..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ريما أبو غربيّة ..وداعاّ أيتها السنبلة الفلسطينيّة

يوسف شرقاوي

لم أحتمل أخذ كلامها على محمل الجد، في آخر لقاء لي معها في معرض الفنان الشاب حمزة أبوعيّاش في المركز الروسي في بيت لحم، عندما صادفتها فجأة بعد انقطاعي عن حضور المناسبات وخاصّة الفنّيّة،كانت أكثر الحضور حيويّة رغم أنها كانت متعبة، إذ كانت تجر خلفها جهاز تنفّس إصطناعي لم أشاهد مثله من قبل، ابتسمت عندما طلبت منها المغادرة ،وطلبت منّي بأن أقبل دعوتها لي بشرب كأس شاي في مقهى المركز الروسي.بشرط أن تقوم هي بدفع الحساب لنادل المقهى وداعبتني بأن قالت لي مبتسمة بأن هذا ربّما سيكون آخر لقاء بيننا لأنني أصبحت لآ أقوى على الخروج من المنزل،وقالت لي بزهد بأن افضل مافي هذه الدنيا هو ترك مافيها،وطلبت مرافقتي للمرّة الثانية على زيارة "حنان" في مدينة نابلس "مركز ارسالية المحبّة الأم تريزا" حنان الفتاة التي حبستها زوجة أبيها المتوفي مع الأغنام والطيور،لأنها وعدتها ببعض النقود والثياب الجديدة،لكن لشعوري أن حالتها الصّحيّة لاتسمح لها بذلك،لم أوافق على ذلك.
مازحتها بأن قبّلت يدها وقلت لها،ياريما أنت قويّة ،وصادقة في حبّك للآخرين،وحتما سنلتقي مرات ومرات،وسأنفذ ماوعدتك به بأن أقبل رسوماتك الصغيرة الرائعة لتصميم مجوهرات فضّيّة مزركشة بالكتابة العربية ، وسنذهب سوية لزيارة حنان.
وشكرتها على دعوتي لشرب الشاي معها ووعدتها على أن نلتقي لاحقا،لكن لم تتصل بي،ونظرا لإنشغالي لم أتّصل بها
قبل ايام كانت القصّة الغصّة، والتي ستبقى تدمي قلبي الى الأبد،فلقد قرأت على صفحات أحد الأصدقاء بأن اليوم هو ذكري الأربعين لرحيل الفنانة المقدسيّة ريما أبو غربيّة ،إنفطر قلبي وأنا أقرأ الخبر،وتذكرت كلامها عندما قالت لي بأن هذا اللقاء يايوسف ربّما يكون اللقاء الأخير،وأن هذه الدنيا خير مافيها ترك مافيها.
وداعا أيتها السنبلة الفلسطينية،فرغم أنك تتحركين بصعوبة ، وبالكاد تتمكنين من مسك الريشة وآلات مزج الألوان،إلا انك كنتِ أنقى وأصدق منّا جميعا، اليوم ترسّخ في وعيي معنى قوّة الأنسان صاحب القيم الصادقة فالصدق قيمة إنسانية عالية،ودون ذلك هراء
فإلي جنّات الخلد مع الصادقين والصّدّيقن

 

يوسف شرقاوي


التعليقات




5000