..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة قصيرة / هواجس صاخبة

اسماء محمد مصطفى

ـ متى يحين دوري ؟  

اعتدتُ أن أسأل نفسي ، كلما غادرت داري صباحاً في طريقي الى العمل وبعدما انظر الى المرآة ، وأتأمل مظهري .   

ارتدي ثوبي الأخضر .. أضع حجاب الرأس الأخضر الفاتح .. أضع حاجاتي الصغيرة في حقيبتي الجلدية السوداء.. انتعل حذائي الاسود ..  

اغادر الغرفة نحو النباتات التي تتوسد السنادين برّقة ونعومة ، وتمنح واجهة البيت دفئاً ومظهراً خلاباً لاسيما تلك التي تتحدى حرارة الشمس اللاهبة ، وتتسلق على الجدران ، كأنها تريد الأمساك بأحدى الماسات المعلَقة على وجه السماء ، والتي لانراها الاّ مساءً . 

عند الساعة السابعة صباحاً أودع أمي .

في طريقي نحو الشارع الرئيس تمطر الأجواء وابلاً من الرصاص . أختبئ في احد الشوارع الفرعية مثلما يفعل آخرون . يسكت الرصاص فجأة . أستكمل طريقي الى الشارع الرئيس  ،كالعادة من غير أن اعرف ماالذي حدث !

تجيء سيارة (من طراز الكيا ) .. أصعد من غير قاسم الذي يسكن نهاية الزقاق الذي أقطن فيه . تصعد إمرأة تحمل كيساً . تتسمر عيناي بها دقائق .. تتحولان بعدها الى ما تحت المقعد الذي تجلس عليه المرأة .

أكسبني الخوف عادة جديدة .. مراقبة الناس وتفحص المقاعد التي تقع على امتداد بصري.. في الباب الشرقي أنزل من السيارة ، وأتوجه الى دائرة عملي ..

في السماء غبار .. والى أذني تتناهى أصداء انفجارات في مكان ما .

*****

إنها ورقة أخرى تتهيأ للسقوط من شجرة الزمن .. أرتدي قميصاً بنفسجياً فاتحاً وتنورة سوداء . أضع على رأسي حجاباً يجمع بين بعض تدرجات اللون البنفسجي . انتعل حذاءً بنفسجياً غامقاً ، وأحمل حقيبة باللون نفسه . أسمع أمي تدعو لي بالسلامة حينما أفتح باب الدار . ألقي نظرات سريعة على النباتات المُبهجة . أسمع موسيقى احتفائها بما منحتُها من بلل منعش .

في الشارع أجد قاسم سبقني الى انتظار سيارة تقله الى العمل .أقف قربه بعد أن يستقبلني بأبتسامة وإطراء لمظهري .

يقول أنه يمنح الناظر إحساساً بجمال الحياة وصفائها . تصل سيارة ( الكيا ) .. أجلس .. يجلس قاسم الى جانبي .. تنظر إمرأة اليّ والى حقيبتي .. أشعر بها مكتسبة العادة نفسها . أصل الى الباب الشرقي . أذهب في طريق ، ويذهب قاسم في طريق آخر .

*****

أنظر الى المرآة ، وأنا استكمل ربط ازرار قميصي الوردي . أسال نفسي إن كان القميص سيعجب قاسم . اعجبَ أمي التي تقول لي وأنا أهمّ بالمغادرة : انتبهي لنفسك ..

اما أنا ، فأنتبه الى الفروع المتشابكة التي حولّت واجهة الدار الى حديقة عمودية .. سأفتقدها حينما يأتي الشتاء ، ويبلل السيقان العارية بالمطر .

في الشارع أصعد مع قاسم الى السيارة ( من طرازالكيا أيضاً ) . يحدثني عن حبه لي وأحلامه .. ومخاوفه من المجهول الذي ينتظرنا جميعاً . ينبهني حديثه الى معاودة المراقبة . أصوب بصري على الرجل الجالس أمامي ، وعلى كيس ورقي صغير في يده بارتياب . أطيل النظر الى الكيس قبل أن أرفع رأسي . أجد الرجل ينظر إليّ مرتاباً !

أنزل مع قاسم من السيارة في الباب الشرقي .. أتنفس الصعداء.

*****

يعجبني هذا الصباح ارتداء سترتي الصيفية الحمراء.. تحتها قميص بلا كُم ، تتمازج فيه خطوط حمر وأخرى بيض وسود . أما التنورة ، فهي سوداء ، وحجاب الرأس والحقيبة سوداوان .

