..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الكاتبه الروائية الفلسطينية دينا سليم و(الحلم المزدوج) بالصحف الكردية

دينا سليم

أجرى الحوار وترجمه للعربية الصحافي الكردي صباح اسماعيل

دينا سليم، قاصة وروائية فلسطينية استطاعت خطف عيون القراء من خلال أعمالها الكثيرة المتميزة، والتي أنا شخصيا غصت بينها، فحاصرتني بأعمالها المختلفة، بين القصة القصيرة، المقالة والرواية. لكني توقفت كثيرا أمام روايتها (الحلم المزدوج دار العودة) ففزت بقراءتها عبر المواقع الأدبية الثقافية.

ولحسن الحظ استطعت الحصول على ايميل الأديبة فكان بيننا هذا الحوار الصادق والتي نشرته عدة صحف كردية، آخرها موقع http://www.dengekan.com/ الكردي.

  

 

•·   في روايتك الأولى (الحلم المزدوج 2004)( دار العودة بيروت) التي مسرحها العراق، هناك تشاؤم و يأس كبيرين تطغيان على جو الرواية، ولا نرى فيها بصيص للأمل ، هل هذا يعني بأن لا الأمل ولا الحياة مع النظم الدكتاتورية والحروب التي تنشبها، أم تعتقدين بأن مسيرة الإنسانية تسير نحو الهاوية ؟

دينا: (الحلم المزدوج) لم يأتِ كي يُدخل القاريء في معمعة الحزن والتشاؤم، لا بل العكس تماما، حاولت سرد الحالة النفسية التي يؤول اليها المثقف في خضم حكم الديكتاتوريات، وما يعانيه من بؤس حال وانهزام وإحباط.

في (الحلم) صورة مصغرة عن وقع حال، حاولت من خلاله عرض المشكلة وتمنيت في قرارة نفسي أن يعاد النظر في هذه المشكلة.

كانت دعوة للحرية والاستقرار مصوغة في كتاب، و(صارم) كان انموذجا حيا لما يعانيه آلاف المثقفين العراقيين وغيرهم من مثقفي العالم في المنافي.

أما بالنسبة للشق الثاني من سؤالك، المسيرة الانسانية لا تسير نحو الهاوية، بل يوجد من يسيرها نحو الهاوية، الفرد جزء من المجتمع، والمجتمع جزء من العالم الكبير، والعالم الكبير في اندحار مستمر.

يتهمني الآخرون بتفاؤلي غير المبرر أحيانا، أبقى على تفاؤلي وأقول (بعدها الدنيا بخير).

أحاول في كتاباتي دائما إفراز الأمل، وأن أتعاطى عمليا مع الأحداث، أصوغها مشوقة فأبقي القاريء يلهث خلفي، غير مستهونة في مشاعره، أتحداه حبا ويتحداني بجدله المتعدد عندما ينتهي من قراءتي، أضع أمامه عدة مواضيع ليناقشني فأناقشه، ويبقى يحاورني حتى بعد أن ينتهي مني.

 

•·   في روايتك (الحلم المزدوج) تطرقت إلى مأساة حلبجة ، لماذا حلبجة ؟

دينا: حلبجة هي جزء من الأجزاء الكثيرة التي أنتهكت ضدها أبشع الحروب في التاريخ، كانت محرقة لا انسانية ضد الانسانية، فكيف لي عدم تذكر بشاعة النظم الديكتاتورية وما آلت اليه وأنا أرى أخي الانسان يُفتك بهذه الصورة البشعة، وبما أن أحداث (الحلم المزدوج) كانت في العراق اتخذت حلبجة مثالا حيا وكشفت النقاب عن جريمة واحدة ضمن عشرات الجرائم التي أرتكبت من النظام بحق الانسانية.

كانت حلبجة بمثابة دليلا قاطعا، بل مثال واحد من آلاف الأمثال، التي يجب أن يعاد النظر فيها وأن تكون حذرا لمحارق أخرى ترتكب، وقد ترتكب  الآن في العالم. ربما منها نستفيد وأن تكون بمثابة الخط الأحمر لعدم تكرارها لا في العراق ولا في أي مكان آخر. لم أكتب نظريات، بل كتبت عن واقع حال، وأردت في كل جوارحي عدم تكرار المأساة.

