..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة قصيرة / الفصول لاتشيخ

اسماء محمد مصطفى

مرة ، حلمتُ بالفصول تتوالد كما الاطفال يتكاثرون . لكن الفصول لا تشيخ كما الاطفال يهرمون .

الصيف مازال حاراً لم يتغير فيه شيء . وحدنا نتغير .. كنا نهرع الى سطح الدار كل مساء . وتداعب ضجتنا الطفولية الصمت الازرق الذي تتداخل معه شعاعات حُمر . وعلى احد الجدران المتسمرة على السطح تضع امي كوزاً غالباً ما تشا كسه اصابعنا ، فيصيب البلل الوسائد والشراشف مختلفة الالوان والنقشات التي تتداخل خطوطها لحظات تجعدها باقدامنا الصاعدة والهابطة .

كان اخوتي يتقافزون عليها بهدف اللعب بينما كنت اقفز معهم عسى ان يمسي رأسي بمستوى اعلى من جدار بيتك .

كثيراً ما تسللتُ الى السطح قبل اخوتي خلسة ،لأرصف عدداً من الاحجار ، واحدة فوق الاخرى ، وأقف عليها متطلعة اليك من شق في الجدار الفاصل بين بيتينا . وبمرور الاعوام اخذت الاحجار تقل حتى اختفت جميعها .

  **********

عبر ذلك الشق كانت امل تراقب محمداً جارها . كثيراً مارأته يرسل ابتسامة الى سها من فوق جدار منزله الملاصق لمنزلها .

كانت سها تمنحه بين لحظة واخرى نظرة قلقة تشوبها الريبة خشية ان يقبض اخوتها عليها متلبسة بالحب ــ انه طائر مذبوح لايحق له التحليق دائماً ــ فتشيح وجهها الى حبل الغسيل وهي تنشر عليه الثياب البليلة .

 **********

اختفى الكوز والشق . صرت ارى شعري الاسود يتدافع نحو خيالك مع نوبات ريح المبردة وهي تملأ الاصياف بالضجيج ، فافتح في فضاء الغرفة السفلية شقاً استرق عبره  النظر اليك والى شظايا خريف قادم لمحتها في حقيبة سها ما أن اكمل ثلاثتنا دراستنا الجامعية ! والتحقت ـ انت ـ بخطوط النار .

 **********

الخريف اسطورة غربة . . وحين سافرت سها طمعاً في جنة لاخريف يزحف عليها ، لم تعرف انّ للجنة ثمناً يفوق ما تنضح به الرزم الخضر . عادت مثقلة باشواك الاغتراب . لم تعد ترى في الخريف تلك الاسطورة بل مرآة تشهد اصفرار تجاعيدها التي فقدت فرصة الارتواء من غيث شتاء يشبه ذلك الذي جمع الثلاثة تحت سقفه الابيض .

 **********            

الشتاء غيمة مخلدة على اللوحة الزرقاء .. من سقفه انهمر مطر غزير . . ولمّا كان موقف الحافلة مزدحماً باجساد اتشحت بالابيض والرمادي والازرق الغامق ، اتكأتُ وسها على جذع شجرة نبق تجاور موقف الحافلة . مرّ محمد بنا ، وقال ان الغيم اسطورة ، ولاخوف من المطر .

ضحكت سها وهي تحفر بأزميلها الاسمر وجه الشمس على جذع الشجرة .

وانا عينٌ على الغيم .. وأخرى على بؤبؤ الحريق الاصفر . قلت لهما أنّ الصحو اسطورة ؛ الاتريان السماء بدأت تتخم بالسواد والدخان والعقبان ؟

**********

في ذلك الصباح الماطر مرّت بعض بنات المحلة بالزملاء الثلاثة مصادفة وهن متلفعات بعباءاتهن . لم ترَ عيونهن سوى محمد . لم يخشين المطر .

قلن في سرهن أنّ محمداً هو الربيع . بقين يقلن هذا حتى حينما حاول احدهم نفث دخان جيبه على فصول الربيع .

  **********

كانت اصابعه ناعمة وبشرته قمحية غير مشرئبة بالغبار . عاد الى المحلة بغية بيع داراهله القديمة ،فاذا به يحاول القبض على نظرات امل الشاردة في الجدار المنسي . اراد أسرها في حدود عينيه المُطفَأتين ومحفظته المتخمة بالورق الاخضر . . لكن امل لم تشعر بوجوده.. حتى انه لم يلفت نظر أيّ فتاة في المحلة ،بيد أنّ ثمة أنفاً جذبته رائحة الدولار .