أطبع قبلة على خد أمي ، وأنا اهم ّ بالمغادرة . انتبه في اثناء الخروج الى إن ّأحدى النبتات أصفرَمعظم أوراقها .. أقطع الأوراق الصفر.. إحدى الاوراق ممزقة وقد سقطت من السندان .. وتحتها شظية صغيرة مُعفرة بدم ٍيابس .. أرفع الورقة والشظية من السندان ، وألقيها مع الأوراق الخضر التي بقيت ، وهي قليلة . تقول أمي : ستنمو فروع وأوراق خضر جديدة ، قريباً .

أسقي كل السنادين .

أصعد الى السيارة ( الكيا ) من غير قاسم . أنظر بريبة الى الوجوه الكالحة والمتعَبة .. والمتوحشة .. أفتقد قاسم كثيراً .. هدوء أسطوري يخيم على كياني ..

*****

ـ متى يحين دوري ؟

أسأل نفسي مجدداً حينما أنظر الى المرآة العريضة المعلَقة بشموخ على جدار غرفتي بالرغم من كل اهتزاز يحس به الجدار كلما وقع إنفجارأو هوت قذيفة على مقربة من حينا . أجد صورتي في المرآة جميلة .. ثوبي فضفاض ابيض ، يبدو مشعاً بالضياء لاسيما حجاب الرأس الأبيض كما لم أرَ نفسي من قبل . ربما هو الحب الذي يكبر في روحي يجعلني أرى صورتي أجمل . أجد أمي تسقي النبتات بالماء والدمع أيضاً !

أغادر الدار .. أرى قاسم واقفاً بالانتظار .. تصل السيارة ( الكيا ) .. يصعد قاسم . أصعد وراءه . أجلس الى جانبه . أنظر اليه ، والأبتسامة الهادئة لاتفارق شفتي .. لايلتفت إاليّ .. أستغرب جفاءه !!

أراه مطرق الرأس ، أسأله ماالذي يحزنه . لايجيب . أشعر بالحزن مثله .

لمَ لايعيرني أهتماماً ككل يوم ؟! حرقة حزني تدفعني الى هوايتي حديثة العهد . أراقب هذه المرة الركاب وما يحملون .. أمامي وخلفي . لايسألني أحد ماذا أفعل . ينزل قاسم من السيارة في الباب الشرقي . أنزل ، ايضاً ، قاصدة مقر عملي .. يغيب قاسم عن ناظري .

*****

هذا صباح آخر . أنظر في المرآة الى ثوبي الأبيض . فضفاض ، مريح ، جميل كما أعتدته بالأمس . اشعر به يلتصق بي كجلدي . لم تعد ثيابي الأخرى تجذبني لأرتديها . أغادر غرفتي . ألقي التحية على أمي التي لم أعتدها حزينة كما أراها هذا الصباح . أحمل دلو الماء نحو السنادين . أجدها بليلة . سبقتني أمي اليها بالطبع . أخرج . أصعد مع قاسم الى السيارة . أجلس الى جانبه . أحاول فتح حديث ما معه . يدفعني كبريائي للتراجع . أشيح وجهي عنه . لا اطيق إغفاله لي بالأمس . ذلك الأغفال جعلني أتأرق ليلة البارحة حتى أتعبتني الهواجس والوساوس والأفكار السود . كان قاسم متأججاً بالمشاعر . ماشأنه اليوم ، وقد صار كائناً ثلجيا ً ، بينما أتحرق أنا حباً ؟

أحاول تجاهل الحالة بمراقبة الركاب الجالسين أمامي . أحدق في وجوههم وأياديهم وتحت مقاعدهم . لاينظر أحد  منهم إلي ّ . نصل الى الباب الشرقي . ينزل قاسم . أنزل أيضاً بحرقة حبي وإطراقة رأسي . أنتبه الى انني حافية القدمين !! يملؤني الأستحياء . تنفجر سيارة مفخخة قريبة جداً منا . دوي عاصف يهز الأرض والمباني القريبة وأجساد الناس وبضائع الباعة . غول دخاني مرعب ينمو في لحظات ويكبر . لهيب أحمر يفتح فماً مرعباً يلتهم الأجساد والسيارات و..أشياء أخرى . الناس يتراكضون يميناً ويساراً . اللحم يتناثر. أشلاء تتطاير . تتوزع بعشوائية بين الشارع والرصيف والمدى . ذراع هنا . قدم هناك . أشعر بهول الفاجعة . أحاول التقيؤ . افشل . أرى قاسم يحترق !

