..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إغلاق سجن أبو غريب وفشل الولايات المتحدة في العراق

أحمد عبد الأمير

إغلاق سجن أبو غريب وفشل الولايات المتحدة في العراق
ترجمة أحمد عبد الأمير
صحيفة لوس أنجلوس تايمز
يمثل صدام حسين القسوة والاضطهاد، فيما تمثل الولايات المتحدة الحرية والديمقراطية، إلا أن فضيحة سجن أبو غريب أظهرت أن هذا الامتياز أمر لا يمكن الدفاع عنه؟
فقد أعلنت الحكومة العراقية الأسبوع الماضي أنها قامت بغلق سجن أبو غريب سيئ الصيت، واوصدت بواباته، ونقلت نزلاءه. وسواء كان الإغلاق دائميا أو مؤقتا- يشير مسؤولون عراقيون إلى الأخير- فيجب أن يوصف  على أنه علامة بارزة، بجميع المقاييس، يجب ان يوصف كعلامة بارزة، ما الذي يعنيه ذلك؟
ففي بعض الأحيان، السجن ما هو إلا مجرد بناية، وإن إغلاقها لا يشكل أهمية أكثر من تلك المتأتية من تدمير سوق أو إغلاق مركز تجاري، بل من وقت لآخر، فإن إغلاق منشأة ما شيدث لغرض حجز البشر أمر يدعو إلى التفكير، مما يتيح فرصة للتعلم.
عندما قامت الولايات المتحدة بإفراغ معسكرات الاعتقال التي كانت تحتجز فيها اليابانيين الأمريكيين في بداية الحرب العالمية الثانية، كان المسؤولون الأميركيون يأملون بهذه الطريقة في أن يمحوا من الذاكرة فصلا مخزيا في التاريخ الأمريكي الحديث، فإن نجحوا في ذلك، فإن ظلما فادحا سيمر من دون الاعتراف به، وبما لا يقل أهمية، فإن تحذيرا بشأن مخاطر ضياع الهستريا الناجمة من الحروب، سيتم فقدانه.
في العام 1986، سقطت بناية كتب فيها القس مارتن لوثر كينغ جي آر "رسالة من سجن برمنجهام" جراء الكرة الهدامة. وكان رؤوس الحكمة انتشلوا باب الزنزانة الحقيقية التي كتب كينغ فيها رسالته الشهيرة، وهي الآن معروضة بمتحف الحقوق المدنية المحلي، وتقوم بتثقيف الزائرين حول الكفاح الطويل من أجل المساواة العرقية. ولربما تساعد أيضا مواطني برمنغهام، ألاباما، للتصالح مع ماضيهم.
يقدم الكاتراز مثالا آخر كشاهد لسجن سابق، بعد بضع سنين على إغلاقه، توصلت دائرة الحدائق الوطنية إلى فكرة القيام بجولات تعريفية للسجن الاتحادي السابق. بدأت الحشود تتوافد لمكان البؤس والعزلة هذا، الذي كان ذات يوم موطنا لأمثال آل كابوني و"المدفع الرشاش" كيلي، حيث تشهد على القرابة الأمريكية الفردية لكنها دائمية للمرتدين. هل تعد انشقاقا أو شيء كريه يجرنا إلى الخارجين عن القانون، ورجال العصابات الفاسقين؟
إن إغلاق سجن أبو غريب يحمل فيما يحمله شيئا مختلفا تماما، ومع ذلك فإن الإجراء يحمل أيضا الكثير للتعلم.
تعهد الرئيس جورج دبليو بوش قبل عشر سنوات بإن تقوم الولايات المتحدة بإغلاق ومن ثم "هدم سجن أبو غريب كرمز مناسب لبداية جديدة للعراق". وإن "استبدال السجن سيكون أمرا أفضل وأكثر انسانية، شيئا من شأنه أن يصون المؤسسة التي كانت الولايات المتحدة مشاركة فيها في ذلك الحين.
لقد غادر بوش الحياة العامة وغادرت القوات الأمريكية العراق من دون تحقيق هذا الوعد، جنبا إلى جنب عدد قليل من الوعود الأخرى.
لقد فعلت الحكومة العراقية الآن ما عجز بوش عن القيام به ممثلا أي شيء عدا البداية الجديدة، على أي حال. ولكن بدلا من ذلك، فإنه يوضح الانهيار المستمر للمشروع الذي اطلق وابلا من الحماقة المسرفة ومن ثم التخلي عنها عندما تعب الأمريكيون وقرروا ان لديهم ما يكفي.
لقد كان أبو غريب، حتى العام 2003، يشكل جزءا من الجهاز الذي وظفه صدام حسين لترويع العراقيين للخضوع إلى رؤيته فيما يتعلق بمستقبلهم. وبعد العام 2003، مع إزالة صدام حسين من السلطة، فقد اصبح جزءا من الجهاز الذي وضعته السلطات الأمريكية لإجبار العراقيين على القبول برؤية واشنطن لمستقبلهم.
وبطبيعة الحال، فقد أعلنت إدارة بوش عن أهدافها كنقيض لأهداف صدام، فقد مثّل الديكتاتور العراقي القسوة والقهر، فيما تمثل الولايات المتحدة الحرية والديمقراطية.
بوجود اكثر من حدث فردي خلال حرب العراق، كانت فضيحة أبو غريب التي قدمت الفارق الذي لا يمكن الدفاع عنه، فقد سمحت القوات الأمريكية التي أساءت إلى العراقيين المحتجزين هناك ببشاعة بخروج آخر ما تبقى من الهواء في بالون التحرير.
لقد كشف إغلاق السجن الآن عن فشل الولايات المتحدة الكامل في العراق، وإن الذي جعل السلطات في بغداد تتحرك الآن هو خوفها من أن الميليشيات السنية سوف تستولي على سجن أبو غريب. إن "تحرير" هؤلاء المحتجزين هناك من شأنه أن يضخم صفوف التمرد الذي يجر العراق مرة أخرى إلى الحرب الأهلية. ويعزى إعادة الاستقرار النسبي إلى ما يعرف بزيادة عديد القوات الأمريكية التي تم تنسيقها بين العامين 2007-2008- والتي أخذت في وقت لاحق طراز "الانتصار"- واليوم تتراجع تقريبا بشكل كامل.  
لقد تخلت الحكومة العراقية عن السجن لأن العراق نفسه يتفكك. وبطبيعة الحال فإن العراقيين أنفسهم، بدلا من الأمريكيين، يجب عليهم ان يتعاملوا مع العواقب. ورغم ذلك، فإن هذه العواقب ينبغي أن توفر وقفة لدعاة التدخل الأمريكي في أماكن مثل سوريا وأوكرانيا، ولأولئك الذين ينصتون، فإن الدروس المستقاة من ابو غريب أمر لا لبس فيه.
بقلم: اندرو جيه باسيفيتش التدريسي في جامعة بوسطن حيث أنه يعد (دورة ضخمة مفتوحة على الانترنت) عن "حرب أمريكا من أجل الشرق الأوسط الكبير".