 **********

لملمت سها اشياءها دون الذكريات ودون وجهك ووجه الشمس في حقيبة جلدية سوداء ،لتتوارى خلف الجيب الاخضر عن حلم الطفولة ، بينما كنتَ تتنفس هواء الخريف المتخم برائحة البارود ، وتمارس لعبة الصراع مع الموت على تضاريس مشبعة بروائح الاجساد المتعرقة واكداس الرصاص .

**********

في ذلك الشتاء البعيد استطاعت سها ان توهم امل ومحمد بأنها تملك ازميلاً تحفر به وجوهاً متعددة للشمس . وما عرفا لوقت طويل ان اصبعها حين لامس جذع شجرة النبق الندي ، انجب السراب وليس وجهاً للشمس .

ذلك الوجه الذي لم يعثر عليه محمد عندما مرّ بالشجرة بعد سفر سها باحثاً عن ظلالها وعن جواب لسؤاله :

لماذا سافرت فجأة ؟!

**********

كان القادمون يتحدثون بغمز ولمز عن افاعيلك . هل كان الثمن الذي قبضته اغلى من عرق كفَي محمد المغروستين في اعماق الارض الندية ، وهما تتشابكان مع جذور الفسائل النامية بقطرات دماء جراحه ؟!

لم اخبر محمداً بما سمعته عن تصرفاتك هناك .

معرفته بها كان ليجعل موتك اعمق ، بيد ان هروبك من اخيلة رصاصات قد تغتال جسده كان كافياً ليتشبع جسدك برائحة الكافور ، ولتأسفي بعد حين على ربيع لم تحتفظي بظلاله الخضر .

**********

الربيع لايتغير . . محمد يعود صبياً ، يسرع الى السطح المهجور ، ويُحدِث في الجدارالفاصل بين بيته وبيت امل شقاً بشظية صرعها يوم استقرت في صدره . ينظر عبر الشق الى امل وهي تنشر الثياب البليلة على الحبل ، بينما سها مذهولة تؤشر له بيديها وتناديه بعينيها حتى يتآكل وجهها وينضم الى الغبار محاولاً تقصي آثار رجل الورق الاخضر الانيق الناعم .

**********

اتسمر في حدود نظرتك . لا أشيح وجهي عن عينيك المسترقتين للنظر ، خشية ان يقبض العُرف على قلبي متلبسة بالحب .

الحب ليس طائراً مذبوحاً لا يحق له التحليق .  انه كالفصول ، لا يتغير ، وانّما نحن نتغير .

 

اسماء محمد مصطفى


التعليقات

الاسم: علي رعد
التاريخ: 09/08/2009 09:49:33
السلام وعليكم شكرا ليمركزالنوروالجمبع

الاسم: ياسر الياسري
التاريخ: 18/05/2009 12:38:33
السلام عليكم انا جدا مبدع في مركز النور الذي هو مركز ثقافي تجاري يوعي المواطنين ويهزم الطغاه اللعناء على العراق واهله .....وهذا اقدم شكري وتقديري الى مركز النور والى الاخ الفاضل(مؤيد نجرس على هذه الكلمات الرائعة الجميلة)واود ان ابقى معكم في مركز النور لكي تسجلوني ضمنكم .......والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.....yr_yr17@yahoo.com اخوكم ياسر الياسري

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 31/10/2008 12:20:02
الاخ الفاضل مؤيد نجرس
تحية عراقية خالصة
بعون الله كل عراقي يهزم الشظايا وينتصر لنفسه وللعراق
اشكرك لمرورك الكريم

الاسم: مؤيد نجرس
التاريخ: 24/10/2008 21:59:23
تحية عراقية ..

كلماتك ذكرتني بجدرانناالقديمة واتي لاعهد لها باللبخ والتي كنت تتزاحم فيها الفطور والتي تسمح بدخول ضوء الشمس دون المرور بنقاط التتفتيش .. جميل جدا حين هزم الشضية التي استقرت بصدره .. لكن هل ياترى ه فعلا هزم الشضية التى فى صدره ام ان هناك كلام اخر نخشى ان نقوله كى لا نجرح الاخرين ..

mnmnmadad@yahoo.comاخوكم الشاعر مؤيد نجرس

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 22/08/2008 10:24:16
الاخ الفاضل سلام نوري
تحية عراقيةخالصة
اشكرلك مرورك بالقصة ، تقبل مني وافر التقدير

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 22/08/2008 06:05:30
رائعة كما عهدتك سيدتي
دام قلمك

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 05/06/2008 09:17:29
الاخ الفاضل الرسام
تحية عراقية خالصة
شكرا لمرورك بالقصة وتعليقك اللطيف

الاسم: الرسام
التاريخ: 05/06/2008 07:37:59
دائما في تجدد هكذا كما عهدتكِ ...

