..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التصاوير : مرايا وفخاخ

سعد جاسم

التصاويرُ

مرايا خادعةٌ

تجعلُنا رهائنَ

وضحايا وهمٍ مُلتبسٍ

ولكنّهُ ماكرٌ وعميقٌ

مثل بحرٍ محتشدٍ

بأسرارهِ وعرائسهِ وغرقاه

  

والتصاويرُ فخاخٌ

ننصبُها بمحضِ رغباتنا

ولاندري بأنها ستجعلُ منّا

فرائسَ تتأوهُ

وتندبُ عمراً مهدوراً

راحَ ليتفسخَ في غاباتِ الذكرى

والخسائرِ والحنين

وفي قطاراتِ الزمنِ المنهوبِ

في غفلةٍ من أصابعنا

التي تتصحرُ مرتجفةً

كما لو أنها خيامُ بدوٍ

أو غجرٍ منبوذينْ .

  

والتصاويرُ غواياتٌ فاتنةٌ

تخدعُنا بحضورِ هيئاتِنا المُحنّطةِ

كما لو أننا تماثيلٌ من شمعٍ

أو من طينٍ مسطور

وكما لو أننا مومياءاتٌ

نتنفّسُ هواءَ خيباتنا

ونضيقُ بمقاصلِ أعناقنا المستطيلةِ

وببدلاتنا المبقّعةِ بقبلاتِ أمهاتِنا

وحبيباتِنا الخجولات

وبقمصاننا المتّسخةِ بالمخاوفِ

والمباهجِ المذبوحة .

  

وهذي التصاويرُ

مآربٌ ومكائدٌ

نُحيكُها نحنُ لأنفسنا

أو يحوكُها لنا

فوتوغرافيون ماكرونَ

وزوجاتٌ خادعاتٌ

وأعدقاءٌ خونة

ومخبرونَ فاشلونَ

وملائكةٌ طيّبونَ

ولكنّهم نزقونَ وحمقى

يااااااه......

 التصاويرُ تبقى

 ونحنُ الراحلون

سعد جاسم


التعليقات

الاسم: سعد جاسم
التاريخ: 29/08/2016 18:16:01
اخي وصديقي الناقد والقاص والمترجم المبدع
د. صالح الروزق
لقراءتك في نصي هذا ؛ رؤيتها وعمقها
سنبقى نبحث عن الحقيقة
ونحلم بعالم بلا حروب
دمت مبدعاً اعتز به

الاسم: صالح الرزوق
التاريخ: 09/06/2014 18:16:31
قصيدة محزنة و رشيقة.
كل المرايا و الصور كاذبة. و يبدو أن الحقيقة لم يعد لها وجود.
أحيانا نرى اغلزهور في الحدائق و كأنها بواريد و سيوف.
الواقع النفسي بدأ يفرض ما لديه على أفكارنا.




5000