..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نظرات في الكتب الخالدة

أ د.حميد حسون بجية

الجزء الثالث

الفصل العاشر: أحاديث أم المؤمنين عائشة وأدوار من حياتها. تأليف السيد مرتضى العسكري.

ويبدأ الدكتور بكلام عبد الله بن مسعود الذي ينص على أن كتاب الله هو أصدق الحديث. ثم يأتي كلام رسوله الذي لا ينطق عن الهوى. أما كتاب الله فلا جدال فيه، وهو مما اتفق عليه المسلمون بكل طوائفهم. وأما السنة، (فينبغي أن تؤخذ بالتواتر عن الثقات الذين لا يتواطأون على الكذب على رسول الله). ثم يتطرق إلى الصحابة الذين وصفهم القرآن بالنفاق(وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب أليم). ثم يقول تعالى(فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر)، ويقول كذلك(انك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء). أما الرسول ص فقد أشار في أحاديث المغيبات أن من صحابته (من سيسلك مسلك الجادة، وان منهم من سيحيد عنها). فقال لعمار (يا عمار ستقتلك الفئة الباغية). وقال لعلي ع(أشقى الآخرين الذي يطعنك).

ويثني الدكتور على السيد مرتضى العسكري في بحثه العميق هذا، الذي يوجهه لـ(النخبة الممتازة الذين تطمح نفوسهم إلى كلمة الحق خالصة نزيهة). وهو يجد ما يستند إليه من حياة عائشة. ويقول الدكتور أن ما داخله من شك لأول مرة عن أقوال عائشة، هو عندما كان يُخرج كتابه(الإسراء والمعراج) في ضوء المنهج العلمي الحديث، وقرأ عن نفي عائشة لكون المعراج كان بالروح والجسد معا، وإنما هو بالروح فقط. ووافقها على هذا الرأي معاوية. ويستعرض موقفها من الشيخين وخروجها على معاوية ثم مطالبتها بدمه. وكل هذا حمله على التشكيك فيما ورد عنها من نقل لأحاديث الرسول ص. ثم يمر الدكتور على ما جرى خلال ولايتي الشيخين وولاية عثمان وولاية علي وما حدث في عهد معاوية.فيقول(فكان اجتهاد عائشة ثاني ثلمة حدثت في صرح الإسلام بعد اجتهاد عمر في توجيه الخلافة الإسلامية). ثم يستعرض نهي أم سلمة لعائشة بعدم الخروج على علي ع. ويقول إن خروجها كان زعزعة للوحدة الإسلامية.

الفصل الحادي عشر: الصراع بين الأمويين ومبادئ الإسلام للدكتور نوري جعفر.

يقول الدكتور حامد حفني داود في تقديمه أن الدكتور نوري جعفر يقدم للقارئ (عقيدة أخلصها وصفّاها لمبادئ الإسلام- العديد من مساوئ بني أمية التي كانت ثلمة لا ترأب في صرح الإسلام المجيد. وهي لا تزال إلى اليوم). ثم يعرّج على ما كتبه الأولون من قبيل الجاحظ والمقريزي عن مساوئ بني أمية ومناوأتهم للبيت الهاشمي. ويقول: لكن تلك الكتابات غلب عليها إبراز الصورة الفنية، ولم يهتم كتابها بالمصادر والأدلة والبراهين على ما أوردوا.

ويذكر الدكتور جعفر الكثير من تلك المواقف الشائنة للأمويين، بدءا من موقف بني حرب ضد بني هاشم الذين كانت لهم ريادة ورفادة وسدانة الكعبة والبيت الحرام. ثم يعرج على أخلاق كلا الفريقين. ويقول: (فتحول انتصار آل هاشم على آل أمية تحت راية الإسلام في موقعة بدر إلى كره عنيف وحقد دفين في قلوبهم). وقد عادوا عليا ع في حياته وسبوه في مماته. ثم ناوأوا بنيه وقتلوهم.

