..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من يعرف داعش لا يصدق انها في الموصل

أ د. اقبال المؤمن

لا اكاد اصدق ان داعش تنقلب بين ليلة وضحاها الى حمامة سلام وديعة ساكنه تقيم الصلاة وتفرض الهدوء وتطبب على رؤوس المتضررين ..حمامة تواسي الناس وتغرد للامن و تطلب ود الحشود المهاجره ..
احداث تجعلنا نفكر و نعيد التفكير الف مرة ومرة .. من هو وراء سيناريو هذه المسرحية المسخ ...من فتح لهم الابواب ومن عبد لهم الطرق ومن سلمهم مفاتح الدار و اختفى ..
من اتفق مع من وماذا حصدوا او حصد من وراء ذلك ...
محافظ ييهرب ومعدات عسكرية وطائرات تسرق وشعب يغادر وجيش يستغيث وقادة تغادر وكأنها في مهب الريح ..
من الذي افتى بترك الميدان وكيف تسرب الخبر كالنار في الهشيم و تلقفته الفضيائيات مشفرا ..وبدون حروف .. خطة لا تخطر حتى ببال ابليس ..تدار الخيانه بخيوط محكمه وابتفاق بخس وخسيس .. يغادر ليلا ويعلن صباحا الموصل سقطت ... سقط ام اسقطت .. يا هذا ..بعتوها بثمن بخس وبتدبير بائس سخيف .. بلد نينوى الحضارة وشعب واعي مثقف يعرف وعن قناعة من هي داعش .. كيف يسمح وكيف يقتنع ان الموصل سقطت بيد اكبر حركة اجرام بالعالم ولم يحرك ساكن ... انا هنا ما اقوله ليس من باب اللوم او العتب .. وحسب ما يقال ما يقع الا الشاطر .. ولكن من باب العثور على الجاني من القادة السياسين والعسكرين الذين حبكو هذا السيناريو ونفذوه .. ليكونو عبرة لمن اعتبر واسوء مثال للذي يبع ارضه ببخس ..
وعلى الشعب العراقي ان يعي حقا ويستفيد من هذه التجربة كي لا تتكرر في اي بقعة من العراق ..
داعش لا تجرأ ان تطئ ارض الحضارات لولا من يسوق لها و يفتح الابواب على مصراعيها ...
والسؤال هنا .. لماذا هذه اللعبة السمجه و من هم القيادة والساسة المشتركين بها ويدافعون عنها ومن المستفيد منها اصلا .. وما هي الاسباب و المسببات . يتضح لي ما يالي ..
اولا الفساد وتهريب الاموال من خزينة المحافظة والتي عدت بالمليارات
الاستيلاء على الاسلحة التى هربت لشركاء الوطن او الاخوة الاعداء من اسلحة تقيلة ومعدات وطائرات ..
التناحر السياسي والكيد احدهما للاخر على حساب الوطن والشعب
عودة التواجد الامريكي في العراق وبسند شرعي معزز مكرم
الهاء البلاد والعباد ودخول مرحلة التأهب والحرب لسد العجز والنقص و الفشل في العملية السياسية برمتها
اذكاء الطائفية بين ابناء الشعب وهو هدف جيران العراق
تهيئة الشارع العراقي للتقسيم المنتظر كونه مرفوض من اغلب العراقيين
كسر معنويات الجيش العراقي و النيل من شجاعة وبسالة واخلاص الجندي العراق ..
وغيرها الكثير التي تصب في صالح اعداء العراق ...
وهذا يعني ان المتأمرين على الموصل وشعب العراق معروفين للكل وبدن ان نذكر اسمائهم و سيحاسبون ولو بعد حين ..
والاكثر من هذا يكشفهم دخول داعش المنظم واتفاهم الخفي معه بان يكونوا حمامة سلام تصلي وتغني وتنفض عن اياديها دم الابرياء .. ومن الواضح التزموا به ليكشف للملئ خيانتهم وخستهم لان من يعرف داعش لا يصدق انها في الموصل ..
والان ..
داعش حركة اجرامية جبانه ليس لها ارضية ولا دعم بين صفوف الشعب العراقي من يروج لها اعلاميا او على ارض الواقع هم من المستفيدين منها والمدفوعة اجورهم سلفا
انا على يقن سنسحق هذا الوباء بهمة الشعب والجيش المخلص ..
دعوة مخلصة لا تروجو لهم ولا تنشروا اكاذيبهم وكونو يدا واحدة امام هذا التحدي
لا تسمعوا لمن ينعق باسم الطائفية مهما كانت عرقية او مذهبيه العراق عراقنا والكرامة كرامتنا والوحدة وحدتنا..
وبعدها اختاروا السبيل السياسي او الشكل الاداري الذي ترغبون ...
اليوم يوم العراق ..
ان ضاع العراق ربما تضيع الدنيا بعده