انتى رائعة


مجدي الرسام

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 29/05/2008 20:43:10
الاخ والزميل الفاضل جهاد علاونه
تحية عراقية خالصة
انه لمن دواعي سروري ان اتلقى نقداً حول نصوصي لكي اسيرقدماً بخطوات واثقة اكثر ، فالناقد يخدم الكاتب وهوبهذا صاحب فضل عليه، وعلى الكاتب اذا كان كاتبا حقيقيا وصادقا وذكيا ويحترم قلمه ان يتقبل النقد بروح طيبة وصدر رحب ، لأن الناقد يعطي الكاتب من وقته ليقرأ نصه
وبالتأكيد تختلف قراءات المتلقين وفقاُ لمستويات وعيهم وثقافتهم ، لذا هناك متذوق وهناك ناقد ، وهناك قارئ اعتيادي وقارئ غير اعتيادي ، لكن اتمنى على الناقد ان يؤشر مواطن الجمال في النص مثلما يؤشر مواطن الخلل
، عموماحتى لو اختلفت وجهة نظر الناقد مع وجهة نظر الكاتب فإن الاختلاف لايفسد للود قضية .
كما ان المديح يخدم الكاتب من ناحية مهمة وهي ان المدح يجعله امام مسؤولية مهمة ازاء القارئ تتمثل بالحرص على ان يتقدم ويطور اسلوبه ويعزز مفرداته وافكاره بما يجعله محط احترام القارئ دائما
اشكرك الشكر الجزيل لمرورك مرة ثانية هنا وتعليقك الذي لايخلو من فائدة لنا بالتأكيد واتفق معك تماما على ان المتلقي يعيد كتابة النص مرة ثانية ، وبذلك يتسنى للكاتب ان يعيد قراءة نصه مرات وليس لمرة ثانية فقط
تحياتي لك وللجميع كتاباً وقراءً نحترمهم جميعا ونحترم اراءهم سواء اتفقنا معها ام لم نتفق

الاسم: جهاد علاونه
التاريخ: 28/05/2008 21:45:53
الزميلة أسماء إنه ليشرفني أن تكشفي أخطائي الإملائية بعد أن تطلعي على مقالي (قريش لا يهمزن ) وإنه لمن دواعي سروري أن أتلقى كلاما جارحا أكتشف به عيوبي .

وأنا لا أقرأ التعاليق إلا إذا واجهت شيئا مكتوب بالصدفة ولا أقرأ لنفسي على الجوجل .

ويا عزيزتي النقاد يبحثون عن الثغرات والعثرات والمتذوقة للنص الأدبي تبحث عن المتعة في أي حرف يجدونه مكتوبا في النص الذي يقرأوه.

ولذلك يجب عليك أولا أن تميزي بين التعليق الصادر من النقاد والتعليقات الصادرة من المتذوقة وأقول لك ولكتاب النور هذه القصة الصغيرة :
إلتقت أم كلثوم برياض السباطي وهو صغير فسألته عن أمور موسيقية فبدأ يتحدث عن عزفه فسألته قائلة :
وماذا قال عنك السميعة .
وكانت أم كلثوم تقصد بكلمة السميعة أي المتذوقة لأن الأدب الموسيقي وجمله بحاجة لمتذوقة وليس لنقاد فإذا أخذنا رأي النقاد بمقطوعة موسيقية فإنهم سيكشفون بها ألف عيب ربما هذه العيوب على الأغلب لا يلحظها السميعة لأن سحر الكلمة وسحر الألحان جعلهم يتغاظون عن كثير من الأخطاء أو لا يدركونها .
وكذلك لو قرأنا قصيدة شعر ونظرنا لها نظرة علمية فإننا كنقاد نكتشف بها ثغرات نحوية مثلا أو بلاغية أو أي سيء آخر ولكننا بنفس الوقت لو أخذنا رأي السميعة بأشعار مظفر النواب فإنهم سيمدحونها نظرا لأنها حملت طابعا نفسيا وحماسيا ونقديا إجتماعيا .
المهم في الموضوع هو أن رأي السميعة يختلف عن رأي النقاد .
وفي النهاية أرجو وأنا قلت من الجميع أن لاتتحول أراؤنا ببعضنا لمجرد تعليقات ومدائح يومية أرجو من الجميع أن يتذوقوا ويكتبوا تعليقات تجعلنا جميعا نعيد كتابة النص مرة أخرى .
المتلقي يعيد كتابة النص مرة أخرى هذه مقولة علمية .

