..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


السفير علاء الجوادي نشاط متواصل وعمل دؤوب

د.علاء الجوادي

السفارة العراقية في دمشق

السفير علاء الجوادي نشاط متواصل وعمل دؤوب

تستمر السفارة العراقية في دمشق بعملها الدؤوب والمتواصل من اجل القيام بدورها الذي تقوم به في وسط عاصفة هوجاء من الظروف الصعبة ، وإستمراراً على هذا النهج تشهد السفارة في الآونة الاخيرة نشاطاً كبيراً تمثل في سلسلة من اللقاءات والتوجيهات والإجراءات التي قام بها سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي في مواجهة التحديات الأمنية والمعاشية التي تواجه أبناء الجالية العراقية الكريمة في سوريا خصوصاً وهي تمر بأزمة شاملة منذ اكثر من ثلاث سنوات .

 

ولا يزال كادر السفارة وعلى رأسه سعادة السفير بدبلوماسييه وموظفيه وموظفيه المحليين ، وكذلك الملحقيات التابعة للسفارة وهي الملحقية التجارية ، والملحقية الصحية تقوم بتقديم خدماته المتفانية لأبناء الجالية ، وخدمة العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الشقيقين ، وتستمر السفارة في تقديم خدماتها القنصلية للعراقيين بمختلف أشكالها في مجال الجوازات والتصديقات وإصدار وثائق الولادة والوفاة وشهادات الحياة وسواها من الإجراءات ، فضلاً عن الكثير من المبادرات الإنسانية التي يرعاها ويؤكد عليها الدكتور الجوادي من حيث الرعاية الصحية للمرضى ، وإغاثة المحتاجين ، ومتابعة السجناء ، ومساعدة من تقطعت بهم السبل في العودة إلى العراق .

ومؤخراً راجع السفارة عدد كبير من أبناء الجالية للأسباب المبينة آنفاً ، وأمر سعادة السفير بإجراء اللازم من حيث صرف المساعدات المالية للمحتاجين ، ومعالجة المرضى ، وتحويل عدد منهم إلى الملحقية الصحية لمتابعة حالاتهم ، كما وجه سعادته القسم القانوني ببذل جهود مضاعفة في متابعة حالات المواطنين العراقيين المعتقلين لدى السلطات السورية لأسباب مختلفة .

وتبنت السفارة في الأشهر الماضية إنجاز معاملات الطلبة العراقيين الموجودين في سوريا ، أو الذين  أكملوا دراستهم وعادوا إلى العراق ، خصوصاً بعد إغلاق الملحقية الثقافية مؤخراً لأسباب فنية  علماً أن السفارة تسعى جاهدة لإعادة فتحها مرة ثانية بعد توفر الظروف الملائمة لعملها ، وتمت مفاتحة وزارة التعليم العالي بهذا الخصوص وقريباً سيتم إفتتاحها تلبية لهذه الجهود الكبيرة .

 

وفي اطار لقاءاته المتواصلة مع العراقيين المقيمين في سوريا ، استقبل سعادته عدداً من وجوه الجالية العراقية في سوريا ومنهم السيد عبدالرزاق توفيق مدير مكتب الاتحاد الوطني الكوردستاني في دمشق والسيد حيدر كفنويز من المرجعية الدينية، وعدد من الاخوان من مكاتب المراجع الدينية في السيدة زينب والسيد محمد فائق وغيرهم، وتأتي هذه اللقاءات محاولةً من سعادته للاستماع الى هموم وطروحات ابناء الجالية ، وخلال هذه الزيارات تم بالفعل توجيه سعادته الى اقسام السفارة المختلفة بتذليل كل الصعوبات وبما يمكن للسفارة عمله لتهيئة الظروف الكريمة التي تليق بالانسان العراقي .

 

  

 

سياسياً.. من جهة اخرى استقبل سعادة السفير د. علاء الجوادي في مكتبه بدمشق السفير الصيني الجديد لدى سوريا السيد (وانغ كيجيان ) وذلك يوم الخميس 22/5/2014.