يصير قطعة لحم صغيرة متفحمة . يزداد شعوري بالهلع حتى يكاد يخنق أنفاسي . أنا أفقد حبيبي . الجميع يركض . يهرب . يحاول تجنب الشظايا . البعض يتلوى بعد أن يبصق فم اللهيب عليه . الكل يصرخ ، إلاً أنا ، أتسمر وسط الدخان والنيران . ثوبي مازال محتفظاً ببياضه . لم يتسخ بالدخان والرماد المتطاير . لم تمزقه أنياب الفم الملتهب الكريه . لم تشعر قدماي الحافيتان بسعير الأنفجار المروع الذي لايشبهه رعبٌ آخر ، مثلما لم تحسا بوخز الشظايا الزجاجية المتناثرة على الأرض الملتهبة . سيارات الأسعاف تصل . يحمل المسعفون على النقالات  القطع المتفحمة والأجساد المصابة بالشظايا . ألقي نظرة وداع أخيرة على لحم قاسم ، وهويوضع على النقالة الى جوار قطع لحم أخرى ، ومنها الى سيارة الاسعاف . أطلق دمعة للدخان . أشعر بيد تلتف حول خاصرتي . ألتفت . ارى قاسم يرتدي ثوباً أبيض َ فضفاضاً جميلاً . يقف الى جانبي حافي القدمين . يجمعنا عناق طويل ، ونحن نسمع صوتاً يشبه صوتي أو ربما صوت قاسم :

ـ متى يحين دوري ؟

 

اسماء محمد مصطفى


التعليقات

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 29/05/2013 19:43:29
الاخوات الفاضلات نزهة ، جهينة ، نرمين الهرمزي
شكرا لكن للاهتمام بقراءة القصة والتفاعل معها
تحياتي

الاسم: نرمين الهرمزي
التاريخ: 14/06/2012 19:41:07
عزيزتي المبدعة الرائعة اسماء بعد الذي قراتة يصعب علي التعبير عن هذه القصة بلغة الكلام لانك جعلتني اتكلم بلغة الدموع!!!!!!! ابكيتيني حقآ

الاسم: نرمين الهرمزي
التاريخ: 14/06/2012 19:38:44
عزيزتي المبدعة الرائعة اسماء بعد الذي قراتة يصعب علي التعبير عن هذه القصة بلغة الكلام لانك جعلتني اتكلم بلغة الدموع!!!!!!! ابكيتيني حقآ

الاسم: juhaina
التاريخ: 05/06/2012 19:03:27
قصة مثيره جدا تحبس معها الأنفاس يغمرني الألم على قاسم أو ربما أنتِ بالقدر ذاته الذي جَعلتني فيه بغاية التشويق وأنا أترقب الحكاية إنها ساحرة إبداع وخيال واقع لكيان لا محدودإسمه " أسماء محمد مصطفى"

الاسم: نزهة ﯖسوس
التاريخ: 27/05/2012 23:25:30
ألف شكر عزيزتي أسماء على منحي فرصة قراءة قصتك هده الرائعة. أسلوبك في كتابتها جعلني أتلبس شخصية الراوية و أشعر بشعورها و أقبل أمها. كلما تقدمت في القراءة ازداد ارتعاشي و بدأت أحس بضيق ألتنفس كأنني لا أجد الكافي من الهواء أو كأنني على وشك أزمة دعر و قلق حادة.
إحساس رهيب جعلني أفكر في الحياة تحت الحرب و كيف يتم تجاوز ما تخلف حتما من آثار سلبية بل و مدمرة على المدى القريب و المتوسط...و كيف يتمكن الفرد و الشعوب من استرجاع نفسهم و ثقتهم في ألآخرين و في محيطهم و في المستقبل. منتهى الروعة و الإبداع. هنيئا سيدتي أسماء. رجائي أن تتحفينا بكتابات أخرى و يقيني في أنها ستكون رائعة. لك كل التوفيق إن شاء الله

الاسم: نزهة ﯖسوس
التاريخ: 27/05/2012 23:19:22
ألف شكر عزيوتي أسماء على منجي فرصة قراءة قصتك هده الرائعة. أسلوبك في كتابتها جعلني أتلبس شخصيةالساردة و أشعر بشعورها و أقبل أمها . كلما تقدمت في القرائة ازداد ارتعاشي و بدأت أحس بضيق التنفس, كأنني لا أجد الكافي من الهواء أو كانني على وشك أزمة دعر و قلق حادة.
إحساس رهيب جعلني أفكر في الحياة تحت الحرب و كيف يتمكن الإنسان من تجاوز ما تخلف حثما من آثار سلبية بل و مدمرة على المدى القريب و المتوسط...و كيف يتمكن الفرد و الشعوب من استرجاع نفسهم و ثقتهم في الآخرين, في المحيط و في المستقبل. منتهى الروعة و الإبداع, هنيئاالسيدة أسماء. رجائي أن تتحفينا بكتابات أخرى و يقيني في أنها ستكون رائعة , لأك كل التوفيق إن شاء الله