 

 
- The closing of Abu Ghraib and the U.S. failure in Iraq
Los Angeles Times, By Andrew J. Bacevich April, 20
Saddam Hussein represented cruelty and oppression. The U.S. represented freedom and democracy. But the scandal at Abu Ghraib rendered this distinction untenable.
The government of Iraq last week announced that it had padlocked the infamous prison at Abu Ghraib. The gates are closed, the inmates moved. Whether the closure is permanent or temporary — Iraqi officials suggest the latter — this ought to qualify as a notable milestone. By any measure, this ought to qualify as a notable milestone. What does it signify?
Sometimes a prison is just a building, its closure of no more significance than the demolition of a market or the shuttering of a strip mall. Yet from time to time, the closing of a facility constructed for the purpose of confining humans invites reflection. It presents an opportunity for learning.
When the United States emptied the internment camps in which it had imprisoned Japanese Americans at the beginning of World War II, U.S. officials hoped thereby to expunge from memory a shameful chapter in recent American history. Had they succeeded, a grave injustice would have gone unacknowledged. No less important, a warning about the dangers of war-induced hysteria would have been lost.
In 1986, the building in which the Rev. Martin Luther King Jr. wrote his "Letter from Birmingham Jail" fell to the wrecker's ball. Wise heads had salvaged the door of the actual cell in which King wrote his famous letter. Now on display in a local civil rights museum, it educates visitors about the long struggle for racial equality. Perhaps it also helps citizens of Birmingham, Ala., come to terms with their past.
Alcatraz offers another example of an ex-prison bearing witness. Some years after it closed, the National Park Service came up with the idea of offering guided tours of the former federal penitentiary. The crowds flocking to this place of misery and desolation, once home to the likes of Al Capone and "Machine Gun" Kelly, testify to the odd but enduring American affinity for renegades. Is it regard for nonconformity or something seamier that draws us to outlaws, gangsters and reprobates?
The closure of Abu Ghraib connotes something altogether different. Yet it too has much to teach.
Ten years ago, President George W. Bush vowed that the United States would close and then "demolish the Abu Ghraib prison as a fitting symbol of Iraq's new beginning." Replacing the prison would be something better and more humane, something that would vindicate the enterprise in which the United States was then engaged.
Bush departed public life and U.S. forces departed Iraq without fulfilling that promise, along with more than a few others.
That the Iraqi government has now done what Bush failed to do represents anything but a new beginning, however. Instead, it illustrates the ongoing collapse of the project launched in a burst of extravagant folly and then abandoned when Americans wearied and decided that they'd had enough.
Until 2003, Abu Ghraib had formed part of the apparatus that Saddam Hussein employed to terrorize Iraqis into submitting to his vision of their future. After 2003, with Hussein removed from power, it became part of the apparatus that U.S. authorities devised to coerce Iraqis into accepting Washington's vision of their future.
Of course, the Bush administration advertised its purposes as the inverse of Hussein's. The Iraqi dictator represented cruelty and oppression. The United States represented freedom and democracy.
More than any other single event during the Iraq war, it was the 2004 scandal at Abu Ghraib that rendered this distinction untenable. The U.S. troops who so grotesquely abused Iraqis detained there let the last of the air out of the liberation balloon.
Now the prison's closing lays bare the full magnitude of the U.S. failure in Iraq. What moved authorities in Baghdad to act now was their fear that Sunni militants would seize Abu Ghraib. "Liberating" those held there would swell the ranks of the insurgency that is plunging Iraq back into civil war. The partial restabilization attributed to the so-called U.S. surge orchestrated in 2007-08 — subsequently styled as a "victory" — is today almost entirely undone.
The Iraqi government abandoned the prison because Iraq itself is unraveling. Of course, it is Iraqis rather than Americans who must deal with the consequences. Even so, those consequences ought to give pause to advocates of U.S. intervention in places such as Syria or Ukraine. To those who will listen, the lessons of Abu Ghraib are unmistakable.
Andrew J. Bacevich teaches at Boston University, where he is preparing a MOOC (massive open online course) on "America's War for the Greater Middle East."

أحمد عبد الأمير


التعليقات




5000