أ د. اقبال المؤمن


التعليقات

الاسم: م. رمهندسين حسن الشمري
التاريخ: 13/06/2014 22:12:31
مساء الأنوار على الجميع
المؤامرة كبيرة و عجيبة
كبيرة لأنها لا تستهدف مدينة الموصل و حسب أو إقامة إقليم للطائفة الفلانية ، لأنه من المعلوم أن التداخل ليسس في الأنساب و العشائر
و الأفكار بين مدن العراق و حسب بل هناك تداخل جغرافي و تاريخي و ...
و على كل حال حتى لو حصلت الأقاليم كهدف يرومه اغلب السياسيين ـ و إن كانوا ظاهرا يرتدون زيا وطنيا ـ لأنهم لا يريدون أن يتنازلوا عن مبادئهم الكارتونية أو يحرجوا إمام الرأي العام المحلي و الدولي ،
المهم إن الأهداف اكبر من ذلك و البرامج لم تتوقف عند أم الربيعين ،
و الانبار و صلاح الدين آو كركوك ـ التي سوف تسلم بطبق من الفشل إلى من كانوا يحلمون بها ـ و هذه أيضا لا يمكن تسليمها أمام الملأ حتى لا تخدش وطنية ألا وطنيين
نقول بمرارة لما حصل أن الأسباب الرئيسية أو المهمة و التي يجب أن نعيد حساباتنا فيها و أن نعمل جادين حياديين على دفع الضرر المحدق لو بقيت و تفاقمت الأسباب و منها :
** السياسة الانتهازية المصلحية للكتل السياسية من دون استثناء و فشلها في تقديم ابسط مقومات العيش الكريم لأغلب محافظاتنا فضلا عن محافظات الموصل و ديالى و الانبار و.. .
** عدم استقلالية القرار السياسي و تبعيته لهه الدولة أو تلك من دول الجوار و الإقليم .
** اهانة الجيش العراقي و القوات المسلحة من قبل نفس الحكومة
و جعل الكثير من قادته غير مهنيين و تابعين لأحزاب معروفة فشلت في تغذيته بالروح الوطنية العالية
و هذا الإذلال له أبعاد و أبعاد كما ذكرتي جناب الدكتورة الفاضلة ،
و أيضا تمثل إضعاف جيشنا بتصوير و إيحاء انه في معركة طائفية حتى وصل إلى قناعة تامة بأن تلك المحافظات بأناسها هي عدوة له
و حاضنة للإرهاب و انه جيش يدافع عن مقدساته و حسب و ما يمت بصلة لطائفته من جهة أخرى عدم تزويده بالأسلحة الحديثة المتوفرة في اضعف الدول المجاورة عسكريا بل الموجودة عن الجماعات المسلحة
و هذا معناه تقديم الأرواح تلو الأرواح من دون فائدة
و أحب إن ضيف أن كسر المعنويات حاصل قبل هذه الحادثة المريبة الخطيرة ، كون المنخرطين في صفوف الجيش باتوا لا يفكرون إلا في نهاية الشهر و استلام الراتب و الزيادات المرتقبة و غيرها
لا نريد أن نطفئ قناديل الأمل بقدر ما نريد تشخيص الداء
و البحث عن الدواء
كما أننا لا نرمي باللوم على مساكين مراتب الجيش العراقي وما يعيشوه من أوضاع نفسية و اجتماعية و قلة خبرات عسكرية
و بعد عجيب و غريب و مريب حادثة الهروب المفاجئة لكبار القادة العسكريين .. ليس إمامنا إلا العمل بيد واحدة نحو هدف واحد هو رتق ما تم فتقه علناً بأساليب متعددة و حضارية و الابتعاد عن الاحتقان الطائفي و تكريس الأحقاد و الإعلام المتشنج و غيرها مما تسبب في تفاقم الوضع الأمني و توالي الفتن الطائفية

خالص التقدير و الاحترام لك أ د. اقبال المؤمن




5000