..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الأميون والفاسدون يحسمون الانتخابات

محمد رشيد

في الانتخابات السابقة نشرت موضوع بعنوان (الأميون يحسمون الانتخابات) وبينت الأسباب المنطقية التي بموجبها تم حسم الانتخابات بسبب جهلهم وتضليلهم  من قبل الجهات المستفيدة بوسائل شتى ,
من خلال متابعاتي يبدو أن الفاسدين أيضا سيكون لهم الحظ الأكبر في البرلمان القادم . تابعنا بعض الفضائيات كيف تم تجنيدها بشكل مرعب من قبل شخصيات لا ادري من أين أتت بهذه المليارات المهولة التي سخرت للإعلانات فقط وكأنما الحملات الانتخابية هي إعلانات تلفزيونية ...وللأمانة لم أشاهد إلا القليل القليل جدا ممن كانت توجهاتهم إنسانية وهذا لا يشكل 5% من الموجودين . في مقال للبروفيسور الدكتور قاسم حسين صالح نشر يوم 10 /4/2014 في وسائل الإعلام أشار إلى مسالة مهمة وخطيرة فقد كتب :-
(إذا علمنا أن سعر الثانية الإعلانية الواحدة في الفضائيات بحدود 100 دولارا، فان الدعاية الانتخابية لثلاثين ثانية ولمرّة واحدة فقط تكون بثلاثة آلاف دولارا وبتسعة آلاف دولارا لثلاث مرات ...ما يعني أنها تكلف الواحد منهم مليوني دولارا..لفضائية واحدة فقط..وبحدود خمسة ملايين دولارا لفضائيتين.وإذا أضفنا إليها البوسترات والملصقات والهدايا والولائم الضخمة...فان ما ينفقه الواحد منهم يصل إلى عشرة ملايين دولار (يعني 11 مليار دينار عراقي!!!).
 وإذا علمت أن بين هؤلاء من كانوا قد عادوا إلى العراق بعد التغيير وهم لا يملكون ثمن تذكرة الطائرة(باعترافهم هم)..فهل هنالك اثبت من هذا الدليل بأنهم فاسدون!..وأننا إذا طبقنا مبدأ (من أين لك هذا) فان طريقه يكون إلى السجن لا إلى البرلمان؟!.)انتهى
 ان اغلب المرشحين للبرلمان القادم للأسف الشديد ومن خلال شاشات التلفاز لم يتحدثوا عن برامجهم الانتخابية بل راح البعض منهم يشتم ويتوعد الآخر ووصل الغباء لدى البعض منهم انه ومن خلال جولاته الانتخابية المفتعلة راح يصرح و(يدين نفسه ومنصبه الحالي في الدولة ) ويتصور الجمهور غير متابع ولا يعلم او انه نسى , هل يعقل هذا ؟؟؟ علما ان الأغلبية منهم ظهروا على الفضائيات بشكل فج وقبيح وتصريحات طائفية مقيتة وإنهم لا يعرفون أي شيء عن الحملات الانتخابية وأصولها وبرامجها بل اعتمدوا كليا على أشخاص مؤجرين يشترون ذمم الآخرين من خلال وعود بتعيينات مستقبلية البعض منها (مليونية) !!!!! والبعض منهم قدم (الولائم ) والبعض الآخر وزع (بطانيات) و(ملابس داخلية) و(لفات دجاج) وغيرها من الأفعال الساذجة والغبية التي لاترتقي بالانسان العراقي الذي خبر كل شيء . الملفت للانتباه لم أجد مرشحين من اهتم بأطفال الشوارع أو أطفال الترفك لايت ولا الأيتام والأرامل بل ولا ضحيا الإرهاب كما لم أجد من قدم الدعم المالي أو اللوجستي لنشاطات مهمة ومثمرة مثل التنمية البشرية أو النشاطات الثقافية أو البرامج الفنية و الإنسانية , بناء العراق لم ولن يكن يوما بتعليق مئات البوسترات لمرشح أمي او مغفل او توزيع كارتات لمرشح فاسد أو ولائم أقامها تجار الحروب أو إعلانات تلفزيونية لمرشحين تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء . البوسترات والكارتات وغيرها مصيرها بلا أدنى شك في نهاية الأمر هي سلة المهملات والمرشح الحقيقي هو من يسهم في بناء بلده الذي يستحق منه كل شيء بضمير حي  وان اللذين صرفوا ملايينهم في الأماكن الخطأ كان أجدر بهم من خلال المليارات التي أنفقوها وأتلفت أن يبنوا (دورا للأيتام و دورا للمسنين و دعم مشاريع تنمية للأرامل و تأسيس برامج مهمة في التنمية البشرية التي تطور عقلية الإنسان و دعم مشروع برلمان الطفل العراقي الذي اتخذ اتفاقية حقوق الطفل هدفا له و دعم البرامج الثقافية و الفنية) أليس هذا أفضل؟؟ على اقل تقدير حتى إذا لم يفز في الانتخابات فانه يقينا فاز في رضا الله وضمن له (أريكة) في الجنة وهذه أفضل بكثير من (كرسي) البرلمان الذي سيجلب له الشتائم وتحقيقات النزاهة ونظرات احتقار المثقفين والأيتام والأرامل والثكالى والذين سرقت  حقوقهم . ختاما كنت أتمنى الفنانة القديرة هند كامل تبقى على ترشيحها لكي ننتخبها بمحبة واطمئنان لكنها انسحبت خوفا على سمعتها وتاريخها الفني وكنت أتمنى أيضا أقرأ ضمن قوائم المرشحين الفنان الرائد  يوسف العاني والفنانة المبدعة د.شذى سالم والكاتب د.احمد عبد المجيد والمخرج فيصل الياسري والناقد فاضل ثامر والفنانة ابتسام فريد والفنان خليل شوقي والشاعر كاظم الحجاج والقاص محمد خضير والقاص فرج ياسين والفنانة سحر طه وغيرهم  لكي يعيدوا الهيبة والتوازن إلى مجلس النواب العراقي حينها فقط نشعر نحن العراقيون متجهون إلى المكان الصحيح  .

محمد رشيد


التعليقات




5000