..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الكبسلة ومعالجة القوانين العراقية لتعاطي المخدرات

علياء الحسني

راجت هذه الحبوب بقوة منذ زمن النظام المباد، فهي متوفرة بكثرة ورخيصة الثمن ومفعولها لا يقل تأثيرا عن المخدرات (النباتية الطبيعية) ومشتقاتها وهي تغني عن الكحول ايضا، وتدخل مضافة إلى المخدرات (حبوب التخدير) التي اصطلح العراقيون على تسميتها بحبوب الكبسلة، وبهذا تعد احد انواع المواد المخدرة او المخدرات.

ان  ظاهرة تداول المخدرات مشكلة عالمية لا تقتصر على العراق فحسب، وساعد على استفحاله وانتشاره الفراغ الامني الكبير الذي رافق الاحتلال بل كانت تلك الظروف بيئة مساعدة وبشده على انتشار متعاطي المخدرات وفي كافة الاوساط ،علنا بصدد التوسع في معرفة ماهيه المخدرات فالتعريف القانوني: يقول ان المخدرات مجموعة من المواد تسبب الادمان وتسمم الجهاز العصبي ويحظر تداولها او زراعتها او صنعها الا لأغراض يحددها القانون ولا تستعمل الا بواسطة من يرخص له بذلك، سواء كانت تلك المخدرات طبيعية كتلك التي تحتوي اوراق نباتها وازهارها وثمارها على المادة الفعالة والمخدرة، او مصنعة من المخدرات الطبيعية وتعرف بمشتقات المادة المخدرة او (تخليقيه) وهي مادة صناعية لا يدخل في صناعتها وتركيبها أي نوع من انواع المخدرات الطبيعية او مشتقاتها المصنعة وانما لها خواص وتأثيرات المادة المخدرة الطبيعية.اما التعريف العلمي لها  يقول ان المخدر مادة كيمياوية تسبب النعاس والنوم او غياب الوعي المصحوب بتسكين الالم.وتتعدد المعايير المتخذة اساسا لتصنيف المواد المخدرة تبعا لمصدرها، او طبقا لأصل المادة التي حضرت منها، وتنقسم طبقا لهذا المعيار إلى:
-مخدرات طبيعية..
-مخدرات نصف تخليقيه
-مخدرات تخليقيه
المخدرات الطبيعية:
لقد عرف الانسان المواد المخدرة ذات الاصل النباتي منذ أمد بعيد، ولا توجد مخدرات ذات اصل حيواني، والمواد الفعالة في النباتات المخدرة هي:
أ.في نبات خشخاش الافيون تتركز المواد الفعالة في الاثمار غير الناضجة.
ب.في نبات القصب تتركز المواد الفعالة في الاوراق وفي القمم الزهرية.
ج.في نبات القات تتركز المواد الفعالة في الاوراق.
د. في نبات الكوكا تتركز المواد الفعالة في الاوراق.
هـ.في جوزة الطيب فالمادة الفعالة تتركز في البذور.
ويمكن استخلاص المواد الفعالة من الاجزاء النباتية الخاصة بكل مخدر، بمذيبات عضوية وبعد تركيز المواد المستخلصة يمكن تهريبها بسهولة لتصنيعها واعدادها للإتجار غير المشروع، ومثال ذلك، زيت الحشيش وخام الافيون والمورفين والكوكايين، وفي هذه العملية لا يحدث للمادة المخدرة المستخلصة اية تفاعلات كيمياوية، أي ان المخدر يحتفظ بخصائصه الكيمائية والطبيعية.
المخدرات نصف التخليقية: 
وهي مواد حضرت من تفاعل كيميائي بسيط مع مواد مستخلصة من النباتات المخدرة التي تكون المادة الناتجة من التفاعل ذات تأثير اقوى فعالية من المادة الاصلية ومثال ذلك الهيرويين الذي ينتج من تفاعل مادة المورفين المستخلصة من نبات الافيون مع المادة الكيمياوية (استيل كلوريد) او (اندريد حامض الخليك) مورفين+استيل كلوريد= هيرويين.
المخدرات التخليقية:
وهي مواد تنتج من تفاعلات كيمياوية معقدة بين المركبات الكيمياوية المختلفة وتم ذلك في معامل شركات الادوية او معامل مراكز البحوث وليست من اصل نباتي. وتأثيراتها تتركز في الحالات التالية- مهبطات- منشطات- مهلوسات.
وهكذا تصبح ماهية المخدرات واضحة تماما وان كانت تحتمل تفاصيل اخرى، لكننا نرى ان نكتفي بهذا الحد من اطلاع مواطننا العراقي على ما يجب ان يطلع عله ليكون على بينة ومعرفة علمية ولو بسيطة بدقائق آفة المخدرات،

