..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مدائن لوط

د. عدنان الظاهر

( من شعر تسعينيات القرن الماضي )

لستُ شاعراً للسرورِ والسرورُ غرورُ
وغيابةُ الجبِّ داري
سوادَ نهاري وليلي
والذئابُ دماءُ يبابي
والعبيرُ الظَلومُ شميمُ هيامي
فامتحني أيا وطناً ضاعَ مني
ـ كيفَ ضاعَ ـ ؟
وَزُرْ غيبةً في ظلامِ منامي
ويا ساعياً في الدروبِ تريّثْ قليلاً ببابي
فقد غابَ عنّي مُخدّرُ حُزني وطبُّ سقامي ..
أيا طائراً حطَّ للركبانِ زادي
وطارَ يبحثُ عنهم وعنّي
ويا نخلةً في جَنوبِ العراقِ أظلّي
طفولةً منعوها تمامَ الفِطامِ
وقبراً لأمّي ومسقطَ رأسي
ودوُراً ( عطّلوها وأدلجوا )
تذكّرتهمْ وذِكرى لئيمِ المنافي تجنِّ
وفي التجنّي وجومُ ..
أُسافرُ في الوهمِ فَرَطَ عذابِ مَصابي
أزورُ مدائنهمْ وأبحثُ عنهمْ وعنّي
بعدَ إذْ شرّدتني مدائنُ لوطٍ وعادِ
تخوماً تخوما
فَلَكاً ثابتاً في مداري
ونجوماً شاركتني مَرارةَ صبري وقُرحةَ عيني
ثمَّ أغفتْ حين نامتْ فوقَ صدري
 وزائرةً في ظلامِ ليالي المنافي
تدورُ على محورٍ في الديارِ
وتدخلُ طوري وسجنَ فِراري
مقاماً مقاما
فيا أيها الوطنُ المُبتلى
أما مِنْ سبيلٍ لمدِّ الجسورِ وفكَّ حصاري ؟

د. عدنان الظاهر


التعليقات

الاسم: الدكتور عدنان الظاهر
التاريخ: 11/05/2014 17:43:53
شكراً لكم العزيز الحاج عطا الحاج يوسف المنصور دوماً /
نجوم القصيدة هم أطفالي كما ألمحت بالرموز إلى والدتهم [ وزائرة ... ] ... هذه هي حياة البشر مسرّات وأحزان أبيض وأسود تفاؤل وتشاؤم ويبقى الإنسان بين فكّي المصيدة ...
دمتَ عزيزاً وقارئاً مثابراً رصيناً .
عدنان

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 11/05/2014 13:30:50
أخي الاديب الشاعر الكيمياي الدكتور عدنان الظاهر

سافرتُ مع قصيدتكَ [ مدائن لوط ] فألفيتها [ نجوماً شاركتني
مرارةَ صبري ] وطائراً يبحث في متاهات النفس ليستقرَ على
أيكةٍ بعد أن شردّتُه مدائنُ لوطٍ وهويسألُ [ أما من سبيلٍ لمدِّ
الجسورِ وفكِّ حصاري ] ، نعم يا حبيبي نعم إذا وصل المخلصون
من الشعب العراقي و أصبحوا هم أهل القرار .

دُمتَ رائعاً في أحزانكَ ومَسراتكَ أيها الظاهر بالقول والعمل .

تحياتي المعطرة بالودِّ لكَ مع سلةٍ من الورد .

الحاج عطا




5000