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 28/05/2008 07:47:20
الاخ الفاضل علي خريبط الخليفة
تحية عراقية خالصة
ربما الزمن في اعماقنا يتوقف عند حدود الطفولة، لأنها ذات سحر خاص لايعوض بأي شكل من الاشكال ..شكرا لمرورك بالقصة وتعليقك .. ممتنة لك .. تحياتي

الاسم: علي خريبط الخليفه
التاريخ: 27/05/2008 21:10:10
سيدتي الفاضلة
اسماء محمدكثيراً ما تسللتُ الى السطح قبل اخوتي خلسة ،لأرصف عدداً من الاحجار ، واحدة فوق الاخرى ، وأقف عليها متطلعة اليك من شق في الجدار الفاصل بين بيتينا . وبمرور الاعوام اخذت الاحجار تقل حتى اختفت جميعها .

يكفي ان نقف على تلك السطورلتحملناالى أزمنتالا يزال
لعقها بين السنتنا ..الطفولة وبرائتها، المراهقة وشقاوتها ، الشباب واحلامه
دمتي سيدتي مبدعة يقرء ويترقبك الجميع
تقبلي وافر المودة والتقدير
علي خريبط الخليفه

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 21/05/2008 23:48:24
الاخ الفاضل طلال الغوار
تحية عراقية خالصة
اشكر مرورك بالقصة ونعليقك اللطيف .. تحياتي

الاسم: طلال الغواّر
التاريخ: 21/05/2008 21:57:51
الاخت اسماء
انت دائما تنهلين من الينابيع الصافية

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 19/05/2008 21:27:13
الاخ الفاضل زمن عبد زيد الكرعاوي
تحية عراقية خالصة
بكل تواضع اقول اتمنى ان تكون لي بصمة خاصة بالقصة العراقية ، من اجل الابداع العراقي قبل اي شيء اخر ، احترم اهتمامك بالنص الى حد كتابة انطباعات عنها سأقرأها ان شاء الله في حينه لاستفيد من ملاحظاتك اخي كما استفيد من ملاحظات كل من يرغب بتدوين ملاحظات بشأنها ، شكرا لمرورك بالقصة وتعليقك .. تحياتي

الاسم: زمن عبد زيد الكرعاوي
التاريخ: 19/05/2008 21:05:46
الاخت المبدعة اسماء
لن اقول هنا اكثر من انكي مبدعة وصاحبة بصمة خاصة بالقصة . علما اني اشتغل الان على كتابة انطباعاتي على هذه القصة تحديدا وسانشرها قريبا لانها قصة تستحق الوقوف عندها واستنطاقها
القاص زمن عبد زيد الكرعاوي

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 19/05/2008 18:49:35
الزميلان الفاضلان ايناس البدران واكرم سالم
تحية عراقية خالصة
ذكريات العراقيين مزيج من النخيل والسطوح والمحلة الشعبية . هذه بالفعل نكهة حياتنا .ز اشكر لكما مروركما بالنص .. تحياتي