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 14/05/2008 13:58:05
الاخ الفاضل محمود جبار
اشكر لك مرورك بالقصة وتعليقك ( الابدوعوي ) .. ممتنة لدعائك لي ولأمي ولعائلتي ولثيابي الملونة .. وساتذكر دائما انك مبتكر مصطلح ( الابدوعة ) فهذه الكلمة التي استخدمتها جعلتنا نبتسم وسط احزاننا .. واحزان الوطن ..
جعل الله ثوب الوطن وثيابنا زاهية براقة بنور الشمس تحياتي

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 13/05/2008 18:39:45
الاخ الفاضل حيدر حاشوش العقابي
اشكر لك مرورك بالقصة وتعليقك وامنياتك لي .. ممتنة لك اخي .. تحياتي

الاسم: محمود جبار خلف
التاريخ: 13/05/2008 17:28:13
لاأدري لماذا خطر على بالي مقطعا من أغنية الفنانة القديرة نجاة الصغيرة تقول فيه "وكم حلمت بأثواب سأشريها" حين أكملت قراءة هذه "الإبدوعة"ولاأعلم إن وجد بين كلمات العربية الفصيحة وما نسل منهاوتكاثر كلمة "إبدوعة"التي ذكرتهاتعبيرا مني أنا "اللاإبدوعي"على إبداعك الذي لونته بالأخضر والبنفسجي والأحمر والأبيض لايسعني إلا أن أقول شكراًَََ ملحقا بجزيل لاتنضب عينه على هذه "الإبدوعة"تحياتي ودعائي لك ولعائلتك وأمك وثيابك الزاهية الجميلة بالسلامة والحفظ الإلهي

الاسم: حيدر حاشوش العقابي
التاريخ: 13/05/2008 08:35:46
عزيزتي اسماء.مازلت كما عهدتك مبدعة في كل المجالات وطبعا كتابة القصة..اتمنى لك التوفيق والصحة الدائمة والموفقية في مشروعك القصصي..ودوام الصحة

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 10/05/2008 01:28:02
تحية طيبة لموقع النور ، وجميع الزملاء والقراء الافاضل ..
ارغب من هنا بتوجيه تحية شكر للكاتبات والشاعرات والكتاب والشعراءالعراقيين والعرب ، لاسيما ابناء مصر الشقيقة ، الذين ابداوا آراءهم بالقصة و تفاعلوا مع اجوائها من خلال ارسالهم رسائل الى ايميلي الشخصي ، وكذلك اشكر القراء الذين راسلوني بشان القصة وعلقوا عليها في رسائلهم .. اشكرهم جميعا ، واشكر هذا الموقع المتألق الذي من خلاله يتواصل معي عدد جديد من القراء المثقفين والمميزين ، اضيفهم الى قائمة للمحبةالعراقية ،احفظها في ذاكرتي ،حافلة باسماء قراء يشتركون في ميزة حب الوطن ..دمتم جميعا

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 09/05/2008 23:01:38
الاخ الفاضل علي خريبط الخليفة
نعم هو الصراع بين الضدين الحياة والموت .. الوجع والأبتسام وسط الوجع .. التانق مع الاحساس بان النار ستلتهم كل اناقة .. مع سقي الزرع مع ان الريح قد تقتلع كل اخضر .. الألم العراقي واقع لامحالة لكننا مستمرون بالحياة .. وان شاء الله تتغير الاحوال ويصير الوجع مجرد حكايات نستذكرها احيانا .. ولكن بوفاء لكل من راحوا ضحايا الالم والحرب ..
اما بالنسبة للسرد المتكرر في القصة .. لا سيما اللازمة ( متى يحين دوري ) فهو مقصود هنا، وليس لمجرد التكرار ، واظنك لاحظت ذلك .. شكرا لك اخي لمرورك بالقصة وتعليقك عليها ..