 

•·   الروائية دينا سليم قدمت الكثير في الأدب ، ولكن كتب عنها القليل ، ولم يلتفت النقاد إليها بالقدر المطلوب. من هذه القلة التي كتبت عنك ، والى أي مدى استفدت من النقد الموجه إلى أعمالك ؟ 

دينا: العكس هو الصحيح يا زميلي، فما كتب عن دينا سليم (والحلم المزدوج) في سنة واحدة يفوق كل التصورات، لم أتصور أن يتناول الآخرون العمل بكل هذه الجدية ، وأن يتناوله النقاد بكل هذه المصداقية، لكن بسبب التعداد الرهيب للمواقع، والصحف، لا يستطيع القاريء أن يلم بمجريات الأمور كما يجب.

لقد كتب عني العديد من النقاد والزملاء، لكن وللأسف وبسبب الأوضاع السيئة التي يمر فيها العالم العربي الآن، لم يكن هناك مكان لاستيعاب المزيد، لكن كان هناك وقع صدى ومراسلات مع الكثير من الأدباء العراقيين الذين أرادوا تناول (الحلم) وسكتوا عن الكلام.

لا يوجد في كلامي أية ملامة، بل هي الأحداث غير المشجعة ومجريات الامور التي تحدث الآن ومنذ سقوط النظام بغير المتوقع.

لقد كتبت (الحلم المزدوج) قبل سقوط النظام، وتوقعت سقوطه، وخططت لرجوع المنفيين الى الوطن، واستتباب الأمن والحياة الرغيدة، لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، ودائما هناك  النسف الثقافي زمن الحروب، ومحاولة قتل الابداع، والظروف السيئة التي تنعكس على توقف النشر، لكني أؤمن أن الابداع الحقيقي يولد من قلب الحدث، من جوهر المأساة، وحتى لو تأخر عن الصدور لأسباب ومتعلقات التدهور الكلي للوطن، لكنه إن كُتب فيستطيع الظهور.

كانت أقلاما تناولوا العمل بجدية ومصداقية، أمثال، الدكتور العراقي مقداد رحيم (السويد)، الزميل عبد الكريم الكيلاني(العراق)، الشاعر العراقي سعد حمزة (استراليا)، الدكتور العراقي عدنان الظاهر ( ألمانيا) قدم عدة حلقات عن (الحلم) وعن روايتي الثانية (تراتيل عزاء البحر) أيضا.

وأيضا الكثير من النقاد العرب، من فلسطين، ومصر، وسوريا، والمغرب وآخرون.

لقد استفدت كثيرا من النقد الموجه اليّ، خاصة عندما وجه لي أحد النقاد العرب اتهاما خطيرا، قائلا، (روايتك مأساوية وبطلك مهزوم) تذكرت فعلا أننا مهما كنا نعيش المأساة يجب ألا نهزم أبدا، لذلك وفي روايتي (الحافيات) والتي سترى النور قريبا عن (دار أزمنة) الأردن، استطعت وبأسلوب جديد التحدث عن مأساة المنفيين بعد استقرارهم في دول الغرب، خاصة المثقفين الذين فقدوا الحلم مجددا عندما أغلقت أمامهم سبل العودة الى الوطن، أعالج الموضوع من وجهة نظر نسائية، وقام د. مقداد رحيم وضع مقدمة للعمل.

 

•·   في بلد بعيد و قارة بعيدة كأستراليا ، المعزولة عن العالم ، كيف تحصلين على الكتب ، كم عدد الساعات التي تقرأين فيها ؟

دينا: هذه مشكلة عويصة جدا أعاني منها بشكل فظيع، أستراليا غير معزولة عن العالم، بل العكس تماما، المعزولون هم نحن الذين لا نبادر الى خطوة واحدة من أجل نشر ثقافتنا في الخارج، مثلا، لماذا لا تهتم سفاراتنا في الغرب بتزويد المكتبات الأسترالية المؤلفات التي تتكلم عن حضاراتنا وثقافاتنا، أين هو دور الجامعة العربية، أي نعم أن لها دورا فعالا في مجالات عدة، لكن ألم تكن الثقافة هي أهم جزء فيها؟

أحصل على المؤلفات من الدول العربية، لي أصدقاء يشحنون لي كل فترة وفترة المؤلفات التي أطلبها، مقابل تزويدهم بالنفقات، وصلني قبل فترة 70 مؤلفا من الأردن عن طريق البحر، وبادرت أنتَ شاكرا بتوصيل لي بعض المؤلفات مجانا، لكنها وللأسف لم تصل.

