.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


توظيف المنشآت الحكومية لخدمة المجتمع

محمد الشيوخ

  بقدر ما تمثله الإجازة الصيفية من تحد للعديد من الأسر في المملكة، هي فرصة هامة أيضا، نظرا لوجود مساحة زمنية واسعة لمعظم أفرادها خصوصا الأبناء الطلبة. وتتفاوت الأسر في كيفية استغلال هذه الفترة الزمنية، نظرا لعاملي الوعي والمقدرة الاقتصادية. وتميل معظم الأسر المقتدرة ماليا لتقسيم فترة الإجازة الصيفية، التي تمتد ثلاثة أشهر تقريبا، إلى قسمين: الأول للترويح عن النفس وكسر الروتين السابق، عبر رحلات السفر الداخلية أو الخارجية. والقسم الثاني، من الوقت يخصص غالبا لتنمية وصقل مهارات وقدرات الأبناء الطلبة والطالبات العلمية والمعرفية، من خلال الزج بهم في دورات وبرامج تعليمية وتدريبية متنوعة، سواء داخل البلد أو خارجه.

  ونظرا لإقبال عدد هائل من الطلبة والطالبات في المملكة على البرامج والدورات التعليمية، نلحظ انتشار العديد من المراكز الأهلية وبعض الجهات الرسمية لتلبي تلك الحاجة. وحين المقارنة بين الجهات الرسمية والأهلية المعنية بهذا المجال، سنجد فوارقا كبيرة بينها، إن على صعيد الإمكانات والقدرات أو على صعيد الاستهدافات والغايات. الواضح ان بعض المراكز الأهلية أكثر عددا وفائدة للطلبة أحيانا، مهاريا ومعرفيا، من الجهات الرسمية. وهذا ما يفسر الإقبال الكثيف على تلك المراكز.المائز الملفت بين المراكز الأهلية والجهات الرسمية يتمثل في عدم استهداف الأخيرة الربح، على عكس المراكز الأهلية.

  إن الإقبال الكثيف من الناس، وبالأخص الطلبة والطالبات،على تنمية مهاراتهم وتوسيع معارفهم في هذه الفترة، ودعم الأهالي لهذا التوجه لدى أبنائهم الطلبة تحديدا، يفرض على الجهات المعنية في البلد التفكير جديا في سد هذا الفراغ وتلبية تلك الاحتياجات، من خلال إقامة المراكز المعنية بهذا الجانب، إلى جانب الاستفادة من بعض المنشآت الحكومية كالمدارس والنوادي والجمعيات الخيرية.ومع تقديرنا الشديد للتوجه الجديد المتجه نحو الاستفادة من المدارس والجامعات لاستقطاب الطلبة وتنمية معارفهم ومهاراتهم برسوم رمزية غالبا، إلا ان هذه الجهود غير كافية لسد هذا الفراغ الكبير، كما ان الجهد المبذول في هذا الاتجاه لا زال يعاني من القصور.

  إن إقبال الطلبة على المراكز الأهلية، مع أنهم يدفعون رسوما مالية ليست قليلة، لهو دليل على عدم كفاية الأماكن الرسمية أو ضآلة فائدة برامجها. يمكن للمجتمع ان يستفيد بصورة اكبر من المنشآت الحكومية كالمدارس مثلا، طوال العام وليس في الإجازة الصيفية فقط، كما ان الفائدة ينبغي أن تشمل جميع أبناء المجتمع وليس الطلبة والطالبات فقط. في دول عديدة يتم إنشاء المدارس الحكومية المجهزة بالمرافق الترفيهية والرياضية والمعرفية كبرك السباحة والملاعب الرياضية والمكتبات العامة والمراكز الاجتماعية وغيرها، ليستفيد جميع أفراد المجتمع منها على مدار السنة، بحيث يتوجه الناس إلى هذه المدارس بعد نهاية اليوم الدراسي وذهاب الطلاب إلى منازلهم، وبالتالي تتحول هذه المدارس إلى أماكن حيوية تلبي العديد من حاجات المجتمع. يبدوا أننا معنيون جميعا للتفكير جديا في توظيف المنشآت الحكومية وفي مقدمها المدارس والجامعات والمعاهد لخدمة المجتمع بكل شرائحه طوال العام، وليس في الإجازة الصيفية فقط.

  وبالعودة إلى البرامج التي تقدمها بعض المراكز الأهلية، ومع تقديرنا لدورها الهام، إلا أنها لا تخلوا من المآخذ الجوهرية، كعدم العناية بنوعية ومحتوى البرامج، وتدني كفاءة المدربين والمدربات، وضعف الإمكانات، وغلاء الأسعار، وغيرها من المآخذ، التي يمكن تلافيها بمزيد من العناية والاهتمام. وحيال مثل هذه الإشكالات ذات الصلة بالمراكز الأهلية، ينبغي لأرباب الأسر ان يكونوا على قدر كاف من الوعي والحذر، كي لا يزجوا بأبنائهم في مراكز تقدم الجانب الربحي على الجانب التعليمي، وعلاوة على ذلك تعاني من تلك الإشكالات المشار إليها ، بذريعة ملئ أوقات فراغ الأبناء فقط، والمحصلة هي ضياع الأموال وهدر الأوقات بلا فائدة تذكر!

محمد الشيوخ


التعليقات




5000