.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشاعر الكلداني الكبير خالد جرجيس المقدسي ينهض من جديد - الفرزة الاولى

أ. د. عبد الإله الصائغ

 

 

غلاف البروشور الحاذق الذي انتجه المركز الثقافي العراقي في واشنطن ووزع على جمهور الحاضرين مساء 6 ابريل 2014

 

 

سعادة القنصل العراقي العام في مشيغن الاستاذ المنهل الصافي يقدم بنفسه شهادة تكريم القنصلية للاستاذتين هناء المقدسي زوجة المحتفى به وعازفة العود غادة خالد المقدسي ابنته بعد ان اسهم سعادته بكلمة التكريم وتقديم سلة ورد .

 

 

 

حضرة الشيخ الدكتور كمال الساعدي يكرم زوجة المقدسي الاستاذة هناء المقدسي بتكليف من سعادة مدير المركز الثقافي العراقي بواشنطن وفي الوسط الاعلامي الناشط الاستاذ هيثم الدفاعي مندوب عن المركز الثقافي العراقي عضو الهيئة التحضيرية للاحتفالية

 

 

عبد الاله الصائغ يوزع شهادات التقدير التي قدمت من المركز الثقافي العراقي بواشنطن للمساهمين في انجاح التكريم وفي الصورة الصائغ يقدم شهادة التكريم الى الاستاذ سلام رومايا رئيس اللجنة التحضيرية للتكريم ويبدو في الصورة الاستاذ هيثم الدفاعي ممثل المركز الثقافي العراقي والاستاذ القاص نشأت المندوي عضو الهيئة التحضيرية والمضطلع بعرافة الحفل .

 

قمتان فنيتان عراقيتان كلدانيتان هما الاستاذ ثمين جابرو ( صديق المرحوم ) والاستاذة غادة المقدسي ( ابنة المرحوم ) ! هما مبدعان كبيران التقيا في احتفالية تكريم المقدسي فقدما معزوفات خلبت قلوب الحاضرين فكان تعبير الحضور الراقي كلمات من الاعماق ( الله ! عشتما ! شكرا ! رائع ! برافو .. ) كنت وانا ثمل بعزفهما اسأل نفسي كم نحن في مشيغن بحاجة الى هذا الثنائي المدهش المبتكر .

 

 

 

الأعمال الشعرية الكاملة للشاعر خالد المقدسي الطبعة الثانية

 

 

جانب من الحضور الصف الاول يبدو منه الاستاذان سالم الشمري ومصطفى العمري والأب الكبير حنا سولاقا راعي الكنيسة اللوثرية والدكتور كمال الساعدي بينما الاستاذ هيثم الدفاعي خلف الكاميرا التلفزيونية .

 

 

 

صورة من الذاكرة عام 2001 مشيغن منظمة ادباء بلا حدود تجتمع في بيت الشاعرة الامريكية من اصل سوري اباء اسماعيل يبدو في الصورة الأعضاء المؤسسون : القاص الروائي الاستاذ نشات المندوي والشاعرة الامريكية السورية الاستاذة اباء اسماعيل والدكتور الشاعر قحطان المندوي وعبد الاله الصائغ والشاعر المحامي الاستاذ خالد جرجيس المقدسي والقاص الروائي الاستاذ سمير المندوي وعازفة العود الاستاذة غادة خالد المقدسي وغاب عن الصورة صاحب الدعوة الدكتور جمال الغانم الذي التقط لنا الصورة بعدسته .

 

 

بعد اختتام الاحتفالبية ونجاحها لا المبارك دعت الشاعرة الكبيرة اباء اسماعيل الى صورة جمعية تذكارية : حذام محمد عودة ودكتور كمال الساعدي و غادة المقدسي وعبدالاله الصائغ وسلام رومايا والشاعر الدكتور قحطان المندوي و الشاعرة السورية اباء اسماعيل والدكتور السوري جمال الغانم وغاب عن الصورة الصديقان الاستاذان نشات المندوي وهيثم الدفاعي لانشغالهما بأعباء الاحتفالية ميقات الصورة مساء 6 ابريل 2014 .

*****************

قالت الشاعرة الرائدة لميعة عباس عمارة ما يلي ( .. خالد المقدسي شاعر تفخر به المهاجر وهنا المحك ! أن تكتشف شاعراً في المهجر كانك تكتشف كنزاً ! "شاعر حقيقي ، وكلمة حقيقية غير معترف بها هنا في المهجر ، ولابد من دعمها بقسم ، ليطمئن من أصابه الإحباط من إستعمال لفظة شعر وشاعر في غير محلها ، وليبتهج من أصابه اليأس من وجود شعر في المهجر ، إذن فلأقل :لقد وجدت شاعراً حقيقياً والله أضيف إسمه إلى القليل الذي أعرف . خالد المقدسي شاعر تفخر به المهاجروهنا المحك ان تكون اولا شاعرا في بلدك ! خالد المقدسي طبع ديوانه الاول في بغداد سنة 1988 واضطر ان يحذف منه ما يراه خطرا على حياته وما لايسمح بنشره وكان هذا المتبقي كافيا لان يدلك على ثقافة الشاعر وسلامة اهدافه ونواياه وكل المميزات التي تتمناها في التوجه الفني الى حسن التعبير والتمكن من اللغة والأوزان ! ايها الصديق البعيد خالد المقدسي نحييك ونعتز بك بيننا في هذا الفراغ الكبير . لميعة عباس عمارة . ) .