الاسم: علي خريبط الخليفة
التاريخ: 09/05/2008 20:49:36
سيدتي الفاضلة
اسماء محمد مصطفى

بالرغم من هاجس الخوف والقلق من المرور في ازقة المجهول
ولا عودة. كانت تعطر يومها متحدية القدر بأناقتهاواختيار
الأجمل من اثواب ليوم جميل رغم مجهوليته وتبث حياة اخرى
بأطلالة على سنادين وارفة الخضرة آملا في حياة اجمل
تتحدى فزع من يخطو في أزقتها أو يرتاد مقاهيها ويركب في
باصاتها .
قصتة مازجة بين صراع الموت والحياة وأبرقة أملا ان الضباب سيبدد رغم احتراق اجساد من نحب
دمتي سيدتي بالرغم من التكرار في السرد
قصة جميلة وجسدة الواقع العراقي المرير

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 09/05/2008 11:49:05
الاخ الفاضل موسى غافل الشطري
من كان يعلم ان كل هذا يمكن ان يحصل للعراق وللعراقيين ، قد مررنا بحروب وحصارات وكانت النتيجة ألم وعذاب ، لكننا اليوم نشارك بالحرب كل يوم منذ الصباح الى الصباح ومنذ المساء الى المساء .. كلنا مشاريع موت في الشوارع ووراء جدران منازلنا وتحت سقوفها .. لكن مشاعرالوجع والخوف والقلق لاتمحي الامل من الغد الافضل مقبل ان شاء الله ، مهما كان بعيدا ، فإنه قريب ..
شكرا لمرورك بالقصة وتعليقك .. تحياتي

الاسم: موسى غافل الشطري
التاريخ: 09/05/2008 01:58:59
عزيزتي القاصة اسماء
تحية الود
بكل إمتنان تقبلت نصك القصصي المتميز و المبدع.
أغلاقتبني بهذا الفيض من المشاعر ألإعتيادية التي ينبغي أن نمارسها ، أن نرعي وردة تتفتح ، أن نغادر البيت بوداع أم و إستقبال حبيب ، هو له حضور في ذاكرتنا . الخوف عليه من قنبلة ناسفة . تعايش أص ورد الى جانب شظشة مغمسة بالدم .
الف الف شكر لك على دعوتك لى أن أُشاركك مشاعرك . أتمنى لك المضي الى أمام من أجل أعمال مبدعة أخرى.
موسى غافل الشطري

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 08/05/2008 20:41:15
الاخت الفاضلة والصديقة الاكيدة ايمان اسماعيل
يملؤنا ،جميعا ،وجع غير معهود ، وجع الفقدانات المتكررة ، وجع الخوف من ان نفقد كل احبائنا ، وجع الحنين الى ايام نعرف فيها الطمأنينة والسلام الروحي ..
لكن عسى ان يمن الله تعالى علينا بالرحمة والخلاص من الظلم الذي يعانيه الوطن الجريح ..شكرا لمرورك بالقصة وتعليقك .. تحياتي

الاسم: ايمان اسماعيل
التاريخ: 08/05/2008 19:31:19
لقد ابكتيني يااسماء في هذه القصة فقد لخصت معانتنا العراقيةكم انت رائعة في رسم الصورة العراقية التي تئن بداخلنا وجراحات لاتستطيع كل الازمان معالجتهافقد فقدنا االزملاء والاحباب ملم نعد نرى سوى دخان الانفجارات انت بحق متالقة في هذه القصة يااسماء

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 07/05/2008 22:06:50
الاخ الفاضل وليد محمد الشبيبي
للاسف ان العراقيين حطب لنيران لا ذنب لهم في اشتعالها .. للاسف يكون القتل عنوانا للصباح العراقي بدلا منة اشراقة شمس دافئة .. للأسف يذبح طفل وشاب وشيخ وامراة ورجل هكذا بكل سهولة .. بكل سهولة وبلا وازع ضمير تنتهك حياة انسان وتصادر منه !! لماذا ؟ هذا السؤال لايوجد له جواب يبرر جريمة القتل الجماعي ..
ولا توجدشريعة تقبل بما يحدث في العراق .. فلماذا علينا ان نتساءل متى تحين ادوارنا في هذه الدوامة ؟!! بل لماذا لايكون لنا دور ومكان في طابور الفرح ؟؟ سؤالي ليس يأساً وانما هو الجرح يتكلم من اعماقنا .. شكرا لك اخي لمرورك بالقصة وتعليقك .. تحياتي

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 07/05/2008 21:56:23
الاخ الفاضل فواز حسن الخالتي
سيكون قاسم الاخير لوأبدلناثوب رضوخنا بثوب مطرز اسم العراق عليه .. ثوب من خيوط (الفرح) منسوج .. ثوب من شمس ( الأمل ) يستمد الضوء .. شكرا لك اخي لمرورك بالقصة وتعليقك اللطيف عليها .. تحياتي

