..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التسقيط الانتخابي . اساليب رخيصة لمستقبل غالي

علياء الحسني

التنافس ظاهرة طبيعية وصحية , اذا كانت تعتمد اساليب ومقاييس حضارية واخلاقية ومهنية ,  وهي لازمة من لوازم العمل السياسي لإتاحة فرصة لجمهور الشعب الناخب أن يقارن ويفرز بين الوجوه والبرامج والتوجهات . لكن التنافس له ثقافته و مرجعيته الاخلاقية , وكلما كانت البيئة والتقاليد والهدف حضاريا كلما كانت اليات التنافس حضارية ايضا واخلاقية . والا فان عملية المهاترات  و التسقيط , ونشر الغسيل الوسخ لكل متنافس لغريمه , تشوه العملية والهدف والبيئة نفسها   .

في العراق هذا البلد حديث العهد بالديموقراطية وثقافتها واليات التنافس . يستحضر البعض اساليب  رخيصة جدا في النيل من الغريم وفي تسقيطه والنيل منه , ولكن ليس بنقد البرنامج لا تأشير الخطأ ولا السباق الفروسي الذي يعتمد الاخلاق , انما بالتسقيط والنيل من الذات الشخصية او احيانا بكيل الاتهامات  والتكهنات حوله .

العمل ضمن تنوع سياسي وفكري وحتى مذهبي او قومي , حالة لم يعهدها سياسيو العراق قديما , كذلك فهي لم تتكرس لديهم بفعل القدم والتجربة , كما ان البديل لها هي حالة الضعف والتناحر وعدم الوصول الى الهدف . وهذا ما أخر العملية السياسية في العراق وآخر التنمية والاعمار , واقتطع احد عشر سنة من عمر النظام الجديد اذهبها سدى , بل انها اسقطت كتلا واحزابا كثيرة , جراء انشغالها بالتسقيط والمهارشة بدل البناء والتنمية . وتطورت الحالة من حالة تنافس غير مهني ولا عملي , الى عملية مزايدة , وتكرست هذه المزايدة بحيث ان الكل في السلطة , والكل يرمي تهمة التدهور الامني والخدماتي على غيره . وكأنه غير معني بها .

عملية المزايدة هذه كانت النتيجة السيئة والمأساوية , والبديل التلقائي لثقافة تسقيط وعرقلة واتهام .

من ينظر الى التحالف الوطني ككتلة تمتلك الاغلبية السياسية في البرلمان وتستطيع لوحدها وبحجمها أن تمرر كل القوانين بالبرلمان دون الاعتماد على تصويت لأخرين ,  يدرك حجم العرقلة التي يمكن ان تخلفها عملية الصراع الشخصي الدائم بين اعضاء الكتلة الواحدة .

وهكذا باقي الكتل الكبيرة المتجانسة فكرا ومرجعية واهدافا , ولكنها غير متجانسة نفسيا , ولا تعمل بروح الفريق الواحد . لذلك يستطع المالكي من هذا التحالف تمرير اي قرار بالبرلمان دون اعطاء تنازلات لهذه الكتلة او تلك .

ولم يستطيع ان يجمع الرأي على وزراء في وزارته لان الاجنحة لم تتفق على مرشح واحد وتفرضه .

وهذا اخطر ما واجه العملية السياسية وما سوف يواجهها مستقبلا , وما يجعل كثرة الكتل والسياسيين عاله على الاخرين وعلى أنفسهم وعلى الشعب ايضا .

المصلحة الوطنية غائبة في طريق الوصول الى الهدف الوطني المشترك , كما ان ثقافة الاختلاف غير مطروحة جديا في فكر الكتل والسياسيين .

وهذا بعينه ما يخدم حالة الفوضى القائمة . في كل الاجندة والمهام والبرامج , وينعكس على الشعب سلبيا , ليأخذ الانطباع اللازم , بان في البلد فرقة وفرقة حقيقة موجودة في كل تفصيل من تفاصيل العملية السياسية.

للأسف لم اجد تعليمات محددة  ومؤطرة قانونيا ودستوريا  , لما يجب ان يقف عنده المرشح , وما يجب ان يسير فيه بشأن الاختلاف , او ما هي الحدود التي يتوقف عندها الشخص في مجال النقد والتسفيه السياسي والانتقاد , التسقيط .أكبر متضرر كان من عملية المزايدة و التسقيط هو الكتلة الكبيرة , لأنها وان ربحت الانتخابات اخيرا , لكنها خسرت رصيدها ومصداقيتها طيلة ثمان سنين , وجاء فوزها الاخير ليس من اعجاب , وإنما من حالة يأس شعبي من التغيير ومن التقدم .  ومن اساليب اخرى مارسها السياسيون , لتخويف الشعب على مستقبله . ستكون المزايدة والاتهامات والتسقيطات اكبر عندما يستلم هؤلاء السلطة , الان وفي مرحلة الطعون بالنتائج ربما تكون التسقيطات مقتصرة على طريقة الانتخاب , لكنها غدا ستكون محاورة عابثة فوق رؤوس المساكين .

 

علياء الحسني


التعليقات




5000