..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشهيد ساجي درويش يعود إلى الوطن،فالشهداء لايموتون ولهم حقّ العودة حين يشاؤون

يوسف شرقاوي

 في ليلة استشهاده يعود الى الوطن وعلى كتفيه نوافير حليب لأطفال فلسطين،يخرج عن جسده،ويخرج من ليله،يستنهض روحه،يخترق حجارة ضريحه،ترتفع روحه وتطفو في الهواء فوق الوطن، يلبس قميصا مزركشا بصور الشهداء،يعتمر كوفيته المعتادة،يلصق عليها صورة للشهيد رائد زعيتر،وصورة أخري للشهيد معتز الوشحة مبتسما كعادته،يدخل حلم من شيعوه،يسلّم عليهم/ن واحدا واحدا/ه،يتفقد جامعة بير زيت جامعة الشهداء.
يذهب الى البحر مع الشهداء،بيتذوقون الملح والندى عن شاطئ البحر،يمتصون زهرالليمون من بيارات يافا،يتفقدون أكياس وصايا أجدادهم ألمخبأة هناك عشيّة يوم النكبة،يعودون مبللين بالندى مسرعين فهم على موعد مع عائلة الشهيد رشدي التميمي في قرية النبي صالح، التي يحبوّون ،يتجمّعون تحت شجرة لوز قرب مدخل القرية، ويوعدون "عهد" ابنة باسم التميمي أنهم سيأتون يوم الجمعة لمشاركة القرية مسيرة يوم الوفاء لساجي درويش ورائد زعيتر وكل شهداء الوطن.

ساجي يتفقّد الشهداء على مدخل مخبّم الجلزون،وهم يعبئون أكياس متاريس الرمل، من تراب الوطن لحماية الشعب من نيران القتلة الفاشست،ويعلّقون العلم الفلسطيني والنشسد على نوافذ البيوت بيتاً بيتاً

ويكتبون على الحيطان مع حنظلة "شدّي حيلك يابلد" يذهبون مسرعين الى جامعة بير زيت، نقطة البدء، يتركون وصايهم، ويعودون إلى أضرحتهم قبل أن تداهمهم خيوط الشمس

سلام على أرواحهم وهم يرقدون بسلام في حضن الوطن،فالشهداء لايموتون،لهم حقّ العودة حين يشاؤون

 

 

يوسف شرقاوي


التعليقات




5000