.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من (جدو) لينين إلى الضالين..

وئام ملا سلمان

خطرت في ذهني حكاية طريفة حصلت مع "ندا" ابنة أخي قبل أربعين سنة ونيف عندما كانت في الصف الأول الإبتدائي إذ سألتها المعلمة عن اسمها واسم الأب والجد كل على انفراد فقالت: ندا محمد رضا وحينما واصلت بالسؤال عن اسم جدها قالت: جدو لينين....! فما كان من المعلمة إلا ان تسأل أبا ندا عن الأمر فوضح لها الموقف والسبب في ذلك أن أخي كان قد علق صورة فلاديمير ايليتش اوليانوف لينين في بيته وحينما كانت ابنته تسأله من هذا الذي في الصورة يختزل الجواب ليرد عليها قائلاً: هذا جدو لينين.

ما جعلني أعود لهذه الحكاية هو بعض من الهمس قام به حفيد أختي " أبصرت عيناه النور في مدينة آسن /هولندا " خلال زيارتي الأخيرة للعراق حينما كنا في سفرة عائلية على شط الكوفة  ولم أسمع ما قاله ولكن أمه أخبرتني وهي تضحك عما جاش في خلد صغيرها الذي لم يتجاوز الثماني سنوات فقد بشّرها متيقناً من أنني وابنتي زينب " الضالين" نعم الضالين الذين جاءت بهم فاتحة الكتاب والسبع المثاني ولماذا نحن الضالين هل تعرفون ذلك؟ لأننا اكتفينا بالعباءة ولم نضف تحتها "الربطة والجبة" وهذا هو الحجاب الشرعي الذي تشترطه المرحلة التي يعيشها حفيد أختي الذي عادت أسرته للعيش في النجف وما كان يدري أن جدته وجدات أقرانه في زمانهن الذي مضى لم يكفـّر فيه أحد أحدا ، وقد كانت جدته من صفوة الأنيقات وممن يطاردن الموضة حتى عقر دارها! وليس هذا وحسب بل قد تعرضتُ لمرتين للمساءلة من قبل طفلين قبل سنوات أربع وفي هذه الزيارة أيضا فيما لو كنت مسيحية ! نعم هو ذات السؤال وجهه لي حفيد عم أولادي في البصرة خلال لقائي بهم في مدينة البصرة إذ كنت في مهرجان المربد فابتسمت له وعرفت سبب سؤاله فلقد غدا الحجاب هوية الأحوال الدينية للمرأة المسلمة وما عداه يُعد باطلا!

بين زمنين من  "جدو" لينين إلى الضالين مر العراق بحروب وحصار ودمار وويلات وولادة أجيال تشبعت بأفكار المراحل السياسية والتغيرات المجتمعية وتبعاتها التي حاقت بجميع العراقيين منذ الإعلان الأول للحملة الإيمانية التي قادها "عبد الله المؤمن" بدهاء وأفك جلي وما أقل عباد الله وأكثر حمامزته حتى يومنا هذا .

لم يعد شيء أسهل من تكفيرك أو إخراجك من الملة في هذه المرحلة فما أن تختلف معهم حتى يشار لك ببنان المعصية وصولاً إلى الإلحاد إذا ما تطلب الأمر وبقيت مصراً على موقفك في نقاش أو حوار وإذا ما كانت حجتك دامغة يقال لك : إنها الديموقراطية ألست مؤمنا بها ! فدع الآخر يفعل ما يشاء ويفكر كما يشاء ولا تتدخل فيما لا يعنيك فتلقى ما لا يرضيك ،وكيف لا يعنيني خلق أجيال مشوهة فكرياً يُحصر ايمانها في شعائر وطقوس زحزحت العقيدة واحتلت مكانها لتكون هي واجهة الإيمان والانتماء وهل غدت "قراصات ولعابات رقية" التي توزع في مجالس العزاء النسوية هي ما استلهمناه من وقفة أبي رقية "ع" بوجه الظلم والظالمين .

 

كيف نهرب بالطفولة من مصارف الصكوك المقدسة التي تمنح فوائد إيمانية نقداً ونسيئة لا تقل في حرمتها عن حرمة الربا لنخرج من دوغمائية جدو لينين والضالين معاً.

 

وئام ملا سلمان


التعليقات




5000