر من ربقه ليكون له حيزاً تحت الشمس، أسوة "بالبشر"وتمنيت على الأخ العوري أن ينقل ذلك بأمانة لرئيس السلطة.

الاخ العوري كان مدافعا عن الموقف الرسمي للسلطة ، ولكن كان مربكاً غير مقتنعا بهذا الدفاع ،عكس الأخت امل خريشة التي تكلمت بموضوعية

بعدها حسب تقاليد الحلقة فتحت صفحة التواصل الإجتماعي الفيسبوك لقراءة تدوينات مشنركين على الصفحة في سياق الموضوع،ولحسن حظي كانت متطابقة مع رأيي الى حدِ بعيد.

بعدها جاء دور سماع أراء المدعووين المتواجدين في الأوستوديو ،ولقد اجمع أغلب الموجودين ، على أن الإستخفاف بوعيَّ الشعب وبمشاعره سيد موقف رأس هرم السلطة. وكذلك كان هذا رأي وموقف المستطلع رأيهم في الشارع في كلٍ من رام الله والقدس،وللأمانة عدا اخت تكلمت عكس ذلك فقام أخ يدير الطاقم الفني "بالتصفيق" فصفق معه ميكانياً نفر قليل من الحضور.

بعد ايام جاء خطاب رئيس السلطة أمام المؤتمر "الإسلامي في السعودية،ليعزز رأي الشارع تماماً،وأصبح مصطلح "بشر"الذي أطلقه رئيس السلطة على المستوطنين المخطوفين، بردد بغضب في الشارع الفلسطيني،وكيف أسقط من سياق خطابه ال7000 مختطف فلسطيني ولسنوات في باستيلات العدو الصهيوني،وتوعّد المنفذين.

بعدها صباح يوم الجمعة اذاع صوت اسرائيل الخبر التالي على لسان "مسؤول أمني فلسطيني"، يقول المسؤول الأمني الفلسطيني: إن تواجد الجيش الإسرائيلي في مناطق السلطة يخدم الأمن العام الفلسطيني والمصلحة الفلسطينية ويساعد على منع انتفاضة جديدة.

اليوم السبت 21/6:2014 يقول رياض المالكي "انه اذا ثبت ضلوع حماس في عملية الخطف،سيكون لنا موقفا صارما لأن ذلك يهدد حكومة "التوافق"

اركان اجهزة الأمن الإسرائيلية يقولون:بأن اهداف العملية الإسرائيلية غير مضمونة،رغم ان الجيش يقلب كل حجر في الضفة للبحث عن "المخطوفين" ورغم تجنيده لجزء من قوات الإحتياط،واصبحوا يشككون يقدرة الجيش على تفكيك حركة حماس،بل اصبحو يتساءلون كيف سيعيد نتنياهو الجيش الى ثكناته إن لم يعثر على "المخطوفين؟ وتمشيط الجيش لأكثر من 1500 "هدف" بل ذهب بعضهم الى التنبؤ بذهاب نتنباهو،رغم امره لوزير المالية بضخ مليار شيكل كان مختلفاً عليها سابقاً الى ميزانية الجيش.

دققوا هنا في قول السيد "روبرت سري" الموفد الأممي بما يسمى بعملية "السلام" في الشرق الأوسط

تصريح روبرت سري: أنا قلق جدا من اعتقال مئات الفلسطينيين،وقتلهم،وجرحهم بالرصاص الحي والمطاطي، والنكيل بهم،واستخدامهم دروعاً بشرية ومصدرا للمعلومات.

وأخيرا وليس آخرا سجلت حالات منع الفلسطينيين الجيش من تفتيش منازلهم وسجلت حالات عراك بالأيدي مع الجيش.

فمن يمنع هذا الشعب من انتفاضة جديدة سلمية قد تتطور الى ثورة للخلاص من الإحتلال الجاثم على صدره؟ رغم أن هذا الشعب يفاقر الى قيادة سياسية تدير صراعه مع الإحتلال

فكفى استخفافاً بالوعيّ العام وبمشاعر الشعب

يوسف شرقاوي


التعليقات




5000