الاسم: وليد محمد الشبيـبي
التاريخ: 07/05/2008 19:40:33
كم كنت اختي المبدعة أسماء رائعة في هذه القصة القصيرة التي يتجسد فيها بإمانة المخاض اليومي لكل عراقية وعراقي ، لعل الكثيرين يتوجسون كل يوم من انفجار او رصاصة وهم ضحايا (سابقا أم لاحقا) ؟ انهم حطب هذي النيران التي لم ولن تنطفيء في هذا البلد منذ عقود بل منذ قرون ! فبقدر ما يحمل هذا البلد من ملائكة ومبدعين ، فهو مبتلي بالطغاة ، ما ان يذهب واحد حتى يأتي العشرات ! وبقدر ما فيه من عباقرة ، فيه من الجهلة ! وما دام الطغاة والجهلة ممسكين بزمام الأمور فستبقى المأساة والتراجيديا اليومية مستمرة !
حتى سيبقى كل عراقية وعراقي
يرددون العبارة التي تبدأ وتنتهي بها
(متى يحين دوري ؟)
شكرا لك أيتها المبدعة
أسماء محمد مصطفى
احترامي وتقديري

الاسم: فواز حسن الخالتي
التاريخ: 07/05/2008 16:05:14
ليس ثمة شيء اجمل من ان تظهر القاصة او القاص الفضيلة والرذيلة في احداث قصصهم وهذا التناقض بين الحب والحرب اضفى عليها رونقاكلون الغبش...سيكون قاسم الاخير ان نزعنا ثوب الرضوخ عنا وبدلناه بثوب جميل كسطورك المشرقة. تحياتي

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 07/05/2008 13:03:23
الاخ والزميل الفاضل الشاعر طلال الغوار
الفن هو وليد المعاناة .. هو ابنها البار .. وهو صورة للواقع .. وهكذا هو واقعنا وصوره .. واقع مألوف نحاول جميعا ان نرسم صورة له على اوراقنا لكي نجتمع معا على ورقة تحمل همنا .. لكي نتحاور .. لكي نبوح .. كلنا يفعل ذلك ، ليتواصل حتى من خلال همه وعذاباته .. شكرا اخي الفاضل لمرورك بالقصة واطرائك .. تحياتي

الاسم: طلال الغواّر
التاريخ: 07/05/2008 12:36:23
المبدعةاسماء
لقد اصبحت الاوضاع المأساوية التي نعيشها اليوم جميعا حالة مالوفة ولا نفاجابها,لكنك استطعت بكل مهارة ان تخلقي منها اجواء غرائبية اسرتني فيهالتضفي احاسيسا اخرى بالحياة ,وهنا تكمن قوة الابداع او(القوة السحرية للفن)
تحياتي لك يا اسماء

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 07/05/2008 12:23:07
الاخ والزميل الفاضل الدكتور هادي عبد الله
اتفق معك اخي الفاضل على ان الله تعالى اختار العراق نموذجا من نماذج الصبر ، ان شاء الله يكون الفرج العراقي نموذجا ايضا لكل الصابرين ..
نعم تحية لك ولكل قلب حبه الاول بعد الله ورسوله وطنه .. العراق .. عراق الصابرين المكافحين الصامدين على كل مكروه ووجع .. شكرا لمرورك بالقصة اخي الفاضل وتعليقك .. تحياتي

الاسم: دهادي عبدالله
التاريخ: 07/05/2008 12:06:57
اختي المبدعة اسماء انها كلمات تتدفق من جرح عراقي سيشفى ذات يوم قد يراه بعضهم بعيدا الا انني مع الذين يرونه قريبا سواء حان دورنا ام امد الله سبحانه في اعمارنا لنرى نصره القريب الذي مهد لظهور بشائره ممن يرفضون ما حدث لقاسم بايديهم او بالسنتهم ( اقلامهم) او بقلوبهم العامرة بحب العراق من الفاو الى زاخو.. الواثقون ان الله قد اختار بواسع رحمته العراق ليكون النموذج الاكمل للصبرالممهور بابداع ابنائه البررة وماأكثرهم والحمدلله ..
لك التحية اختي الفاضلة ولكل قلب حبه الاول بعد الله ورسوله وطنه .. عراق .. عراق وليس غير عراق.

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 07/05/2008 11:47:58
الاخ والزميل الفاضل محمد خليل كيطان
نحتاج جميعا الى ان نحلم وسط البؤس بمروج خضر وماء رقراق نغسل به جروحنا .. وصوت فيروز يشدو عند شبابيك احلامنا .. كلماتك اكثر من عذبة اخي الفاضل ، شكرا لمرورك بالقصة وتعليقك .. تحياتي

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 07/05/2008 11:41:03
الزميلة والصديقة العزيزة نرمين المفتي
نعم ، ربما نعيش بالمصادفة ، وننجو بالمصادفة من النيران .. لكن وسط دموعنا علينا استعادة حياتنا وضحكاتنا واحلامنا ، لأننا بغير ذلك لانكون .. شكرا لمرورك بالقصة وتعليقك وتفاعلك معها .. دمت لي صديقة قريبة الى القلب ..