في بداية اللقاء ، رحب سعادته بالسفير الضيف الذي اوضح انه وصل مؤخراً الى دمشق للعمل فيها ، بعدما كان سفيراً للصين في عدد من دول الشرق الاوسط وانه كان حريصاً على لقاء سعادته للاستماع الى آرائه وخبراته حول الساحة السورية الشائكة. كرّر سعادة السفير ترحيبه بضيفه وقدم له ايجازاً حول رؤاه المتعلقة بالقضايا الثنائية بين العراق والصين ، وفيما يتعلق بالساحة السورية كذلك ، وأكد سعادته ان العراق يؤمن بحق الشعوب في الاختيار والتغيير لكن ذلك يجب ان يكون تغييراً ديمقراطياً وسلمياً لا بارهاب الناس وقتلهم وفق مصالح وأجندات خارجية . وشدد الدكتور الجوادي ان العراق حافظ على موقفه المتوازن هذا رغم الضغوط الكبيرة ورغم شبكة العلاقات الواسعة التي تربط العراق بعدد من الدول المؤثرة في المشهد السوري كالولايات المتحدة الاميركية وايران، ووصف سعادته الارهاب بالافعى التي إن لم تجد من تلدغه فستلدغ ابناء جلدتها، وهذا هو الحال الآن فبعد الضربات الموجعة للارهاب في العراق وسوريا سنلاحظ عاجلاً او اجلاً انتقال هذه القوى الظلامية بنشاطها الى الدول التي جاءت منها.

من جهةً اخرى ، أكد سعادته ان الصين ايضاً وبرغم كونها عملاقاً دولياً فأنها ليست بمنأى عن هذا الارهاب خصوصاً مع ظهور الاعمال الإرهابية فيها مؤخراً ، وبذلك نرى ان قضية الارهاب هي معركة دولية مشتركة لجميع دول العالم الحريصة على السلام والامن الدوليين والوئام الاجتماعي بين ابناء البشر.

شكر السفير الصيني لسعادة السفير هذه التوضيحات القيمة وأكد على الطبيعة الايجابية للعلاقات الصينية العربية عموماً والصينية - العراقية على وجه الخصوص. وأشار كذلك الى تطابق المواقف بين الدولتين تجاه الازمة السورية ، فكلاهما يعملان على منع اي تدخل خارجي وخصوصاً التدخل العسكري في سوريا ويسعيان الى حل دبلوماسي وهما يقفان مع اي حل تتفق عليه جميع الاطراف المعنية . وبالفعل فأن التعاون العراقي - الصيني ساهم في في التوصل الى اتفاق دولي حول ضرورة الحل السياسي.

وتناول اللقاء كذلك عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك ، وسبل تعزيز الاتصالات بين السفارتين وايجاد تفاهمات تساعد في رسم موقف واضح وايجابي وبناء تجاه الازمة السورية.

 

السفير علاء الجوادي مع السفير الصيني وانغ كي جيان

وفي ختام اللقاء كرر سعادته ترحيبه البالغ بسفيره الضيف الذي اعرب عن سروره لحفاوة الاستقبال وحرارة الضيافة ، وشكره لهذه الفرصة الطيبة للقاء سعادة السفير والاستماع اليه ، وتمنى سعادة الدكتور الجوادي لضيفه طيب الاقامة في سوريا والتوفيق في عمله الجديد، حضر اللقاء السيد علاء الشريفي - السكرتير الاول في السفارة.

 

على صعيد اخر التقى سعادته بالسيد فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري في اطار متابعته المستمرة لشؤون الجالية العراقية في سوريا ، ولغرض التواصل الدائم مع وزارة الخارجية والمغتربين السورية في هذا الصدد ، التقى سعادة السفير د.علاء الجوادي يوم الثلاثاء 20/5/2014 بالسيد فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري في الوزارة  .

ابدى السيد المقداد ترحيبه الكبير بسعادة السفير واشاد بدوره المشهود في العلاقات العراقية - السورية وعبر عن رغبته في عقد لقاء ثنائي بحضور القنوات الاعلامية والصحافة يخصص لتفنيد الهجمة الاعلامية التي مست سعادة السفير. كما قدم التهنئة للشعب العراقي والحكومة العراقية لمناسبة نجاح الانتخابات العراقية على الرغم من كل المحاولات والتهديدات من قوى الظلام والارهاب التي كانت تنوي تعطيلها.