 

احتفل اصدقاء المقدسي في مشيغن بتكريم الراحل الأثير خالد جرجيس المقدسي ! وقد اسهم في الاحتفالية جل الاطياف الدينية للشعب العراقي : المسلمون والمسيحيون والمندائيون ابتداء من اللجنة التحضيرية وانتهاء بالمشاركات التي نهضت بها احتفالية تكريم الشاعر والفنان خالد المقدسي ! كتعبير مهم في حسابات الانتماء للوطنية العراقية اولا والانسانية ثانيا واخيرا ! وقد غصت القاعة على سعتها بالحضور الحميم ! وخالد جرجيس المقدسي شاعر عراقي كلداني لايأبه بسوى فقه العراق الواحد الآمن الرخي الذي تتعايش على ثراه الاديان جميعا والنحل والملل والقوميات كافة ! ولم ينتم خالد المقدسي لسوى الابداع الراقي الذي يخلد الحرية والتفتح والانسان ! كتب خالد المقدسي (الفية المقدسي) ليحفظ من خلالها التراث العربي والفولكلور العربي والشعر العربي والتاريخ العربي بحماسة الرائد وصبر الذائد ثم كتب قصيدة في الحسين بوأته منزلة رفيعة بين الشعراء العالميين الذين غنوا للحسين الشهيد !! ثم مات حريبا غريبا منسيا لكنه ترك للعراق والابداع ابنته الفنانة الكبيرة وقد علمها عشق الفن فكانت عازفة عود ذات سمعة عالمية !! الموسقار غادة خالد جرجيس المقدسي وكانت معزوفتها الى ابي غرة ماقدمناه في حفلة التكريم !!

الشاعر الكلداني العراقي الراحل خالد جرجيس المقدسي وتكريم مشترك بين المركز الثقافي العراقي بواشنطن ومنظمة ادباء بلا حدود ثم بدعم معنوي كريم من القنصلية العراقية العامة في مشيغن ! الاحتفالية حدث يستحق الحديث عنه ! فأنت حين تكرم مبدعا عراقيا مسيحيا تقدميا مستقلا اصابه الغبن حيا وميتا انما انت تكرم رفاقه المبدعين الاحياء منهم والاموات ! انه مبدع ومفكر عراقي بدرجة مستقل وهي المعاني البيض من وراء تكريمنا له !!! احتفلنا نحن ( اصدقاء خالد المقدسي ) بتكريم حبيبنا خالد المقدسي وعدنا الى بيوتنا لنصلي معا صلاة شكر لله وصلاة شكرا لمن عزز نوايانا دون تعكير لفرحنا! وكاتب المقالة عبد الاله الصائغ كان قد كرم قبل سنوات الطبيب النفسي الدكتور طالب الخفاجي بمقر الاكسس الذي كان يعمل فيه حين قرر العمل طبيبا خارج الولايات المتحدة وكرم الدكتور السيد مصطفى جمال الدين في جامعة مشيغن !! ان التكريم طقس وطني واممي لاغبار عليه ! وفي منطقتنا العربسلامية يجيء التكريم غالبا متأخرا ! اما بعد موت المكرم ضم الميم الاولى فتح الراء او بعد شيخوخته وعوقه ! ولنا في تكريم المبدع الكبير الصكَار ما يعزز القول فقد حضر حفل تكريمه المتواضع في باريس وهو على كرسي التعويق لايكاد ينطق!! وعودة الى الراحل الكبير خالد المقدسي فان هاجس تكريمه هاجس مبدئي .

