..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تداعيات: كما شئتِ ...!!

سعد الحجي

وحكت جدتي:   .. أخيراً تم التمثال.. ولشدّ ما أدهش بيجماليون أنه,هو نفسه, لا يهدأ له بال بعيداً عن  أروع ما نحتت يداه! وسواء رغب أم لم يرغب,كان يجد نفسه دائما في الحجرة الجميلة  التي وضع بها ذلك التمثال, ويجد عينيه تديمان النظر إليه..وذات يوم ,استيقظ بيجماليون  ليدرك الحقيقة الواضحة: كان يعشق تمثال جالاتيا الذي صنعه....!

 

كوني كما شئتِ

لظى..

يمطر جمراً

في صحارى الروح..

أو..

كوني قذىً

كوني رمادا في العيون!

فأنا صنعتكِ

من رؤايَ الحالمات..

حين ابتدى "بِجما-لِيون"!

 

 

ونحتُّ في صخر انتظاري..

وطفقتُ

أنثرُ ما يجودُ العاشقون:

زهراً..

فراشاتٍ..

من الأشعارِ !

ورسمتُ وجهكِ باسماً

بضفيرتين..

وزورقا

تمضين في حلمي،

بلا استئذان ،

سابحةً به

وتغادري دون اعتذارِ

حتى اكتملتِ تألُّقا..

ونهارُ حسنكِ أشرقا

من وهج بركانِ

اصطباري

فسعُدتُ فيه

ولم أكن برِماً بناري!

أفَكانَ أوّلَ نطقكِ

الموعود

تسفيهكِ  "عاري" :

أنْ قدْ عشقتُكِ

في جنون..!

وكما اكتوى "بِجما-لِيون" !

 

 

كوني كما شئتِ
وشاء لكِ الهوى..
إني صبرتُ
تجلّداً
ما ملّ من صبري الجوى..
ولقد رضيتُ
بما ارتويتُ
من.. النوى!
وكما ارتوى 'بِجما-لِيون' !

 

 

ولتهدئي.. 

إني وقد أزفَ

المغيبْ،

بحكايتي الثكلى

فقد أخرستُ
شدوَ العندليبْ..

جذلان في صدري

يشاركُ كان

زقزقةَ العصافير وأنغامَ المطر!
فليهذي بعد الآن
بوْحاً من نحيب!

 

 

كوني كما شئتِ..

وليس كما

أردتُّكِ أن تكوني!

فأنا صنعتكِ

من رؤايَ الحالماتِ

ومن شجوني!

وودتُ..

لو أني برأتُ الآن

من هذا الهوى المنحور

في صدريَ

أو أني

برأتُ من الجنونْ ...!!

حيث انتهى "بِجما-لِيون"...!!

 

سعد الحجي


التعليقات

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 18/05/2008 11:37:32
صديقي الحميم عبد اللطيف...
نعم.. لا زال يلهمني شذاها، فأشدو.. ذلك لأنني أنتمي للحياة وليس للموت..!!
أمّا النار وما أتت عليه، فلا نقف عندها متباكين على الأطلال وإنما نشرع بالبناء بهمة أسلافنا كلكامش وآشور..!!
دمت بود.

الاسم: عبد اللطيف ابراهيم علو
التاريخ: 18/05/2008 06:45:44
اهنئك من قلبي ياصاح فمال زالت تسكرك نفحات شذاها وما زلت تقف على شجرة خضراء وسط هذه النار التي اتت على جنتك من الوريد الى الخليج!!!!

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 17/05/2008 21:12:06
سيدتي المتألقة هناء القاضي..
أحياناً تحرّك الأسطورة مخيلتنا، فننسج حولها الحكايات!
وأحياناً أخرى نعيش الحكايات ونحب أن ننسج حولها الأساطير..!
وفي هذا وذاك نسعى لأن نظهر الحياة بحُلّةٍ أجمل!!
أشكر كلماتك الجميلة ومرورك البهيّ.. دمتِ بإبداع.

الاسم: دهناء القاضي
التاريخ: 17/05/2008 15:22:19
كثيرا مانعشق اشخاص وبهيئة صور نحن رسمناها لهم في مخيلتنا,وهذا ليس ضربا من الجنون....لاننا وبنقاوة قلوبنا نرى الاخرين مثلما نرى انفسنا,....وبرأي لتضل في ذاكرتنا صورهم الجميلة !!!....تحياتي




5000