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 19/05/2008 18:43:55
الاخ جهاد علاونه
تحية عراقية خالصة
اولا ، من يعرفني ، يعرف انني لست اسعى للمديح ،ولايغرني المديح ، بل استفيد منه كما استفيد من النقد ، اما كيف استفيد منه فانني اسال نفسي من خلاله بصفتي كاتبة ، لماذا اشاد بالنص هذا الزميل او الصديق او القارئ الذي لااعرفه ، أجاءت الاشادة مجاملة ام ان النص اثر في القارئ فعلا .. لم اشعر بوجود مجاملة ، فلا اعتقد ان القارئ ـ سواء اكان زميلا ام صديقا ام شخصا لا اعرفه ولا يعرفني ـ الذي لايعجبه نص مجبر على ان يكتب لي مديحا ، لماذا لانتقبل ان يكيل الناس المديح لنص حتى لو لم يعجب البعض الاخر ؟ لماذا هذه العقدة التي نعانيها بحيث نرفض ان يعجب الاخرون بنصوص الاخرين ..
ثانيا ، لماذا اخترت ان تكتب رأيك ضمن التعليقات المخصصة لموضوعي ، ولم تكتبه في مكان اخر لزميلات وزملاء يشيد بهم الاخرون ؟
ثالثا ، احترم رأيك لو كان محايدا وموضوعيا ، لكن لماذا بدلا من ان توصي القراء والزملاء المثقفين الذين لا ينقصهم وعي بالكتابة ، لماذا لم تكتب لنا هنا عيوب نصي بلغة غير جارحة ، بحيث لااشعر ان المتحدث مستفز من نجاح الاخر ..
رابعا ، هل كنت لتقول ذلك لو ان احد نصوصك وردته هذه التعليقات ؟
خامسا ، هل تعتقدانك اكثر وعيا وثقافة من الاخرين الذين يكتبون في هذاالموقع ، ويقراون لبعضهم ؟
سادسا ، هل تتفضل وتكشف لنا عن عيوب نصوصك ومقالاتك المليئة بالأخطاء اللغوية الفاضحة والتكرارات في الجمل بحيث تكرر الجمل نفسها في اكثر من موضوع ؟
انا اسأل هذه الاسئلة ليس بدافع الاستفزاز ولكنه موجه لكل من يعطي رأيامبتورا ..
اخيرا ، اؤكد للجميع انني لست باحثة عن مديح ، ولكن حتى حين نوجه نقدا للاخر ، يجب ان نستخدم اسلوبا حضاريا شفافاغير جارح .. لا ان نكتب وصية كاننا اعرف من الجميع بما يجب ان يقال .. الكاتب الصادق والممتلك لادواته ، صدقوني ، لايغره المديح .. ولا يستفزه النقد( النبيل ) ..
اشكرك اخي لتعليقك .. ولكن اين نقدك ؟

الاسم: ايناس البدران
التاريخ: 19/05/2008 18:13:13
احب كتاباتك يا أسماء .. وارى انت تتألقين في هذه القصة التي لا تشيخ فصولهاابدا .. كما انت متألقة في قصصك الاخرى ..

الاسم: اكرم سالم
التاريخ: 19/05/2008 18:07:57
جميل هذا الادب الممزوج بالنكهة العراقيةالاصيلةوالذكريات عبر اسطح المحلة التي تمتد عبر افق بغداد المرصوف بجدران النخيل .. حينما كانت اللحمة بين الجيران ماتزال منيعة كالاسرة الواحدة ..كتابات المبدعة اسماء محمد مصطفى تنساب الينا كالمطر الربيعي .. شكرا اسماء

الاسم: جهاد علاونه
التاريخ: 19/05/2008 13:45:35
أرجو من الجميع ومن نفسي أن لا تتحول التعليقات إلى مدح وأناشيد غناء .
يجب علينا أن ننظر إلى عيوب النصوص , لأننا إن لم نكشف ما في النص الأدبي من عيوب فإن النص سيكشف للناس عيوبنا .
مع كل الإحترام والتقدير لأقلام الجميع .

الاسم: جهاد علاونه
التاريخ: 19/05/2008 13:45:16
أرجو من الجميع ومن نفسي أن لا تتحول التعليقات إلى مدح وأناشيد غناء .
يجب علينا أن ننظر إلى عيوب النصوص , لأننا إن لم نكشف ما في النص الأدبي من عيوب فإن النص سيكشف للناس عيوبنا .
مع كل الإحترام والتقدير لأقلام الجميع .

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 19/05/2008 13:27:40
الصديقة الاكيدة ايمان اسماعيل
تحية عراقية خالصة
وهل اجمل من الطفولة زمن ، زمن يمر بسرعة لكن نحتفظ بالطفل في اعماقنا ، نتأمله كلمااشتقنا الى سنوات براءتنا .. شكرا لمرورك بالقصة وتعليقك اللطيف .. تحياتي ايتها الصديقة التي افترقت عنها ايضا بسبب ظروف الوطن .. متى يلتقي الاصدقاء والمحبون .. متى ؟

