..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من طفولة الولادة حتى طفولة الموت

أمير بولص أبراهيم

بعدما انتهت أمي

من صرخات طلَقها

كانت القابلة تبحث ُعن قِماط ٍ لي

بينما كان توأمي الأنثى

يُصارع من أجل البقاء

على قيد الحياة

لكن الحياة لم تصغ ِ له

ولم تنقذه ُ ...

ومازلت أنا أبحث عن توأمي الأنثى

في رفوف ذاكرة ولادتي ....

*********

في الثالثة من عمري

كنت ُ ألاعب ُ ظلي

وعيوني ...

تراقب الآخرين

في ألعابهم

************

في السادسة من عمري

كان لي بنطال قصير

مقلم ٌ بكل ألوان الطيف

وكانت رحلَتي في الصف

تحضن جسدي النحيل

تلعق ُ من مساماته خجلي

كامرأة فقدت شيئا ً من أنوثتها

هكذا اعتقدت من نظرات

السبورة لي ...

************

في الحادية عشر من العمر

اجتزت ُ الابتدائية

لكن أبي لم يكن فرحا ً

ربما لأن ...

الحياة ...

قد عاندته ...

في لحظة ٍ ما ...

***********

في المتوسطة المختلطة

كانت العيون تلتقي وتفترق

رغم زقزقة الطبشور على السبورة

ورغم تحليق عيون الأستاذ

في فضاء الصف

لمراقبة من يغش في الامتحان

كنا أنا وهي ّ

نغش ُ في النظرات

بينما كانت ...

أقلامنا .. ترسم إجاباتنا ...

*********

بعد الثامنة عشر من العمر

أصبحت حياتنا تعج ُ

بأحلام ٍ مؤجلة

أحلام تقليدية

جامدة ....

************

أثناء الأحلام

أنا خط عمودي متحرك

يوصل بين البيريه

والحذاء الأسود

************

بعد الأحلام

جفاف جسد الأطفال

صرخات البطن

من خبز ٍ تعفر بالتراب

وقلق ٌ لا ينتهي .....

***************

موت الأحلام

صورة قديمة

تنبثق من

صورة جديدة

تتعانق الصورتان

مع المجهول ...

**************

طفولة الموت

بعد الموت ...

قد تولد طفولة

في دنيا أخرى

لا ندركها ...

إلا بعد موتنا .....

 

الموصل- برطلة

 

أمير بولص أبراهيم


التعليقات




5000