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 07/05/2008 11:32:57
الاخ الفاضل احمد
القصة تعبير عن الحال التي نعيشها والمعاناة التي نكابدها .. ولايعني ذلك فقدان الامل .. اذ اننا جميعا معلقون باهداب الامل ، عسى ان يتشح العراق بغصن زيتون ، بعد سلسلة من المعاناة والفقدانات .. رحم الله شهداء العراق .. واسكنهم فسيح جناته .. وان شاء الله يعرف الاطفال معنى الهدور والسكينة والطمانينة بعد ليالي الفزع ونهارات الوجع .. شكرا لمرورك بالقصة وتعليقك ، وشكرا لك مرة ثانية لمتابعتك صحيفة المشرق العراقية التي اكتب فيها عمودي الاسبوعي .. حال الدنيا .. تحياتي

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 07/05/2008 11:25:07
الاخ الفاضل ابن الرافدين
قلم الكاتب المخلص لقضية وطنه لابد ان يعبر عن نبض الناس والآمهم وهمومهم .. كلنا نعاني المعاناة نفسها وسط الفوضى التي نعيشها .. وسط الفقدانات التي نعاني ويلاتها .. ان شاء الله الفرج قريب ... شكرا لمرورك بالقصة وتعليقك .. تحياتي

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 07/05/2008 11:18:48
الزميل والاخ الفاضل طالب الموسوي
ان شاء الله يطل طائر السلام مرفرفا في سماء العراق ، لنقول جميعا .. مبارك لنا ولك ايها الوطن هذا السلام .. هذه الطمأنينة .. هذه الحياة .. شكرا لك اخي لمرورك بالقصة وتعليقك .. تحياتي

الاسم: محمد خليل كيطان
التاريخ: 07/05/2008 07:28:26
لا ادري لماذا كلما انتهت من قراءة قصة برشتك يا اسماء، اجد صعوبة للخروج من اجوائها حتى بعد ساعات من قرائتها؟.. انهاتجعلني شارد الذهن وكأن أميرة جميلةمرت بقربي سحرتني بشذى عطرهاالفواح.. وتركتني احلم وسط ركام من البؤس والشقاء بمروج خضر وصفحات بيض من ماء رقراق وصوت فيروز الصباحي يصدح ( يا طير ياطاير على اطراف الدنيه..لو فيك تحكي للحباب شو فيني).

الاسم: نرمين المفتي
التاريخ: 07/05/2008 06:59:55
صديقتي و تلميذتي اسماء،
دائما اقولا بأنني، بأننا، ما زلنا على قيد الحياة لحد الآن لأن سيارة مفخخة او عبوة ناسفة او نيران امريكية (صديقة) افتقدنا.. كم ستفتقدنا هذه (الأشياء)؟ سؤال لا جواب عليه، ما دمنا نصر على الحياة التي نعيشها بالصدفة. هل سنرتدي جميعا (البياض) و نلتقي (حفاة) عند حادث انفجار او قتل؟ او سنصر معا على استعادة حياتنا و ضحكتنا و احلامنا؟
محبتي

الاسم: احمد-
التاريخ: 07/05/2008 06:33:11
المبدعة العزيزة اسماء لااعرف من اين ابدأ ومن اين انتهي بعد ان قرأت قصتك هذه محتواها اصبح زادنا اليومي الذي نتجرعه بألم وحسرة ةولكن مهما تكن الظروف لااريدك ان تبقي فاقدة الامل بان لهذه المظاهر الشاذة والدخيلة لابد ان تزول لان لنا رب لاينساناوثقي ياسييدتي الجميلة هذا الذي يجري علينا واجهته اليوم صباحا قبل الساعة السابعةصباحا عندما مرت فوق داري قذيفة هاون ولااعلم كم من الاجساد قد مزقتهاوكم امرأة ترملت اوطفل تيتمحيث استيقظ الاولاد مفزوعين ورحم الله والدتهم كم كانت تصحى مفزوعةايام القصف اثناء الحرب الى ان توفاها الله برحمته علما اني من المدمنين على قرأة جريدتي المشرق الغراء الامين

الاسم: ابن الرافدين
التاريخ: 07/05/2008 04:53:23
بسم الله الرحمن الرحيم كلنا نمر هذه الضروف ونتعايش معها لحظات من الحزن والاسى ولا نعرف متى تنتهي وتنغمر وتصبح في خبر كان لعل (الفرج قريب )هي كلمة الكل اصبح يرددها ولا نملك غيرها من الوسائل التي تقودنا الى شاطئ البر والامان ونتمنى للعراق الجديد الخير ونسال الله العلي القدير ان يزيل هذه الغمة عن هذه الامة الصابرة والمجاهدة ومن الله التوفيق........