مشروع التكريم ------------------------------------------

كنت منشغلا بعملي في الملحقية العراقية بواشنطن حين كلمني صديقي الشاعر المندائي الدكتور قحطان المنداوي الأمين العام المساعد في منظمة ادباء بلا حدود ! وكان في صوته شجن غير مخبوء ثم انهى الي ان صديقنا المشترك خالد المقدسي قد اختاره الله الى جواره فحزنت واصابني غم كثيف ! فقد كابد المقدسي المرض وحيدا الا من زوجته السيدة هناء وابنته الأستاذة غادة وقلة من اصدقائه الأوفياء منهم الاستاذ سلام رومايا ! ولم تتكفل جهة رسمية او شعبية بدعمه كي يصمد امام وعكة قلبه ! ولنقل مات رحمه الله كما مات قبله المنسيون من المبدعين العراقيين الكبار ! ولننتظر تكريمه وتكريم عائلته ولو بكلمات ودروع وشهادات !! وانتظرت ان تكرمه الجالية العراقية في امريكا او في مشيغن في الاقل ولكن انتظاري طال دون جدوى وخشيت ان لايكرم هذا العلم الاخلاقي والوطني والابداعي فكل شيء متوقع في غربات الارواح! وحين عدت الى مشيغن نسيت احزاني ففي الغربة لاجدوى من الحزن ولا وقت ! وبدأت بمشروع تكريم صديقي الشاعر الكبير خالد المقدسي فوجدت تشجيعا كاملا لي من لدو شخصيات مهمة في طليعتها زوجة الفقيد الاستاذة هناء المقدسي وابنته الاستاذة غادة المقدسي ثم سعادة القنصل العراقي العام في مشيغن الاستاذ المنهل الصافي ومن مثل سعادة الدكتور محمد الطريحي مدير المركز الثقافي العراقي بواشنطن الذي تكفل مشكورا برعاية المشروع من الالف الى الياء ومن مثل حضرة الدكتور كمال الساعدي مدير المنظمة العالمية لحقوق ومن مثل الاستاذ سلام رومايا رئيس تحرير مجلة القيثارة الذي انتخبناه رئيساً للجنة التحضيرية ومن مثل الاستاذ هيثم الدفاعي ممثل المركز الثقافي العراقي الذي نفذ اعمالا كثيرة بروح عالية اسهمت في نجاح الاحتفالية ومثل الاستاذ القاص نشات المندوي الذي نهض بعبء طيب خلال عضويته في اللجنة التحضيرية او عرافته للحفل والاستاذة الشاعرة الامريكية من اصل سوري اباء اسماعيل المعروفة بمساندة المبدعين العرب والعراقيين والاستاذة الناشطة حذام عودة والحمد الله على توفيقه .

الفية خالد المقدسي -----------------------------------------

لقد نظم ابو غادة الفية شعرية عظيمة حملها جل خبراته وثقافته الموسوعية في التراث ورغباته في ان يكون ثمة جسر من نور بين التراث والمعاصرة كذات الجسر بين الاجداد والاحفاد وقد وضع الالفية بين يدي اصدقائه وبين يدي عدد من الاعلام بينهم الاستاذة لميعة عباس عمارة والدكتور قحطان المندوي وآخرين فكان الاعجاب لغة الخطاب بين المقدسي واولئك الاعلام قارن معي :

 