 

الدكتور فيصل المقداد والدكتور علاء الجوادي

من جهته شكر سعادة السفير باسم الحكومة العراقية والسفارة العراقية في دمشق الرعاية الحنونة والاخوية التي تقدمها الحكومة السورية في رعاية ابناء الجالية العراقية في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد . وقال سعادته اننا نحمد الله ان السفارة بقيت مفتوحة وظل العلم العراقي يرفرف في سماء سوريا على الرغم مما مرت به السفارة من ظروف وصلت الى حد استهدافها بقذائف الهاون لتصفية السفير جسدياً ، كما ان السفارة لم تنقطع عن خدمة ابناء الجالية وعلى طول خط الازمة . فنجحنا في اعطاء الصورة الناصعة والحقيقية عما يجري في سوريا لقيادة العراق دون خضوع للاعلام المعادي الموجه اصلاً لمحاربة التجربة الديمقراطية في العراق.

وعرض سعادة السفير على السيد المقداد المشاكل التي تعاني منها الجالية العراقية المقيمة في سوريا نتيجة للظروف الامنية الصعبة التي تشهدها البلاد ، وطلب منه ضرورة تعاون السلطات الامنية السورية مع السفارة خصوصاً في المناطق الساخنة والتي يتواجد بها العراقيون وبكثرة، حيث يعاني هؤلاء من عدم تعاون السلطات الامنية معهم وكانت هناك حالات رفض لخروج احد المرضى ولفترة طويلة من منطقته الى المستشفى مما ادى الى وفاته مؤخراً حيث عملت السفارة جاهدة في سبيل اخراجه دون جدوى وهنا ابدى السيد النائب اهتمامه بالموضوع ورجا منا اعلام وزارة الخارجية اولاً باول بمثل هكذا حالات مستقبلاً وان الجانب السوري سيكون متعاوناً الى اقصى حد ومهما بلغت التحديات، حيث ان كلمة الدكتور الجوادي مسموعه ويحسب لها الف حساب عند القيادة السورية .

 

والتقى كذلك بالسيد محمد الشعار وزير الداخلية في الجمهورية العربية السورية تواصلاً من سعادة السفير في متابعة اوضاع الجالية العراقية في سوريا .التقى سعادته رفقة وفد من السفارة بالسيد محمد الشعار وزير الداخلية في الجمهورية العربية السورية في مقر وزارة الداخلية يوم الاحد 25/5/2014 ، وفي بداية اللقاء وبعد عبارات الترحيب والمجاملة  ابدى سعادة السفير الشكر والتقدير للاشقاء في الجمهورية العربية السورية على ما يبذلوه من اجل حماية ورعاية اخوانهم العراقيين المقيمين في سوريا وحسن تعامل الاجهزة الامنية السورية معهم مؤكدين على  ضرورة التواصل الدائم مع الاجهزة الامنية وعلى رأسها وزارة الداخلية لغرض عرض القضايا التي تمس امن الجالية العراقية المقيمة، وأكد سعادته على التناقص الهائل لعدد العراقيين في سوريا بسبب الاحداث فيها.

 

السفير الدكتور علاء الجوادي ووزير الداخلية اللواء محمد الشعار

وبين سعادته للسيد الوزير بعض الاشكاليات والمعوقات التي تواجه الجالية العراقية في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها سوريا وطلب المزيد من الدعم والتعاون في سبيل حلها وتذليل بعض العقبات التي تواجهها. وبعد ذلك تحدث السيد المستشار مصطفى الامام حيث ابدى شكره لتعاون السلطات في وزارة الداخلية السورية فيما يخص الجالية العراقية ، وطرح بعض المشاكل التي يعاني منها البعض من العراقيين . وابدى الوزير الشعار تقديره العالي لموقف حكومة العراق مما يجري في سوريا مؤكداً القول لسعادة السفير " اننا في البلدين اخوة والذي يصيبنا يصيبكم وسيكون له انعكاس مباشر على طبيعة حياة الشعبين".