ثم يقسم الدكتور داود الأحاديث التي يشير إليها المؤلف، فيقسمها إلى ثلاثة أقسام: ما أثنت به على بني أمية، وهي مهددة بصحتها من حيث السند, وما جاء عن العزوف عن الدنيا وطاعة الرؤساء ولو كانوا ظلمة، والأحاديث المروية عن أبي هريرة.

الفصل الثاني عشر: تحت راية الحق: مناقشة موضوعية مع أحمد أمين في فجر الإسلام. تأليف عبد الله السبتي.

ويبدأ الدكتور داوود بذكر ما(وقع فيه أحمد أمين من أخطاء علمية كانت سببا في إحداث هذا الصدع في صرح الوحدة الإسلامية)، ثم يذكر محاولته-أي الدكتور داوود- عام1955 في إخراج كتابه(مع أحمد أمين في كتابه فيض الخاطر)، حين ذكر أن أحمد أمين وقع في أخطاء تاريخية وعقدية جعلت منه (فريسة للأهواء والرأي بغير علم شوهت الكثير من وجه ما كتبه في التاريخ والعقائد دون أن يهتدي بهدي المنهج العلمي الحديث). ويعزو ذلك لاختلاط أحمد أمين بالدكتور طه حسين عندما عمل بالتدريس معه في كلية الآداب. وقد كان ما أخذ عن طه حسين يدور حول أربع نقاط رئيسة: منهج الشك في القديم والصورة الفنية في الأسلوب واستقصاء مادة البحث وتطبيق المنهج العلمي في تناول الموضوعات. وقد نجح أحمد أمين في الاستقصاء وفي الصورة الفنية، وأخفق في منهج الشك وتطبيق المنهج العلمي. على أن طه حسين كان يستعير أقوال المستشرقين. وعندما نعرف ذلك عن طه حسين، نعرف (تفاهة الأحكام العلمية التي أطلقها أحمد أمين). ولذلك كان ما كتبه أحمد أمين عن المذاهب الإسلامية، ومنها الشيعة، مجموعة من المتناقضات. وقد حدثت الفوضى في كتاباته لأنه لم يميز بين المذاهب المعتدلة وغيرها من المتعصبة.

ثم يذكر الدكتور داود (القضايا الخطيرة التي تجنى فيها أحمد أمين على أخوة له في الإسلام): كالقضايا المتعلقة بمنزلة الإمام وبأصحاب الرسول ص، وأصل الشيعة، مما اعتمد فيه على أقوال المستشرقين أمثال دوزي وكولدزيهر ممن يحقدون على الإسلام، كما غمس يده في شخصية الإمام علي ع، وإنكار بطولاته في قتل عمرو بن عبد ود ومرحب وخلعه للباب الخيبري وكذلك يستعظم نسبة العلوم إليه، وإنكاره لكتاب(سر العالمين) للغزالي. فقد نسي أن منهج ديكارت يمكن تطبيقه على التجارب المادية وليست قضايا الوحي.

ويردّ الدكتور داود على أحمد أمين بالقول أنه-أي الدكتور- أحصى من مناقب الإمام ما يزيد على مائة وعشرين حديثا، رغم أن اطلاعه لا يتجاوز عشر ما هو مطبوع من كتب الأحاديث والمناقب. ثم يذكّر أحمد أمين بحديث الرسول ص: (أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت الباب). كما أن أحمد أمين غمز الكثير من أصحاب الرسول ص. فمثلا زعم لأبي ذر ولسلمان الفارسي (ما لم يزعماه وادعى عليهما ما هم براء منه). ثم يذكر الدكتور ما ورد من أحاديث الرسول والصحابة بشأنهما.

وأحمد أمين يشك أيضا في نهج البلاغة، كما يزعم، بدليلين: عقلي ونقلي. ويبدأ الدكتور بتفنيد الدليلين، ويعرض الأدلة على كون نهج البلاغة هو للإمام ع. ثم يقول الدكتور: (وكم لأحمد أمين من أخطاء أخجلتنا أمام رجال المذاهب الإسلامية باعتبارنا من تلاميذه).