الألفية الشعرية لخالد المقدسي ------------------------

خالد المقدسي شاعر عراقي كبير ! اليس هو مبدع الفية المقدسي

اقولها الفيتي والله رب العصمة

أقولها مستوحياً كلَّ تراث الأمةِ

أقولها مُشيِّداً للعرب صرح الرّفعة

اقولها وفي دمي تسطع نار شعلة

من ابن معط قبلها تلبس ثوب العزة

ومن يد ابن مالكٍ تغذُّ في المسيرة

لكنها عليهما تدلُّ بالقافية

تدلُّ بالحرف الذي استقام الف مرة

عفوك ربي فهما بالسبق جازا قدرتي

فاجزهما وأجزني الثوابَ في الآخرة

يا امة العرب بك اليوم سطوري شدت

قد حمل الكون شذاك حقبة لحقبة

ماذا تقول احرفي عنك إذا حدثت

وأي سفر استعيده من الملحمة

من عاد لي تذكرة بالعرب البائدة

ومن بني قحطان لي في العرب العاربة

كذاك من عدنان قد شدت بمستعربة

قد ملكوا المجد وحازوا شرف الارومة

وانتسبوا بالأنبياء وازدهوا بالنسبة

وشرف المحتد بالأبناء والأبوة

مكارم الخلاق من اعرافهم عرفت

والبأس فيهم خصلة تشهد بالأصالة

والجود لا تشوبه شوائب من منة

اغنوا رحاب الأرض بالفكر وبالعقيدة

ديارهم قدس السما وموئل النبوة

قد اصطفاهم ربهم في الناس خير امة

شادوا الحضارات وما منوا على الخليقة

ونوروا الأعمار بالعلم وبالمعرفة

طافوا بأبعاد السما بالجبر والهندسة

وسيروا الفلك الى مجاهل المعمورة

واغنوا الأديان بالأحبار والأئمة

واستشرفوا الغيوب بالمنطق والفلسفة

الطب قد اولى اليهم شرف الريادة

لم يغفلوا في النحو عن شاردة في اللغة

وما لهم من معجم اقصر عن مفردة

آدابهم مفخرة التاريخ والأزمنة

وشعرهم قد بلغ الإعجاز في الأخيلة

في السلم هم أهل رسالة وفي الكريهة

إن بعثت فهم لها آسادها في الحومة

اولا فهم اهل ذمام ووفا ونخوة

الأبيات الأخيرة من الألفية المقدسية ----------------------

يا ايها الكون الذي له جذوري انتمت

هلا مددت لي يدا هلا اقلت عثرتي

هلا جلوت ناظري هلا ازلت حيرتي

انا الجهول القاصر الفكر الغرير النظرة

انا ابنك الانسان ذو الضعف وذو الجهالة

انا الذي بددت في فهمك كل قدرتي

لم ادر قط من انا ما السر في كينونتي

هل انا عبد طائع ام ان لي مشيئتي

هل قدري مسير ام هو طوع مكنتي

هل انا منك غاية ام انا محض صدفة

علام في الصبح انا غيري في العشية

علام ذا اليوم انا غيري في طفولتي

علام لي عواطف تحد من ارادتي

لست انا في مرحي مثلي عند كربتي

ولست عند هدأتي كما انا في غضبتي

ولست في كراهتي مثلي في محبتي

هل انا شخص واحد ام واحد في عدة

وهل كياني خاضع للعقل ام للنزوة

وهل بوسع العقل ان يظفر بالمعرفة

وهو الذي تحكمه نوازع العاطفة

ياكون قل لي ما الذي تعلم عن احجيتي

من كنت قبل ما الذي اكون فيالنهاية

ما كنه عقل هو من جسمي بعض البنية

يسودني حتى وان قضى خلاف رغبتي

هل انا من نتاجه ام هو من حتميتي

وهل وجودنا معا حكم من الضرورة

ام نحن ضدان تلازما على كراهة

ام ان في وحدتنا سر اكتمال الصورة

اماننا لا شيء بل لاشيء كل الفكرة

لسنا سوى بعض نتاج الكون والخليقة

وما لنا على سوانا فيه من ميزة

ياكون لست مانحا حتى لنفسي ثقتي

لانني اعلم اني قاصر في الرؤية

تحدني الخمس الحواس في مدى بصيرتي

مالي سواها كي ارى ابعد من مقدرتي

ولا اراني قانعا بالجهل والغرارة

قد عشت في مصطرع الطموح والقناعة

كالمستجير بالضرام من لظى الهجيرة

لغز وجودي ما له حل ولغز ميتتي

لغز هي الحياة لا ترقى اليه فطنتي

لغز هو العالم لا تدركه اخيلتي

ياكون أنى لي أن اظفر بالحقيقة

وهي على مبعدة مني وفي مقربة

وهي المدى المنسوب للازمان والأمكنة

وهي على ثباتها لم تك بالمطلقة

تباينت للناظرين وجهة عن وجهة

كل يظن انه الأصدق في الدلالة

والكل فيها صادق رغم اختلاف النظرة

ليس بوسع ايهم جلاء ما قد اخفت

وكان ربي منجدي اليوم وفي الآخرة

 

وبعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد ----------------------

 

ما الذي يتبقى من المبدع حين يموت ؟ بل ما الذي يموت من المبدع حين يموت ؟ ثمة الابداع الذي يتركه المبدع نبعاً لن ينضب وكنزاً لن ينفد ! ذلك هو العهد بين المبدع والخلود ! احياناً يقنط المبدع حين يثقله المرض وتبهظه الحاجة فيحسد ابداعه وربتما يحقد عليه ! لأنه يستثمر عذاباته ! الم يقل بدر شاكر السياب في واحدة من لحظات جزعه ليخاطب ديوان شعره :

ديوان شعر ملؤه غزل بين العذارى بات ينتقل

أنفاسي الحرى تهيم على صفحاته و الحب و الأمل

و ستلتقي أنفاسهن بها و تحوم في جنباته القبل

ديوان شعر ملؤه غزل بين العذارى بات ينتقل

وإذا رأينَ النّوح و الشكوى كل تقول من التي يهوى ؟

و سترتمي نظراتهنّ على الصـ ـفحات بين سطوره نشوى

و لسوف ترتج النهودُ أسى و يثيرها ما فيه من بلوى

ولربّما قرأته فاتنتي فمضت تقول : من التي يهوى ؟

ديوان شعري رب عذراء أذكرتها بحبيبها النائي

فتحسست شفة مقبّلة و شتيت أنفاس و أصداء

فطوتك فوق نهودها بيد و استرسلت في شبه إغفاء

ديوان شعري ربّ عذراء أذكرتها بحبيبها النائي

يا ليتني أصبحت ديواني لأفرَّ من صدر إلى ثان

قد بت من حسد أقول له : يا ليت من تهواك تهواني

ألك الكؤوسُ و لي ثمالتُها و لك الخلود و إنّني فان؟

يا ليتني أصبحت ديواني لأفرَّ من صدر إلى ثاني

 

