..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الخيانة الزوجية ونظرة المشرع العراقي

علياء الحسني

الخيانة كمفهوم تعني الإخلال بوعد الوفاء والإخلاص كقيمة تبنى عليها العلاقة بين شخصين، أما الخيانة في العلاقة الزوجية فتعني ممارسة الجنس مع شخص آخر غير الشريك، في المجتمع العربي أصبحت ظاهرة الخيانة الزوجية منتشرة إلى حد أصبح الكلام عنها أو القيام بها جزءا من المسلمات نظرا لتساهل المجتمع معها خصوصا إذا كانت تحمل توقيع الرجل الذي يتم التعامل مع خيانته ك(شر لا بد منه )عكس المرأة التي تواجه خيانتها من طرف المجتمع بكثير من القسوة،،نحن هنا لسنا مع اي الاطراف التي تمارس هذا النوع الجرمي من السلوك غير الاخلاقي فهذا سلوك بعيد عن قيم الانسانية وقد وصف الزنا في القران بانه من اكبر المحرمات وكبيرة من الكبائر ومن السبع الموبقات وما ادل على حديث  رسول الله عليه وعلى اله الصلاة والسلام عن اية المنافق اذا اؤتمن خان بغض النظر عن نوع هذه الخيانة ولكن من جانب المجتمع اليوم  في اغلب الاحيان لا تتم محاسبة الجاني في هذه الجريمة اللاأخلاقية دون ان تكون هناك شكاية من الزوجة وما اذا كانت الزوجة تخشى على بيتها وزوجها من الفضيحة فهناك نساء تتستر على هذه الفضيحة وتخفي تلك الجريمة خوفا على (سمعة ابو الاولاد )اما لو تجرأت على مقاضاة الزوج فما من عقوبة جزائية رادعة بحق  للزوج    فقد تناول قانون العقوبات العراقي جريمة الخيانة الزوجية بشكل مجحف فلو نظرنا لنص المادة(377/2) من قانون العقوبات رقم 111 لسنة 1969لتنص على :   
  (تعاقب بالحبس الزوجة الزانية ومن زنى بها 2_ويعاقب بالعقوبة ذاتها الزوج أذا زنا في منزل الزوجية ) ونص المادة واضح في دلالاته ومعانيه وقد جاءت صيغته منصبه بقراءتها على شخصنة وتركيز الزوجة الزانية ثم من زنى بها معطوفا على زنا الزوجة ،وقد أراد المشرع وبشكل جلي أن يعطي تمييزا لخيانة الزوج بشكل مشروع فقد قيده بمنزل الزوجية(اذا زنا بمنزل الزوجية) والقانون العراقي هو القانون الوحيد من  القوانين العربية التي لا تعاقب الزوج عن الخيانة الزوجية وتجرمها فقد حصر المشرع العراقي العقوبة فقط اذا ثبتت عليه الجريمة في منزل الزوجية ؟؟؟؟والخيانة الزوجية كجريمة ينبغي ان تنطبق عليها شروط شرعية لكي تكتمل اركانها وهذه الشروط هي العناصر المادية التي ينبغي توافرها في أي جريمة كالعمل أي النية المسبقة للخيانة ، اداة الجريمة ،ان الاثبات المادي للجريمة كوضع التلبس او احاديث الهاتف المسجلة اوما الى ذلك فأذا اكتملت الاركان المادية بالبينة والاقرار اكتملت اركان الجريمة. وبالمقابل
 فليس امام الزوجة سوى ان تطلب التفريق للضرر الحاصل لها من جراء هذه الخيانة الزوجية . وهذا ما نصت عليه (المادة 40) من قانون الاحوال الشخصية العراقي التفريق بناء على طلب من احد الزوجين عند توافر جملة اسباب ومنها:  (اذا اضر احد الزوجين بالآخر اضرارا يتعذر معه استمرار الحياة الزوجية) فمجرد ثبوت الضرر ترفع دعوى طلب الطلاق منه للضرر فليس اشد ضررا للزوجة من الخيانة وفي تلك الحالة تستحق نفقة العدة ونفقة المتعة ومؤخر صداقها وكذلك تعويضاً عما اصابها من الضرر المعنوي فبمجرد ثبوت الضرر يكفي للتفريق دون اللجوء الى انتخاب حكمين من اهل الزوج واهل الزوجة بارتكاب الزوج للخيانة الزوجية وهذه من الحالات الجديدة مستعملا المشرع تعبير الخيانة الزوجية بدلا من الزنا لغرض تمييزها عن المفهوم القانوني للزنا بالنسبة للزوجة والزوج لان خيانة الزوج خارج منزل الزوجية لا يعتبر زنا بينما هي كذلك بالنسبة للزوجة وعليه اصبح للزوجة طلب التفريق اذا ارتكب الزوج الخيانة الزوجية داخل او خارج منزل الزوجية فالقانون لايجرم هذا السلوك الذي نبذه القران الكريم ونبية الاكرم وكل الشرائع السماوية فحتى الديانات اليهودية والمسيحية جرمت هذا السلوك  .وسؤالي هنا لماذا يخون الرجل زوجتة ؟فالشريعة التي منحته ان ينكح ما طاب له من النساء مثنى وثلاث ورباع وماملكت يمينه من نساء تحت مختلف المسميات من زواج مسيار وزواج متعة تحت اطار شرعي متاح له لزواج سليم لا يخرج عن نطاق الشرع والقانون والقيم الصحيحة للانسانية فحتى ان هناك انواع من الحيوانات تحافظ على نوعها ونسلها ولا تخالط ازواج اخر فما بالنا بالأنسان الذي منحته الشريعة هذا المجال الواسع لكي يمارس حياته بأنسانية مطلقة.  فلماذا الخيانة الزوجية اذا كان الزواج متاح له؟ام  ان الامر ليس سوى سلوك مريض ويرضي رجولته ليس الا؟؟