أحاول قدر الامكان نسخ المؤلفات عن طريق (النت)، والحمد لله أحتفظ في بيتي هنا بمجموعة لا بأس بها من المؤلفات القيمة، لكنها لا تكفيني بالطبع.

أطلب دائما من مكتبة الولاية تزويدي بالمؤلفات، لكن وللأسف لا يوجد ما أصبو اليه، الحال يختلف عن (بريبزبن) حيث أقيم منه في (سيدني) و(ملبورن)، الوضع هناك أفضل بسبب وجود عدد أكثر من الجاليات التي تتقن العربية.

والحقيقة تقال هو أنه لو لم يكن الانترنيت لمَ كانت هناك ثمة حياة، فالكتاب بالنسبة لي أهم من الشرب والماء، كما أحاول أيضا سد رمقي طبعا بقراءة المؤلفات في لغات أخرى أتقنها.

أما بالنسبة لسؤالك المهم، وهو كم ساعة أقرأ يوميا، فأقول لكَ جادة، هو أني أقرأ وأكتب أكثر من 14 ساعة يوميا، أكتب مباشرة على الحاسوب، وأقرأ كثيرا من (النت) عدا القراءة الورقية للكتب والصحف الأجنبية.

أكرّس وقتي الآن للكتابة والقراءة، فالعمل الروائي يختلف منه من الشعري أو القصصي، كتابة الرواية تكلفني الكثير من صحتي والانعكاف وعدم الاختلاط، أنا مرتاحة في عزلتي، ولولا وجودي في الغرب لمَ استطعت الكتابة بكل هذا الزخم.

لكني في المقابل أنا فعالة جدا، وعضوة في جمعية (كلمة من هنا وكلمة من هناك) الأسترالية ، وعادة يكون اللقاء شهريا، ونشيطة ضمن فعاليات ثقافية متعددة لتعدد الحضارات.

 

•·  ما مدى المامك بالأدب الكردي ، ولمن قرأت ؟

دينا: مهما قرأت عن أي أدب في العالم، لن أقول أن أصبحت ملمة، بل سأقول وليس تواضعا هو أني ما زلت عطشى، وعطشي يقودني دائما الى البحث الدؤوب عن الثقافات التي قلما يتطرق اليها ، ومن ضمنها الأدب الكردي ولأسباب كثيره جدا بقي مجهول الهوية، لكني استطعت ومن خلف الكواليس الالمام ببعض من هذا التراث القيم الجميل، وخاصة ما يصلني عن طريق الترجمة، وللترجمة أيضا عيوبها وهي أنها أحيانا تمحي الأصل.

هناك الأدباء الأكراد الذين يكتبون بالعربية، أتفاعل كثيرا مع سليم بركات، والذي أشعرني بالقضية الكردية. وأشكر الزميل بدل رفو المزروري الذي استطاع اثراء المواقع بالأدب الكردي بعمله الدؤوب في الترجمة، وأذكر الآن بعض الأبيات التي قرأتها مؤخرا لدهوك : " أنا واللوحة والصمت، صدى ألحان الغربة المرهقة، لم نقدر أن نثقب جدران اليقظة...".

وعرفني بدر رفو المقيم في النمسا أيضا على شاعرات نساء كرديات أمثال آمنه زكري، وأكيدة أنا أنه هناك الكثيرات، لكني لم أستطع حتى الآن اكتشافهن.

الحقيقة تقال أني لم أستطع الحصول على الكثير من الأدب المدون الكردي، لكني قرأت لبعض الأسماء، الشيخ أحمد الخاني، بير روشيه، جكر خوين، ومن قراءاتي البسيطة استطعت لمس الاثارة في الكتابة الكردية، البطولة، الأحداث العاطفية، الرومانسية في الحوار والعاطفية، الحزن والشجون، تأمل الطبيعة وقسوة العيش، أتفاعل مع النص تماما، فالشعب الكردي صامد عانى الكثير من الاضطهاد خاصة إبان حكم الديكتاتور في العراق. وأؤيد تماما الرحالة الفرنسي (فازد) عندما قال عن الأكراد: " إن الكردي يملك إحساسا ثاقبا نحو الأدب والشعر".