ثم تأتي التقية على لسان أحمد أمين ليستهجنها على الشيعة: عقلا وشرعا. وينبري له الدكتور مفندا، ومثبتا لها لما ورد في القرآن الكريم وحديث الرسول ص. فيقول: (ومن هنا كانت التقية جزءا متفقا عليه في السلوك الإسلامي لا فرق بين شيعي وسني).

ثم يورد تهكم أحمد أمين من قول الشيعة بالرجعة، فيقول: (فهو قول من لا يتدبر القرآن الكريم ويعرف معجزات السابقين من أتباع الأديان السماوية). ويذكّرالدكتور أحمد أمين بقصة العُزير وقصة أهل الكهف، مسندا ذلك بآيات الكتاب المبين. ثم يذكّر بما قاله العلامة أحمد شاكر في حوار بينه وبين الدكتور داود عن أحمد أمين بأنه أمي.

ثم يقول إن آخر القضايا المهمة التي شنع بها أحمد أمين على الشيعة هي الإمامة. ثم ينبري للدفاع عن ذلك، ذاكرا أفضلية الإمام علي ع وأحاديث الرسول ص عن ذلك. ويعزو سبب أقوال أحمد أمين هذه إلى كونه(لم يطلع على شيء من هذه التفاصيل العلمية، وأحدث بسبب ما أورده في-فجر الإسلام-صدعا بين شقي هذه الأمة).

الفصل الثالث عشر (وهو أقصر الفصول): مع رجال الفكر في القاهرة للسيد مرتضى الرضوي.

ويقول أن قيمة الكتاب تتجلى في ما ينطوي عليه من حوار بناء بين الناشر وصفوة المفكرين في مصر. وللكتاب رسالتان عظيمتان: الرسالة الأولى تبرئة الإمامية من المزاعم الكاذبة، وفي هذا الإطار، ينوه الدكتور داود بما ورد عن الرسول الكريم ص من أحاديث. ويذكر الإمام الحسن ع الذي( أدى هذه الرسالة في أسمى صورها الظاهرة والباطنة حيث آثر المصلحة العامة للمسلمين وحقن الدماء على مصلحته الشخصية مع أنه كانت له الشرعية الكاملة في الخلافة).

والرسالة الثانية هي التنويه برجالات الفكر الأجلاء الداعين إلى خير الأمة الإسلامية، وهو النهج الذي اتبعه الناشر.

وبهذا انتهت فصول الكتاب الذي تكمن قيمته في أنه يصدر عن لسان أحد إخوتنا من أبناء العامة المنصفين. وكما عرفنا من كلامه أن الباعث من وراء ذلك هو التقريب بين الفئتين الرئيستين في الإسلام: السنة والشيعة.

ولو أردنا ذكر محاسن الكتاب، فإنها لا تحصى. فمنها ما درج عليه الدكتور الكاتب من ذكر للأدلة والبراهين، سواء الوارد منها في الكتب التي يحللها وعلى السنة كتابها، أو ما ارتأى الدكتور نفسه أن يضيفه من أجل المزيد من تجلية الأمور. كما يظهر بوضوح مدى الإنصاف الذي اتصف به الدكتور.

وإن كان لابد أن نذكر بعض النواقص في الكتاب، فيمكن القول أن لكل عمل لابد من نواقص. ولكن تلك النواقص لا تقلل من قيمة الكتاب أو نهج الكاتب وجهده. فمثلا ذكر التاريخ الهجري مرة والهجري والميلادي مرة وأحدهما دون الآخر مرة أخرى. كما أن تحليل بعض الكتب خلا من إيراد أمثلة، وربما اكتفى الكاتب بما ورد من أمثلة في تحليل كتب أخرى سبقته.

وأخيرا وليس آخرا، فإننا بأمس الحاجة اليوم وأكثر من ذي قبل إلى الرأي المنصف والقول الجاد في إطفاء لهيب الفتنة التي يضرم أوارها شيوخ الفتنة من الوهابية والتكفيريين، الذين ولغوا في دماء المسلمين، اعتمادا على تخيلات وأوهام صدرت منذ زمن قريب عن بعض من الشيوخ المحسوبين على المسلمين، والإسلام منهم براء.

 

  

أ د.حميد حسون بجية


التعليقات




5000