الاسم: حسن بوسيف
التاريخ: 19/05/2008 13:25:21
السيدة اسماء
تحياتي واكثر
واحتراما للرابط المرسل عبره القصة والممهور بالتفضل بالاطلاع فقد اطلاعت
في البداية اشكرك على هذا النص .
ولكن وانا اتحدث من خلال ذائقتي للقصة القصيرة .
تردد مفردة ( كان وكانت تقريبا 9 مرات ) في النص هذا يعني انني في حالة ماضي ولكن لم اجد هذا الماضي بفعله. ثمة ان ثمية الكوز لا يوجد تعميق لها .
بالنسبة للغة ممتازة ولكن في تصوري السرد ما عدا يحتمل هذه الغنائية للغوية . التي تجربنا على اختراع جملة اكثر من انها جميلة فقط مثل (ضجتنا الطفولية الصمت الازرق الذي تتداخل معه شعاعات حُمر ) هل سيتغير المعنى لو قلنا صخب طفولتنا الاحمر او البنفسجي .. هذا ما اقصده باللغة الجميلة .
شكراعلى هذا النص . ولكن ما اريد ان اؤكد عليه هو انكِ تكتبين بوعي لجنس القصة وهذا مهم بالنسبة لي .
شكرا على ارسال النص .
قاص ليبي

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 19/05/2008 13:23:01
الاخت والزميلة الفاضلة والمبدعة الدكتورة ميسون الموسوي
تحية عراقية خالصة
انه لمن دواعي سروري ان تحلي ضيفة عزيزة وتتركي بصمتك هنا ، وهي اكثر من رائعة .. اسعدني اننا وبعد افتراقنا منذ سنين بسبب ظروف العمل وكذلك مغادرتك الوطن في ظل الظروف المعروفة التي يمر بها الوطن ، اقول اسعدني اننا التقينا هنا،عند الكلمة وفسحة التخيل ، حتى وانا اقرأ سطورك اشعر بانني اراك واستذكر عملنا معا زميلتين في بداية حياتي الصحفية في مطبوع واحدوفي قسم واحد .. هل تذكرين قسم التحقيقات الصحفية الذي جمعنا اول مرة؟ ، ثم سارت كل واحدة منا في طريقها ، تبحث بين الكلمات عن الحلم الذي تحيا من اجله وتسعى للابداع في سبيله .. ذكريات تمر بخاطري الان ، هي من ذكريات الوطن الذي كنا نبتسم ونضحك ونحكي تحت سمائه ، ونحن الان نبكيه ، كل واحدة تبكيه من مكانها وعند افقها البعيد او القريب من الوطن .. متى يحل الربيع في الوطن ، لكي نمسك بالحلم ولا نسمح له بالافلات من بين اصابعنا ؟ متى ؟
شكرا لمرورك بالقصة وتعليقك الشفاف والمعبر ، سيكون لي حديث معك عزيزتي عبرالايميل ان شاء الله .. دمت ابداعا ايتها الاخت العزيزة .. تحياتي

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 19/05/2008 13:04:38
الاخوة الافاضل عزيزباكوش وعبد الله الجنابي واحمدالامين ونزار خزرجي
تحية عراقية خالصة
اشكر لكم مروركم بالقصة وتعليقاتكم الاكثر من رائعة ، ممتنة لآرائكم وان شاء الله نكون بحجم الثقة ، نقدم للوطن شيئاهادفا معبرا ولو كلمة.. وفي قلبي امنية ان تكون الفصول في وطننا العراق الجريح الحبيب عصية على الشيخوخة .. تحياتي لكم جميعا

الاسم: منذر عبد الحر
التاريخ: 19/05/2008 10:21:42
هذا نص قصصي ناضج ينم عن وعي عال وتمكن واضح من العملية السردية , وقدرة الزميلة العزيزة أسماء محمد مصطفى من الإمساك بخيوط موضوعها ونسجه بلغة راقية وأسلوب ذكي , تهنئتي الحارة للمبدعة أسماء وأتمنى لها التألق الدائم مع اعتزازي
منذر عبدالحر
دمشق
munther_alhur@yahoo.com

الاسم: حسين
التاريخ: 19/05/2008 09:46:28
شكرا لكي ..................