 

وعلى صعيد التعامل مع ابناء الجالية العراقية أكد معالي الوزير على ان التعامل مبني على اسس الاخوة والعلاقة الطيبة فالعراقيين يعيشون في سوريا على ارضهم وبين اخوانهم ، لكن هذا لا يمنع من وجود بعض العناصر المسيئة لنفسها اولاً والتي تعود بالضرر على العراق وسوريا. كما أكد السيد الوزير على ان الازمة والتي تمر بها سوريا خلقت طبيعة معينة تضطر فيها السلطات الامنية الى ان تتعامل بحزم مع البعض وخصوصاً الارهابيين وهي ليست موجه ضد جنسية معينة عراقية كانت او عربية او غيرها مبيناً السيد الوزير ان وزارته تقوم بالرد بصورة دائمة على كل طلبات السفارة التي تصلهم عن طريق الخارجية السورية فيما يخص موضوع المحكومين والموقوفين العراقيين فالبعض منهم من قام بجريمة معينة او شارك بعمل ارهابي او جرائم تمس بأمن الدولة.

وفي نهاية اللقاء ابدى سعادة السفير رغبته في ان تكون هناك صلة مباشرة بين السفارة ووزارة الداخلية لحل كل الاشكاليات التي تواجه الجالية والمواطنين العراقيين ، وأكد سعادته على ان المظلة التي تخيم على العلاقات بين الطرفين هي حسن الظن وعلينا العمل سوياً من أجل تذليل الصعاب التي واجهها المواطن العراقي في سوريا ، ومن جهته أكد السيد الوزير السوري على مسألة مكافحة الارهاب فالبلدان يعانيان من تدفق العناصر الارهابية بهدف التخريب وعلينا التكاتف والتعاون في سبيل دحر تلك العناصر ، وقدم سعادته شكره وتقديره لمعالي الوزير على التعاون الاخوي الطيب .

 

كما إلتقى سعادته بالسيدين حسين راغب وعمر آوسي عضوي مجلس الشعب السوري، كلاً على حدة، وتناول اللقاءان عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الشقيقين العراق وسورية، وأكد سعادة السفير خلالهما تعاطف العراق حكومة ًوشعباً مع الشعب السوري الشقيق الذي نشترك معه في الكثير من من القواسم التاريخية والسياسية والشعبية، واشار سعادته الى ان العراق يقف مع قرار الشعب السوري بشأن مستقبله دون تدخل في شؤونه الداخلية وبما يراه هو لابما يفرض عليه من اجندات خارجية مبنية على العنف والدمار.

 

السفير علاء الجوادي مع عضو مجلس الشعب السوري حسين راغب

من جهته أشار الدكتور حسين راغب الى اعتزاز القوى السورية الشعبية الوطنية بالموقف العراقي الكبير الذي لاينسى مدى التاريخ ، وهذا الامر ليس بجديد على العراق واهله . وكرر شكره للعراق قيادةً وشعباً ، وللسيد السفير على حسن الاستقبال والضيافة.

 

السفير علاء الجوادي مع عضو مجلس الشعب السوري السيد عمر آوسي

كما عبر السيد عمر آوسي عن سروره باللقاء الذي جمعه بسعادة السفير ، ولما تمخض عنه اللقاء من طرح لرؤى جميلة وموضوعية تتعلق بالعلاقات السياسية والإجتماعية بين البلدين الشقيقين . وقال في بداية ونهاية لقاءه مع سعادة السفير : أنت قامة عراقية سورية عربية شامخة ويشرفني اللقاء بك .

 

واستقبل سعادة السفير د. علاء الجوادي وفداً من وجوه الجالية العراقية في سوريا من أبناء الطائفة المسيحية ضمَّ الأب توما أسطيف ككا كاهن كنيسة الشرق الآشورية في جرمانا ، والسيد سركون مالكو داود مسؤول مكتب سوريا للمؤتمر الآشوري العام ، وذلك في مكتبه بالسفارة العراقية في دمشق يوم الثلاثاء 10/6/2014 ، في اطار لقاءات سعادته المتواصلة مع العراقيين المقيمين في سوريا للوقوف على أوضاعهم وإحتياجاتهم .