وفي شعر خالد المقدسي تمنيات وتنهيدات وانتظارات وستجد ليت ولعل مبثوثتين بين السياقات ! تجد وجع الابداع حين يتنسم هبوب الخلود من مكامنه العصية على الفهم ! والمقدسي لم يكن ليكترث بالخلود حين اكترث بالحياة وتنخل من الحياة مباهج الجمال والفتنة ثم تنخل من مباهج الجمال والفتنة دهشة متصلة اسمها الشعر ! كتب خالد المقدسي الشعر بروح ملأى ايقاعات غريبة بحث عنها في آلة العود التي كانت رفيقته ورفيقة ابنته عازفة العود غادة المقدسي ! فكانت قصائدُه نضَّاحةً بعبق الموسيقا ! حتى التفت الى ايقاعات شعره المفكر الايقاعي العراقي اليهودي الاستاذ حسقيل قوجمان ! وحتى التفتت اليه رائدة الشعر الحديث الأستاذة لميعة عباس عمارة ! وبعد ذلك نتساءل عم يتبقى للمبدع ! والسؤال الأهم هو ما الذي يتبقى لليونان القديمة حين نفرغها من مبدعيها ؟ الجواب لاشيء يضارع الابداع حين يجد الجد وتتحاور الحضارات وربما تتفاخر !

 

كتابة عبد الاله الصائغ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وقائع الحفل التكريمي الكبير لخالد المقدسي ----------------------

زمان الحفل التكريمي : ----------------------- مساء الاحد السادس من ابريل 2014 مكان الأحتفالية : ----------------------------------------

AMERICAN POLISH CULTURAL CENTER

2975 EAST MAPLE ROAD , TROY , MICHIGAN 48083

PHONE 2486893636

ادارة الاحتفالية وعرافتها : -----------------------

نهض بها الأستاذ نشأت المندوي ( عضو مؤسس في منظمة ادباء بلا حدود ) بمشاركة الأستاذ سلام فرج رومايا ( رئيس تحرير مجلة القيثارة رئيس اللجنة التحضيرية لاحتفالية التكريم )

الإشراف الفني على الاحتفالية : --------------------------

الاستاذة هناء المقدسي عضوة اللجنة التحضيرية للتكريم

الدكتور جمال غانم عضو مؤسس في منظمة ادباء بلا حدود عضو اللجنة التحضيرية للتكريم .

الاستاذة حذام محمد عودة عضوة اللجنة التحضيرية للتكريم

******************

اولا : كلمة القنصل العراقي العام في مشيغن سعادة المنهل الصافي وقد وجدت صدى جميلا لدى الحضور بعامة واصدقاء المحتفى به وعائلته بخاصة لما فيها من معاني الاعتزاز بالمبدعين العراقيين الأحياء منهم والأموات القاطنين في داخل العراق والمغتربين عنه ..) ... حضرات السيدات حضرات السادة السلام عليكم ! يسر القنصلية العراقية العامة في مشيغن مشاركتكم في حفل تكريم المغفور له الشاعر العراقي الكبير خالد جرجيس المقدسي في هذا المساء المبارك من الاحد الخامس من نيسان 2014 !! ان تكريم المبدعين سنة شرعتها الشعوب الوفية للرواد والمبدعين ونتمنى ان نلتقيكم في مناسبات قادمة لتكريم المزيد من العراقيين المبدعين لاوهي سانحة للقول بان باب القنصلية وقلبها مفتوحان لكل عراقي وليس ذلك منة على احد بل هو واجبنا يمليه علينا عملنا وعراقيتنا . ايها السيدات ايها السادة :انني ابارك لعائلة المحتفى به ابي غادة هذا التكريم المفرح واخص بالذكر الاستاذتين غادة المقدسي وهناء المقدسي وكذلك ابارك للجنة التحضيرية نجاحها في احياء هذا التقليد الراقي والسلام عليكم

المنهل الصافي

القنصل العراقي العام في مشيغن بعدها قدم سعادة القنصل العراقي العام بنفسه شهادة التكريم لعائلة الشاعر خالد المقدسي .

ثانيا: كلمة سعادة مدير المركز الثقافي العراقي في واشنطن الدكتور محمد الطريحي قرأها نيابة عنه حضرة الدكتور كمال الساعدي رئيس المنظمة الدولية للدفاع عن حقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية .

 

ثالثا : كلمة أ . د. عبد الاله الصائغ امين عام منظمة ادباء بلا حدود .