الاسم: طالب الموسوي
التاريخ: 06/05/2008 23:01:55
اولا اشكرك جدا على ارسالك رابط الموقع للاطلاع على نتاجك الاكثر من رائع واضم صوتى الى صوت اخى وزميلى عدنان طعمة الشطرى الذى لم يترك لي ثغرة للولوج من خلالها كى اعبر ومن يقرا عن نلك الفشعريرة التى اصابت جوانحى وانا اطلع على هذا النتاج الرائع .. مبروك لك ومبروك لنا جميعا
الصخفى والاعلامى
طالب الموسوي

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 06/05/2008 22:57:23
الاخ الفاضل نزار خزرجي
انه شيء مما نمر به يوميا ونحسه من الم ..شكرا لمرورك بالقصة وتعليقك عليها ..

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 06/05/2008 22:55:13
الزميلة والاخت الفاضلة الدكتورة هناء القاضي
نعم ، جميعا نشترك بهذا الوجع الذي لانعرف متى الخلاص منه .. متى تشرق الشمس على نهار بلا مفخخات ولا اغتيالات ولا انفجارات ولأ.. ولا .. كم هي كثيرة اللاءات في حياة العراقيين اليوم وفي امنياتهم .. هل تراها امنيات تتحقق قريبا ؟ نأمل ذلك .. اليس من حق العراقيين ان يكون لهم نصيب في الفرح ..مت يحين دورنا لنفرح ؟
شكرا لك عزيزتي لمرورك بالقصة وتعليقك الجميل جمال ابتسامتك كما اراها في صورتك الشخصية المنشورة هنا في موقع النور.. تحياتي

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 06/05/2008 22:48:33
الاخ والزميل عدنان طعمة الشطري
نعم ، يااخي هذه وقائع نمر بها يوميا ، نحن العراقيون ، تملؤنا هواجس ومخاوف ان نقضى بانفجار .. هذا الوجع العراقي اليومي اعيشه ويعيشه سواي ، فعسى ان اكون قد وفقت في التعبير عنه .. اشكرك لمرورك بالقصة وتعليقك النابض بالاحساس العراقي الاصيل وبالوجع الذي نشترك به جميعا .. تحياتي

الاسم: نزار خزرجي
التاريخ: 06/05/2008 21:48:13
تسلم يدك وافكارك على هذه البانوراما للحياة اليومية ..
اتمنى لكي التوفيق ..

الاسم: دهناء القاضي
التاريخ: 06/05/2008 20:51:14
عشت وقائغ قصتك بيومها,وان دل على شيء فيدل على براعة الكاتبة......تحياتي

الاسم: عدنان طعمة الشطري
التاريخ: 06/05/2008 20:43:12
حقيقة ودون محاباة اثبتت الاخت والزميله الرائعه اسماء محمد انها قاصة من طراز ابداعي مميز بل كانت هذه القصة او انشودة الر وح العراقية هي موجز لتاريخ الالم والوجع العراقي .. فالشخصية المحورية في القصة وهي ( الانا البياض ) او ( الانا الراوي ) ماهي الا ملاك انزل من السماء تداعب ضفائر الارواح البريئة واهداب الشمس وقاسم , واه من قاسم هذا , فهو الشريك الذي ماع في حجيم الانفجار وتسرب مع اللحوم البشرية المشوية , وهو المعادل الموضوعي للنص فقد وبفقدانه هذا ذهب الانيس العراقي وغاب القلب العراقي الذي يجفف دوعنا ويبتسم في وجوهنا ويهدهد اوجاعنا سيما وان هناك تقابلا بالام التي بدا وجهها وهو يروي سمفونية الالم الاخيره فقاسم لم يعد موجودا فالتوازن الروحي قد الذات الجمعية قد انهار وذهب قاسم الى ( حمد ) الذي لم نعد نمر به فقد وجد مقتولا في جنوب الالم وشماله ,والتحق له قاسم ليخبره ان يوسع دائرة مساحاته في العالم الاخر فالقادمون اليه كثر والاحياء الموتى هناك كل ينتظر اطلاقته الاخيره..تحية لك يا اسماء ايتها المبدعه بحق




5000