.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عاجل جدا رجاءا الى أنظار معالي نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة في العراق المحترم معالي وزير انفط المحترم

د. كامل العضاض

 منذ مدة طويلة وأنا أتابع التقارير المالية والإقتصادية التي تصدرها أهم بيوت الخبرة المالية في الوول ستريت في نيويورك في الولايات المتحدة. لفت إنتباهي الشديد بعض التقارير المالية الصادرة من أهم بيوت الخبرة في الوول ستريت، وأحدثها التقرير المسهب والذائع الصيت الذي تلقيته توا، فقررت الكتابة لكم فورا، لجلب إنتباهكم. وقبل أن أعرض وجهة نظري أشير الى أن بدائل الطاقة عن النفط الخام قد نضجت الآن، بتأثيرات فادحة ومتوقعة على الطلب العالمي على النفط الخام، وخصوصا من قبل الولايات المتحدة ومن ثم أوربا، وستليها الصين التي بدأت الولوج، ولو بصعوبة، الى هذه التقنية الأحدث الآن في مجال توفير طاقة التي سوف لا تنافس فقط، بحدة، طاقة النفط الخام المنتجة بغزارة الآن في العراق والسعودية وبعض دول الشرق الأوسط، وإنما ستقدم بديلا أرخص بدرجة مهولة بالمقارنة لسعر البرميل الواحد من النفط الخام في السوق العالمية، كما سيكون هذا البديل أنظف بكثير ولا يلوث البيئة. ان تدعيات هذا التطور الهائل في مجال مصادر الطاقة ستكون كارثية بالنسبة للطلب على الطاقة المولدة من النفط الخام. ومن المتوقع أن تغزو هذه التقنية الجديدة والراقية العالم خلال سنوات سوق الولايات المتحدة، ومن ثم العالم خلال العقد الحالي.

  والآن، سنعرّف بهذه التقنية الجديدة، كما عرضها الخبير المالي جيمس ديجورجيا في برنامج "المعرفة غير الشائعة" وهو برنامج يأتي ضمن برامج الديلي ويلث الأمريكية. كما قد تعلمون أن الولايات المتحدة والصين ودول صناعية أخرى كانت ولا زالت تعمل على إستخراج ما يُسمى بالنفط الحجري، ولكن هذه التقنية الجديدة عاجلتها وستسبقها بالنتيجة. تقوم هذه التقنية الأحدث على إستخدام الطاقة الشمسية وتعالجها بالتزامن في تحليل الماء كيماويا، بهدف فصل ذرات الهايدروجين عن الأوكسجين، ثم بأستخدام معاملات تفاعلية ستنتج ما يُسمى بال سين- كاز،  Syn/Gas، وستكون كلفة الغالون الواحد 1.28 دولار، ثم ينخفض تباعا بنسبة كبيرة. وقد نُعت هذا البديل بالثورة كبرى في عالم الطاقة، بالمقارنة مع النفط الخام والغاز وحتى مع النفط الحجري.

  ومن تداعيات هذا التطور في مصادر الطاقة الحديثة، أن ينخفض الطلب على النفط الخام بنسبة هائلة، فالولايات المتحدة، مثلا، تستهلك ما يزيد على 35 مليون برميل من النفط الخام المستورد، يوميا، إضافة الى ما تنتجه محليا، إضافة الى الغاز المنتج محليا، والصين تستورد 4 مليون برميل من النفط الخام، وتنتج 3.6 مليون برميل محليا، وروسيا تنتج 7 مليون برميل يوميا، ولا تصدر برميلا واحد، إذ هي تصدر الغاز. وإذا كان نفط أو (الغاز المسيل أو المصنّع)، من السيني/غاز هو الأقل كلفة بكثير من سعر برميل النفط الخام، مضافا إليه تكاليف خزنه ونقله، فمن المنطقي أن ينهار الطلب العالمي على النفط الخام، مما سيضع الدول النفطية الريعية، أي التي تعتمد على عوائد تصدير نفطها، بنسبة تتجاوز ال 90%، في حالة كارثية! فما الحل؟ طبعا، نحن نؤيد الإسراع في إنتاج النفط الخام بصورة مضاعفة في محاولة لإستباق إحتمال إنهيار الطلب العالمي على النفط، إذ قد يستغرق عدد من السنوات، يصعب تحديدها، لإن ثمة صراع قائم للحصول على هذه التقنية، والتي ليس من المتصور أن توفرها الولايات المتحدة لدول منافسة لها، ناهيك عن الدول التي لديها نفط خامها المجاني.

  والعبرة هنا ليس بتسريع الزيادة في إنتاج النفط الخام من أجل تصديره، قبلما يتهاوى الطلب العالمي علية، بل بإتباع إسترتيجية لا ولن تقبل التأخير، وهي إستراتيجية نادينا بها، كما نادى بها إقتصاديون عراقيون آخرون، وهي وجوب العمل الفوري على تنويع الإقتصاد العراقي، وتقليل الإعتماد على قطاع أحادي لتصدير النفط الخام. يدعو المنطق الإسترتيجي بهذا المضمار الى تنمية القطاعات غير النفطية، وفي مقدمتها يأتي، اولا، القطاع الزراعي، ثم الصناعات التحويلية، بما فيها البتروكيمياويات وتصنيع المنتجات النفطية، بدلا عن تصدير النفط الخام. نعتقد جازمين، ونحن كتبنا ونادينا منذ سنوات، لإتباع هذه الإستراتيجية التي يجب أن تنفذ على وفق خطط علمية، قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى، ولكن ليس هناك من يسمع أو حتى يقرأ، ممن يهمهم الأمر، أو يقع ضمن مسؤولياتهم العامة والوظيفية.

  نحن نكتب هذا المقال/النداء على عاجل، ونشعر، بصراحة، بالمرارة واليأس، فهل من أذن صاغية قبل فوات الآوان؟؟

أدناه تجدون عنوان برنامج "المعرفة غير الشائعة"، لتكتبوا للحصول على التقارير بهذا الصدد، وشكرا لكم.

د. كامل كاظم علي العضاض

مستشار إقليمي سابق في الأمم المتحدة

29 نيسان-2014

العنوان

  Global Resource Hunter
15430 Endeavour Drive
Jupiter, FL 33478
tel: 800-400-6916
fax: (561) 625-6685

د. كامل العضاض


التعليقات




5000