..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خلاصة بحث بعنوان (تسبيحتان للمغربي البهلول؟)

حسيب شحادة

أنشر هنا، للمرة الأولى، تسبيحتين عربيتين منسوبتين للمغربي البهلول بناء على خمسة عشر مرجعا ּأساس 10 يا، ثمانية مخطوطات سامرية، ومخطوط عربي متوفّر في مكتبة جامعة الملك سعود وستة نصوص على الشبكة العن  3 كبوتية. لغة التسبيحتين قريبة من العامية أكثر من الفصحى، وتليهما ترجمة إلى العبرية فملخّص لسماتهما32  اللغوي! ة. التسبيحة الأولى عنوانها "هذه زهدية مغربية" وتتلى على نغم لا إله إلا الله اشهد يا قوم، وفيها مائة وبيتان من الشعر، أما التسبيحة الثانية فلا تحمل عنوانا وتضم ثمانية وتسعين بيتا من الشعر 32  وفق مخطوط مانشستر المعتمد عليه في هذا الإصدار وتتلى على نغم قم واقصد الرب قبل انقضاء عمرك.

هذا المخطوط JRUL  Sam. No. XIV محفوظ في مانشستر وقسمه القديم المحتوي على التسبيحتين، نسخه عبد الله بن مرجان عام 17  ?23. قارنت هذا المخطوط  بثلاثة مصادر سامرية أساسية: مخ. 7019 في مكتبة يد بن تصڤي في القدس الغربية، نسخه!  كامل آل إسرائيل السراوي سنة 1930، وأشرت إليه في الحواشي باللفظة: القدس. المصدر الثاني هو كتاب التسابيح الذي نسخه الكاهن الأكبر، ناجي بن غزال، عام 1927 وهو محفوظ في مكتبة  u1588 شخصية على جبل جريزيم وأشرت إليه هنا بالاسم: ناجي. المصدر الثالث، هو كتاب التسابيح المعروف لمعدّه وناشره المرحوم راضي صدقة ورمزت إليه بكلمة: راضي. كما واستعملت أربعة مخطوطات سامرية أخرى ناقصة أشرت إليها بالأسماء: سلامة، يوسف، قطقوط ومرجان وهي موجودة في المكتبة الوطنية الروسية في سانت بطرسبورغ.

تتطرق التسبيحة الأولى لثيمات مثل: وحدانية الله وخلق العالم؛ الثواب والعقاب؛ تأنيب أعضاء في الجسم ل لانحرافها عن جادّة الصواب؛ دعوة الإنسان إلى التعقّل؛ الحثّ على طلب العلم والإحسان للجار واليتيم؛  591 طلب المغفرة والتسليم على كليم الله.

التسبيحة الثانية رائجة في المغرب وخارجه ووصلت مثلا  إلى نيويورك، وتُتلى في الموالد وهي من قصائد ال لملحون وتعرف بالاسم "القصيدة الفياشية"، وهي منسوبة للولي الصالح سيدي عثمان ابن يحيى الشرقي المكنّ f8ى بالبهلول الشرقي، الذي عاش في القرن السادس عشر في عهد الدولة العلوية. هنالك كوكبة كبيرة من المنشد fين لهذه 'e5 القصيدة داخل المغرب العربي وخارجه. قارنتُ أيضا نصَّ هذه التسبيحة كما وردت في مخ. مانشستر بستة نصو 1589 ص موجودة على الشبكة العنكبوتية وأحجام هذه النصوص أكبر مما في المخطوط السامري وقد يصل تعداد الأبيا78 ت فيها إ إلى مائتي بيت ونيّف. هنالك اختلاف بصدد ترتيب ورود الأبيات في النصوص المختلفة. ما أثبته المصطفى وزاع ع في بحثه بناء على ما جمعه من الحافظين والرواة في منطقة المزاب لم يتوفر لدي للأسف ولذلك اعتمدت على مما نقله   عنه عز الدين بن محمد الغزاوي. من ناحية أخرى، أدرجت قراءاتٍ وشروحا مستمدة من مخطوط للبهنسي، المتوف¡ 0 ي عام 1592، يشرح "القصيدة الفياشية" ويعود تاريخ نسخه إلى القرن الثامن عشر.

من الموضوعات المطروقة في هذه التسبيحة: قدرة الله وحضوره في كل مكان؛ كله خير ونعمته على البشر؛ الفرَ  َج بعد الشدة؛ الاكتفاء بالقليل؛ الابتعاد عن الشهوة هو غنى للنفس؛ لا ترفع الرأس إلا لله؛ من يتضع يرت  تفع؛ عدم التدخل في شؤون الغير؛ ضد الغيبة والنميمة؛ مكافأة المسيء بالخير؛ العفو عند المقدرة؛ طلب ال'e1إيمان م  من الله؛ الناظم مقصوص الريش وهو بعيد عن مسقط رأسه.