رابعا : مقطوعة موسيقية بعنوان اليك يا أبي تعزفها غادة خالد المقدسي ( عضوة مؤسسة في منظمة ادباء بلا حدود ) !! العازفة المبدعة غادة المقدسي ابنة الفقيد خالد المقدسي لم تبك اباها وصديقها وعرابها خالد المقدسي بل جلست امام جمهور الاحتفالية لتقدم فقرة خاصة بها عنوانها ( الى ابي ) معزوفة مبتكرة على العود نشجت وصدحت وغردت وزغردت وحكت لنا مشاعر بنت حيال ابيها وحبيبها وقد تفاعل الجمهور مع المعزوفة ولولا ضيق الوقت وازدحام الفقرات لطالبها الجمهور بالاعادة او الاستزادة

 

خامسا : قصيدة الشاعرة السورية الكبيروة اباء اسماعيل ( الامينة العامة المساعدة لمنظمة ادباء بلا حدود عضوة اللجنة التحضيرية للتكريم ) .

سادسا : كلمة مهمة للاستاذ سالم تولا توفرت على ذكريات واستذكارات وحديث عن عالم الابداع والمبدعين وكانت الكلمة موضع اعجاب الجدميع

سابعا : كلمة حميمة ذات شجن للاستاذ نجيب جلو الذي حيا الجمهور وحيا الجهود التي انجحت هذه الاحتفالية ثم تحدث عن الفقيد بوصفه انسانا اولا وفنانا ومبدعا بل هو مؤمن بتعايش الاديان والقوميات من اجل عراق ينعم فيه الجميع دون عذابات .

ثامنا : قصيدة جميلة للشاعر الدكتور قحطان المندوي ( الأمين العام المساعد لمنظمة ادباء بلا حدود عضو لجنة التحضيرللتكريم ) هذه القصيدة لاقت استحسانا كبيرا في جمهور الحاضرين .

عاشرا : ثنائية نغمية عزف الأستاذة غادة المقدسي على العود والأستاذ ثمين جابرو على الكمان ! كانت الديباجة الموسقية المشتركة بيت الاستاذين جابرو والمقدسي مفاجأة مدهشة وسارة معا وقد تفاعل معها المحتفلون ايما تفاعل .

احد عشر : قصيدة جميلة ذات ايقاعات نفسية عميقة لصديق المقدسي الاستاذ يلدا قلا وقد لوحظ في القصيدة جماليات المعاني والحبكة بحيث وضعنا الشاعر امام همومه الفنية والدالالية .

اثناعشر : عرض سينمائي مهم لالفية خالد المقدسي على شاشة سنمائية كبيرة باشراف الاستاذ هيثم الدفاعي ممثل المركز الثقافي العراقي في واشنطن .

ثلاثة عشر : تقديم الشهادات والدروع على عائلة المحتفى به ( هناء المقدسي وغادة المقدسي ) والسادة اعضاء اللجنة التحضيرية للتكريم ) نهض به الدكتور عبد الاله الصائغ بناء على توجيه رئيس المركز الثقافي العراقي بواشنطن الدكتور محمد الطريحي وبناء على رغبة اللجنة التحضيرية ورئيسها الاستاذ سلام رومايا .

اربعة عشر : تقديم شهادتي تكريم من قبل الدكتور كمال الساعدي رئيس المنظمة الدولية للدفاع عن حقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية الاولى لعائلة المحتفى به تسلمتها الاستاذة هناء المقدسي زوجة المحتفى به والاستاذة غادة المقدسي ابنة المحتفى به . والثانية لعبد الاله الصائغ ! كما قدم الدكتور كمال الساعدي شهادة تقدير وشكرالى عبد الاله الصائغ نيابة عن مدير المركز الثقافي العراقي .

خمسة عشر : اختتام الاحتفالية والتقاط الصور التذكارية .

************************

كتب عبد الاله الصائغ : الحسين الشهيد بعيون خالد جرجيس المقدسي --------------------------

http://www.alnoor.se/article.asp?id=224361#sthash.NhC0N3Bt.dpbs

وكان الشاعر المسيحي الكبير المغفور له الاستاذ خالد المقدسي قد اعتاد تحية الحسين في شهر محرم بالنثر وبالشعر ! وحين يستكثر الجاهلون عليه ذلك يجيب المقدسي ان الحسين شخصية كونية بعامة وقد تربينا في العراق على تمثل قيم المبدأ عند الحسين ! اما بالنسبة لي فقضية الحسين قضية شخصية لانني اعتد الحسين نموذجي الراقي الذي افخر به وازهو !إ. هـ . ففي واحدة من قصائد خالد المقدسي التي طلب اليَّ ان احتفظ بها ضمن ارشيفه المشرف وعنوان قصيدته (لك ياحسين ) و رؤية المقدسي كمسيحي قريبة الوشيج من الرؤية الخاصة لأنصار الحسين ! وفيها تعابير مستخلصة من التراث الاسلامي الصميم ! ولو لم تعلم ان الشاعر خالد المقدسي مسيحي لتعذر عليك القول ان الشاعر لم يكن مسلما او شيعيا ! ولكن ابداع خالد المقدسي الروحي التقى بقضية الحسين فبات التماهي لغة بين الشاعر والنموذج ! فالنص الحسيني المقدسي الخالد عارض اشهر قصيدة في التراث لشرف الدين الصنهاجي البوصيري حين قال:

