..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


محمد ..ونديم كأننا دخلنا الى النص المعدّ لنا مسبقاً!؟

يوسف شرقاوي

بالأمس شيّعنا محمد ابو ظاهر ونديم نوارة الى مثواهما في بلدتي ابو شخيدم ،والمرزرعة القبلية/ رام الله 

كالعادة كانت جموعا غفيرة تسمع لخطابات جوفاء،وكانت الجموع كذلك تطلق شعارات فصائلية فوضوية ،تارة تشيد بمناقبية الشهيدين،وتارة تهدد برد "مزلزل" على جرائم الإحتلال،وكأن هذا السلوك المجترّ اصبح ثقافة وادخلنا الى نصٍ معدٌ لنا مسبقاًيفرغنا من الغضب المنظم،والذي اذا وظّف بثقافة ثورية سيفتح لنا افقاً وطنيا على صعيد قضيّة الأسرى.قضيّة اللحظة التي يجب ان نمسك بها بقوة وجدّيّة

محمد ونديم بعمر الورود اعدما بأحدث تقنيات العصر من قبل جيش "ديجيتالي" يتفنن بالقتل لا يرى الفلسطيني الا من خلال فوهات البنادق المربوطة بفيديوهات تتحكم بها غرف مراقبة تتبّع صور المتواجدين في الميدان،وما على المتتبع الا ان يختار صورة المستهدف و"بنقرة" بسيطة على الصورة يوجه له طلقة قاتلة.

من شارك في التشييع ومن يقدّر قيمة دماء البشر عليه أن يقف وقفة تأمل صادقة مع نفسه، ويسأل نفسه من خلال وقفة التأمل تلك الى متى ستبقى تلك الدماء تحرق قلوب ذوي الشهداء وأحبتهم؟

نلفهم بالعلم الفلسطيني،نصلّي عليهم صلاة لاتخلو من الدعاء للقيادة"الحكيمة"وقد تلقى خطابات من شخصيات شاركت في التنسيق الأمني مع العدو،ثم نحملهم على الأكف لنواريهم الثرى ، ثم نتناول الطعام، والقهوة ،والتمر وننصرف وننساهم في اليوم التالي ولا نتذكرهم الا من خلال ملصقاتهم على الجدران،او نطبع صورهم على ملابسنا.

بالأمس قدرّ عدد من شارك في تشييع محمد ونديم بخمسة الآف او اكثر بقليل.

السؤال هنا ماذا سيكون لو اننا شيعناهم بربع هذا العدد ولم تلقى الكلمات الفصائلية، ولم تردد الشعارات الجوفاء،وتوجه هذا العدد الكبير من المشييعين بمسيرة صامتة منظمة الى بوابة معتقل عوفر مع حشد وسائل الاعلام العالمية والمحلية تتقدمها مسيرة شموع الأطفال طلاب المدارس اصدقاء محمد ونديم؟

وماذا لو طورنا هذا الغضب الصامت ودحرجناه الى داخل معتقل عوفر لاحقاً؟

انا اصبح عندي قناعة ان "القيادة" الفلسطينية مثل مرض السكري تتلف الاوعية الدموية في الجسم لتصيبه بالعمى،وهذا هو سبب الفراغ القيادي في الشارع والمجتمع،لكن النقد المتكرر لايعفينا جميعاً من مسؤولياتنا

اقول قولي هذا وأطلب منكم ان تفكروا في الموضوع بجدية، وقد نتعلّم من بعضنا وهذا قد يطوّر مقاومتنا الشعبية ويجعلها واعدة

يوسف شرقاوي


التعليقات




5000