في الواقع، لا علم لي بأي شيء مكتوب عن هذا السامري، "المغربي البهلول"، سوى ذكر هذا اللقب في التسبيح u1577 ة الأولى، بيت رقم 95. ما اسمه الحقيقي يا ترى؟ لماذا لقّب بهذه الكنية؟ أين عاش؟ متى ولد ومتى توفي؟ أك! ان سامريا وتأسلم ولماذا (أنظر البيتين  51- 52 وقارنهما بـ 54، 100، 101، 83-88، 89-90)؟ كل ما نعرفه عن هذا البهلول حتى الآن مستمد من هاتين التسبيحتين، أما التقليد السامري الشفوي فيذه 76 ب إلى أنه شاعر وفيلسوف سامري عاش في القرن الرابع عشر. تعيين عصره هذا تقرر بناء على مكان إيراد تسبيح 578 تيه في كتاب التسابيح المتوفر لدى السامريين. يقينا من المحتمل البعيد إدراج أشعار لغير السامريين في  كتاب تس 'd3ابيح يستخدمه السامريون في مناسباتهم الدينية إلا بعد إزالة كل ما يشي بعقيدة أخرى. يعتقد المرء عادة


 2  أن عبارة "خاتم المرسلين" هي حكر على المسلمين ولكن وجدنا أن معناها لدى السامريين هو موسى كليم الله   كما ورد د في شعر حسن آل فرج آل يعقوب صدقة الصباحي.[1]  من الواضح أن المغربي البهلول كان سامريا وربما تأسلم أو تظاهر بالإسلام في فترة ما، هو أو أحد أج 583 داده في مصر مثلا، إذ لا علم لنا بتواجد سامري في المغرب. هنالك أسطورة سامرية شفوية واحدة، على الأقل، 'a1 حيث يكون البهلول المغربي فيها، شقيقا للخليفة هارون الرشيد، ورويتها هنا. 

 

بناء على التسبيحة الثانية الشهيرة عربيا بـ "القصيدة الفِيّاشية" والفياش يعني المتكبر، ناكر الجميل،  يمكن التوصل إلى هذا الاستنتاج: البهلول المغربي، ذلك المملوك الذي كان  ! قلبه كله في الشرق وهو في الغرب غريب (بيت 91) ليس ناظم هذه القصيدة إنما الناظم الحقيقي هو الولي الصالح 48 ، سيدي عثمان بن يحيى الصوفي المعروف بسيدي امحمد البهلول الشرقي وقد عاش في القرن السادس عشر. أية مقا 7رنة خاط 'd8فة بين نص التسبيحة الثانية المنسوبة للبهلول المغربي السامري  بالقصيدة الفياشية للبهلول الشرفي ال 1عربي المراكشي توضح، بما لا يدع مجالا للشك، أن كلتيهما واحدة في الأساس، اللهم باستثناء حذف الكثير م من الأب 10 يات وتغيير طفيف هنا وهنا لإضفاء سمات سامرية عليها مثل الاعتقاد بجبل جريزيم وموسى كليم الله. أما ال 78 تغيير الجوهري فيبقى حذف اللازمة: اللهم صلّ على المصطفى حبيبنا محمد عليه السلام. تتسم التسبيحة الثا 6 نية بسم 575 ات لغوية مغربية بارزة مثل صيغة "آنَ نَهْدَر"  (أنا أتكلم، حْنَ نْهَدْرو = نحن نتكلم) وفي المفردات مث ثل: عْلاش أي لماذا، أش أي ماذا، باش أي لكي، حتى؛ زيد = وُلد. أضف إلى ذلك أن جزءً من القصيدة الفياشية، قرابة الأربعين بيتا، بدون إشارة إلى نغم معين لتلاوتها، مدر رجة في كتاب التسابيح لراضي صدقة بدون الإشارة لناظمها وقل الأمر ذاته بالنسبة لعدة مخطوطات سامرية مح 'cdفوظة في المكتبة الوطنية الروسية في سانت بطرسبورغ كما بيّنتُ أعلاه.

صفوة القول، إنّ  المغربي البهلول هذا قد عاش في الفترة الواقعة ما بين أواخر القرن السابع عشر وأوائل u32  الثامن عشر وما وصلنا من نتاجه تسبيحة واحدة أو زهدية واحدة لا غير، أما التسبيحة الثانية المنسوبة إ u1604 ليه فهي، في الواقع، مأخوذة بتصرف واضح من  "القصيدة الفياشية" الشهيرة في المغرب وهي لسيدي عثمان الم'e3كنّى با  البهلول الشرقي.

 


 


 

[1] . أنظر كتاب التسابيح لراضي المذكور في الملحوظة 4، ص. 393: باجل الحق خاتم المرسلين       هو موسى الكليم يا فتح المبين     وفق اللهم حزب المؤمنين     وينال الفوز عن حزبنا؛ وفي الصفحة ذاتها:    ختام الانبياء. ظاهرة استخدام كلمات عربية إسلامية بارزة بمعان جديدة تخص المقترض أو المتلقي معروفة  جدا منذ d0 القرون الوسطى في الأندلس. من أمثلة ذلك: القرآن، الإمام، البقرة الصفراء أي: التوراة، الكاهن، البقرة 'c9 الحمراء عى التوالي. ومما يجدر ذكره أن الاختصار المعروف "صلعم" (صاد لام عين ميم ( صلى الله عليه وسلّّم) الذي d يذكره المسلم المتدين دوما بعد ذكر اسم النبي محمد يأتي عند السامريين بعد ذكر النبي موسى، مثلا: عن ا 604 لرسول صلعم، موسى السيد الأعظم صلعم، الرسول الاعظم موسى بن عمران صلعم، الرسول الاعظم "صلعم"، أنظر  3 كتاب ال 571 أهلة والخلف، المذكور في الملحوظة 34، ص. 2، 19، 36، 38.

حسيب شحادة


التعليقات




5000