وفي بداية اللقاء ، رحب سعادته بالضيوف الكرام في بيتهم ، بيت العراقيين ألا وهو السفارة العراقية في دمشق ، وحمد الله سبحانه على توفيقه لخدمة الأخوان المسيحيين في أفراحهم وأتراحهم ، وغني عن الذكر هنا موقفنا المساند للمسيحيين والكلدان والآشوريين جميعاً، وهم لبنة أساسية في بناء العراق، وأسترسل سعادته ان الباحث في التاريخ سيجد أشياء مدهشة تتعلق بقدم الوجود الديني في العراق فاليزيديون والصابئة كانوا اقدم الديانات ثم جاءت من بعدها اليهودية ومن ثم المسيحية فالاسلام ووفق التسلسل التاريخي المعروف، وبذلك نجد انه ومن الناحية العرقية فالجميع عراقيون وهم أبناء لهذه الأرض، ثم ان فهم الاديان حالياً هو فهم بشري، حيث نجد ان الانسان هو الذي يفسر الدين وفق رغباته ، في حين ان المفهوم الرباني للدين هو من منطلق يريد الخير للجميع ، وليس ان يكون الدين صراعاً بين بني البشر ولذلك نجد على إمتداد التاريخ أناساً تتقاتل بإسم الدين والطائفة والانتماء الديني.وقال سعادته ان هذا التنوع الديني وقومي في العراق هو مصدر قوة يجب ان نحافظ عليه ، وفقدان هذا التنوع هو مما يهدد العراق ، فالطوائف التي تعيش في العراق تعيش في بيت واحد وتنحدر من أب واحد وأم واحدة . وأشار الدكتور الجوادي الى أن الارهاب لا يفرق في ظلمه وطغيانه بين ايٍ من هذه الطوائف .

 

ثم أعاد السيد السفير ترحيبه بضيوفه وأبدى إستعداده لسماع ما يجول في خاطرهم من صعوبات ومشاكل ووعدهم حيراً بأن يبذل ومعه كادر السفارة كل ما من شانه تذليل هذه الصعوبات . فقال السيد (سركون مالكو داود) انهم قدموا الى السفارة لتأكيد صيغة التعاون الموجودة أصلاً بين السفارة وبين الجالية العراقية الذين هم جزء منها .

وطلب وفد الجالية المسيحية من سعادة السفير المساعدة في مجال رعاية المرضى والمحتاجين، وانهم سيعملون على أن تصل هذه المساعدات الى المستحقين فعلاً. فقال سعادته انه هذا هو السياق المتبع في السفارة وانها لن تحيد عنه ولن تتقاعس في تقديم كل المساعدة الممكنة ، ونسب سعادته تكليف السيدة ندى عدنان السكرتير ثانٍ في السفارة ومسؤولة قسم الجالية لمتابعة كل طلبات الوفد وإنجاز كل ما تتمكن السفارة من إنجازه خدمة لأبناء العراق من هذه الطائفة الكريمة .

وفي ختام اللقاء شكر الوفد للسيد السفير حسن الاستقبال وكرم الضيافة ، وبادرهم سعادته بأنهم مرحب بهم داماً في بيتهم، متمنياً لهم التوفيق في رعاية أخوانهم العراقيين من جميع الطوائف والقوميات لان عملهم انما هو عمل انساني عميق .

 

د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 26/06/2014 15:49:30
الفاضلة الغالية أمل الموسوي المحترمة
شكرا على المرور وعلى التعليق الذي تفوح منه رائحة الاخلاص والمحبة

تقبلي شكرا واعتزازي

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 26/06/2014 15:47:36
ولدي الغالي عليم كرومي المحترم

شكرا على مرورك وعلى تعليقك
وعلى اضافتك المفيدة في طبيعة عملنا وعمل السفارة لاداء مهامها الكثيرة والكبيرة

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 26/06/2014 15:45:36
الاخ الاستاذ معن عبد الستار - دمشق المحترم

شكرا على مرورك وتعليقك

دمت لي صديقا عزيزا
تقبل احتراماتي

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 26/06/2014 15:43:16
الاخ الفاضل علي حسين عبد العباس المحترم
شكرا على مرورك وتعليقك