أمن تذكر جيران بذي سلم مزجت دمعا جرى من مقلة بدم

والمعارضة ضرب من الاعجاب الذي يضفيه شاعر لاحق على شعر شاعر سابق فيحاكي البحر والقافية ! رحم الله الشاعر الكلداني خالد المقدسي حين قال وأوفى :

أمن تذكُّر ركبانٍ بذي حَسَمِ أهال دمعي اسقاماً على سقمي

أم مضَّني قرحُ الأجفان حاق بها من وحشة النفس طاغوتٌ من الألم

في فتية آمنوا بالحق ليس له من فديةٍ تفتديه دون بذْلِ دم

أسباطِ بيتِ رسولِ الله محتدهم فخرُ البرايا وصرح العز والعِظَم

العيس تمضي بهم نشوى بحوزتها خباً الى كربلاء الكرب والشجم

فما لروحي قد ضاقت بها كبدي حرى تهيم على الأفلاك والسُدُم

وما لقلبي قد اودى به شجني وهو العصيُّ على الأشجان والغمم

يا إبن بنت رسول الله ما نضبت بي الفصاحة او عزت على قلمي

ولا تلكأ حرفٌ أنت مطلبُه ولا بذكركَ أكدى بالقريض فمي

لكنَّ هول مصاب الطَّف صيَّرني أكادُ من خرسٍ اغتصُّ بالكلم

هي الشهادةُ ياسبط الرسول فمٌ يشق للدهرِفجرَالحقِّ في الظلم

حرٌ يدوِّي على الأرضين يُسمعُها صوتَ العقيدة يُصْلِي الظلمَ بالحمم

نام الذين علت بالغدر رايتُهُم قِرارَ عينٍ وعينُ الله لم تنم

حتى اذا جدَّ وعدٌ حان موعدُه وأنَّ يومَ قصاصٍ ساعر الضرم

تناثرت في الفلا اشلاؤهم جيفاً كما تناثر عهن الشاة بالجلم

يا إبْنَ بنتِ رسولِ الله قد تركت بنا الرزايا عقابيلاً من السَّقم

مازال شعبُ عراق الخير في نكد وأرضه نهبة للطامع النَّهِم

وأهله بين مسحوقٍ ومرتحل وهائمٍ في أقاصي الأرضِ والتخم

وواصبٍ لانصيبٌ في الدواء له وساغبٍ من طواه غصَّ باللقم

ينوء ما بين سندانٍ ومطرقةٍ وصرْحِ قهْرٍ بغيرِ السَّوْطِ لم يدم

له حصاران عبر البحر مجتلب وآخر من نتاج الدار والرحم

متى متى يا ابا الأحرار يغمرنا فجرُ المروءات بالخيرات والنعم

وينجلي ليلُ حقدٍ لا قرارَ له فيكفر الناس بالطاغوت والصنم

ديترويت امريكا كانون الثاني 2001

ونشر عبد الاله الصائغ تحية لقصيدة الحسين التي كتبها خالد المقدسي : 1/ القصيدة اعتمدت فن المعارضة الذي يعتمد محاكاة الشاعر اللاحق للشاعر السابق في البحر والقافية وشيء من الغائية ! وقصيدة البوصيري اشهر من قفا نبك كما يقال فعارضها شعراء مهمون معجبون كثيرون منهم الشاعر احمد شوقي في قصيدة مطلعها :

 

ريم على القاع بين البان والعلم أحلَّ سفكَ دمي في الأشهر الحرم

!! ولعل آخر من عارض قصيدة البوصيري هو الشاعر خالد المقدسي المكنى ابو غادة ! وفن المعارضة الذي استهوى جمهورا من الشعراء عريضاً فقد استهوى ايضا جمهوراً من القراء واسعا .

2/ ايقاع القصيدة مقبوس من البحر البسيط :

امنتذك *كرركب *باننبذي *حسمي / أهالدم * عيأس* قامنعلى *سقمي

وللبسيط طاقة على البوح والمناجاة في ايقاع يشيب الحزن بحالة من الزهو ! فإذا اضفنا اليه قافية الميم مكسورة او مشبعة ! بما يقفل كل نغمات البيت بزم الشفتين اللينتين بما يسمح بتفشي صوت الحرف وهو صوت يكثف النغمات ويختزلها معا تعبيرا خفيا عن الرضا .

