..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نافــذة ثقافيـة -نــوري الراوي - رحيل اخر عمالقة الفن العراقي

نهاد شكر الحديثي

 اعلن في بغداد ، الثلاثاء 13 مايس 2014، عن وفاة الفنان التشكيلي نوري الراوي عن عمر ناهز الـ89 سنة بعد صراع طويل مع المرض، وقالت مصادر اعلامية إن "الفنان التشكيلي نوري الراوي توفي، ، بعد صراع طويل مع المرض والذي جعله طريح الفراش لفترة طويلة"، اوكان التشكيلي نوري الراوي، لا يقوى على الحركة ويعاني من الالتهابات وانتفاخ القدمين؛ وبالرغم من كل معاناته؛ تعز عليه نفسه ان يقدم شكواه الى احد وخاصة الجهات الرسمية والحكومة ، التي اهملته وغيره من المثقفين والفنانين العراقيين.كما يشكو الراوي من شعوره بالعزلة والإهمال، ولاسيما من قبل الوسط الفني--- ووصفته المصادر اياه بأنه "فنان تشكيلي عالمي له اسمه وتاريخه الحافل، وهو احد قامات الفن العراقي الاصيل، ونوري الراوي من مواليد راوه 1925(الانبار)، وهو عضو مؤسس لجمعية التشكيليين العراقيين عام 1956، وحاصل على شهادة دبلوم معهد الفنون الجميلة - فرع الرسم بغداد عام 1959، ومعد ومقدم برامج الفنون التشكيلية في تلفزيون العراق من 1957-1987 ويعد مؤسس (المتحف الوطني الفن الحديث) ومديره الأول للفترة  من 1962-1974، ورئيس جمعية التشكيليين العراقيين للفترة من 1982-1983، ونال وسام الاستحقاق العالي بمرسوم جمهوري عام 1993،ونال لقب (رائد تشكيلي) 1993، ورئيس رابطة نقاد الفن التشكيلي في العراق 1998 وهواخر ماتبقى من عمالقة الفن العراقي  وحمل على كاهله عقودا من الفن الجدير بالحفاظ عليه وليس مجرد موظف في الدولة العراقية".ويعد الراوي مؤسس (المتحف الوطني الفن الحديث) ومديره الأول للفترة  من 1962-1974، ورئيس جمعية التشكيليين العراقيين للفترة من 1982-1983، ونال وسام الاستحقاق العالي بمرسوم جمهوري عام1993 --- أسس المتحف الوطني للفن الحديث وأول مدير له (1962- 1974). له زمالة في جماعة الرُّواد(1964-1979) التي يترأسها الفنان القدير فائق حسن (ت 1992)، رئيس جمعية التَّشكيليين العراقيين، وعضو اللجنة العليا لمهرجان بغداد العالمي التَّشكيلي (1986-1994)، نال وسام الاستحقاق العالي عام 1993، ولقب رائد تشكيلي عام 1993، وغير هذا من نشاط فني كُلّل بعدة معارض ومؤلفات اقتصر على هذا المجال، محنة نوري الرَّاوي أنه لم يغادر العِراق، ولم يعمل في السِّياسة، فحاول البقاء مهادناً وساكتاً، ومَن يسكتُ يسلم آنذاك، والرَّجل لم يُقدم نفسه مناضلاً ضد العهد السَّابق، مثلما كَذِبَ الآخرون. على أية حال نوري الرَّاوي في الزَّمن السَّابق والحالي لا يقوى على مغادرة العِراق، والعيش في المهاجر، وإذا أخذ وسام الاستحقاق في العهد السَّابق، فليس لنا إلغاء ذلك العهد برمته، فكان فيه ثقافة وعلوم وشوارع نظيفة وكوادر علمية، وكنا في خطابنا المعارض كي نهدمه لم نذكر أي ميزة، لكن الآن انتهى ذلك العهد فعلينا أن نتحدث بمنطق آخر، نذكر السلبي مهما عظم والإيجابي مهما صغر، والفنان الراحل يمتلك مُتحف كامل مِن أعماله، ومما حواه أرشيفه، وهناك مَن غدر به مِن تُجار الفن، أما في الوضع الحالي فأخذ هذا يدنيه وذاك يُقصيه، وهو كما كان في السابق لا يقوى على الرحيل، وهو يحمل على كاهله ثمانية وثمانين عاماً عاشها بين راوة وبغداد، ويريد الاطمئنان على ما لديه مِن أعمال جديرة بالحفاظ عليها. إن محنة الإرث الفني العراقي، ومنه محنة نوري الرَّاوي واحدة، تحكي أن انقلاباً كبيراً يجرب ببغداد، لعزل هذه المدينة عن تاريخها، ومنها فنها التَّشكيلي وإثرها الحضاري. انقلاب لتمزيق ذاكرة هذه المدينة والتَّأسيس للوهم، فبيت الحكمة ما عاد بيتاً للحكمة، والجامعات سجلت قاعاتها بأسماء لا صلة لها بتاريخ العلم العراقي، المشكلة أن مثل نوري الرَّاوي يُعامل بعنعنات التَّاريخ وجزء كبير منه أن الرَّجل ليس النَّمط المرغوب فيه، فليبق بعيداً مع ما لديه مِن إرث فني، لأن هذا الإرث إرث صنمي بالنِّسبة لهم ، ويشار الى ان مصادر مقربة  كانت قد ذكرت ان الفنان الراحل كان يرغب باصدار كتابه الاخير الذي وضع فيه خلاصة أعماله، والذي قام الفنان هيثم فتح الله بطباعته في عمان0  

نهاد شكر الحديثي


التعليقات




5000