تقبل محبتي

سيد علاء

الاسم: أمل الموسوي - باريس
التاريخ: 23/06/2014 17:38:58
السفير السيد علاء الجوادي الموسوي
رمز الانسان الوطني المخلص البعيد عن صراعات التافهين
الجوادي رجل العطاء والخدمة للناس
الجوادي فنان واديب وسياسي ودبلوماسي وشاعر ومفكر
هو فخر للعراق زمن المهاترات والسقوط في مستنقعات

الجوادي رجل القيم والمبادئ ورمز الرجولة والشخصية الكريمة

تقبل تحياتي واحترامي لك

الاسم: عليم كرومي
التاريخ: 22/06/2014 00:30:08
تضطلع السفارة العراقية في دمشق بكم كبير من النشاطات اليومية وتعمل كخلية النحل ويترائس هرمها السيد السفير الدكتور علاء الجوادي مبتدء النهار في متابعة العمل القنصلي واللقائات المختلفة في مكتبه وايجاد الحلول وابداء المساعدة لابناء الجالية المتواجدين على الاراضي السورية وهذا ياخذنا الى وقت متاخر من المساء هذا العمل اليومي للسيد السفيرناهيك عما يتابع عمله في المنزل ويتلقى اتصالات ويحل مشاكل في ساعات متاخرة من اليل كحالات الوفاة ويشرف بنفسه على سير الاجرات حالات كثيرة وصعاب على طول النهار واليل وتجده ذالك الرجل الشامخ رغم التعب الذي ينتابه والوضع الصحي الذي فيه ولكنه يكابر نفسه وينذر جل وقته لخدمة الناس حتى تصل ساعات العمل الى ثمانية عشر ساعة باليوم اعانك الله ياسيدي ومن الله عليك بموفور الصحة والعافية
ابنكم
عليم كرومي

الاسم: علي حسين عبد العباس
التاريخ: 21/06/2014 22:51:59
نفتخر بك حضرة السيد الجوادي بيضت اوجوهنه وانت تطبق سيرة اجدادك الطاهرين وتتعامل مع الجميع على قدم مساوات لا فرق بين عربي وغير عربي سني او شيعي مسلم او صابئي او مسيحي

منحك الله الصحة والعافية بحق جدك رسول الله وامك الزهراء وعمتك زينب المظلومة

الاسم: معن عبد الستار - دمشق
التاريخ: 21/06/2014 22:47:27
نشكر سعادة السيد السفير علاء الجوادي وكل كادر السفارة العراقية في سوريا على دورهم المتألق في خدمة الجالية العراقية المتبقية في سوريا واشكر السفارة وبالذات السيد السفير على خدماتهم التي قدموها لي شخصيا ووالله لم يقصروا قط
ولتخسأ الاصوات الصدامية العفلقية الحاقدة عليهم وسيبقى السيد الجوادي قامة عراقية شامخة لا تطاوله حثالات البعث القذرة التي على الرغم مما قدمه لهم كعراقيين الا ان حقدهم على العراق يدفعهم للحقد على سيادة السفير الجوادي الذي يعتبره العراقيين ابوهم وراعيهم
لا مكان للصداميين والارهابيين بين ابناء العراق الشرفاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 21/06/2014 13:36:06
الدكتور مسعود عبد الرزاق الهاشمي- عمان الاردن
شكرا جزيلا على مرورك وتعليقك اللطيف
تقبل محبتي
سيد علاء

الاسم: الدكتور مسعود عبد الرزاق الهاشمي- عمان الاردن
التاريخ: 20/06/2014 10:35:31
تحية كبيرة للسفير المفكر الشارعر الاديب الانساني العربي الهاشمي

الدكتور الجوادي شمعة تحترق لتنير الطريق للاخرين حاملا رسالة خدمة شعبة وبناء العلاقات العربية العربية في احلك الظروف

سلسلة النشاطات المذكورة في التقرير تشهد على المثابرة والمواصلة وتنوع العمل لخدمة الجميع

اشكر كاتب التقرير على جهده المشرف




5000