وقرأت أيضا عن أدباء أعلام لا أذكر الأسماء، وقرأت لأدباء أكراد لم يكتبوا عن قضية شعبهم وكانوا أيضا من ساهموا الكثير في اثراء المكتبات، أمثال محمد تيمور، قاسم أمين العقاد.

 

•·  تقرأين الكثير عن أساطير الشعوب ، هل توظفينها في رواياتك ؟ 

دينا: أحيانا، فوظفت مثلا (أفروديت) في (الحلم المزدوج)، عندما قلت ( راح يبحث في أعماق الماضي، تصارع مع صوره، أرهقته الأماكن، باتت المسافات المزدحمة كفيالق جند في يوم استعراض عسكري، غاص بين صفوفها، وجد نفسه داخل اكتظاظ أقدام الحركات الثابتة العنيفة. الصخب الملتزم ألزمه فأشعره بالرهبة، لم يسمح لنفسه التوغل، سيتوقف في محطة طالما أحبها: " - أفروديت، الآلهة الحرة، لقد اغتسلت بمائكِ الخالد، فرضت علي الخلود، لكن دون حب، يا الهة الحب والجمال، افصحي لي عن حقيقة فتاتي، ألقيت بجسدي في بحرك الصافي أتوسلك، أشهرتِ سيفك بوجهي، أنتِ المسالمة، وتنكرتِ لوجودي، تنتقلين بين الآلهة، حيث الأرواح التائهة، فآتيني بالخبر اليقين...)

توسل (صارم) البطل (أفروديت) أن تدله على مكان حبيبته (شموس) التي ضاعت منه عندما قرر العودة الى الوطن بعد سقوط النظام، فيحقق بالعودة أولى أحلامه، لقد كان لديه (حلما مزدوجا) في الغربة، أن يجد الحب الحقيقي والعودة من المنفى، لكنه لم يستطع أن يحقق إلا حلما واحدا فقط وهو العودة الى الوطن والتنازل عن الحبيبة.

وفي رواية (تراتيل عزاء البحر) ناشدت العدالة الكونية، وحتى (حازم) البطل وقف مستسلما بعد صبر طويل قائلا: ( يا رب .. لا أطلب الخلود كما طلبه جلجامش، لا وألف لا، ولماذا؟ وماذا بالخلود إلا العذاب...)

 وتكلمت عن (إنانا) في (تراتيل عزاء البحر دار العودة بيروت): ( أنت يا شمس الكون، هل استطعت أخيرا لثم ثدي (إنانا) فاستفاقت من غيبوبتها...).

 

•·  ككاتبه فلسطينية، ماذا كتبت عن فلسطين؟

•·   أولى أفكاري ولدت في فلسطين، وأولى خطواتي بدأت من هناك، وأولى لمساتي، قصص قصيرة عديدة جدا بداية من قصيدة (حقيبة سفري)، مرورا عند عتبات (صدى الجدران) واستغراقا ب( دموع الشموع) وغيرها وغيرها كثير وانتهاء ب( ما دونه الغبار) فهو عمل روائي ضخم جدا، ما زال ينتظر النشر، وطالما حمله باق على ظهري أظل أبدّل، أضيف، استرسل وأحيانا أتسمر أمام الأحداث المثيرة التي حصلت قبل وإبان قيام الدولة اليهودية وحتى يومنا هذا، أضطررت من أجل اخراج هذا العمل في حلّة ترضيني والقاريء أن أعود الى قراءة التاريخ، أخبار الثقافة والأدب الفلسطيني أثناء كل هذه الفترة، ناهيك عن البحث في المصادر والمؤلفات العديدة، عمل متعب أتذوق منه اللذة، حتى لو انتهيت منه فسأبقى أحاول كتابة المزيد.

 

•· ماذا تكتب دينا سليم الآن؟

•·   انتهيت الآن من عمل خاص رواية (ربيع المسافات) دونت أحداث رحلتي الى عالمي الجديد، استراليا، ووطني البديل الذي يستحق أن أدون عن أسراره، فالغوص في طبيعته المختلفة أحداث يجب أن تدون.