وقد عالجت القوانين العراقية ظاهرة تداول وتناول وتجارة المخدرات حيث صدر اول قانون في العراق هو قانون منع زراعة الحشيشة الهندي والافيون بموجب  القانون رقم 12 لسنة1933 ثم تلاه قانون رقم 44لسنة 1938 وقانون العقاقير الخطرة والمخدرة واخيرا صدر قانون رقم 68 لسنة 1965 والتعديلات الصادرة بموجبه (النافذ)وقد تضمن القانون عدة نصوص قانونية وان الاسباب الموجبة لصدوره بناء على تعدد الاتفاقيات الدولية الخاصة بالسيطرة على المخدرات ومراقبة انتاجها وتنظيم توزيعا .فقد جاء في المادة الاولى من قانون المخدرات رقم 68 لسنة1965تعريفا وتعدادا للمواد المخدرة الممنوعة منها القنب وحشيشة الكوكة وورقة الكوكة وفقا للفقرات من 1_16من المادة الاولى .كما ان المادة الثالثة من القانون اكدت على سريان احكامه على جميع المخدرات الواردة في الجدول الملحق بالقانون وهي (1) (2) (3) (4) .اما المادة الثامنة منه فقد اكدت بعدم جواز حيازة ايه مادة من المواد المخدرة المذكورة الواردة في المادة الثالثة للأطباء، واطباء الاسنان والصيادلة ...كما ان المادة الرابعة عشر وفي الفقرة (ب)اكدت على عقوبة الاعدام او السجن المؤبد او الغرامة لمن استورد او صدر  او جلب .......الى الخ .ان الواقع المر لتناول المخدرات كثر الحديث عن ماسيها في العراق خاصة بعد الاحتلال الامريكي للعراق عام 2003 وكذلك الحروب التي المنطقة كما ان حاله عدم الاستقرار الامني وفقدانه وما يترتب عليه من شعور بالخوف والقلق احياناً واليأس احياناً مهد الانتشار لتناول المخدرات ...وهناك اسباب اخرى منها ومنها ضعف السيطرة على المنافذ الحدودية حيث ان موقع العراق الجغرافي واحاطته بدول تسمح وتزرع هذه المخدرات وتعاني من مشاكل كثيرة في مجال انتشار المخدرات مثل ايران وافغانستان والخليج, مما يجعل البلد معرض للكثير من المشاكل المتعلقة برواج تجارة المخدرات واثارها عبر الاتجار بها .،ولذلك فأننا نقترح بعض المعالجات والحلول لهذه المشكلة ووفقا لما يلي :

•1.      ان القوانين العراقية الخاصة بالإتجار وزراعة المخدرات واستخدامها وكذلك الاتفاقيات الدولية صادق عليها العراق ، ان  هذه القوانين والاتفاقيات لايمكن الركون اليها لوحدها للمعالجة ومواجهة جرائم مالم ترافقها اجراءات فعاله وعمليه للقضاء على هذه الافة والعوامل التي تؤدي الى انتشارها والمعلومات الدقيقة عن مواقع ترويجها والاماكن التي تدخل من خلالها ومن وراءها ........

مع ضرورة صدور تشريع مساير للأحكام والاتفاقيات الدولية لمكافحة الاتجار بالمخدرات وفقا لاتفاقية عام 1988 باعتبارها اصبحت جزء من التشريع العراقي بعد التصديق عليها .

•2.      ضرورة نشر بحوث ودراسات  خاصة بمشاكل المخدرات وبصورة علمية وتعتمد على اساس تحديد المشكلة واساسها والاطار القانوني لها سواء كان دوليا او داخلياً مع ضرورة وضع الحلول الاساسية لها وتأسيس قاعدة معلومات وبيانات تعتمد العلمية وفقا للمستجدات والتطورات المتعلقة بالموضوع والتعاون مع الجهات الدولية نثل صندوق الامم المتحدة لمكافحة اساءة استعمال العقاقير الطبية والشرطة الدولية الانتربول وتنظيم برام للأطباء والموظفين وذوي العلاقة بالموضوع

•3.      ضرورة تطوير الأجهزة المختصة لمكافحة المخدرات وذلك باستحداث مكتب متخصص لمكافحة شؤون المخدرات يتولى مهام الكشف عن والمتابعة بالتعاون مع دوائر المخدرات الشرطة الجنائية الدولية ودوائر المخدرات في جامعة الدول العربية بما يحمي امن العراق من مخاطر المخدرات

•4.      انشاء مراكز اعلاميه تابعة لوزارتي الثقافة والصحة لنشر الوعي وخاصة بين فئة المراهقين بنشر (بوسترات) وملصقات توضح ما لهذه الافة الفتاكة من ضرر بالغ على الجهاز العصبي وتدمير الانسان  نفسياً وجسديا بشكل تام

•5.      نشر الوعي المدرسي في المراحل المتوسطة في مدارس البنين وتوجيه الفتيه بضرورة الابتعاد عن هذه العقاقير وتجنب تناولها في المستقبل .

واهم ما نود ان اشير اليه ان ما يخص  العقوبات  التي فرضت على الاشخاص الذين ورد تشخيصهم في القوانين فقد سبق لسلطة الاحتلال ان اصدرت الامر رقم 7 في 10/6/2003 استبدال عقوبة الاعدام بعقوبة السجن مدى الحياة  ولكن قانون رقم 3 لسنه 2004 الصادر في 8/8/2008 اعاد العمل بعقوبة الاعدام بالنسبة للإتجار و التعامل بالمخدرات سواء كان بالاشتراك او المساعدة او الانشطة .....خاصة وان قانون العقوبات (6)وفي الجرائم الماسة بأمن الدولة الداخلي اورد نصوصا قانونية بشأن العقوبات التي تترتب على الاتجار واليه التعامل .

علياء الحسني


التعليقات




5000