3/ تستثمر القصيدة مكنات سؤالات العارف التي تستفز المتلقي وتستحوذ على اصغائه ومن ثم تنهمر الدلالات وكأنها استجابة لسؤالات المتلقي قبل القصيدة والسؤالات اسلوب عربي يجمع بين الجمالي والدلالي مع قدرة على اجتراح الصور الفنية الحركية ! والسؤالات دارت حول ( أمن أم فما وما متى متى ) .

4/ وبؤرة القصيدة تكمن في الشكوى الى الحسين الشهيد مما حاق بالعراقيين من حيف وظلم مصدراه الداخل والخارج على حد سواء .

عبد الاله الصائغ / مشيغن المحروسة

الثاني والعشرون من مايس 2014

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أ. د. عبد الإله الصائغ


التعليقات

الاسم: عبد الاله الصائغ
التاريخ: 28/05/2014 02:27:41
الشاعرة المرموقة الاستاذة اباء اسماعيل تحياتي
ان اي نشاط في مشيغن ليس فيه اباء فهو نشاط منقوص ! فمنذ 2001 وحتى اليوم وانت نافورة لون ملون لاتكف عن الجمال والبهجة ! كنت ياعزيزتي اباء اسماعيل ايقونة جهودي ونشاطي في مشيغن فوجدت فيك الزميلة والرفيقة فشكرا لله ان وضع خطانا على درب الكلمة ! احييك واحيي دواوينك واحيي بلدك سوريا الخير منجبة المبدعين .

الاسم: إباء اسماعيل
التاريخ: 27/05/2014 13:05:52
أستاذي الكريم د. عبد الإله الصائغ: دمتَ لنا بوهج عطائك الذي يطيِّرُ فراشات حضورنا إلى أبعد مدى.. نرى في أحرفك ذواتنا الحاضرة بعذوبتها و آلامها، كما نرى كل آثار أرواحنا التي تركناها في زمنٍ مضى تتوهج بين يديك و يفوح شذاها بين أقلامك و أوراقك .. أنتَ ذاكرتنا الصاحية فينا .. مودتي و تقديري.

الاسم: عبد الاله الصائغ
التاريخ: 25/05/2014 08:11:52
كريم مرزة الاسدي اللغوي المؤرخ المقالي الاستاذ الصديق
ثق انني فخور ببرقيتك التي تعادل عندي صفحات
سيدي لايقدر الفضل إلا اهله
نعم خالد المقدسي مسيحي وانا مسلم وحرصنا ان يكون معنا المندائي مثل القاص نشأت المندوي والشاعر الدكتور قحطان المندوي لكي نوصل رسالة الى انفسنا قبل غيرنا ان الوطنية العراقية هي الجسر الوحيد المؤدي الى وحدة العراق وسلامه ورخائه اكرر شكري الى حضرتك ايها العزيز

الاسم: عبد الاله الصائغ
التاريخ: 24/05/2014 23:57:37
الاستاذ عبد الوهاب المطلبي اشكر لك ثناءك ومودتك وبيدي الآن مشروع سيسرك وهو بيوتات عراقية منجبة مثل بيوت الشبيبي والشرقي والحبوبي والخليلي والمطلبي والصائغ والصافي وجمال الدين والحلو والسماوي والقائمة طويلة فقط ادع لي لكي تساعدني صحتي على اكمال المشروع

الاسم: عبد الاله الصائغ
التاريخ: 24/05/2014 23:55:56
الاستاذ عبد الوهاب المطلبي اشكر لك ثناءك ومودتك وبيدي الآن مشروع سيسرك وهو بيوتات عراقية منجبة مثل بيوت الشبيبي والشرقي والحبوبي والخليلي والمطلبي والصائغ والصافي وجمال الدين والحلو والسماوي والقائمة طويلة فقط ادع لي لكي تساعدني صحتي على اكمال المشروع

الاسم: كريم مرزة الأسدي
التاريخ: 24/05/2014 22:57:10
الأستاذ الدكتور عبد الإله الصائغ المحترم
السلام عليكم والرحمة ، وباقات من الزهور الطيبة
دائماً ترفد الثقافة العراقية ، والمثقفين العرب والعراقيين بما يستحقون من تبجيل واحترام ، وهذا الوفاء للعام والخاص ، وبهذه الكثرة المتنوعة لدليل على شعورك الوطني النبيل لرقي حضارة الوطن والأمة ، نبارك لك جهودك المتميزة وألف مبروك لروح المحتفى به المبدع خالد جرجيس مقدسي ولذويه الكرام ، احتراماتي ومحبتي للجميع.

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 24/05/2014 19:45:42
إستاذنا الكبير والرمز العراقي الأكبرالبروفيسور عبد الإله الصابع
أرق التحايا اليكم أيها الرمز العراقي العظيم وأنت تخط بقلمك وقلبك وروحك إحتفاءاً برمز عراقي قد جهله البعض من الشعب العراقي,,فألف شكر لروحك العراقية الانسانية وقلمك البهي ...حفظك الله ورعاك




5000