الاسم: ايمان اسماعيل
التاريخ: 19/05/2008 09:45:17
امتعتني ياست اسماء اخذتني اسطرك الى ايام الطفولة وبراتهاواحلام الصبا وحلاوتهاانت حقا رائعة في رسم الصورة القصصية فانت بارعة ياسيدة القلم العراقي يامن نحت الحب في نفوسنا بعدان نخرت المآسى كل شىء جميل يغلف ارواحنا الله يرعاك وبحفظك من كل مكروه والىمزيد من الابداع

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 19/05/2008 08:27:49
الى الاستاذة والاخت والزميلة والقاصة البهية والكاتبة الواعية اسماء محمد مصطفى....مع ابهى واعذب تحية
انك الدهشة يااسماء لقد سافرت معك ومرجحتيني حيث اليمين حيث الشمائل حتى سافرت ازمانا وازمانا قاطعة اميالا واميالا...وروعة الكلمات وسحر الخيال وهيمنة الوعي وحبكة القصة والتلاعب على الزمانية والمكانية والواقعية والسريالية والبناء السايكولوجي لشخوص القصة جعلتني اتيه فيها مرات ومرات ...كطفل يتيم ضائع لم اصحو الى حين وصلت الى توقيع اسمك حينها تيقنت اني وجدت الدليل من يعيدني الى رشدي بعد ان تسبب بهذياني
دمت ايتها المبدعة منذ عرفتك ودام القك
ميسون الموسوي

الاسم: نزار خزرجي
التاريخ: 19/05/2008 07:39:20
العزيزة اسماء..
تقف الكلمات خجلى ..عاجزة ان توصف بحروف شاردة ..اثرا" تجذر في الاعماق ...
اعترف لك ..لم تعد الدهشة تنتابني حين اسافر عبر سطورك..لأني تعودت عند كل دعوة ..ان احجز تذكرة سفر للهروب الى عالم آخر احيا فيه بضعة دقائق اتأمل السحر المتدفق في ابداعك ...
ادعو الله ان يحفظك كنخلة العراق الشامخة ...

الاسم: احمد-
التاريخ: 19/05/2008 06:17:37
حقا ان الزمن ملعون يفعل فعله بمن ضعفت نفسه امام مغريات هذه الدنيا والذكريات هي الزاد لمن انقطعت به السبل فقد تتحقق له احلامه او يعيش على الذكرى ولكن لانقف مكتوفي الايدي ولانيأس ولابد لحلمنا نجعله حقيقة الامين

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 18/05/2008 22:45:19
الاخ والزميل الفاضل عمار بن حاتم
تحية عراقية خالصة
الذكريات غذاء الروح حين تمضي السفن بعيدا عن موانئنا راحلة بما نحب .. ومانريد .. والصور الحلمية هي مرفأنا الاثير .. نطل عليه كلما شعرناباننا وحيدون او مغتربون او موجوعون .. فالحلم واحة وملجأ لنا .. اه ياليت الزمن الجميل يعود باحلامه .. شكرا لك اخي لمرورك بالقصة وتعليقك اللطيف .. تحياتي

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 18/05/2008 22:35:19
الاخ الفاضل سلام عادل
تحية عراقية خالصة
نعم هو جيل لم ير سوى الغيم يقطر مطر الحروب . اما الصحو فهو الحلم ، والاسطورة ، والسراب ربما .. لكن ثمة املاً يبقى في القلب يعزي النفس الصابرة بأن الغد آتٍ بالبشارة لامحالة .. شكر لمرورك اخي بالقصة وتعليقك اللطيف .. تحياتي

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 18/05/2008 22:28:07
الزميل الفاضل شهاب احمد
تحية عراقية خالصة
اشكر مرورك بالقصة وتعليقك اللطيف .. تحياتي

الاسم: عبدالله الجنابي
التاريخ: 18/05/2008 21:56:43
الاخت القاصة المبدعة اسماء :
كل ما افعله الان هو لملمة انفاسي وجمع شتات كلماتي علها تنتظم على شكل رأي انطباعي على الاقل ، فانا من وقع حلاوة القصة قررت ان يكون التاجيل ( تأجيل اعطاء راي ) مخرجا مناسبا مما انا فيه ، فهل وشيت بي كلماتي ففضحت شيئا مما ساقوله بعد انتظام افكاري !
الحق اقول اني لا اعرف صاحبة النص ( وبغياب المؤلف ) كما يقول ( رولان بارت ) سيكون رأي حياديا انشاء الله .
ارى من الافضل لي الان ان ادعو للكاتبة بتوقد دائم لقلمها وبالتوفيق .
عبدالله الجنابي
رئيس نادي الشعر في النجف

