..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المِنشار - قصّة الحكمة

حسيب شحادة

عاش نجّار في قرية صغيرة، دائباً على كسب رزقه من أعمال  نِجارة صغيرة هنا وهناك، ولكنّه كان معروفاً ف  في القرية بأكملها بعمله الأنيق والمتقن. ذات يوم، فكّر في إمكانية العمل لدى مهندس مدني كان منخرطاً ف  في تشييد عدّة منازلَ في القرية، وقال إنّه هكذا يستطيع كسب مبلغ أكبرَ من المال. هكذا تقدّم النجّار ل

 u1604 لمهندس   طالباً وظيفة فقُبل والأجر كان جيّدا حقّا.

اصطحب المهندس النجّارَ إلى موقع البناء و قال له هيّا ابدأ بصنع أبواب ونوافذَ للبيت الذي يبنوه. كان u32  المنزل ضخماً وتتطلّب الكثيرَ من النوافذ والأبواب. عزم النجّار على بذل قُصارى جهده، وفي يوم عمله ا u1604 لأوّل، أنجز عملاً رائعاً فتمكّن من صنع  اثنتي عشرة نافذة بمنشاره. كان المهندس سعيداً جداً وقال للن1580 جار "ته! انينا، استمرّ في هذا الإنجاز البارع"!

هذه الكلمات حثّت النجار على العمل بجدٍّ ونشاط أكثرَ في اليوم التالي. لكن لدهشته، وعلى الرغم من انه u32  عمِل جاهداً إلا أنّه تمكّن من صنع ثماني نوافذَ فقط. في اليوم الثالث بذل مجهودا أكبر، إلا أنه استطا! ع صُنعَ ستّ نوافذ فقط. وهكذا يوما بعد يوم تناقص عدد النوافذ والأبواب التي كان يجهزها.

"لا بدّ أن  قوّتي في هبوط"،  فكّر النجّار في نفسه وذهب إلى المهندس وقال له: "أنا آسفٌ حقا، نجاعتي في  575 العمل تتناقص يوما بعد يوم ولا أفهم ماذا أصابني".

سأل المهندس النجّارَ، "متى بدّلتَ مِنشارَك للمرة الأخيرة "؟

"بدلتُ المنشار؟ لم يكن لدي الوقت للذهاب وشراء منشار جديد. كنت مشغولا جدّا محاولاً صنع المزيد من ال u1606 نوافذ والأبواب كل هذا الوقت".

 

دروس مستفادة:

 

إعمل بذكاء لا بمجهود كبير!

إذا كنت سعيدا عقليا فيمكنك إنجاز أي عمل جسدي، ولذلك لا تسمح للصدأ أن يتسلّل إلى عقلك فإنه سيؤثّر عل  لى كل عملك. وفّر وقتاً لتحديث وإنعاش عقلك.

حدِّث أدواتِك، قاعدة معرفتك والقيم الأخلاقية على الدوام.

 

حسيب شحادة


التعليقات




5000