علياء الحسني


التعليقات

الاسم: نور
التاريخ: 29/06/2018 22:31:37
ارجو توضيح ماهي العقوبة وماهي مدتها

الاسم: حازم الشمري
التاريخ: 08/02/2018 17:45:18
السلام عليكم اختنا الكريمة "لدي ملاحظتان على منشوركم الكريم
اولا / بخصوص عبارة (تمارس هذا النوع الجرمي من السلوك غير الاخلاقي) اعتقد ان الاصح ان تكون هكذا ( تمارس هذا النوع من السلوك الاجرامي )
ثانيا /نصت المادة: 377
1 – (يعاقب بالحبس الزوجة الزانية ومن زنا بها ويفترض علم الجاني بقيام الزوجية ما لم يثبت من جانبه انه لم يكن في مقدوره بحال العلم بها )وبذلك يكون المشرع قد ساوى بين الزاني والزانية ودلالة المادة اعلاه واضحة .كما ان الفقرة الثانية من المادة اعلاه فهي لم تبريء الزوج من عقوبة الزنا وانما جعلت العقوبة له مماثلة للزوجة ان كانت الزنا داخل منزل الزوجية (ويعاقب بالعقوبة ذاتها الزوج اذا زنا في منزل الزوجية)وهذا لايعني ان الزوج ان زنا بامراة متزوجة خارج منزله هو فانه سيكون معفي من العقاب لاننا سنعود بذلك للفقرة الاولى اعلاه .. ولكن من المؤسف فعلا هو ان المشرع العراقي لم يجرم الفعل الجنسي بين الذكر والانثى (غير المتزوجة )ان كان بالتراضي وكانا بالغين .تحياتي.

الاسم: هيمن اسكندر
التاريخ: 09/05/2017 20:39:13
ارى ان السيدة الفاضلة قد اختلطة عليها - الزنا الزوجية الواردة في قانون العقوبات و الخيانة الزوجية الوردة في قانون الاحوال الشخصية , ومن المعلوم ان المنظومة التى تعمل عليها القانونان مختلف ففي الاول (لا جريمة ولاعقوبة الا بنص)المنظومة الجزائية , وما الثانى فبجوز فيها التفسير و والتاويل , المنظومة المدنية . اعتقد ان استعمال (الخيانة الزوجية) في المحاكم الجزائية بدعة و و كفر قانونى مثلة و كمثل ان نقول للمتهم (مدعي عليه) او نقول للمشتكى (مدعي) والعكس صحيح