الاسم: عزيز باكوش
التاريخ: 18/05/2008 21:38:04
الكريمة اسماء محمد مصطفى
تحية خالصة
يستحق هذا المقطع الابداعي الراقي المجد كله .
لانه ببساطة يلخص مرحلة ملتبسة من زمننا العربي الغائر
لنسيخ السمع والتامل الهادئين :
الربيع لايتغير . . محمد يعود صبياً ، يسرع الى السطح المهجور ، ويُحدِث في الجدارالفاصل بين بيته وبيت امل شقاً بشظية صرعها يوم استقرت في صدره . ينظر عبر الشق الى امل وهي تنشر الثياب البليلة على الحبل ، بينما سها مذهولة تؤشر له بيديها وتناديه بعينيها حتى يتآكل وجهها وينضم الى الغبار محاولاً تقصي آثار رجل الورق الاخضر الانيق"
عزيز باكوش المغرب

الاسم: عمار بن حاتم
التاريخ: 18/05/2008 21:16:48
لقد نظرت عبر كلماتكِ يا اسماء..الى شباب وصبا وطفولة وذكريات كربيع العمر وصور كما الاحلام ندية... يالروعة التصوير فيك ياسيدتي ..؟؟لقد اخذتني تلك الكلمات والوصف الرائع الى زمان اصبح كالامس قريب وبعيد...شكرا على هذه اللحظات وشكرا لانك تمنحينني الحلم...سلمت يداك..ودام قلمك الرائع.

الاسم: سلام عادل
التاريخ: 18/05/2008 21:07:15
قصة متعددة المعاني والدلالات ، تحرك المشاعر وتحفز الذكريات لمن ينتمي الى جيل لم يرى في حياته غير الغيم ، جيل صار يرى الصحو اسطورة .

الاسم: شهاب احمد
التاريخ: 18/05/2008 20:29:25
السلام عليكم
ماروعك ايتها الزميلة الفاضلة تبقين ملكه الحب بكل جوارحه

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 18/05/2008 18:17:42
الاخت الفاضلة بلقيس الملحم
تحية عراقية خالصة
لاحُرمت من عذوبة كلماتك ايتها الغالية
سررت بمرورك بالقصة وتعليقك الكريم بمعانيه
دمت لي زميلة تقطر كلماتها عسلاً اتذوقه فيدفعني مذاقه لاسعى للحفاظ على حجم الثقة واكثر .. تحياتي ايتها العزيزة

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 18/05/2008 18:10:08
الاخ والزميل الفاضل عدنان طعمة الشمري
تحية عراقية خالصة
ماذا عساني اقول بعد الذي خطه قلمك اخي الفاضل ابن الجنوب البار؟ الالم يصنع الابداع .. وألم العراق كبير جدا ، نسأل الله ان يمحو هذا الوجع ولعل زوال الالم يمنح القلم نبضا اخر يصنع شكلا اخر للابداع .. اشكرك اخي لمرورك وتعليقك اللطيف والمعبر .. ممتنة لك

الاسم: بلقيس الملحم/ السعودية
التاريخ: 18/05/2008 13:32:17
قصتك بحجم "روايةعن ظهر قلب"!
لا حرمنا ربيع فصولك يا غالية
دام ابداعك عطرا وشذا

الاسم: عدنان طعمة الشطري
التاريخ: 18/05/2008 11:49:55
لااعرف لماذا الجيل الذي نميت واياه وترعرعنا معنا ضمن بيئة ثقافيةمحددة وفترات زمنية معينة , يضج بالابداع والوعي المغاير , ومن هذا الجيل التي تمرغ بالحروب وتنفس الالام وعشق الجروح الوديعة , اختي وزميلتي وزوجة اخي المبدعه اسماء محمد التي تعلمنا في كل نحنت ابداعي تحفره بازميلها الواعي انها ابنة بارة للابداع والابداع المغاير , وقصة اسماء هذه متعددة القراءات ومتعددة التاويلات , وعلى مستويات دلالية عديدة والمرموز في ثيمات القصة متحركا غير ساكن او واجم , وفي كل مرة يظهر بمشهد لكنه مشهد كارثي يغسل الادمغه بعلامات الاستفهام , فتحية الى اختنا اسماء التي تكتوي بجمرات القنص والرصد للواقع وتبثها في ادمغتنا لتفصح لنا عن المتاهات وتنير لنا الاسئلة وتبتكر لنا اسئلة اخرى مع اطيب التحيات




5000