كما أني أضيف الى مشروعي الأدبي رواية (سقوط المعبد الأخير) والتي جاءت فكرتها قبل أربع سنوات أثناء زيارتي لجزر اليونان، من هناك استوحيت الفكرة وها أنا أساهم بالمزيد، طالما ما تزال تحيطني كمعطف ثقيل على ظهري.

 

•· ما هي مشاريع دينا سليم القادمة؟

•·   كثيرة جدا، أولا: روايات كثيرة يجب أن ترى النور، كل سنة جديدة ستحمل عملا جديدا، فقد كانت سنة 2007 حاضنة روايتان ، (تراتيل عزاء البحر) و (سادينا). وهذه السنة ان شاء الله ترى (الحافيات) النور. والسنة القادمة رواية (دائما معا) وربما أيضا (ربيع المسافات)، ثم تبقى روايتي (سقوط المعبد الأخير) و(ما دونه الغبار).

ثانيا: أحاول استجماع قوتي في أفكار جديدة تنتظر التدوين، روايات أخرى، ومجموعات قصصية أيضا، لذلك عزمت على عدم استهلاك وقتي عبثا، التقليص من كتابة المقالات، والأعمال البسيطة، التي أعتبرها التحلية بعد وجبة دسمة، ناهيك عن انعكافي والحياة التي أحياها بين الكتابة والقراءة، والرحلات المتعددة في القارة الواسعة وباقي الأقطار في العالم من أجل اكتشاف المزيد، تنتظرني رحلات مستقبلية وحضور مؤتمرات كثيرة، فالعالم مليء بالمغامرة، وإن لم يحيا الكاتب المغامرة فتبقى أعماله رتيبة وتعبوية.

 

دينا سليم


التعليقات

الاسم: SabrinaDotson
التاريخ: 27/08/2010 14:32:53
I received my first mortgage loans when I was a teenager and this supported me very much. But, I need the commercial loan once again.

الاسم: دمعة
التاريخ: 12/08/2009 14:59:53
مرحبا بغوالي القلوب فكلامك جميل والأجمل انه كتب بخط يديك
سلامي لك وقبلاتي الحارة لك
إبراهيم

الاسم: دينا سليم
التاريخ: 01/11/2008 14:40:49
تحياتي زميلي فائز الحداد
أرجو مراسلتي على هذا الايميل
كي أتفاهم معك بالنسبة لدخول مؤلفاتي الى طرفكم.
مع الود
دينا سليم
dina_saleem2@yahoo.com

الاسم: فائز الحداد شاعر عراقي
التاريخ: 01/11/2008 10:42:10
احييك الاديبة دنيا سليم اينما كنت .. لقد شوّقتا الاخ صاحب الحوار الى ضرورة قراءتك في كل اعمالك الرائدة واحيي من خلال هذه السطور الاستاذ بدل رفو المزوري هذا الاديب الكوردي الدؤب .. جدي لناطريقة كي نقف على ادبك مع تقديري واعتباري .

الشاعر فائز الحداد
دمشق _ سوريا

الاسم: دينا سليم
التاريخ: 04/07/2008 15:44:54
زميلي الكريم بدل رفو المزوري
تحياتي لك واعذر ردي المتأخر،
باقة وقت معطرة بالمحبة أهديها لك.
مع الود
دينا سليم- بريزبن - أستراليا

الاسم: بدل رفو المزوري
التاريخ: 04/07/2008 11:22:32
المبدعة دينا سليم
شكرا لك من القلب ولك نرجس كوردستان وعطر النمسا على لقائك الجميل للصحافة الكوردية واشكرك من القلب على ذكر اسمي ضمن اللقاء...فكل ما اود ان اقدمه من الترجمة والشعر لا يعادل قطرة من حبي للشعراء والادباء الكبار امثال حمزاتوف ولوركاو ليرمنتوف ولاستاذتي د.حياة شرارة وجليل كمال الدين ود.ضياء نافع الذين غرسوا عشق الترجمة في روحي ...شكرا لك من القلب وليظل الادب الانساني خالدا
مع فائق تقديري
بدل رفو المزوري
www.badalravo.net




5000