الاسم: القاضي رياض الامين
التاريخ: 05/05/2017 16:50:04
نص قولك اختي الكريمة : (وقد أراد المشرع وبشكل جلي أن يعطي تمييزا لخيانة الزوج بشكل مشروع فقد قيده بمنزل الزوجية(اذا زنا بمنزل الزوجية) والقانون العراقي هو القانون الوحيد من القوانين العربية التي لا تعاقب الزوج عن الخيانة الزوجية وتجرمها فقد حصر المشرع العراقي العقوبة فقط اذا ثبتت عليه الجريمة في منزل الزوجية ؟؟؟؟ )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اقول : ان مفهوم الزنا كجريمة مفهوم عام اينما وقعت الجريمة لذا لايقيد هذا الفعل بوقوعه (في منزل الزوجية) فالزنا زنا اينما ماوقع لكنه يكون موجبا للتفريق اذا وقع في دار الزوجية , لكنه اذا وقع في مكان اخر افلا يعتبر موجبا للتفريق كذلك ؟ فهل يسمح به ؟

الاسم: القاضي رياض الامين
التاريخ: 05/05/2017 16:48:52
نص قولك اختي الكريمة : (وقد أراد المشرع وبشكل جلي أن يعطي تمييزا لخيانة الزوج بشكل مشروع فقد قيده بمنزل الزوجية(اذا زنا بمنزل الزوجية) والقانون العراقي هو القانون الوحيد من القوانين العربية التي لا تعاقب الزوج عن الخيانة الزوجية وتجرمها فقد حصر المشرع العراقي العقوبة فقط اذا ثبتت عليه الجريمة في منزل الزوجية ؟؟؟؟ )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اقول : ان مفهوم الزنا كجريمة مفهوم عام اينما وقعت الجريمة لذا لايقيد هذا الفعل بوقوعه (في منزل الزوجية) فالزنا زنا اينما ماوقع لكنه يكون موجبا للتفريق اذا وقع في دار الزوجية , لكنه اذا وقع في مكان اخر افلا يعتبر موجبا للتفريق كذلك ؟ فهل يسمح به ؟

الاسم: علي عبد الامير حسين
التاريخ: 09/11/2016 17:37:47
عزيزتي صاحبة المنشور ارجو منك تصحيح الركن المادي لجريمة الخيانة الزوجية (( اداة الجريمة ،ان الاثبات المادي للجريمة كوضع التلبس او احاديث الهاتف المسجلة اوما الى ذلك)) فالمكالمات الهاتفية او غير ذلك ليست بركن مادي للجريمة بل يجب ان يكون التلبس بالزنا فهذه الجريمة خطيرة لا يمكن ابدال التلبس بالزنا الوارد بنص المادة 377 عقوبات بمكالمات هاتفية او غيرها لذا ارجو الدقة بالطرح لكي تعم الفائدة ولكي لا يقع احد القراء بالغلط في المعلومة مع التقدير ...

الاسم: ابو حسن الطالباني
التاريخ: 10/09/2015 07:28:17
ياسيدتي العزيزة ان الحرية والمجال الواسع اللذان منحتهما الشريعة السماوية الكريمة وديننا الاسلامي الحنيف قد تم تقيدهما وابطالهما من قبل القانون الوضعي ومن قبل المجتمع نفسه
فقد قيد القانون زواج الرجل من زوجة ثانية والزمه بموافقة الزوجة الاولى هذا من جانب
من جانب اخراصبحت المراة المسلمة في مجتمعنا لاتتقبل فكرة الزوجة الثانية وكانها غير مؤمنة تماما بدينها نتيجة النباح المستمر من قبل مايسمى بمنظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق المرأة وغيرها اللتي لاتتوافق لافكريا ولاعمليا مع الشرع الاسلامي ويتم اتباعها من قبل المسلمين والمسلمات
بالتأكيد هذه كلها قيود على الحرية الازلية اللتي منحها الخالق للرجل وهو اعلم بخلقه واعلم لماذا اباح له التعدد وبالتاكيد ان هذه القيود يجب ان لاتكون مبررا للخيانة فلا يوجد مبرر للخيانة ولا للعصيان وارتكاب الفواحش
ولكن لكل فعل رد فعل وخيانة الرجل هو تمرد على هذه القيود ليس الا لانه وكما تعملون الرجل فطريا لايكتفي بزوجة واحدة لاعاطفيا ولاجنسيا وهذا سر اباحة التعدد اللذي منع من قبل نساء الاسلام.




5000