..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الواقف عند السور

سعد الحجي

هلاّ نظرتَ
الى هذا الواقف عند السور
حيث الآباد القصية التي تحدّ النهايات
أو ربما ، تتاخم البدايات
هلاّ نظرت..  
لعله يطردُ هَوام الحيرة  
لعله يرمقُ ما بجعبته الخاوية
من أعذار جديدة
لعله يبحث عن ملاذ
يختبئ فيه من حمم الكبرياء
ربما يبحث عن طاقية الإخفاء
تلك التي زعموا ان مرتديها يرى ولا يُرى
ما أكثرها في حوانيت "كتاب الوجوه"!
كتابُ الوجوهِ المتنوعة ، الوجوهِ الكثيرة
..
هلاّ سألت هذا الواقف عند السور
بنظرته الخالية من البريق
هل يريد تمزيق صفحته
كي لا يراه أحدٌ بين الوجوه
ليكون حكايةً منسية
قالها عابرٌ ومضى
الى حيث لا ينتهي الدرب
ولا يصل سائرٌ أبدا...

ها هنا في هذا الدربِ الموحش
والظلال الأليفة
ليس ثمة أجوبة
تُنقش على جدرانه الرملية
هل هي عجفاء أثداءُ الكراهية!
إلتقمْها بثبات
مثلما يفعل الآخرون
لن يتعسّر رحيقُ علقمِها كثيرا
 
لابد له أن ينبجس

سعد الحجي


التعليقات

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 09/04/2014 00:29:16
تصويب: حدث خطأ طباعي في اسم الصديق الأديب الناقد صالح الرزوق فأرجو المعذرة...

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 08/04/2014 15:15:14
صالح الفرزوق
الصديق الأديب الناقد
مرحبا باطلالتك
لو اني نقلت تساؤلك الى الواقف عند السور
ربما سيشكو أن السور عالٍ منيع وفي ظلاله تتفشى الكراهية كأذرع اخطبوط
أنا سأعذره ان غاب عن مرآه الغد الذي كله محبة وتفاؤل.

تقبل مسرتي بمرورك العاطر..

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 08/04/2014 14:59:15
سامي العامري
الشاعر الثري البهي
وصديقي الغريد، راعي البجع..
أحيانا حين أتامل أبتسم وأنا أتذكر "الفوضى الخلاقة"
أميريكا أتت الى مشرقنا بمشروع ازاحة الأنظمة الدكتاتورية الشمولية التي أذاقت شعوبها الويلات، ولكنها أتت بمشروع ينشر الفوضى ويجعل عاليها سافلها
هكذا هي مزجت السم بالعسل
وهكذا يفعل كتاب الوجوه..

موداتي واشتياقاتي

الاسم: صالح الرزوق
التاريخ: 08/04/2014 09:34:41
لماذا الكراهية . القصيدة رشيقة و مكتوبة بمحبة و صوتها دافئ.
معا على الدرب لغد كله محبة و تفاؤل.

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 08/04/2014 01:49:37
جمال مصطفى
الصديق الشاعر البصريّ
في احدى المجلات علق أحدهم على القصيدة: الشعر يُلتمس حين تنفلت المشاعر من عقال الفكر، حصن الانتماء!
ويمكننا أن نقول الكثير عن الشعر -في اجتهادات عقلانية-لكننا نبقى كمن يدور حوله ويبقى هو العصيّ المنيع غير الممتنع.
في قراءتك هنا ثمة فرادة تتجاوز الاجتهاد العقلي الى الاستشعار الروحاني وفيها مثلما يخبر المتصوفة عن رحلاتهم
فيتركونا حيارى؛ ترى أرواحنا ما يقولوه ولا تدرك عقولنا ذلك..
ما أسعدني بثرائك
ودا و امتنانا ...

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 08/04/2014 00:10:51
لعله يبحث عن ملاذ
يختبئ فيه من حمم الكبرياء
ربما يبحث عن طاقية الإخفاء
تلك التي زعموا ان مرتديها يرى ولا يُرى
ما أكثرها في حوانيت "كتاب الوجوه"!
كتابُ الوجوهِ المتنوعة ، الوجوهِ الكثيرة
ـــــــ
سبق لك صديقي الشاعر البارع طائر السعد الحجي أن سمعتَ رأيي وانطباعاتي عن نصك العميق الساخر ضمنياً هذا
وسؤالي هل الفيس بوك يصنع للكاتب مجداً !!! ؟
تبارك الفيس حيث جعل كل عديم موهبة صاحب مشروع !
وأي مشروع ؟
مودة دون حدود

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 07/04/2014 19:40:32
سعد الحجي

ودا ودا

قصيدةالشاعر سعد الحجي هي قصيدة سعد الحجي أولا ثم

يأتي ثانيا ما يميزها عن شقيقاتهامن قواصد الحجي

وهذه القصيدة قصيدة نثر بينما جل قصائد الحجي على

شعر التفعيلة , ولكن هذه القصيدة مترعة بموسيقى من طراز خاص

وكأنها تجترح لها وزنا وايقاعا جديدين غير معهودين

السطران الأخيران من فرط جمال التصوير والصياغة يكاد

القارىء يشم ويتذوق ويرى , انه عرس الحواس تزفه القصيدة

الى قارئها .

للشاعر النادر سعد الحجي كل الود




5000